1973

 اغتيال ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في قبرص حسين علي أحمد أبو الخير

على يد جهاز الاستخبارات الخارجية "موساد" الإسرائيلي.
 

25/01/2010

الفصل الثاني

حروب غولدا المستمرة

(من يقتل إسرائيلياً .. !)

.. في الذكرى الحادية و العشرين لقيام مجموعة فلسطينية ، هي المنظمة التي عرفت باسم أيلول الأسود ، بعملية احتجاز البعثة الرياضية الصهيونية في دورة الألعاب الأولمبية قي ميونخ الألمانية عام 1972 ، و التي انتهت بقتل الرياضيين و نصف خاطفيهم ، أدلى أهرون ياريف مدير مركز الأبحاث الإستراتيجية في جامعة تل أبيب ، و الذي شغل منصب رئيس الاستخبارات العسكرية الصهيونية في تلك الفترة (فترة ميونخ) بحديث مدوّي لشبكة التلفزيون البريطانية (بي.بي.سي) في أيلول 1993 روى فيه قصة الاغتيالات التي نفّذتها (إسرائيل) و طالت عدداً من القادة الفلسطينيين في عواصم عالمية مختلفة بطلب و موافقة غولدا مئير رئيسة وزراء (إسرائيل) في تلك الفترة ، و التي استمرت لسنوات تالية ..

و رغم أن الجميع كان يدرك مسؤولية (إسرائيل) عن تلك الاغتيالات ، إلا أن اعترافات ياريف ، أثارت ضجة كبيرة حتى في (إسرائيل) نفسها . قال ياريف : (كان هدفنا توصيل رسالة للفلسطينيين و لغيرهم ، بأن من يقتل (إسرائيلياً) سيظل مطارداً حتى في فراشه) .

و القصة ، كما رواها رئيس الاستخبارات الأسبق ، و نقلتها في حينه وكالات الأنباء و شغلت عناوين الصحف لفترة و كانت مدار تعليقات عديدة صهيونية و فلسطينية و عربية و عالمية ، هي أن غولدا مائير رئيسة الوزراء الصهيونية الشهيرة ، شكّلت فرقة اغتيالات ، بعد عملية ميونخ ، و بدأت الفرقة عملها بإشراف رئيس الموساد وقتذاك (تسفي زامير) ، و كان على رأس الفرقة (مايك هراري) المرتزق الصهيني المعروف فيما بعد و الذي كان مقرباً من رئيس بنما السابق المعتقل في أمريكا الآن (نورييغا) .

و حسب ذكر ياريف لأسماء الذين تم اغتيالهم بحجة ميونخ ، يتضح بأن العديد منهم لم يكن له علاقة بالعمل العسكري بشكلٍ عام ، و بميونخ على وجه الخصوص ، و ربما لم يحمل بعضهم مسدساً في حياته ، و هو ما كانت تفسره المصادر الفلسطينية ، بأن عجز الموساد و فشله ، في أحيان كثيرة ، و لأسباب مختلفة عن الوصول للعسكريين ، كان يعوّض باغتيال الدبلوماسيين و الكتاب .

و جاء ياريف بعد سنوات من الصمت ليبرر تلك الموجة الطويلة من الاغتيالات التي استمرت سنوات ، بحادث مقتل الرياضيين في ميونخ ، و هو أمر من الصعب إخضاعه لأي منطق ، إلا أن سياسة الاغتيالات هي استراتيجية ثابتة لدى قادة (إسرائيل) يمارسونها ، في كل الظروف و كل الأوقات ، و بدون حاجة لأي مبرر .

و من الفلسطينيين الذين تم اغتيالهم حسب رواية ياريف ، و من الذين تجاهل ذكر أسماءهم ، و من الذين اغتيلوا بعد اعترافاته :

- بعد ميونخ سجلت محاولات اغتيالات عديدة بالطرود الملغومة و من بين الذين تم استهدافهم بتلك الطرود ، ممثل منظمة التحرير في الجزائر : أبو خليل الذي أصيب بجراح ، ممثل المنظمة في طرابلس مصطفى عوض و أصيب بالشلل و العمى ، فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في المنظمة ، هايل عبد الحميد من قادة فتح (و الذي سيستشهد فيما بعد) تسلّما طردين مفخّخين أثناء وجودهما في القاهرة ، عمر صوفن مدير الصليب الأحمر في استكهولم و فقد أصابع يديه ، عدنان أحمد من قادة اتحاد الطلبة الفلسطينيين أصيب بجراح في بون ، أحمد عبد الله و هو من نشطاء الحركة الطلابية : فقد ذراعه في كوبنهاجن .

