وزراء آخر زمن

أوسلو - الصفصاف - كل يوم نت :  سرائيل" تدمر لبنان وقادة العرب يتحاربون على تنظيف انفسهم : قطر اتهمت السعودية بدعم العدوان وهذه ترد بان قطر نسقت مواقفها مع تل ابيب قبل ساعات من مؤتمر بيروت!!  والوزراء طاروا إلى بيروت عبر أجواء فلسطين المحتلة بدلاً من الأجواء السورية وبطلب (أمر) إسرائيلي. البقية هنا

 

يبدو ان الصراع العربي على من ينظف نفسه اكثر من دعم العدوان على لبنان بدأ ينعكس في التسايق الاعلامي لكشف فضائح من دعموا العدوان الاسرائيلي على لبنان، ان لم يكن مباشرة، فبصمت مطبق ازاء جرائمه .

 

ويسعى كل بلد عربي الى استغلال وسائل اعلام عربية لا تتحدث باسمه ظاهرا، لكنها تحظى بدعمه الكامل في الخفاء والعلن لنشر اتهامات يحاول من خلال تنظيف قادته من الموقف المتخاذل ازاء العدوان.

 

اخر تقليعات هذه الاتهامات، الحرب الاعلامية الدائرة بين قطر والسعودية عبر وسائل اعلام تحظى بدعم البلدين. فبعد ان فتحت قناة الجزيرة التي تبث من قطر ابوابها امام وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بت جاسم ال ثاني لاتهام بعض الدول العربية، وقصد بشكل واضح مصر والاردن والسعودية والسلطة الفلسطينية، بإعطاء الضوء الأخضر بشكل مباشر لاسرائيل كي تقضي على حزب الله، ردت السعودية الصاع صاعين للوزير القطري، عبر صحيفة الشرق الاوسط اللندنية والممولة منها بشكل كامل، حيث نشرت الصحيفة اليوم، ان الوزير القطري الذي اتهم دولا عربية بدعم العدوان على لبنان، زار اسرائيل والتقى قادة الحرب فيها، قبل توجهه الى بيروت لحضور مؤتمر وزراء الخارجية العرب. 

 

وفي التقرير الذي نشرته الصحيفة تلميح واضح الى اتهام قطر بتنسيق المواقف مع اسرائيل وحرصها على استمرار  العلاقات معها، حتى لو اتخذ العرب قرارا بمقاطعتها.

 

لا بل تشير الصحيفة الى ان الوزير القطري سافر الى لبنان لحضور مؤتمر وزراء الخارجية العرب بحراسة طائرتين اسرائيليتين رافقتا طائرته حتى بيروت. 

 

 

وحسب الشرق الاوسط وصل الوزير القطري الى اسرائيل وأمضى اربع ساعات فيها، والتقى مع عدد من المسؤولين، بمن في ذلك رئيس الوزراء ايهود أولمرت، ووزيرة الخارجية تسيبي لفني، ووزير الحربية عمير بيرتس، وتباحث معهم في القضايا التي ستطرح على مؤتمر الوزراء العرب ومجريات الحرب في لبنان ومستقبل العلاقات بين البلدين.

 

واضافت الشرق الاوسط ان المسؤولين الاسرائيليين طلبوا من الوزير القطري أن يوضح لهم تصريحاته بأن قطر مستعدة لقطع العلاقات مع اسرائيل، في حالة اتخذ قرار عربي جماعي في الموضوع يمنع علاقات لأية دولة عربية معها. فقال لهم ان الهدف من هذا التصريح كان إخراس أولئك الذين يستسهلون مهاجمة قطر بالذات بسبب علاقاتها مع اسرائيل، فيما لا يجرؤون على انتقاد مصر أو الأردن أو السلطة الفلسطينية على علاقاتها.

 

كما استوضحوا منه حول بعض ما ينشر في قناة الجزيرة من مواد وتقارير تتخذ طابعا تحريضيا. فقال ان الجزيرة هي منبر حر وانها القناة التلفزيونية العربية الوحيدة التي تتيح نشر ردود الناطقين بلسان الخارجية الاسرائيلية والجيش الاسرائيلي، في اطار عملها كمنبر حر، وأن آخر ما يتوقعه من اسرائيل الديمقراطية، هو أن تنتقد حرية التعبير في قطر. وأكدت المصادر ان الوزير القطري توجه من مطار تل أبيب مباشرة الى بيروت وسط مرافقة طائرتين اسرائيليتين.

 

وكان أحد ركاب الطائرات الثلاث التي اقلت الوزراء العرب من عمان الى بيروت، قد أكد لـالشرق الأوسط، أن اسرائيل كانت قد حذرت من خطورة الوصول الى بيروت عن الطريق التقليدي عبر دمشق بدعوى أن سماء لبنان من هذه الناحية غير آمنة وانها، أي اسرائيل، لا تتحمل أية مسؤولية عن إصابة هذه الطائرات بالصواريخ المتطايرة في المنطقة. وفي الوقت نفسه، فإنها تقترح على الوزراء العرب أن يطيروا في مسار آمن عبر الأجواء الاسرائيلية.

 

ونذكر هنا بأن رئيس حكومة اولمرت كان اعلن في خطاب له ان خطة القضاء على حزب الله تحظى بدعم وترحيب عربي.

 

وقال اولمرت في لقاءات منحها لوسائل اعلام اجنبية في الاول من شهر اب الجاري ان "الدول العربية المعتدلة وقفت ضد حزب الله. هذه ظاهرة غير عادية في وقت حرب عنيفة مع اسرائيل.. واضاف: "بعض من أقوى وأهم الدول العربية وقفت ضد الجانب العربي وانتقدت حزب الله بجدية شديدة بسبب ما فعله."

واضاف: "اعتقد ان هذا يظهر ان هناك فرصا طيبة لان تنتشر هذه النزعة من الاعتدال والاسلوب الواقعي في فهم أن اسرائيل ليست بالضرورة عدوا بل قد تكون شريكا محتملا بين دول كثيرة لكنها للاسف لا تنتشر بين جميع جيراننا."

كما نذكر هنا بما  نشرته وسائل اعلام من ان الولايات المتحدة نقلت عبر الأراضي القطرية إلى إسرائيل قنابل ذكية استخدمت في قصف  لبنان.

 
كل يوم.نت   ( 12/08/2006 10:33 )

www.safsaf.org