نشر وثيقة اسرائيلية تكشف اطماع بن غوريون في سيناء والنفط المصري

الناصرة - امال شحادة  - كشفت وثيقة سرية في ارشيف الجيش الاسرائيلي حول العدوان الثلاثي على مصر، بان رئيس الحكومة الاسرائيلية، انذاك، دافيد بن غوريون خطط للاحتفاظ بسيناء واستبدال المناطق العربية فيها باسماء عبرية ونهب النفط المصري .
والوثيقة موقعة بتاريخ 24/10/1956، أي قبل الحرب بستة أيام وسيقوم الجيش بنشرها في ذكرى مرور 50 عاما على العدوان.
ويستدل من تفاصيل الوثيقة انها اعدت في باريس، أثناء مباحثات سرية من قبل مندوبين عن فرنسا وبريطانيا وإسرائيل للتخطيط للحرب.
وكان رئيس اركان الجيش، انذاك، موشيه ديان، قد رسم فيها خطوط تقدم الجيش في الحرب.
وكتب شيمون بيرز ، الذي شغل منصب المدير العام لوزارة الأمن بخط يده عليها  تمت مناقشة الخطة بموجب هذه الخارطة في اللحظة قبل الاخيرة، وقد رسمت من قبل موشي ديان.
وكشف في الوثيقة ان بيريز قام بالتوقيع عليها بنفسه، وطلب من بن غوريون التوقيع عليها، ففعل، في حين ان توقيع ديان لا يظهر عليها.
ونشر موقع هارتس ان هناك العديد من الملفات السرية عن تلك الفترة من بينها من حمل الاسم  اجتماعات الضباط لدى وزير الدفاع وجاء في هذا الملف  في ساعات مساء الخامس من تشرين الثاني 1956، وصل إلى بيت بن غوريون في تل أبيب عدد من الضباط لتقديم تقرير ل بن غوريون حول انتهاء الحرب بنجاح ،برز من بينهم موشيه ديان، وقائد وحدة المظليين ارييل شارون، والضابط حاييم ليسكوف، ونائب مدير عام وزارة الخارجية يعكوف هرتسوغ .
في حينه كانت قد نقلت الازمة إلى هيئة الأمم المتحدة، حيث جرت المباحثات لوقف اطلاق النار، بينما صممت إسرائيل على تأجيل وقف إطلاق النار لاتاحة المجال للقوات البريطانية والفرنسية لاحتلال قناة السويس بحسب الاتفاق.
في بداية الاجتماع قال ديان ل بن غوريون: في الساعة التاسعة والنصف صباحا دخلت كافة الوحدات إلى شرم الشيخ، وبذلك استكمل احتلال سيناء.
عندها تدخل بن غوريون قائلا : يجب إيجاد اسم لشرم الشيخ . يجب أن ننتهي من الأسماء العربية، يمكن ان نسمي تيران يوطفات.
ويمكن ان نطلق على شرم الشيخ مفوؤوت إيلات (أي مشارف إيلات) أو (بوابة إيلات).
كما نقل عن بن غوريون قوله: لو كان لنا جيش كهذا في العام 1948 لاستطعنا احتلال كل البلدان العربية.
وعندها بدأ بن غوريون يصف رؤيته المستقبلية بناء على الوضع الجديد الذي نشأ، فقال: لقد تبدلت الأمور. سيناء بأيدينا.. لم أصدق في حينه أن يحصل هذا.. يجب أن تبقى تحت سيطرة إسرائيل.
كما اقترح بن غوريون فتح خط سياحي للإبحار من إيلات إلى شرم الشيخ.
وقال إنه يجب تنظيم رحلات سياحية عن طريق سفينتين من إيلات لتطوفان حول جبل سيناء، وضمان وصول المواد الغذائية إلى المنطقة، وترتيب رحلات للسائحين والسكان في الصحراء..
وتكشف الوثيقة ايضا ان بن غوريون كان مهتما بمسالة السيطرة على عمليات التنقيب عن النفط في منطقة الطور، في شواطئ خليج السويس حيث قال: لو نتمكن من استغلال النفط وجلبه إلى حيفا.. يمكن أن ننقله بواسطة السفن.. وعندها سنتحرر من الخارج.. سيصبح لدينا نفط.

الرأي

 

 

WWW.SAFSAF.ORG