- وائل زعيتر (1934 - 1972) ، و هو سياسي و أديب و دبلوماسي ، و ابن مؤرخ فلسطيني معروف هو عادل زعيتر عمل في العمل الإعلامي و الدبلوماسي التابع لمنظمة التحرير ، و خلال عمله ممثلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية في روما ، سجّل له نجاحه في إقامة علاقات واسعة مع النخب السياسية و الأدبية و الثقافية الإيطالية ، و استطاع أن يقدّم القضية الفلسطينية بنجاح ملحوظ للرأي العام الإيطالي ، و أسس مع قوى إيطالية مختلفة لجنة للتضامن مع القضية الفلسطينية ، و ربطته علاقات مع الحزبين الاشتراكي و الشيوعي الإيطاليين ، و ترجم (ألف ليلة و ليلة) للغة الإيطالية ، و كان صديقاً لأديب إيطاليا الكبير ألبرتو مورافيا ، وصله مايك هراري ، في 17/10/1972 بعد فترة وجيزة من عملية ميونخ ، و اغتاله في روما ، و شارك رئيس الموساد نفسه (زامير) باغتياله بإطلاق 12 رصاصة عليه من مسدسات كاتمة للصوت .

- الدكتور محمود الهمشري (1938 - 1972) ممثل منظمة التحرير في فرنسا ، و من المناضلين الأوائل في حركة فتح ، دخل في عام 1968م إلى الأرض المحتلة لتنظيم خلايا للمقاومة ، اغتيل يوم 8/12/1972م ، بواسطة شحنة ناسفة وضعت بجانب تلفون منزله ، و مثل زميله وائل زعيتر ، نجح في إقامة علاقات واسعة مع ممثلي الرأي العام الفرنسي ، و كان هدفاً سهلاً للموساد الصهيوني بحكم عمله السياسي و الدبلوماسي ، و لم يحمِه وجوده الدبلوماسي في فرنسا من قبضة الموساد . و حسب مصادر فلسطينية ، فإن الموساد استخدم حيلة غير معقدة للإيقاع به ، فقبل الاغتيال اتصل به شخص منتحلاً صفة صحافي إيطالي ، طالباً إجراء مقابلة معه ، و تم تحديد مكان اللقاء في مكتب المنظمة في باريس ، و في هذه الأثناء ، التي ضمن فيها الموساد غياب الهمشري عن المنزل ، تسلّل عملاؤه إليه ، و وضعوا عبوة ناسفة في الهاتف ، و عندما رفع الدكتور الهمشري سماعة الهاتف ليجيب عن مكالمة ، ورد على سؤال الطالب على الطرف الآخر ، بأن الدكتور الهمشري يتحدث ، ضغط عملاء الموساد على الزر القاتل ، فتفجّر الهاتف بالدكتور الهمشري ، و تسربت معلومات عن مسؤولية مايكل هراري عن اغتياله .

- باسل الكبيسي (1934 - 1973) ، العراقي أحد نشطاء حركة القوميين العرب و أحد كوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فيما بعد و الذي اغتيل ، بسهولة ، في باريس أيضاً (6/4/1973) بإطلاق عدة طلقات عليه ، من قبل إرهابيين ، من مسدس بريتا كاتمٍ للصوت ، و بعد استشهاده نشر رفاقه في الجبهة الشعبية رسالته التي نال عنها درجة الدكتورة في العلوم السياسية ، و هي دراسة هامة عن (حركة القوميين العرب) .

- اغتيال ثلاثة من القادة البارزين ، كمال ناصر : الناطق باسم منظمة التحرير ، كمال عدوان ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، محمد يوسف النجار : عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، و ذلك في العملية التي عرفت باسم ربيع فردان يوم 10/4/1973 .

- زياد وشاحي ، اغتيل في قبرص (9/4/1973) ، و ذلك بتفخيخ سيارته .

- عبد الهادي نفاع و عبد الحميد الشيبي ، اغتيلا في روما (10/6/1973) ، بتفخيخ سيارة .

