وفد شباب جمعية "بلدنا" يختتم زيارته لأسبانيا

تقرير مصور: مراسلة بكرا - سجى كيلاني - أسبانيا

وفد من جمعية بلدنا يعود إلى البلاد بعد مشاركته في المؤتمر الخاص بالشباب الفلسطيني اللاجئ في برشلونة

احتضنت مدينة برشلونة الاسبانية، على مدار الأسبوع الفائت، حوالي 30 موفودا من الجاليات الفلسطينية المختلفة في العالم والشرق الأوسط، في مؤتمر وحلقات دراسية حول موضوع حق العودة ووضع الشباب الفلسطينيين اللاجئ. توزع المشاركين من 8 مناطق يقطنها اللاجئين الفلسطينيين : اسبانيا، السويد، سوريا، ايطاليا، لبنان، اليونان، الأردن، الضفة الغربية وفلسطينيي الداخل، بدعم من مؤسسة الخدمة الاجتماعية الاسبانية.

شمل البرنامج على العديد من المحاضرات في تاريخ الشعب الفلسطيني والوضع السياسي، القانون الدولي وحق العودة، عرض عدة أفلام وثائقية، وعمل مجموعات من أجل التحضير للمرحلة الثانية من العمل ضمن هذا المؤتمر، كما شمل البرنامج أيضا على المشاركة في اعتصام بإحدى ساحات برشلونة بيوم التضامن العالمي مع فلسطين (29.11)، يذكر أن برشلونة وخاصة كتالونيا تحتضن العديد من الداعمين للقضية الفلسطينية، حتى أن الحطة الفلسطينية أصبحت علما من معالم برشلونة فكثيرا ما ترى الشباب هناك يرتديها وكأنها زي رسمي يحاكي العالم بقضية عادلة .

وقد أقيم هذا الاعتصام بحضور فرقة الراب الجزائري(M.B.S) الملتزم بالأغاني للمضطهدين وخاصة لفلسطين. وعن إقامة هذا الاعتصام أفادنا القائمون عليه قائلين لموقع بكرا: "هذا التضامن هو جزء من الدعم المتواصل بالعالم وخاصة في "كتالونيا" ( برشلونة) للقضية الفلسطينية، يجب أن يعرف العالم الحقيقة التي تعيشه فلسطين وليس ما يقدم لهم الإعلام الغربي" (مارك وديما من الجالية الفلسطينيّة الاسبانيّة).

وفي المؤتمر نشأت ألفة روحية بين تواصل الفلسطيني الفلسطيني "غريب هذا العالم فرقنا وجمعنا في بقعة واحدة حبذا لو كانت وطننا التاريخي فلسطين" على هذه القضية اتفق الجميع، قائلين : سلام، (الجالية الفلسطينيّة السويد): مشاركتي هنا ما هي إلا حبا لفلسطين، وتيقناً من العودة والتحرير.
 
ناصر، (الجالية الفلسطينيّة اليونان) : مشاركتي هي محاولة للمعرفة أكثر عن فلسطين، اعتقد أن على الجميع أن يسمع ويعرف بما يجري في فلسطين . 

ناتشو، اسبانيا: مشاركتي ما هي إلا إيمان وتضامن مع قضية الشعب الفلسطيني، التي تشكل جزءا من حقوق الإنسان، إذا لم أتضامن معهم ولم اخذ دورا سأكون في صف القوي المضطهد لهم وليس هذا ما أريده. 

أيلينا، إيطاليا: إن ابسط ما استطيع تقديمه للفلسطينيين هو التضامن معم.

نقطة أخرى اتفق عليها المشاركين في المؤتمر، وفد فلسطينيي الداخل الذي جاء يحمل معه بعض ذكريات الوطن، " لقد عبقت كلماتهم ووجودهم ذكريات الحاضرين الذين يحلمون بالعودة".

علما أن وفد فلسطينيي الداخل الموفود من قبل جمعية بلدنا (جمعية الشباب العرب) شارك بغية تعريف العالم والفلسطينيين على وضع الشباب العرب في البلاد وكذلك لتبادل الخبرات والمعلومات وليكون شريكا مهنيا لبرامج الشباب الفلسطيني في العالم.

www.safsaf.org