وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"

 

رسائل وصلت إلى موقع الصفصاف بالبريد الالكتروني

وجّهت مجموعة من الصحافيين والمصوِّرين العاملين في وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، مؤخراً رسالة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تشكو فيها عن مظاهر الفساد المستشري في هذه المؤسسة، وقالت: " لقد شبعنا قهراً ومللاً وتوجساً عمَّا يدور من هدمٍ لهذه المؤسسة التاريخية"


وكالة "وفا"، كما هو معلوم تتبع لمنظمة التحرير الفلسطيني منذ العام 1972 عندما بدأ العمل على توحيد أجهزة الإعلام المنظمة، حين قامت فتح بدمج كوادرها الإعلامية في وكالة "وفا"، وإذاعة "صوت فلسطين"، ومجلة "فلسطين الثورة" اعتباراً من صباح 5/6/1972، واستفادت فتح بشكل كبير من الميزانية الضخمة وعدد العاملين الكبير لدى الإعلام الموحَّد في منظمة التحرير، كما وظّفت هذه المنابر الإعلامية لتبرز دور "فتح" في الساحة الفلسطينية، وتُغفل أخبار الفصائل الأخرى، في كثير من الأحيان، كما قامت "فتح" أحياناً، ومن خلال نفوذها في هيئات المنظمة بالحَجْر على الأنشطة الإعلامية المعارضة.


وبطبعية الحال، نصّبت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا"، نفسها "سوطاً" إعلامياً لدعم سياسات حركة فتح في وجه المعارضة الفلسطينية، وبقي هذا الوضع حتى بعد أن تولّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مقاليد الحكومة في أعقاب فوزها الكاسح في الانتخابات التشريعية، وفي هذا الإطار الفئويّ والحزبيّ الضيّق، نشرت الوكالة على صفحتها الالكترونية، منذ بدء الإضراب المسيّس الذي دعا له متنفِّذون في السلطة وبعض رموز حركة فتح، يوم السبت (2/9/2006) حتى منتصف ليلة الأحد (3/9) 21 خبراً من إجمالي الأخبار والتقارير البالغ عددها 82 خبراً لدعم الإضراب وإعطاء المجال الكبير للرأي الواحد فقط الذي يهاجم الحكومة وحركة "حماس"، بعيداً عن المهنية العالية التي من المفترض أنْ تتصف بها الوكالة.


وكالة "وفا" التي ابتعدت كثيراً عن دورها المفترض في تعزيز الوحدة الوطنية، وتكريس مبدأ الحوار في الساحة الفلسطينية، استشرى فيها الفساد المالي والإداري والأخلاقي، شأنها في ذلك، شأن الكثير من مؤسسات منظمة التحرير؛ التي باتت بحاجة ماسَّة لإعادة بناء على أسس ديمقراطية ومهنية ووطنية جديدة.
الهيكلية


وعوداً على ذي بدء، فالرسالة التي وجهها عددٌ من موظفي وكالة "وفا" إلى رئيس السلطة، والتي ناشدوا فيها ضرورة العمل على إنقاذ الوكالة من الفساد التي نخر "عظامها"، استعرضت ـ أي الرسالة ـ جانباً من مظاهر الفساد الوكالة تحت جملة من العناوين، هي: الهيكلية، مكاتب "وفا" في الخارج، الإدارة، المهنية، السيارات، الكومبيوترات.


وتقول الرسالة التي وصف موقّعوها أنفسهم بأنهم "موظفون مقهورون": "ألا يوجد شخص واحد في الشعب الفلسطيني قادرٌ أن يصوغ هيكلية لـ"وفا"؟ أهي هيكلية "البنتاغون" أم وكالة "ناسا"؟ هل عجزت النساء أن يلدن رجلاً أو امرأة يستطيع/تستطيع وضع هيكلية لـ"وفا"؟"، وتضيف: "خمسة أعوام مرَّت ونحن نلهث وراء سراب بات يُعرف بـ"الهيكلية"، لقد بتنا مثل "الأطرش في الزفة"، نعمل في "وفا" ليل نهار، نسهر الليالي ونتابع ونلتقط معلومات عن كل ما يجري، نستطيع أن نجمع أخبار عن كل شيء، عدا عن "وفا" فنتلقط ونتربص أخبارها من خارج وفا".