- حسين علي أبو الخير : اغتيل في نيقوسيا (25/11/1973) ، و كان ممثلاً لمنظمة التحرير في قبرص ، و استطاع عملاء الموساد اغتياله بواسطة شحنة ناسفة وضعت تحت سريره في الفندق الذي ينزل فيه ، و كان يعتبر قناة الاتصال بين المنظمة و المخابرات السوفيتية .

- موسى أبو زياد : اغتيل في نيسان 1973م في أثينا بشحنة ناسفة وضعت في غرفة فندقه .

- محمود بوضياء : و هو مواطن جزائري يعمل في صفوف منظمة التحرير اغتيل في باريس (28/6/1973) بواسطة سيارة مفخخة . و حكاية بوضياء الذي عمل في فترة من حياته مخرجاً مفجعة ، فهو كان في بيروت عام 1973 عندما وقعت عملية (ربيع فردان) التي تقل فيها ثلاثة من كبار قادة منظمة التحرير الفلسطينية التي طلبت منه ، و هو الذي يتقن اللغة الفرنسية ، أن يساعد في التحقيق مع مواطن فرنسي اسمه : إيف دي توريس كان يملك مطعماً في بيروت ، و اتضح للمحققين الفلسطينيين في قضية (ربيع فردان) أنه له علاقة بالموضوع .

و قيل إن الفرنسي كاد يعترف ، و لكن ضغوطاً من الدولة اللبنانية على جهاز الرصد الفلسطيني و اتهامه بأنه يمارس سلطات الدولة اللبنانية ، جعلته يسلم المواطن الفرنسي المتهم للحكومة اللبنانية التي أفرجت عنه بعد 24 ساعة و سمحت له بمغادرة لبنان و بعد شهر أرسل بوضياء رسالة من باريس التي وصل إليها لأصدقائه الفلسطينيين في بيروت قال فيها : "ليس من قبيل الصدفة أن أصطدم بالفرنسي دي توريس الذي حقّقت معه في بيروت في كلّ مكان أذهب إليه في باريس" . و بعد يومين من تسلّم الرسالة اغتيل بوضياء .. !

- محمود ولد صالح ، و هو أحد كوادر منظمة التحرير اغتيل في باريس (2/2/1977) .

- الدكتور عز الدين القلق ، اغتيل في باريس 2/8/1978 ، التي كان ممثلاً لمنظمة التحرير فيها ، و لينضم لكوكبة المثقفين و الدبلوماسيين الذين طاولتهم يد الموساد الطويلة ، و هو ، من جانب آخر أحد ضحايا القصور الفلسطيني في حماية الكوادر .

- إبراهيم عبد العزيز : اغتيل بتاريخ 15/12/1978 في قبرص ، و كانت له مسؤوليات تتعلق بالعمل العسكري في الأراضي المحتلة .

- علي حسن سلامة ، القائد الأمني البارز في منظمة التحرير ، اغتيل في بيروت (22/1/1979) ، و المسؤول عن عدة عمليات استهدفت المصالح الصهيونية و الغربية ، و ارتبط اسمه خطأ بمنظمة أيلول الأسود و بعملية ميونخ أيضاً .

- زهير محسن ، زعيم منظمة الصاعقة ذات الصلة الوثيقة بحزب البعث السوري ، و ممثلها في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، اغتيل في مدينة كان الفرنسية السياحية (25/7/1979) .

- يوسف مبارك ، و هو أحد المثقفين المناضلين ، اغتيل في باريس (18/2/1980) .

- الدكتور نعيم خضر ، ممثل منظمة التحرير في بروكسل ، و هو مناضل و مثقف معروف ، اغتيل في بروكسل (1/6/1981) .

- محمد طه ، و هو أحد ضباط الأمن في حركة فتح ، اغتيل في روما (16/6/1980) .

- طارق سليم : من كوادر حركة فتح و تم اغتياله في بيروت بتفجير قنبلة (10/11/1981) .

- إلياس عطية : من كوادر حركة فتح اغتيل و زوجته (10/4/1982) .

- نزيه درويش اغتيل خارج مكتب منظمة التحرير في روما (16/6/1982) .

- عزيز مطر ، و هو طالب فلسطيني في جامعة روما ، اغتيل بإطلاق النار عليه أمام منزله في روما (17/6/1982) . - كمال حسن أبو دلو ، نائب مدير مكتب منظمة التحرير في روما ، اغتيل في روما (17/6/1982) .

- فضل سعيد الضاني ، نائب مدير مكتب منظمة التحرير في باريس التي اغتيل فيها (23/7/1982) .

