منظمات لبنانية واغترابية
تستعد لمقاضاة نصر الله
( صدى سوريا ) : 29/8/2006
تستعد مؤسسات ونواد وتجمعات اغترابية لبنانية في الولايات المتحدة وكندا
واستراليا والبرازيل وعدد من الدول الأوروبية المهمة على رأسها بريطانيا
وفرنسا، بالتفاهم مع قيادات لبنانية في جماعة "17 أيار" لمقاضاة الامين
العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، ونائبه نعيم قاسم، وقادة مناطق تواجد
الحزب في الجنوب والبقاع، أمام القضاء اللبناني بتهم:
1- التسبب في الحرب الاسرائيلية على لبنان.
2- تدمير ثلث البلاد.
3- قتل أكثر من 1500 مواطن لبناني وجرح نحو 4000 آخرين.
4- القضاء على البنية الاقتصادية اللبنانية.
5- التسبب في نزوح مليون مواطن عن منازلهم.
6- هجرة أكثر من 250 ألف إلى خارج البلاد.
7- تكبيد الدولة اللبنانية خسائر تقدر بـ 13 بليون دولار.
إسرائيليين إلى حرب بهذا
الحجم، ولو علمنا أن عملية الأسر هذه ستقود إلى هذه النتيجة لما قمنا بها
قطعاً، أنها "اعترافات تذكر العرب بالمقولة المأساوية الشهيرة للرئيس
المصري الأسبق، جمال عبد الناصر، بعد حرب عام 1967 التي خسر فيها صحراء
سيناء وقطاع غزة: (انتظرناهم من الشرق، فجاؤوا من الغرب)".
وأسفت الأوساط اللبنانية لـ "هذا المستوى غير المشرف لأمثال هؤلاء القادة
العرب، أصحاب القرارات الفردية التي لا يشاركون فيها أحداً، والتي جلبت على
الشعوب العربية، خصوصاً على لبنان، المصائب والويلات لأنهم لم يتوقعوا -
حسب قول نصر الله - حجم النتائج الكارثية على دولهم وشعوبهم".
وكشفت الأوساط النقاب عن أن عشرة محامين لبنانيين تجاوبوا - حتى الآن - مع
مسألة مقاضاة نصر الله أمام المحاكم العسكرية أو حتى المدنية، وهم يجمعون
الأدلة والوثائق التي تدينه هو وقيادة حزبه، والتي تؤكد اتصالاته بالخارج -
سوريا وإيران - وهي اتصالات واضحة مثبتة على الأرض، بامتلاك الحزب 15 ألف
صاروخ سوري وإيراني الصنع، استخدم منها نحو 3500 ضد إسرائيل دون جدوى، إذ
لم تقتل سوى نحو 50 يهودياً، ولم تجرح سوى 75 آخرين، وهو عددٌ متواضعٌ جداً
إذا ما قيس بعدد تلك الصواريخ الهائلة التي يمتلكها.