تجمع اللجان والروابط الشعبية :
في الذكرى 36 لرحيل جمال عبد الناصر، وفي الذكرى السادسة لانطلاقة الانتفاضة الفلسطينية
· وحدة المقاومة العربية في لبنان وفلسطين والعراق هي الوفاء الحقيقي لذكرى المقاوم العربي الاول.
صدر عن تجمع اللجان والروابط الشعبية البيان التالي:
لذكرى رحيل الزعيم العربي الكبير جمال عبد الناصر هذا العام طعم مختلف جداً، فلقد حققت المقاومة اللبنانية نصراً مؤزراً على العدوان الصهيوني اعادت من خلاله الاعتبار لنهج المقاومة الذي حمل رايته ناصر طيلة حياته منذ ان بدأها مقاتلاً في "فلوجة" فلسطين عام 1948 الى ان رحل وهو يسعى لحمايتها في 28 ايلول 1970.
لذلك لم تكن من قبيل الصدف ابدأ ان ترتفع صوره في عواصم الوطن العربي جنباً الى جنب مع صورة قائد المقاومة اللبنانية السيد حسن نصر الله، لترى فيها استمراراً لمسيرة واحدة، ولحركة واحدة، ولمعركة واحدة ممتدة من السويس عام 1956 الى بنت جبيل وكل قرى الجنوب عام 2006.
ولذكراه ايضاً هذا العام معنى متجدداً ذلك ان خيار المقاومة الفلسطينية التي قال عنها يوماً انها وجدت لتبقى وستبقى ما زال شامخة رغم كل المعاناة والحصار والالآم والتواطؤ، والانتفاضة الفلسطينية التي جددت انطلاقتها المباركة في ذكرى رحيل عبد الناصر في 28 ايلول 2000 ، ما زالت هي الاخرى مستمرة على امتداد فلسطين تقاوم المحتل، وترفض الفتنة، وتتمسك بوحدة وطنية رغم كل الضغوط والمؤامرات.
بل ان هذه الانتفاضة المباركة التي انطلقت بعد اشهر على التحرير في لبنان، هي اليوم تجد نفسها تستمد زخمها من جديد من الانتصار اللبناني المجيد، لتؤكد على وحدة المقاومة العربية التي طالما بشّر بها جمال عبد الناصر وحاول تشكيل نواتها...
وذكرى رحيل ناصر هذا العام تكتسب أبعاداً متجددة حين تأتي فيما المقاومة العراقية تسطر ملاحم بطولية بوجه المحتل غير آبهة بكل عمليات الارهاب التي يحاول المحتل محاصرتها بها، ومتصدية لكل مشاريع الفتن التي تغذيها مخابرات المحتل والموساد وعملاؤها في كل ارض العراق، ممّرغة بذلك أنف الدولة الاقوى في العالم في تراب العراق ومحدثة داخلها تفاعلات وتداعيات ضخمة وصلت الى اقرار الرئيس الامريكي بوش نفسه بأن "مصير بلاده يتقرر اليوم في شوارع بغداد".
ان اتساع المقاومة ليشمل دولاً وساحات عربية واسلامية واعلامية هو الاحتفال الحقيقي بذكرى رحيل المقاوم العربي الاول في هذا العصر، وهو الذي ما زالت اصداء كلماته تتردد في الاكواخ والقصور، بين الاحرار والطغاة، بين الشرفاء والمتواطئين، بين المقاومة والمحتلين، فتحرك في الفقراء والاحرار والشرفاء والمقاومين مشاعر العزة والكرامة والشموخ ، وتثير بين الطغاة والمتواطئين والمستغلين والمحتلين مشاعر الرعب والخوف على المصير...
من فلوجة فلسطين الى فلوجة العراق..
ومن سويس 56 الى جنوب لبنان2006...
حكاية زعيم تتجدد كل يوم مع مقاومة شعب.
28/9/2006