ويعبّر موظفو "وفا" في رسالتهم عن اعتقادهم بأن "سامي سرحان (رئيس وكالة وفا) قد وضع الهيكلية (ســرا) ووزّع المناصب (ســرا) لمآرب شخصية بحتة، ويسعى جاهداً لتمريرها بدعم من رموز فساد، وعلى عجل و(ســرا)، سيما أنه على أبواب التقاعد"، ويقولون: إن "كابوس الهيكلية هذا نجح السيد سامي سرحان في تمريره على مجلس الوزراء (الأسبق) عبر وزير الثقافة (الأسبق) يحيى يخلف، وذلك بعد أن وافق سرحان على نقل ابن يحيى يخلف من مديرية التوجيه السياسي إلى "وفا" وانتدابه إلى مكتب "وفا" في القاهرة كي لا يداوم ولا رقيب ولا حسيب.


ويتساءل الموظفون: "ألا يفترض أن يستشير السيد سرحان المدراء العامين وكادر "وفا" على الأقل في الهيكلية؟ أليس من حقنا أن نعرف ماذا يدور في "وفا"؟ أليس من حقنا أن نعرف أين موقعنا من الإعراب في "وفا"؟.


وتضيف الرسالة: "كل يوم نسمع خبراً جديداً، لا نعرف الحقيقة، والأدهى من ذلك أن المسؤولين في "وفا" يستغلون هذا الوضع لابتزاز الموظفين في أمور شتى، أدناها الطاعة العمياء (منشان أزبطك في الهيكلية)، اسهرْ الليل، نام في المكتب، انتظرْ خبراً، داوم في الأعياد، اشتر لي عشاءً، (دبِّر كوبونة بنزين) (منشان أزبطك في الهيكلية)، (تجسسلي شوالشباب بيحكو)، (منشان أزبطك في الهيكلية)".


مكاتب "وفا" في الخارج


الرسالة تطرَّقت أيضاً إلى مكاتب "وفا" في الخارج، وقالت: "أليس من حقنا أن نعرف عن الخزعبلات التي يسمونها "مكاتب (وفا) في الخارج"؟ أين هي هذه المكاتب؟ منْ يعمل فيها؟ ومنْ الذي يُعيّنهم فيها؟ وعلى أيّ أساس؟ وهل كتبت على أسمائهم "إلى الأبد"؟ وماذا يفعلون في تلك المكاتب؟ ومن يُغطّي تكاليفها؟ ملايين تُصرف هناك، وهنا في الوطن نصارع من أجل 10 ساعات (أوفرتايم) و50 شيكل مواصلات متحركة بين قلقيلية وعزون عتمة!!!..  منذ سنوات خلت لم نتلق منهم خبراً واحداً، وتُصرف لهم الرواتب والعلاوات وبدلات الغربة وتذاكر السفر والتليفون والفاكس وأجرة.. إلخ، ولا نرى خبراً واحداً منهم، أليس من حقنا المطالبة بمعرفة هذه التفاصيل؟".


وفي هذا السياق، يشير الموظفون في رسالتهم إلى أن الإعلامي أحمد سيف، مدير مكتب وفا في لندن منذ 5 سنوات إنْ لم يزد" متساءلين: "كم خبراً له علاقة بالشأن الفلسطيني أرسل (سيف) لـ"وفا"؟ مؤتمرات، مهرجانات، زيارات، فعاليات كثيرة، تجارة واقتصاد... إلخ؟  كم لقاءًمع مسؤول أجرى؟ أخبار الجالية الفلسطينية في بريطانيا وغير ذلك، لا شيء لا نتلقى شيئاً، بل يعيش هناك ويعمل عملاً خاصاً مع زوجته، ولا نعلم عنه شيئاً. كم هي موازنة مكتب "وفا" في لندن؟" وأضافوا: "في النهاية، يُكافأ "أحمد سيف" بأن يُرشّح لدرجة "مدير عام" في "وفا"! ونغضب لفوز "حماس" في الانتخابات؟".


