عناصر من الحزب الإشتراكي تتعرض بالشتم لشقيق الاسير القنطار

 

 بسام القنطار ، صورة من أرشيف موقع الصفصاف

 

عبيه الصفصاف : اقدمت مجموعة مؤلفة من اربعة شبان على التعرض بالشتم لشقيق الاسير سمير القنطار بسام وذلك عند الساعة 12.45 فجر اليوم في بلدة قبرشمون- رمحالا. وفي التفاصيل، اثناء عودة القنطار من عمله في بيروت توقف في ساحة قبرشمون العامة بعض ان طرأ عطل على محرك سيارته من طراز رينو 5. وسرعان ما بدأت عناصر الاشتراكي بالمرور امام السيارة ذهاباً واياباً لعدة مرات. وبعد ان أوقفوا سيارتهم طراز "دايوو" على مسافة مائة متر وشرعوا بإطلاق أبشع الشتائم بحق الاسير القنطار ووالدته وسماحة السيد حسن نصرالله. ولقد صودف مرور  اصدقاء للقنطار في المكان وعندما ترجلوا للمساعدة لاذت عناصر الاشتراكي بالفرار.

 

إن هذه الحادثة الاستفزازية التي لم تكن الاولى التي يتعرض لها شقيق الاسير القنطار، تضع علامة استفهام كبيرة ومجموعة من الاستنتاجات:

 

-         من الناحية الامنية، تؤشر هذه الحادثة لجهوزية عناصر الاشتراكي بالعودة إلى لغة الحرب تحت شعار من "ليس معنا لا مكان له بيننا".

 

-         من الناحية السياسية، تؤشر هذه الحادثة لمدى تدهور مستوى الوعي الوطني عند الجنبلاطيين الدروز لدرجة ان اصبح عميد الاسرى سمير القنطار ابن الجبل الذي قاوم الاحتلال وافنى اجمل سنوات عمره في سبيل وطنه وامته موضع تهكم وشتم من قبلهم. ويبقى السؤال الى اين ؟

 

ان شقيق الاسير القنطار اذ يؤكد ضرورة ملاحقة القوى الأمنية لهؤلاء العناصر الذين عرف منهم المدعو (ك خ) والتحقيق معهم، يحمّل النائب وليد جنبلاط شخصياً مسؤولية التعرض له مستقبلياً في منطقة الجبل.

 

أخيراً، وليس آخراً، لا يسعنا أمام هذا الحادث المؤسف الذي صادف مع ذكرى ميلاد المعلم الشهيد كمال جنبلاط، إلا أن نردّد ما قاله القائد الشهيد: "صبراً يا ايها الناس الذين أحبهم، صبرا على الغضب، ضعوا بين العيون الشمس والفولاذ بالعصب".

 

طالعوا هنا أدناه :

رسالة الأسير الفذ سمير القنطار

*

 

www.safsaf.org