سيكون النصر سرابا

 

Victory Would be a Fata Morgana 

 

بعد ذلك سنرى ان القادة العراقيين الذين سيضعون بالاشتراك معنا موعد للانسحاب، ولنقل خلال عام مثلا، هم الذين سيبقون في البلاد ويحكمونها.

 

اما اولئك الذين يترجونا ويسألونا البقاء، فعلى الاغلب سيغادرون معنا.

 

مقابلة مع مستشار الامن القومي الامريكي السابق Zbigniew Brzezinski ناقش مستشار الامن القومي الامريكي السابق الاخطاء الامريكية المرتكبة من جراء: حربها على الارهاب،الغزو المدمر للعراق، وخطورة تزايد المعارضة العالمية " للظلم او التفاوت العالمي" والمتمثل بالادارة الامريكية الحالية. قام بمحاورته  Hans Hoyng and Georg Mascoloو نشر هذا الحوار من قبل Spiegel (من اكبر الصحف الالمانية) بتاريخ 09/12/06

 لقراءتها كاملة

http://service.spiegel.de/cache/international/spiegel/0,1518,436607,00.html

 

SPiegl: د. Brzezinski شبه الرئيس بوش بين خطر الارهاب وخطرالحرب البارده، واستخدم بتكرار مصطلحات " الامة في الحرب " و " النصر الكامل". هل هو محق ام هو يستخدم لغة  المبالغة والتهويل.

 

Brzezinski: هو مخطأ وخطأه جوهري، ولا اعرف هل هذا خطأ أم جهل تاريخي بسيط أم هو استغلال متعمد للخطاب السياسي. انا كنت ولمدة اربع سنوات مسؤول عن التنسيق في حالة حدوث اي هجوم نووي سوفيتي. وكانت التقديرات تذهب الى انه لو حصل هجوما نوويا لقتل 160 الى 180 مليون شخص خلال اربع وعشرين ساعة.

لايوجد تهديد ارهابي مشابه لذلك بالمستقبل القريب. علاوة على ذلك، الارهاب هو اسلوب أو تكنيك في القتل وليس هو كالعدو على حد سواء.  لو شنت الحرب على شبح وهمي غير مرئي وغبر حقيقي، واقعيا سوف نقع في "هستيريا" تؤدي الى التهويل وتحريفات او تشويهات للحقيقة.  

 

SPIEGEL: ماهي هذه التشويهات او التحريفات؟؟؟

 

Brzezinski: بعد الهجوم على ميناء بيرل عام 1941 من قبل اليابانيين، كان رد الولايات المتحده فعال ومحدد وسريع، بينما خلال الاربعين سنه في الحرب البارده كانت الولايات المتحده متروية ومتأنية وصبوره.  لم يستخدم رؤساء الولايات المتحده في اي من هذه الحربيين اسلوب اشاعة الخوف بين الناس كرد فعل على هذا الهجوم او تلك الحرب.

باستخدام الرئيس الامريكي الان لصيغ فضافاضة  يخلق مناخ من الخوف من نتائجه ان يحطم من اخلاقية امريكا ويحرف او يشوه لسياستها.

 

SPIEGEL: هل الخوف من وقوع السلاح النووي في ايدي الارهابيين خوفا غير حقيقيا او غير طبيعيا؟

 

Brzezinski: بالتأكيد ، مثل هذه الفكره ليست خاطئه بشكل كلي. ولكن من ناحية اخرى لايمكن مقارنتها بخطوره الترسانه النووية للاتحاد السوفيتي. انا لا اريد ان اقلل من خطر الارهاب ولكن لايمكن ان يوضع بنفس كفة الميزان مع الاتحاد السوفيتي.

 

SPIEGEL: الان بعض الدراسات والابحاث في الولايات المتحده واوربا تعتبر بان الاصولية الاسلامية قد حلت محل الاتحاد السوفيتي، لهذا فان الحرب البارده مستمره حسب اعتقادهم.