وتلفت الرسالة إلى أن "أحمد سيف" هو مجرد نموذج، وغيره من المكاتب (الكذبات) في واشنطن والقاهرة وبيروت وعمان والدار البيضاء وتونس وغير ذلك، الله أعلم كم مكتب لـ"وفا" في الخارج؟، وكم تُكلِّف؟".


الإدارة


أما بشأن الإدارة، فتقول الرسالة: "لقد غيَّر وبدَّل السيد سامي سرحان في النظام الإداري من أجل "التغيير والإصلاح"، فعيَّن زوجته "نادية" على رأس السّلّم الإداري من أجل الإصلاح، وإذ بها تتقاضى بدل مواصلات (رام الله-أريحا) علماً أنها تسكن في مكان لا يبعد 300 متر عن "وفا"، ناهيك عن كوبونات المحروقات، بجانب تغطيتها على تجاوزات مخزية؛ مثل أن توقِّع في سجل الدوام بدل موظفين لا يصلون "وفا"؛ مثل عز الدين صلاح، المرشح لمدير عام! لماذا؟ الجواب هنا عند آل سرحان وشركاهم".


وتضيف الرسالة: "السيد عادل سمارة، الذي يبرطع بسيارة "وفا" لمصالح نادية سرحان ومصالحه الشخصية  يتم ترشيحه "مدير عام" بعد أن ضرب القانون بعرض الحائط، وعمل في لجنة الانتخابات تسعة أشهر لم يصل فيها باب "وفا".


وتقول: "سامي سرحان يرشح (سمير نايفة) "مديرا عاما للتصوير المركزي"، علماً أنه أتى لـ"وفا" حديثاً من جهاز أمني، ولم يسبق له أن عمل مصوّراً!!"، مشيرة إلى أن نايفة هو الناطق باسم فتح في أحد مناطق الضفة الغربية.


وينوه "الموظفون المقهورون" في رسالتهم بأن "سامي سرحان لم يجتمع بالمدراء العامين القدماء ولو مرة واحدة، مثله مثل السيد سعد الغراوي الذي لم يجتمع بموظفيه مرة واحدة في غزة"، مضيفين أن "سامي سرحان عيَّن السيد أمين شحرور "مديراً لمكتبه في غزة"، علماً أن شحرور ضُبط يزوِّر أوراقا رسمية (إبان حقبة زياد عبد الفتاح) لمساعدات مالية وترقيات وساعات عمل أضافي مقابل مبالغ من المال لجيبه الخاص".


المهنية


أما فيما يتعلق بالمهنية في وكالة "وفا"، فتقول الرسالة: "نرى مؤسسات إعلامية صغيرة تنشأ وتتألق وتدوس على "وفا" وتمشي قدما ونحن نحافظ على الانحدار، حتى باتت "وفا" مصدرا لأخبار بروتوكولية"، مشيرة إلى أن مصادر الأخبار في "وفا" كالتالي: "تليفون من الأخ نبيل أبو ردينة، (أخبار الرئيس)، أما خطابات مهمة فنسجلها من الجزيرة، نسرق أخبار من مواقع أخرى (نسخ ولصق) ونغيِّر فيها شوي، عيب، أخبار من الإذاعات المحلية والتلفزيون، أخبار محلية تصل جاهزة على الإيميل (افتتاح دورة، اختتام دورة، أو ورشة عمل أو تنديد مش عارف شو، وبيانات من جمعيات تقوم بنشاطات هدفها دعائي بحت). وعندما يكون هناك خبر مهم، نقرأ في "وفا" خبر "قزم" وألف خبر عملاق (تنديد) وعدوا أخبار عالصفحة".


