تحية لجمعية أنصار السجين التي أخرجها الاحتلال الصهيوني عن قانونه العنصري

الجمعية تأخذ قانونيتها من الانتماء لكامل تراب فلسطين وليس من القتلة والمجرمين..

تحية للمناضل الأسير المحرر منير منصور رئيس الجمعية  ، الواقف مع إخوانه وأخواته في جمعية أنصار السجين على خط التماس الأول يقاوم ويناضل لأجل حرية الأسرى وبالذات أسرى فلسطين ال 48 ، الذين تحلت عنهم شّة اوسلو وأخواتها ، والذين يرفض الاحتلال الصهيوني شملهم في أي عملية تبادل ، وذلك لممارسة الإذلال عليهم ومعاقبتهم على الانتماء لفلسطين من خلال سجنهم وتعذيبهم مدى الحياة..

*

إخراج جمعية أنصار السجين خارج القانون في أعقاب المطالبة بشمل أسرى الداخل في أي صفقة تبادل محتملة..
عــ48ـرب
08/09/2006  10:15


 

في أعقاب المطالبة بشمل أسرى الداخل في أي صفقة تبادل أسرى محتملة، داهمت قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة وعناصر جهاز الأمن العام (الشاباك) فجر اليوم، الجمعة، مكتب جمعية أنصار السجين في قرية مجد الكروم في الجليل، وبيت رئيس الجمعية الأسير المحرر منير منصور.

وجاء أن أكثر من 40 سيارة شرطة تحمل أكثر من 200 عنصر قاموا بتطويق بيت منير منصور، ومحاصرة مقر الجمعية، مدعومة بقوات تعزيز على جميع مداخل القرية، في منتصف الليلة الفائتة، واستمرت الحملة حتى الخامسة فجراً.

وعلم موقع عــ48ـرب أن الشرطة أجرت عملية تفتيش دقيقة في بيت رئيس الجمعية، وصادرت حاسوبه الشخصي وعدداً من الأوراق والوثائق الشخصية.

وفي المقابل قامت وحدات أخرى بمصادرة جميع ما احتوته جدران مقر الجمعية، بدءاً من الحواسيب وأجهزة الهاتف وماكنة التصوير وجهاز الفاكس وكافة الملفات والوثائق، وانتهاءاً بسلة المهملات.. وحتى معرض الأشغال اليدوية للسجناء لم يسلم من المصادرة، وقامت الشرطة بتحميله في الشاحنات التي أحضرت خصيصاً لهذا الغرض.

كما تم تسليم منصور أمراً يستند إلى "قوانين الطوارئ" صادر عن وزير الأمن، عمير بيرتس، يقضي بإخراج جمعية "أنصار السجين" خارج القانون، وإيقاف عملها بذريعة "دعم الإرهاب".

وفي حديث لـ عــ48ـرب مع رئيس الجمعية منصور، قال إن ما حصل هو إجراء متوقع، ويأتي استمراراً للحملة ضد الجمعية منذ سنوات، بقصد تهميش وإسكات صوت المتحدثين بإسم الأسرى وذويهم، خاصة أسرى الداخل. وأضاف أن هذه الحملة تأتي في أعقاب البيان الذي أوصلته الجمعية إلى وسائل الإعلام (نشره موقع عــ48ـرب يوم أمس) والذي يطالب بعدم تجاهل أسرى الداخل في أي صفقة تبادل أسرى محتملة.

وأكد منير منصور أنه ينوي الإستئناف على القرار بإخراج الجمعية خارج القانون. وضمن الخطوات الأولية فإنه يقوم بالتشاور مع القوى الوطنية والهيئات القانونية العربية لدراسة تداعيات وأبعاد القرار، واتخاذ الإجراءات المناسبة.

كما جاء أن المئات من أهالي مجد الكروم قد احتشدوا أمام منزل منصور معربين عن تضامنهم، كما تلقى مسألة إغلاق جمعية أنصار السجين اهتماماً كبيراً من قبل وسائل الإعلام والقوى الوطنية والأسرى المحررين وذوي الأسرى والناشطين في الدفاع عن الأسرى.

وتجدر الإشارة إلى أن جمعية أنصار السجين تعمل على رفع قضية أسرى الداخل في كافة المحافل، وطرح قضيتهم أمام الرأي العام المحلي والعالمي، كما تعمل على تحسين ظروف حياتهم، وتقديم التمثيل والدعم القضائي لهم من خلال محامين أكفاء، من أجل الدفاع عنهم أمام المحاكم الإسرائيلية، وتعمل على مساعدة المحررين منهم على المستوى المادي والمعنوي.

وتقوم الجمعية بعدة نشاطات ابتداءً من برامج تأهيل الأسرى المحررين، مرورا بتنظيم نشاطات شعبية كالمظاهرات والاعتصامات والمهرجانات الشعبية، وتشكيل مجموعات ضغط على الحكومة للعمل على الإفراج عن السجناء، وانتهاء بتبني طباعة ونشر ما يصدر عن الأسرى من أدبيات ومنشورات، ومتابعة المشاكل اليومية داخل السجون.

وقد أدارت الجمعية خلال فترة عملها التي بدأت عام 1980، عدة حملات تبرعات في مدن وقرى الداخل لشراء احتياجات يومية للأسرى، وتحظى الجمعية على ثقة الجمهور العربي في الداخل.
 

www.safsaf.org