 

 Brzezinski: الاصولية " الراديكالية" الاسلامية ظاهرة غريبه وغير ملاحظه، نشأت في بعض البلاد وليس في كلها. ويجب ان تعالج بجدية ولكن تمركزها او خطرها اقليمي في بعض بلدان الشرق الاوسط وخاصه من ناحية الشرق.  وحتى في هذه المناطق فان الاسلام الاصولي الراديكالي ليس هو السائد او ليس له الاغلبية.

 

SPIEGEL: أذا الاتجار بالخوف او اشاعة الخوف ليس هو الرد الصحيح او الفعال؟

 

Brzezinski: يجب علينا ان نصيغ سياسه في هذه المناطق من شأنها ان تساعدنا على تعبئه جهود اصدقائنا. فقط في حاله تعاوننا معهم نستطيع احتواء هذه الظاهره وبالتالي تحجيمها. هناك تناقض: ففي الحرب البارده كانت سياستنا هي توحيد اصدقائنا وتفريق اعدائنا. ولسوء الحظ  سياساتنا اليوم، المتضمنة لغة الاسلام الارهابي، هي تسير باتجاه توحيد اعدائنا وتنفير اصدقائنا.

 

SPIEGEL: لهذا هل يمكن القول بانها لغة مبالغة التي اوصلت اسامه بن لادن الى مستوى ماو أو استالين؟.

 

Brzezinski: هذا صحيح. بالرغم من ان اسامة بن لادن يعتبر قاتلا.  هو مجرم ويجب ان يقدم على هذا الاساس وليس على اساس قصد تصعيده على انه قائد عالمي. 

 

SPIEGEL: هل هناك تحسن في محاربة الارهاب خلال الخمس سنوات الماضية.?

 

Brzezinski: نعم و لا. دق عالخشب. الى حد ما لايوجد تكرار لهجوم ارهابي في الولايات المتحده الامريكية ( على غرار الذي حصل مؤخرا في  لندن) وهذا غالبا بسبب الاجراءات الوقائيه المتخذه  عندنا.

ايضا هناك فهم متنامي من قبل الاجيال المسلمه المعاصره ان الارهاب الاسلامي ( الاصولية الاسلامية)  هو تهديد لهم ولنا على حد سواء ولكن تبقى عملية الفهم هذه وهذا الادراك  بطيئ. بالاضافه الى ان تنامي هذا الفهم اعيق بعد غزو العراق  حيث تنامي الاستعداء من قبل العالم الاسلامي ضد الولايات المتحده. موقفنا الذي يشوبه الغموض واللامبالاه تجاه الصراع الفلسطيني -  الاسرائيلي سبب مهم ايضا لتكريس و تنامي العداء ضد امريكا. وكل هذا ساعد على الارهاب.

 

SPIEGEL: هل النصر التام ، كما يريده الرئيس ، ممكن تحقيقه؟

 

Brzezinski: هذا يعتمد على تعريفك للنصر. اذا تصرفنا بصورة عقلانية وشكلنا التحالفات الضرورية فان الارهاب والمدافعين عنه سوف ينتهون وسوف تحدد  امكانيته لايجاد المتعاطفين معه او المتحمسين له او حتى المضحين من اجله.  وبذلك تدريجيا سوف يتلاشى وينتهي. اما اذا تخيلنا ان النصر سيكون على طريقة مشايهه لطريقة انتحار هتلر في حجره فهذا لن يحصل. هذا بدقة يفسر لماذا كل مقاييس الحرب تكون مضلله لاننا نتعامل مع مشكله طويله الامد في رقعه او منطقة متقلبه. الحل يكمن في تفعيل وتمكين القوى المعتدله وتحجيم وعزل القوى المتشددة او المتعصبة.