وتتساءل الرسالة: "أين قصص الجدار، أين قصص الشهداء (وليس أعداد الشهداء)، أين اللقاءات مع المسؤولين؟، أين أنشطة الجاليات الفلسطينية في الشتات؟ (أليس هناك مكاتب-وهم- في الخارج)، أين أخبار المخيمات، أين عذاب الناس اليومي، لا يوجد، لماذا؟ لأن المهم في نظر رئيس التحرير (سعد الغراوي) هو عدد الأخبار وليس نوعية الأخبار"، وقال موظفو "وفا" موجهين كلامهم إلى رئيس السلطة: "أليس من حقنا أن نتساءل عن صمت سيادتكم تجاه "وفا" وقهر موظفيها رغم ما أرسلناه من رسائل قبل ذلك؟ وتجاه حفاظ "وفا" على الانحدار المهني؟ منذ ما يزيد عن العام، كم خبراً غطته "وفا" يتعلق بالجدار؟ كم تقريراً؟ كم قصة؟ (إذا استثنينا نشاطات حركة التضامن الدولية أيام الجمع في بلعين؟)".
 

+

الطفل الشرفا خرج على شاشة التلفزيون يقول

مصطفى الصواف

الطفل الشرفا خرج على شاشة التلفزيون يقول " أنا أبي موظف، وعلشان ما أخذ الراتب لم اشتري ملابس وعلشان هيك مش حأقدر أروح على المدرسة ..". إلى هنا كلام الشرفا بمضمونه.
ضحكنا كثيرا عندما شاهدناه يتحدث بهذا الكلام، واستغربنا أكثر أن يصل الأمر بتلفزيون فلسطين إلى هذا الحد من الإسفاف، وفي اليوم الثاني عندما التقينا بالطفل إياد الشرفا، سألناه : (
كيف تقول مثل هذا الكلام، مش الكذب حرام، أنت أبوك موظف، ومش قادر يشتري لك الملابس والحقيبة قال الشرفا ببراءة الأطفال : ( البنت " يقصد المذيعة " قالت لي علشان تظهر صورتك في التلفزيون قول كذا وكذا ). 

