الواقع
يقول اصبح هناك جماعة مستسلمة تؤمن بالاستسلام نهجاً وممارسة وتقبل بأي شيء تعرضه
عليها الولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها الصهيونية "اسرائيل". كما هناك طرف ثانٍ
في غزة يتحدث عن المقاومة لكنه لا يفعلها ويجمدها منذ فترة طويلة. وللأسف بدأ
يتناغم مع الخطابات الأمريكية والأوروبية. انها بكل بساطة بداية الصعود نحو
الهاوية. وهناك طرف ثالث مفرق ومشتت وهو بقية الفصائل الفلسطينية الأخرى وتقف في
المقدمة منه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الاسلامي.هذا الطرف هناك
عملية استبعاد له من قبل راعي الحوار ومن قبل الطرفين المتحاورين في القاهرة. وهو
مع المقاومة لكنه لا يستطيع تفعيلها ويتجنب المواجهة مع السلطتين في غزة ورام الله.
هذا واقع حال السياسة والسياسيين والمقاومة والمقاومين في فلسطين.. ألا ترون معنا
أنه يجب ادراج الفصائل الفلسطينية مجتمعة في مسابقة عجائب الدنيا السبع لأنها صارت
كما البحر الميت.>>
يكتبها نضال حمد-الحلقةالسادسة
بعد مرور عدة أشهر على سكني في مخيم بيستوم ، أصبحت علاقتي بالادارة
والعاملين هناك جيدة. وتعرفت عليهم أكثر من خلال الحياة اليومية. في تلك الفترة
عرفت ايضاً بعض العادات والأعياد النرويجية وتعلمت قليلاً من اللغة. وكانت معلمتنا
امرأة ايرانية متزوجة من رجل نرويجي، لم أعد أذكر اسمها بالفارسية لكن أعتقد أنه
بالعربية يعني " ملاك ". وكانت المعلمة تصدق اي كذبة أو نكتة نلقيها على مسامعها
وتضحك لها فنضحك نحن أيضاَ لها>>
اهداء
الى الرفيق الشهيد سهيل خريبي في ذكرى استشهاده
عندما كنا صغاراً
نلعب في أزقة حارتنا . اختار كل واحد منا الدرب الذي سيسلكه عندما يكبر
.. المفاجأة كانت أننا كلنا اخترنا وقبل أن نكبر أن نكون فدائيين.
فأصبحنا نعود من المدرسة إلى بيوتنا ، نأكل أي شيء ، ونتوجه فيما بعد
إلى معسكر الأشبال للتدرب مع الفدائيين. يومها كان الفدائي بالنسبة لنا
نحن الصغار شيئاً غير عادي ، أسطورة فوق العادة ، ملاكا يحمل فلسطين في
بندقيته والمخيم في قلبه... >>
المقالات المنشورة هنا
تعبر عن آراء كتابها،
و للموقع حرية نشر
أو عدم نشر أي مادة دون الإبلاغ عن ذلك، ونبدي عند النشر المواد
الملتزمة بالثوابت الوطنية الفلسطينية ، على غيرها من المواد...كما
نحتفظ بحق نشر أو عدم نشر أية مادة مرسلة أو مكررة أو منشورة في أمكنة
أخرى دون تقديم مبررات لذلك. سياسة الموقع ملتزمة بالثوابت الوطنية
الفلسطينية ، داعمة للمقاومة ، تدافع وتتبنى قضية اللاجئين وحق العودة
والقدس والاسرى وتحرير فلسطين.