 

 SPIEGEL: ماهي الفوائد التي يجنيها الرئيس بوش من لغة الحرب ؟؟

 

Brzezinski: اولا ان هذه اللغه ساعدت على اعادة انتخابه لفترة رئاسية ثانية، حيث لايمكن لدولة ان تستغني عن قائدها وهي تخوض حرب.  ثانيا ان هذه اللغه عززت من قابليته لاستعمال سلطاته التنفيذية في مجال لم يتح لرئيس امريكي قبله. هذا بالطبع جلب بعض المخاطر منها: انتهاك الحقوق المدنية. وكذلك اعطاه الحق باستخدام الجيش كما يشاء حتى ولو كان بدون موافقة الكونغرس.

 

 SPIEGEL: هل هناك مخاطر ملازمة للديمقراطية؟؟؟

 

Brzezinski: نعم، في المدى البعيد. ولكن الديمقراطية متأصلة بعمق في روح الشعب الامريكي وان مثل هذا الخطر ممكن ان يتزايد اذا اتيح لرئيس ان يحقق بعض السياسات طويله الامد. ولكن الرئيس بوش لايمكن اعادة انتخابه لمرة ثالثة لهذا فكل شيء سينتهي بعد سنتين ونصف.

 

SPIEGEL: الساسة الاوربيون لم يقبلوا ابداً مصطلح الحرب على الارهاب. وابعد من ذلك، هناك  اختلافات قوية في طريقة استجواب المعتقلين وطريقة الاعتقال على غرار معسكر غوانتينامو. مع هذه الخلافات كيف ان يتعاون الامريكان مع الاوربيون؟؟

 

Brzezinski: هذا بالضبط ماجعل انه من الصعوبة جدا التعامل مع المشكله بصوره اجمالية. ولكن يجب ان ياخذ بنظر الاعتبار انه هناك تعاون على مستوى قوات الشرطة. ولكن بصوره ادق هذا التعاون الذي ينصب على حرب الارهاب ينحصر بالنهاية في مكافحة الجريمة فقط. بالرغم من اني اشارك اوربا الرأي بانتقادها لمعتقلات غوانتينامو وابو غريب التي تم الاساءة وتعذيب الاسرى فيها، الا ان الاوربيين يجب ان لاينسوا تاريخهم مع الاسرى ... لا أقول المانيا فقط وانما فرنسا ايضا التي كان لها ممارسات مع الاسرى في حربها مع الجزائر.

 

SPIEGEL: اعلنت الادارة الامريكية ان العراق هو الجبهة الرئيسية في الحرب على الارهاب، ولكن بدلا من نشر الديموقراطية، العراق اليوم يعمل كمغناطيس للارهابيين الجدد. كيف للولايات المتحدة ان تتخلص من هذا الفخ او المشكله؟

 

 Brzezinski:  يجب علينا ان لانهرب ولا نسأل او نطلب عن النصر. يجب ان نتحدث بجدية مع العراقيين عن موعد لانسحاب القوات المحتله وذلك باعلان تاريخ  مشترك مع العراقيين للانسحاب. ان وجود القوات الامريكية مزود ومغذي للمقاوميين. بعد ذلك سنرى ان القادة العراقيين الذين سيضعون بالاشتراك معنا موعد للانسحاب، ولنقل خلال عام مثلا، هم الذين سيبقون في البلاد ويحكمونها. اما اولئك الذين يترجونا ويسألونا البقاء، فعلى الاغلب سيغادرون معنا. 

 

SPIEGEL: هل سيخلف مثل هذا الانسحاب السريع نوع من الفوضى في البلاد؟؟

 

Brzezinski:  يجب على الحكومة العراقية ان تستدعي كل جيرانها في البلاد الاسلامية بل حتى من باكستان والمغرب لحضور مؤتمر. معظم البلدان على استعداد للمساعده. وعندما تغادر الولايات المتحدة  يجب عليها ان تعقد مؤتمر المانحة والمتبرعة من اجل انعاش الاقتصاد العراقي وبالاخص البلدان المنتجة للنفط. هذا اهتمام رئيسي لاوربا وللشرق الاقصى.