إياد راغب الشرفا طفل في الصف الخامس من المرحلة الابتدائية يسكن حي التفاح بجوار بيتي، أي هو جار لي، والده السيد راغب الشرفا يملك محلا لبيع الملابس الجاهزة في شارع عمر المختار ومن الأماكن المحببة على نفسي للشراء بحكم الجيرة التي تجمعنا، وحال جارنا هذا ميسرة والحمد لله، ونتمنى من الله أن يمنّ عليه بمزيد من الرزق والستر .
ربما يستغرب البعض لماذا أسوق هذا الكلام، وما لنا ومال جارك هذا، وهل هذا ما يستحق أن نشغل أنفسنا به، لا عليكم فالكلام من وراءه كلام، هي قصة هذا الطفل مع التلفزيون الفلسطيني قبل عدة أيام ضمن حملته لمناصرة المضربين عن العمل في التعليم والصحة وكافة العاملين في الوظيفة الحكومة .
لن أتجنى على تلفزيون فلسطين، ولكن سأطرح القضية على مسامعكم ولكم أن تحكموا،
لان هذه الحادثة تشكل نموذجا متكررا مع الأسف في التغطية الإعلامية لتلفزيون فلسطين وكيف يجير هذا الجهاز لصالح توجه معين وفئة محددة، ما يؤدي إلى إثارة البلبلة وإحداث نوع من التوتر في الشارع الفلسطيني الذي هو في اشد الحاجة إلى من يجمع شمله .
العمل في الإعلام يقتضي مهنية عالية، والخبر والتقرير كما يقولون مقدس، وما دور الصحفي إلا أن ينقل ما يسمع أو يشاهد دون تدخل، وعندما يريد عمل تقرير مصور يجب أيضا أن يتوخى الدقة والموضوعية والحيادية التي يفتقدها التلفزيون الفلسطيني مع الأسف>
قد لا يعجب هذا الحديث البعض وسيعتبره من ضمن الهجمة على التلفزيون الفلسطيني ومحاولة تشويه صورته، في محاولة للتجني من البعض، وأنا طبعا من هذا البعض، وربما ينبري من سيهاجمني أو يرد علي، وهذا سأحيله إلى قصة الطفل الشرفا والتقرير الذي ظهر فيه ليرى كيف يعمل العاملون في التلفزيون الفلسطيني عندما يكون الأمر متعلق بالحكومة وبحركة حماس او بغيرها من القوى الفلسطينية الت
ي تخالف فكر وانتماء القائمين على التلفزيون.
هذا الجهاز الذي من يشاهده هذه الأيام يعتقد انه يهاجم حكومة على القمر، وليس حكومة انتخبها الشعب الفلسطيني، وانه مؤسسة فلسطينية هي جزء من الأجهزة الرسمية للسلطة الفلسطينية، إلا إذا كان تلفزيون فلسطين لا يعترف بهذه الحكومة ويعتبرها خارجة عن القانون أو عن الصف الوطني .
أعود إلى الطفل إياد الشرفا والتقرير الذي ظهر فيه، وهذا التقرير يتحدث عن الوضع الاقتصادي وكيف أنّ تأخر صرف الرواتب سيحول دون تمكن الأهل من شراء الملابس والحقائب لطلاب وسيؤدي إلى عدم ذهابهم إلى مدارسهم، علما أن الأسواق رغم الضائقة المالية والظروف الصعبة التي نحياها، كانت تعج بالمشترين.
ولو سألنا عمال النظافة في بلدية غزة، عن حجم الكارتون وأكياس النايلون التي كانوا يجمعوها من شارع عمر المختار وسوق الشجاعية الشعبي تدل على أن غالبية الأسر الفلسطينية والحمد لله قد اشترت للأبناء ما يحتاجونه من ملابس، وربما لو ذهبنا إلى المدارس لوجدنا أن الغالبية العظمى من الطلاب تذهب إلى المدرسة بملابس جديدة ونظيفة   تنتهي القصة، ومن يشكك بصحتها عليه أن يراجع تقارير التلفزيون التي أذيعت على شاشة تلفزيون فلسطين الموقر، ومن لم يصدق صحة الرواية، فالطفل الشرفا لا زال والحمد لله على قيد الحياة، ونرجو الله له ولأهله السلامة، ومن أراد التأكد فهو ليس بحاجة إلى جهد كبير ليتأكد من أن والد الطفل ليس موظفا، وهو تاجر وبائع ومن ميسورين الحال، أدام الله عليه وعلى كل أبناء الشعب الفلسطيني الستر والغنى .
هذا هو تلفزيون فلسطين، ولن أزيد أكثر مما تحدثت، وهذه الرواية صادقة 100 % والله على ما أقول شهيد، وما أوردتها إلا لكي أوضح الصورة الحقيقة لتقارير التلفزيون فيما يتعلق بالوضع الداخل وكيف يُجيًر في اتجاه معين الأمر الذي يخرجه عن الهدف الذي يجب أن يقوم به ويحرفه عن الواجب الذي يجب أن يقوم به .ساترك لكم الحكم وأتمنى على تلفزيون فلسطين أن يقوم بواجبه كما يجب، وان يكون مهنيا وحياديا، لأنه يمثل كل الشعب الفلسطيني، فهو ليس ملكا لوالدي أو والدك، ولا تنظيمي أو تنظيمك، فهو ملك لكل الشعب الفلسطيني، وهذه دعوة ليبقى تلفزيون فلسطين، تلفزيون فلسطين

 

+

عناصر من فتح يطالبون بمحاسبة بعض الفاسدين

قنبلة فتحاوية - مختومة بالرصد الثوري

 

الاثنين ١١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦

 

وزع بيان من العيار الثقيل صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح - الرصد الثوري، و البيان يحتوي على اثنين و عشرين قضية فساد لشخصيات متنفذة في السلطة الفلسطينية وحركة فتح، ويحتوي البيان على صور ل 30 شخصية فاسدة شوهت حركة فتح و أنهكت جسدها الحركي و تجرعت بسببهم كأس الهوان تلبية لمصالحهم الموبوءة وإنتهاجهم كل أساليب الخيانة و الفساد.