- مأمون شكري مريش ، أحد مساعدي الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) و مكلف بالعمليات الخارجية ، تم اغتياله في أثينا (30/8/1983) .

- جميل عبد القادر أبو الرب ، مدير شركة ملاحة تجارية في اليونان ، اغتيل في أثينا (22/13/2/1983) .

- إسماعيل عيسى درويش ، من كوادر حركة فتح العاملين في القطاع الغربي المسؤول عن الأرض المحتلة ، اغتيل في روما (14/12/1984) .

- خالد نزال ، عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية ، اغتيل في روما (9/6/1986م) ، عندما أطلق النار عليه مسلحان على دراجة نارية على بوابة أحد الفنادق . و اتهمت عميلة أمريكية للموساد تدعى (ألن بكلي) بالتورط في حادث الاغتيال ، و حسب المصادر الفلسطينية فإن بكلي ، أصبحت عضوة في الجبهة الديمقراطية ذات التوجه اليساري و الأممي ، و تعرّفت على خالد نزال ، أحد المسؤولين العسكريين في الجبهة الديمقراطية ، و له علاقة بالعمل العسكري في الأرض المحتلة ، و عرفت ألن بكلي ، بموعد لقاء بين نزال و أعضاء من الجبهة في الأرض المحتلة سافروا للقاء نزال في العاصمة الإيطالية ، و كان من المفترض أن تحضر بكلي ، و لكن حضر بدلاً منها عميلان للموساد انتظرا نزال على باب الفندق ، فأطلقا النار عليه و فرّا على دراجتهم النارية ، ليسقط نزال شهيداً و ضحية للإرهاب الصهيوني ، و قصور الاحتياطات الأمنية الواجب اتخاذها .

- منذر جودة أبو غزالة ، قائد البحرية الفلسطينية و عضو المجلسين الثوري لحركة فتح و العسكري لمنظمة التحرير ، اغتيل في أثينا (21/10/1986) .

- و اغتال الموساد أيضاً ثلاثة من كوادر فتح ، عرفوا بميولهم الدينية ، و اتهموا بتخطيطهم لعمليتين ضد الصهاينة بالقدس في حائط المبكى و في الكنيست ، و اعتبروا مؤسسين للجناح العسكري لما سيعرف بحركة الجهاد الإسلامي ، و هم حمدي سلطان ، مروان الكيالي ، و محمد حسن الذين تم اغتيالهم في قبرص يوم 14/2/ 1988م ، عندما استقل الأصدقاء الثلاثة سيارة مروان الكيالي ، فتم تفجير السيارة عن بعد ، بينما كانت زوجة مروان ترقب المشهد من شرفة منزلها ، و كان ذلك أثناء التحضير لما عرف باسم سفينة العودة التي تمكّن عملاء الموساد من تفجيرها هي الأخرى في اليوم التالي . و كان المسؤول المباشر عن عملية الاغتيال رئيس الموساد وقتذاك ناحوم أدموني الذي أرسل فريقاً من القتلة إلى ميناء ليماسول القبرصي قاموا بتفخيخ السيارة التي أودت بحياة الرفاق الثلاثة و كانت من نوع فولكسفاجن (غولف) .

- خليل الوزير (أبو جهاد) ، الرجل الثاني في حركة فتح ، و من مؤسسي الحركة مع ياسر عرفات و آخرين ، و أرفع شخصية تغتالها (إسرائيل) ، و تم ذلك بعملية (غزو) في مقر إقامته في تونس العاصمة (16/4/1988م) .

- و بتاريخ 14/1/1991م تم اغتيال القائد الفلسطيني الأبرز صلاح خلف (أبو أياد) مع اثنين من مساعديه فخري العمري (أبو محمد) ، هايل عبد الحميد (أبو الهول) و هو مؤسس منظمة أيلول الأسود التي نفّذ رجالها عملية ميونخ ، و رجل الأمن الأول في فتح و منظمة التحرير ، و كانت منظمة التحرير فتحت تحقيقاً في الموضوع ، و حكم على منفّذ الاغتيال بالإعدام .

- عاطف بسيسو : أحد الذين خلفوا أبو أياد في قيادة جهاز الأمن الفلسطيني ، اغتيل في باريس (8/6/1992) .