 

SPIEGEL: مؤتمر البلدان المانحة سوف يعقد في الخريف على اي حال.

 

Brzezinski: نعم. ولكن عندي شك ان يحقق هذا المؤتمر حماسة للمؤتمرين بينما القوات المحتلة باقية في العراق بصورة الى وقت غير محدد. هذا لايمثل رأيي فقط، وانما يتطابق حرفيا مع كل المقترحات المقدمة من قبل المستشاريين الجدد للامن العراقي.

 

SPIEGEL: المعارضيين للانسحاب السريع حجتهم ان الحرب الطائفية الدائرة بين السنة والشيعة ستكون اكثر دموية وعنفا مما عليه الان.

 

 Brzezinski: كل مطلع على تاريخ الجيوش المحتله يعرف بان القوات المسلحة الاجنبية عاجزة او غير قادرة على كبح جماح حركات التمرد، حركات المقاومة، حركات التحرر القومي او اي حركة مسلحة مهما اختلفت التسميات. تبقى هذه القوات اجنبية وغريبة عن البلد لاتسطيع فهم احتياج البلد وبماذا يفكر اهله. هذه هي الحالة التي نحن فيها الان. بالاضافة الى ان دوامة العنف الدائره الان والتي تستهدف المدنيين فهي اربكت جيوش الاحتلال وبنفس الوقت اعطت قوة للمقاومة. العراقيين يستطيعون التعامل مع العنف الموجه بانفسهم افضل من الامريكان الذين هم يبعدون عن الواقع بالاف الكيلومترات.

 

SPIEGEL: اذاً لايوجد لايوجد بديل آخرعن الانسحاب حتى لو كان هناك تصعيد للعنف؟؟

 

Brzezinski: العراقيون ليسوا ناسا من البدو بحاجة الى مساعدة المستعمر الامريكي لحل مشاكلهم.

 

SPIEGEL: واقعيا، الا يخشى الرئيس الامريكي من ان يفشل العراق ان يكون ذلك النموذج الديمقراطي الذي تصوره او تخيله بعد مغادرتهم؟

 

Brzezinski: هذا بالتاكيد، ولهذا اي محاولة لمعرفة تعريفه للنصر هو خيال محض. مازال هناك حكومة الغالبية فيها من الاكراد والشيعة وبعض الممثليين من السنة وهذا بحد ذاته نجاح ولو جزئي وافضل الى حد ما من نظام صدام.

  

SPIEGEL: هل انت متاكد من ان احتمال الحرب الاهلية الطائفية لازال ممكن تجنبه ومنعه؟؟

 

Brzezinski: بالطبع انا لا استطيع ان اجزم بذلك. ولكن هل كان de Gaulle متأكدا  من ان الامر سيكون لصالح فرنسا في حالة انتهاء الحرب في الجزائر؟؟؟ كل من كانوا حوله حذروه من العواقب الوخيمة لقراره هذا.

 

SPIEGEL: الا تخشى من اشتعال صراع ديني او طائفي يأجج المنطقة باكملها؟؟؟

 

Brzezinski: عالعكس تماما، كلما بقينا لمده اطول كلما كانت احتمالية تاجج الصراع اكبر. الحقيفة هي اننا في العراق منذ ثلاث سنوات والحالة أسواء مما كانت عليه من قبل. على الاقل هناك بعض الادلة التي تدعم كلامي.

 

SPIEGEL: قدم بوش الى العالم "محور الشر". هل واجهته صعوبة عندما هاجم " العراق" الجزء الاقل خطوره في هذا المحور؟؟

 

Brzezinski: نعم، العراق لم يكن خطرا وهو اقل خطوره من ايران وكوريا. ايران بلد ذو تاريخ مما يؤهلها الى لعب دور مهم في المنطقة. اظن ان ايران ستعمل بالتوافق مع بقية دول العالم وسيكون على الاقل اسهل مما عليه الامر مع كوريا الشمالية.