22 قضية مشهورة ذكرها البيان و يدعوا لفتح باب المحاسبة لأصحابها. الشخصيات الوارد أسماءها في هذا البيان مع الصور

1-أحمد قريع

2- الطيب عبد الرحيم

3- محمد علان

4- حكم بلعاوي

5-رمزي خوري

6-يوسف العبد الله

7-أبو زكي (بحرية)

8- نبيل طموس

9-صخر بسيسو

10-طلال أبو زيد

11-مروان عبد الحميد

12-العميد إسماعيل عنبة.

13-فايز (قاتل الرئيس أبو عمار)

14- روحي فتوح

15- عماد الفالوجي

16- أحمد أغا (هيئة التبغ)

17- أبو أسامة محمد

18-محمود صيدم

19- عثمان أبو غربية

20- خالد سلطان

21-عبد الرحمن حمد

22-نصر يوسف

23-أبو خالد الكذاب

24- المستشار نمر حماد

25- سفيان أبو زايدة

26- د.ناصر القدوة

27- محمود أبو مرزوق

28-مازن عز الدين

29- مصطفى عيسى (أبو فراس)

30- أبو السعود

 

بالإضافة إلى شخصيتين ذهبا إلى مزابل التاريخ

1- موسى عرفات

2- هشام مكي

نص البيان

جماهير فتح الأبية

إن القلاع لا تهدم إلا من الداخل..فكيف لنا أن نصمت على ضياعنا..على شتات إطارنا... على نخر عظام فتحنا لحفنة حملوا معاول الفساد فتوحدت مصالحهم مع إستراتيجية العدو في ضرب بؤرة الثولرة الفتحاوية، فتراجع رصيدنا و نكشت بنا بعض النتائج التي لا توزن حق نضالنا، فحكم علينا التاريخ أننا جميعا سواسية، و لكن هذا الصمت إلى متــــــــــــــى و نحن في طريقنا إلى المؤتمر الحركي السادس، أليس لنا أن نعقد مؤتمرنا الحركي على نخبة الكادر الفتاحوي الذي يعيد لفتح مجدها و يثبت مبادئ ثورتها.

كيف نصمت عن:

1- صفقة إغلاق ملف إغتيال رئيسنا و رمز شهدائنا ياسر عرفات أبو عمار.

2- صفقة الفساد الإداري و المالي لحكم بلعاوي مع نعمان العويني.

3- صفقة الصمت عن فساد أبو زكي لأبنائنا في البحرية.

4- صفقات التاريخ المزور بالعملات من يوغسلافيا إلى غزة لصخر بسيسو.

5- تجارة الصفقات للمستشارين الجدد في رام الله مروان و نمر و أبو هشام.

6- هذا الصاروخ الملوث بفساده مع فاطمة رباح و غيرها من طبقة المستشارين و هو عماد الفالوجي.

7- أبو أسامة محمد و ملف إستثمارات الحركة الغائب من سجلاتنا و الذي قدر أكثر من 40% بإسمه الشخصي و هو هارب الأن في القاهرة و ملفه في الرقابة أنجز في 24/06/2004 برقم 511/ده.

8- أبو علاء قريع المتصهين صاحب بورصة التجارة العالمية مع الصهاينة من مزارع افريقيا إلى تجارة الأرض في القدس إلى صفقات الإسمنت و غيرها مع صاحب الكرش الكبير.

9- عثمان أبو غربية و مازن عز الدين و فضائحهم التي أغلقت لسنوات في حجم الفواتير المزورة في المعسكرات الصيفية حسب ما هو مشار في ملف أ.ج-124 بارقابة بالإضافة إلى فساد أبناءهم المعروف للقاصي و الداني.

