حديث لمرتزق نرويجي تطوع في الجيش الصهيوني

المرتزق يوهانيس روسفالد

أوسلو - الصفصاف : مرتزق نرويجي عاد يوم أول أمس من فلسطين المحتلة قال انه تطوع كجندي لخدمة ومساعدة الجيش الإسرائيلي في الحرب ضد "إرهاب" حزب الله وحماس وتهديد أمن إسرائيل، وأضاف انه يجب على الجميع فهم دوافع إسرائيل ومخاوفها على أمنها ووجودها. وقال أيضا لصحيفة برغين تيديني وهو يقف على بعد عشرات الأمتار عن تظاهرة نظمتها لجان التضامن النرويجية وكذلك الجالية الفلسطينية للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على شعبي فلسطين ولبنان. انه لشيء طبيعي ان يبدي هؤلاء المتظاهرين تعاطفهم مع الإرهابيين. وصرح انه قضى الصيف كله يخدم في الجيش الصهيوني في فلسطين المحتلة.يدعى هذا المرتزق النرويجي "يوهانيس روسفالد". وأبدى تأييده المطلق لما تقوم به إسرائيل وقال انه معها بقلبه وحبه، وان ما يحدث لها يحدث له. وقال روسفالد الذي ينحدر من عائلة دينية مسيحية متصهينة انه قرر العمل لأجل إسرائيل بعد انتفاضة الأقصى. وانه في تلك الفترة اتصل بمنظمة " سار - آل نورويج " التي تجند متطوعين للخدمة في الجيش الإسرائيلي.واختتم كلامه بالقول انه من الصعب على الإنسان في النرويج ان يكون في هذه الأيام صديقا لإسرائيل. وكان يعني بذلك قوة الموقف الشعبي النرويجي المعادي للسياسة الإرهابية الإسرائيلية في لبنان وفلسطين.

 حملة جمع توقيع المواطنين النرويجيين ، على رسالة تطالب وزير الخارجية النرويجية يوناس غاهر ستوري بالاستيقاظ من نومه. لأن فلسطين تحترق

أوسلو - الصفصاف : تقوم الجالية الفلسطينية في النرويج بالتعاون والتنسيق مع المنظمة النرويجية الموحدة من أجل فلسطين ومنظمات تضامن نرويجية أخرى ، بحملة جمع توقيع المواطنين النرويجيين ، على رسالة تطالب وزير الخارجية النرويجية يوناس غاهر ستوري بالاستيقاظ من نومه. لأن فلسطين تحترق. تقول الرسالة التي فيها 5 مطالب: أضع توقيعي هنا سندا لمطالب المنظمات النرويجية المناصرة لقضية فلسطين وهي :

- إيصال الدعم المادي للحكومة الفلسطينية وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع الجهات الفلسطينية المنتخبة.

-  اتخاذ حذر كامل على تجارة الأسلحة مع إسرائيل ومقاطعتها ومحاصرتها

- سحب المشاريع التجارية وأموال الاستثمار النرويجية من إسرائيل

- إعادة فتح مكتب التمثيل الدبلوماسي النرويجي في قطاع غزة

- إرسال وفد رسمي نرويجي إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين خارج فلسطين

 

www.safsaf.org