 

SPIEGEL: اذا فشلت المحادثات مع ايران هل ستسخدم امريكا القوة ضدها؟؟؟

 

Brzezinski: هناك اصوات من داخل الحكومة تنادي بهذا الحل. ولكن بعد التجربة في العراق انا اتصور ان الاداره الامريكية وحلفائها سوف يقومون بفرض عقوبات اقتصادية لعدة سنوات والنظر في نتائج هذه العقوبات، مما يجعل انه من غير المنطقي ان تتخذ ادارة بوش قرار خطيرا "الحرب"  ضد ايران.

 

SPIEGEL: ماهي نتائج مثل هذا الهجوم؟؟

 

Brzezinski: لدى الايرايين عدة خيارات مفتوحة لهم. فهم قادرون على زعزعة الاستقرار في العراق وغرب افغانستان ، وبنفس الوقت استمرار دعمها وتفعيلها لحزب الله في لبنان. يستطيعون ان يخفضوا من انتاج النفط، تهديد صناعة النفط السعودية، تهديد حافلات النفط المارة في مضيق هرمز. كل ذلك سيلحق نتائج كارثية بالاقتصاد العالمي. بالطبع هم ممكن ان يصعدوا ويسرعوا من بناء ترسانتهم من اسلحة الدمار الشامل والذي سيؤكد اندلاع الحرب.

 

SPIEGEL: هل هناك ظروف محتمله تجعل من امريكا فاقدة لهيمنتها السياسية؟

 

Brzezinski: يجب استمرار السياسية الامريكية الحالية، الان ومستقبلا،  وتجاهل الاصوات الداعية الى تحقيق المساواة العالمية. نحن الان نتعامل مع شعوب اكثر وعيا والتي تطلب باستمرار برفع المظلومية عنها الواقعة عليها من الغرب.

 

SPIEGEL: اذاً في تصورك انت تريد استئصال التفاوت العالمي بطريقة تختلف عن الطريقة "الخيالية او الوهمية " التي ينادي بها بوش؟

 

Brzezinski: تحقيق المساواة واقعيا هو هدف خيالي غير حقيقي. في حين ان تقليل التفاوت في عصر  التلفاز والانترنت يعتبر ضروره سياسية.  نحن الان نمر في مرحلة تاريخية والتي ستكون فيها شعوب الصين والهند بل ايضا في النيبال وفنزويلا وبوليفيا، هذه الشعوب سوف تتجاوز معاناتها في التفاوت الاقتصادي الضخم مما يجعل ذلك خطر محتمل علينا مواجهته في العقد القادم.

 

SPIEGEL: انت تسميه " يقظة سياسية عالمية " "global political awakening."؟

 

Brzezinski: نعم، وهو بالحقيقة تكرار لما حصل من يقظة اجتماعية وسياسية في فرنسا اثناء الثورة. خلال  القرن التاسع عشر انتشرت هذه اليقظة في اوربا وغرب العالم، في القرن العشرين وصلت الى اليابان واخيرا الى الصين. والان انسحبت الى بقية دول العالم.

 

SPIEGEL: العالم الاسلامي كذلك؟؟

 

Brzezinski: ليس بالطريقة نفسها. هي عملية صعبة ذات ابعاد متعددة وهو تحدي امام الاستقرار العالمي. اذا لايوجد هناك ميكانيكية للتعاون والتنسيق العالمي المشترك فيما بين كل من امريكا، اوربا واليابان، بل الصين، روسيا والهند فاننا سوف ننزلق الى فوضى عالمية متنامية والذي بدوره يؤدي الى تراجع وتهالك في ريادة امريكا. لذلك انا اتصور ان القيادة الامريكية عرضة للخطر ولكن لايوجد بديل على المدى المنظور.

 

SPIEGEL: Brzezinski  شكرا لتحدثك الينا.

 

 

www.safsaf.org