10-فساد سرقة الأراضي الحكومية لعبد الرحمن حمد و سمساره محمود صيدم حسب ما هو مشار بتقرير الرقابة سنة 2001م.

11-فسادو خيانة أبو خالد الكذاب الذي يطلق على نفسه آية الله الإيراني و ملف فساده في الرقابة في الضفة الغربية معروف للقاصي و الداني.

12- خزينة صندوق الأسير في فترة ولاية صاحب الدكتوراه اليهودية سفيان أبو زايدة.

13- حجم الأموال بعشرات الملايين التي حولت من أبو أسامة محمد إلى ما يسمي ب د.ناصر القدوة و التي رففضت الرقابة سنة 1997 فتح ملف لها بإدعاء أنها صفقات لأصدقاء دوليين، بالإضافة إلى طمس ملف إغتيال الرئيس الراحل مع شركاؤه فايز و رمزي خوري و أبو السعود و يوسف العبد الله.

14- ملف أبو مرزوق بالرقابة الذي أمر الرئيس بفتحه سنة 1997 لمعرفة أملاك الدفاع المدني و الوارد من المساعدات الدولية بالإضافة إلى الغش و التلاعب في تسديد موازنة السنوات الطويلة الماضية.

15- أصغر الجرائم للسيد نصر يوسف ملف حمايته لفساد إسماعيل عنبة و خدعة بناء السور العظيم للسرايا.

16- ملف ممن نكبوا في حياتهم و هم في العراء على الحدود و ما حملته سنوات الصرف التي لم يصل لهم إلا القليل من خلال الأخ صاحب السمعة الحسنة خالد سلطان أسو ببعض قيادات القطاعات العسكرية التي سنكشف تاريخهم المزور في الغش في الفواتير و البيوت المؤجرة للحياة الخاصة.

17- من سمح لتمرير صفقة إنهاء حساب هيئة التبغ مع وكيلها الهارب في عمان أحمد الأغا و تقرير و حسابات الهيئة ألغي تماما من متابعة الرقابة بتاريخ 25-09-2005.

18- ملف نبيل طموس بما أساءه من ممارسات و لا أخلاقيات عكست الصورة البشعة بالإضافة إلى إبتزازات سوق معبر كارني.

19- ملف طلال أبو زيد (أبو نائل) صاحب أكبر السرقات و الإبتزاز و جرح الكرامة لأشرف العائلات و أخيرا ها هو مطارد لقرار الرقابة و النيابة بتواجده في القاهرة.

20- حدث و لا حرج عن هذا التافه الطيب عبد الرحيم.

21- و ما قبل الأخير و ما هو قادم للملفات القادمة لحكمت زيد و جبريل الرجوب و المعابر و صفقات البعثات الدبلوماسية و صفقة تحرير حربي الصرصور ( هيئة البترول) و صفقة المعدات لمطار غزة الدولي و صفقة ترخيص الجامعات و صفقة تشتيت إطارنا التنظيمي حسب خطة المخابرات الإسرائيلية مع وكلائهم المعروفين لدينا جيدا و تحويل التنظيم إلى جمعيات لتصبح الجمعيات هي جغرافيا شهوتهم و على رأس هذا التخطيط الطيب عبد الرحيم.

22- ملف العجز الأمني عن ملاحقة العملاء و سنكشف أخطر الحقائق في هذه الصفقات و سنزودكم بوكلائهم المتعاونين تحت حجة و مبرر تسهيل تصاريح إنسانية. جماهير فتح

التاريخ يسجل لكلا منا مواقفه و يكلل بالغار من ضحوا و قضوا من أجل قضيتهم و تخجل صفحات التاريخ أن تدنسها أسماء الغادرين ممن جعلوا قضيتهم تجارة تكدس في حقائبهم و يحملوها إلى أسواق الهروب متجردين من كل القيم الإنسانية و منكرين لتاريخ الخالدين حقهم في أن تقدس دمائهم.

