الفنانة لطيفة في حوار مع مجلة الموعد : المقاومة تكتب تاريخا جديدا للأمة

 

 
أجرت مجلة الموعد حوارا مع لطيفة في العدد رقم 2249 لشهر آب أغسطس نشر على ثلاث صفحات، تحدثت خلاله عن رأيها في الأحداث الدامية التي تجري في لبنان آنذاك، ومدى ارتباطها ببيروت، ودور الفنان في هذه الظروف. قالت لطيفة أنها ارتبطت في الفترة الأخيرة ببيروت، حيث اعتادت على قضاء أغلب أوقاتها في لبنان، حيث زارت قانا وصور، وأكدت أنها سوف تكون في لبنان بمجرد افتتاح الخط البري لبيروت، وقالت أن حديقة الصنائع امتلئت بالنازحين من الضاحية الجنوبية ومن أماكن أخرى، وقالت أنها تريد حاليا الوقوف وسط هؤلاء الناس ، مؤكدة بأن هذا ليس وقت الحفلات والغناء، فالمطلوب هو الوقوف بشكل صحيح مع لبنان من خلال التبرعات وشراء الأدوية والأغذية، لذلك قامت بالاعتذار عن حفلها في مهرجان قرطاج هذا العام. أشارت لطيفة إلى أنها قامت بتسجيل ثلاث أغنيات للبنان هم مشية مارد من كلمات وألحان الفنان الكبير وجدي شيا، ولبنان الخالد من كلمات الشاعر الكبير جمال بخيت والحان شريف تاج، أما الأغنية الثالثة لشاعر تونسي مميز هو صغير ولد أحمد.

الفنانة لطيفة في حوار مع مجلة الموعد : المقاومة تكتب تاريخا جديدا للأمة

 

   

 
 


 

وعن رأيها في سبب الحرب قالت لطيفة أن الموضوع ليس أسر جنديين لدى حزب الله، فهي حرب هدفها تدمير لبنان، وكان الإسرائيليون ينتظرون حدوث أي فعل من جانب حزب الله لتنفيذ هذا السيناريو الذي تخطط له أمريكا التي ترسل إلى إسرائيل قنابلها الغبية لقصف المدارس والمساجد والكنائس، ودعت لطيفة إلى دعم المقاومة التي دحرت إسرائيل من جنوب لبنان. وقالت لطيفة عن الصمت العربي تجاه ما يحدث لا أريد الكلام عن الصمت العربي بقدر ما أريد أن أتكلم عن الغليان الشعبي، فأنا لا أرى في الحقيقة أي صمت، لأنه –وعلى مستوى الشعوب العربية- أرى غليان ويوجد إحساس بالقهر وإحساس بالنصر، وأرى على مستوى المؤسسات المدنية والشعبية، وعلى المستوى الشعبي يوجد غليان غير طبيعي، ولابد وأن نتحد، ونقوى ونقف مع لبنان، فاليوم لبنان وأمس العراق، وأول أمس فلسطين، وبالتالي فإن المستهدف في الغد ممكن أن يكون سورية أو مصر أو أية دولة عربية في الشرق الأوسط.

 

   

 
 


 

وعن رأيها في دعوة كونداليزا رايس لقيام شرق أوسط جديد قالت لطيفة أنا أنتهز الفرصة لأقول لها، ولمن يرددون كلامها: انتم تحلمون بالمستحيل، فمن يفجر نفسه عندنا يفعل ذلك لأن دماءه كلها إيمان وعراقة وعشق للوطن، أما هؤلاء الصهاينة فلم يعيشوا الانتماء في أي مكان في العالم أصلا كما أكدت لطيفة بأن الشعب اللبناني أصبح الآن مدرسة للصمود والإرادة الحرة والشرف والكرامة، ووجهت رسالة إلى المقاومة اللبنانية قالت فيها أنتم الآن المقود في أيديكم، وأنتم الذين تعلمون الشعوب معنى النصر والشرف والكرامة والانتماء الحقيقي للوطن، وأنتم الذين تصنعون الآن التاريخ الحقيقي للأمة العربية، فأنتم أول من ضربتم  إسرائيل على أرضها، وهذا لكي يعرف الجميع في العالم أنه يوجد في العالم العربي عرب يعرفون الشرف والكرامة، ونحن لسنا إرهابيين، لكننا فقط نريد أن نعيش بعزة وكرامة.

يعتذر لطيفة أونلاين من زوراه الكرام لتأخره بنشر العدد وذلك نظراً لتأخر توزيع المجلات اللبنانية في الأسواق العربية بسبب الحرب النازية على لبنان.

www.safsaf.org