|
أحمد أبو حسين وداعاً |
|
عــ48ـرب |
|
07/12/2006 |
ينعي موقع عــ48ـرب، إدارة ومحررين، إلى
شعبنا العربي في الداخل والخارج، المأسوف على شبابه الزميل الإعلامي والمثقف
أحمد أبو حسين، الابن البار لشعبه العربي الفلسطيني ولمدينته أم الفحم، والذي
توفي على أثر سكتة قلبية مفاجئة مساء اليوم الخميس 07/12/2006 عن عمر يناهز
الـ44 عامًا، قضى جلّها في معترك النضال السياسي والإعلامي والثقافي. |
*
|
د. عزمي بشارة: خسارة فادحة ولا أستوعب المُصاب الشخصي |
| عــ48ـرب |
| 07/12/2006 20:53 |
| اعتبر الدكتور عزمي بشارة رحيل الزميل أحمد أبو حسين "خسارةً
فادحةً للحياة الثقافية والحزبية، وله شخصيًا، "خصوصًا وأنّ المرحوم كان
مُحرّكًا أساسيًا من مُحرّكات العمل الوطني الإعلامي في الداخل، في مواجهة
تُرّهات وسخافات الإعلام الرخيص. وقد عُرف بعناده وصلابته وسعة ثقافته وتصديه
لكل ما هو زائف ومتخلف في الحياة الثقافية والإعلامية. أما بالنسبة لعُمق
المُصاب الشخصيّ لي فهذا أمر يصعب التعليق عليه أو شرحه في هذا اليوم لأني لم
أستوعب الخسارة بعد". وقال بشارة: "كان أحمد قريبًا مني جدًا، وكنت أعتبره ناطقًا باسمي في عدة دول عربية، وفي الاتصالات مع الحركات الثقافية والوطنية، حيث تمتع بمكانة خاصة بين المثقفين والفنانين والأدباء، خصوصًا في مصر، الذي كان بمثابة حلقة الوصل بيننا وبين هذا البلد". وكان الموت قد غيّب في فُجاءة مُفجِعة، مساء اليوم الخميس، الكاتب والمناضل والشخصية الوطنية والقيادية الإعلامية البارزة في حزب "التجمع الوطني الديمقراطي"، أحمد أبو حسين، عن عمر ناهز 44 عامًا، مُخلفًا وراءه زوجة وأربعة أبناء وسيرة طويلة ومُشرفة. وسيُشيّع جثمانه الطاهر، غدًا الجمعة، بعد صلاة الظهر، من مسجد "الخلايل" في حارة إغبارية في أم الفحم. وجاءت وفاته المباغتة إثر انسداد في أحد شرايين القلب أدى إلى نوبية قلبية حادة، لم تُمهله طويلاً. وقد نُقل أبو حسين مساء اليوم بسيارة الإسعاف إلى مستشفى العفولة، بعد إصابته بالنوبة، إلا أنّ محاولات الإحياء المتواصلة لم تُجدِ نفعًا، ليُسدَل الستار على حياة غنية مُشبعة بالنضال والالتزام والثقافة والإعلام. إنخرط المرحوم أبو حسين في الحركة الوطنية منذ نعومة أظفاره. وقد نشط وكان عضوًا في حركة "أبناء البلد"، ثم ليكون جنبًا إلى جنب، مع د. عزمي بشارة وقياديين آخرين، في تأسيس "التجمع الوطني الديمقراطي". ومنذ اللحظة الأولى لتأسيس موقع "عرب 48"، شغل المرحوم منصب رئيس مجلس الإدارة، تطوعًا حتى يومه الأخير. وُلد المرحوم أبو حسين في العام 1962، وهو خريج جامعة تل أبيب من قسم علوم الإحصاء وخريج جامعة حيفا في مجال حسابات التخمين ("أكتوآريا"). وقد عمل وأدار، سوية مع أخوته، مكتبًا للتأمينات في بلدته أم الفحم. واشتهر أبو حسين بجرأته الكبيرة ومبدئيته غير المُساومة، إلى جانب حسّه المُرهف والكبير، وكونه محبوبًا وذا شعبية كبيرة بين الناس، في ظلّ التزامه الحزبي والوطني الذي اشتهر به. وكتب المرحوم أبو حسين دراساتٍ ومقالاتٍ صحافية، نُشر قسم كبير منها في صحافة العالم العربي. وربطته علاقات ثقافية متشعبة وواسعة مع الإعلاميين والكتاب العرب، وكان ناشطًا في عدد من الجمعيات الأهلية وأبرزها "جمعية الثقافة العربية" وجمعية "إعلام". |