إن أولئك الخارجون من أوكار الخيانة و الذل أرادوا أن تتجرع فتحنا كأس الهوان تلبية لمصالحهم الموبوءة فإنتهجوا كل أساليب الخيانة و الفساد ليهدموا ما بنته الأيدي الطاهرة.

لقد آن الأوان لأن تسقط ورقة التوت عن عوراتهم و أن تزال الأقنعة عن وجوههم، فقد أخجلوا وجه الشمس بما إقترفوا من جرائم و ظلم، لقد آن الأوان لأن توضع النقاط فوق حروفهم و تسمى الأشياء بمسمياتها، فقد أنهك جسدنا الحركي بما لا يترك مجالا لمزيد من الممارسات الخارجة عن أبجديات النضال، وعن العهد الذي إنطلقت لأجله ثورتنا، من أجل ذلك.

-  نرفض أن تكبل جراحنا بكمامات الصمت المجانية.

-  نرفض أن يعتصر الجوع أطفالنا و أبناءهم في العواصم الأجنيبة.

-  نرفض أن يسطر تاريخنا بهؤلاء الحفنة المأجورين.

-  نرفض أن تدنس عضويتنا على قاعدة التسابق للتصويت في المؤتمرات الحركية.

-  و نرفض أكثر أن لا نكون أوفياء لشهدائنا و أسرانا و جرحانا.

سنجدد المجد مهما كان الثمن و سنقتلع الفساد مهما كان الثمن و سنؤكد قسمنا عهدا و وفاء...عطاء و تضحيات لقائدنا الشهيد أبو عمار رحمه الله و للأخ الرئيس أبو مازن أعانه الله على ثقل أعباءه و أعاننا الله على تحمل خطاياهم.

. جماهير فتح

التاريخ يسجل لكلا منا مواقفه و يكلل بالغار من ضحوا و قضوا من أجل قضيتهم و تخجل صفحات التاريخ أن تدنسها أسماء الغادرين ممن جعلوا قضيتهم تجارة تكدس في حقائبهم و يحملوها إلى أسواق الهروب متجردين من كل القيم الإنسانية و منكرين لتاريخ الخالدين حقهم في أن تقدس دمائهم.

إن أولئك الخارجون من أوكار الخيانة و الذل أرادوا أن تتجرع فتحنا كأس الهوان تلبية لمصالحهم الموبوءة فإنتهجوا كل أساليب الخيانة و الفساد ليهدموا ما بنته الأيدي الطاهرة.

لقد آن الأوان لأن تسقط ورقة التوت عن عوراتهم و أن تزال الأقنعة عن وجوههم، فقد أخجلوا وجه الشمس بما إقترفوا من جرائم و ظلم، لقد آن الأوان لأن توضع النقاط فوق حروفهم و تسمى الأشياء بمسمياتها، فقد أنهك جسدنا الحركي بما لا يترك مجالا لمزيد من الممارسات الخارجة عن أبجديات النضال، وعن العهد الذي إنطلقت لأجله ثورتنا، من أجل ذلك.

-  نرفض أن تكبل جراحنا بكمامات الصمت المجانية.

-  نرفض أن يعتصر الجوع أطفالنا و أبناءهم في العواصم الأجنيبة.

-  نرفض أن يسطر تاريخنا بهؤلاء الحفنة المأجورين.

-  نرفض أن تدنس عضويتنا على قاعدة التسابق للتصويت في المؤتمرات الحركية.

-  و نرفض أكثر أن لا نكون أوفياء لشهدائنا و أسرانا و جرحانا.

سنجدد المجد مهما كان الثمن و سنقتلع الفساد مهما كان الثمن و سنؤكد قسمنا عهدا و وفاء...عطاء و تضحيات لقائدنا الشهيد أبو عمار رحمه الله و للأخ الرئيس أبو مازن أعانه الله على ثقل أعباءه و أعاننا الله على تحمل خطاياهم

 
 
 

 

www.safsaf.org