و كان التبرير لمعظم عمليات الاغتيال هذه هو عملية قتل البعثة الصهيونية في ميونخ ، و هو ما يستوجب وقفة ، و إشارة إلى أن عمليات الاغتيال التي استهدفت كوادر و قادة منظمة التحرير ، سبقت العملية و مثال ذلك : محاولة اغتيال بسام أبو شريف رئيس تحرير مجلة الهدف الناطقة باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بطرد ملغوم ، أدّى إلى إصابة أبو شريف بتشوهات في وجهه ، و محاولة اغتيال أنيس صايغ مدير مركز الأبحاث الفلسطيني و التي أحدثت تشوّهاً في جسد الرجل أيضاً ، و المحاولة الناجحة لاغتيال أحد الكوادر التي لم تعرف أبداً بنشاطها العسكري ، و هو غسان كنفاني الأديب المعروف ، الذي زرع الموساد عبوة متفجرة كبيرة تحت كرسي السائق في سيارته و عندما أدار المحرك صباح يوم 8/7/1972 م استشهد مع ابنة أخته لميس ، التي كان مصطحبها معه لتسجيلها في الجامعة، وغسان هو من معسكر سياسي مغاير لفتح، كونه عضوا بارزا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين . و يمكن اعتبار عملية ميونخ في أحد وجوهها ردّ فعل على عملية الموساد ضد كنفاني في بيروت ، عندما أيقن أبو إياد و رجاله أن بيروت لم تعد آمنة لرجال منظمة التحرير ، و أنه لا بد من عملٍ و ردّ يفهم (الإسرائيليين) ، بأن الفلسطينيين يستطيعون الرد .

أما الوقفة فتتعلق بما جرى فعلاً في ميونخ ، و بعد أن استمع العالم مطولاً ، لاتهامات (إسرائيل) حول العملية ، تحدّث القائد الفلسطيني محمد داود عودة (أبو داود) ، الذي فشلت (إسرائيل) في محاولات لاغتياله ، للصحافي الفرنسي جيل دو جونشية و أصدر كتاباً روى فيه تفاصيل عملية ميونخ بعنوان (فلسطين : من القدس إلى ميونخ) و أثار ذلك زوابع في صيف 1999م أي بعد 27 عاماً من ميونخ ، محملاً القيادة (الإسرائيلية) و غولدا مئير المسؤولية عن مقتل الرياضيين (الإسرائيليين) في ميونخ ، و مؤكّداً أن معظم من تم اغتيالهم بحجة ميونخ ليسوا لهم علاقة بذلك ، و أن (إسرائيل) لا بد و أنها كانت تدرك ذلك .

***************************************************************************************************

 

الإغتيالات السياسية الإسرائيلية

دور اسرائيل في حوادث 11 ايلول

   

 

الإغتيالات السياسية الإسرائيلية

 

يحفل تاريخ “اسرائيل” منذ قيامها في العام 1948 بالمجازر وعمليات التصفية التي طاولت العديد من القيادات الدولية الفلسطينية والعربية.

هذا الموضوع يسلط الضوء على عمليات التصفية التي قامت بها الاجهزة الاسرائيلية المختلفة منذ العام 1948 الى العام 1986.

 

نماذج منتقاة من سجل الاغتيالات التي قامت بها الاجهزة الصهيونية (1948-1986)

الاسم

الجنسية

طريقة الاغتيال

مكان الاغتيال وتاريخه

ملاحظات

الكونت فولك برنادوت

 

العقيد اندريه سيو

سويدي

 

فرنسي

كمين واطلاق رصاص

القدس ـ بواسطة منظمة شتيرون 17/9/1948

تم اغتياله بسبب انجازه تقريرا بتكليف من الامين العام للامم المتحدة يخالف ما تريده “اسرائيل”

الدكتورة سميرة موسى

مصرية

حادث صدم مفتعل

سان فرنسيسكو في الولايات المتحدة 1951

صاحبة اطروحة دكتوراه لدراسة استخدام المواد المشعة في جامعة اوكردج

العقيد مصطفى حافظ

مصري

طرد بريدي انفجر بين يديه

خان يونس 13/7/1956

وكانت الاذاعة الاسرائيلية قد انذرته قبل ذلك

العقيد صلاح مصطفى

مصري

طرد بريدي منفجر على شكل كتاب

عمان 14/7/1956

الملحق العسكري في السفارة المصرية بالاردن

وائل زعيتر

فلسطيني

اطلاق النار عليه في كمين

احد شوارع روما 17/10/1972

كان نجح في تنشيط العلاقات الفلسطينية مع الاحزاب الاوروبية

محمود الهمشري

فلسطيني

قنبلة ناسفة في منزله

باريس 8/12/1972

اقام علاقات ناجحة مع مختلف الاوساط السياسية والثقافية الفرنسية بعد تعيينه ممثلا لمنظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا

باسل الكبيسي

عراقي

اغتالته عناصر الموساد

احد شوارع باريس 6/4/1973

استاذ في جامعة كالالغاري بكندا (1969) وكان يعمل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

كمال عدوان

محمد يوسف النجار

كمال ناصر

فلسطينيون

تسللت الى العاصمة اللبنانية بيروت قوة كومندوس من الجيش الاسرائيلي واغتالتهم في بيوتهم

بيروت ليلة 10/4/1973

وهم من قادة الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير البارزين

حسين علي

احمد ابوالخير

فلسطيني

اغتيال بالرصاص

قبرص 20/1/1973

ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في قبرص

محمود ابودية

جزائري

اغتيال

باريس 28/6/1973

متعاطف مع منظمة التحرير ومدير مسرح في باريس

احمد ابوشيكي

مغربي

اغتيال

اوسلو

اغتيل خطأ اعتقادا بانه علي حسن سلامة

الدكتور نبيل القليني

مصري

اختفى بعد تخرجه من الجامعة

براغ 27/1/1975

تخصص في دراسة الذرة

محمد ولد صالح

فلسطيني

اغتيال

باريس 2/2/1977

احد قادة الفلسطينيين

سعيد حمامي

فلسطيني

اغتيال

لندن

ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في بريطانيا

عزالدين القلق

فلسطيني

اغتيل في مكتبه

باريس 3/8/1978

ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في باريس

علي ناصر ياسين

فلسطيني

اغتيال

الكويت 1979

ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في الكويت

ابراهيم عبدالعزيز

فلسطيني

اغتيال

قبرص 15/12/1979

احد قادة حركة فتح

سمير طوقان

فلسطيني

اغتيال

قبرص 25/12/1979

عضو المجلس الثوري وقائد قوات الـ 17 ورئيس جهاز امن الرئاسة

علي حسن سلامة

فلسطيني

حادث تفجير سيارة

بيروت 1979

عضو المجلس الثوري وقائد قوت الـ 17 ورئيس جهاز امن الرئاسة

يوسف مبارك

فلسطيني

اغتيال

باريس 18/2/1980

صاحب المكتبة العربية في باريس

الدكتور يحيى المشد

مصري

قتل في غرفته بالفندق بعد مباحثات اجراها مع لجنة الطاقة الذرية الفرنسية

باريس 14/6/1980

اسهم في تأسيس المفعل الذري العراقي، وكان متخصصا في بناء المفاعلات النووية

نعيم خضر

فلسطيني

اغتيال

بروكسل 1/6/1981

مدير مكتب منظمة التحرير في بروكسيل ومندوب المنظمة الى البرلمان الاوروبي

ماجد ابوشرار

فلسطيني

قنبلة تحت سريره في الفندق

روما 9/10/1981

كاتب ومناضل فلسطيني وكان يشارك في مؤتمر عالمي لدعم الشعب الفلسطيني في ايطاليا

الدكتور عبدالوهاب الكيالي

فلسطيني

اغتيال

بيروت 7/12/1981

عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني

محمد طه

فلسطيني

اغتيال

المانيا 1982

احد مناضلي حركة فتح

فضل سعد عناني

فلسطيني

اغتيال

باريس 23/7/1982

نائب مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في باريس

سعد صايل

فلسطيني

اغتيال

البقاع ـ لبنان 27/9/1982

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

عصام السرطاوي

فلسطيني

اغتيال

لشبونة 10/4/1983

ممثل منظمة التحرير في الاشتراكية الدولية

مأمون مريش الصغير

فلسطيني

اغتيال

اثينا 20/8/1983

من مناضلي حركة فتح

جميل عبدالقادر عبدالرب

فلسطيني

خطف وقتل

اثينا 22/12/1983

مدير شركة ملاحة بحرية في اليونان

نبيل احمد فليفل

فلسطيني

اغتيال

مخيم الامهري الارض المحتلة 28/4/1984

باحث في ميدان الفيزياء النووية

حنا مقبل

فلسطيني

اغتيال

قبرص 13/5/1984

الامين العام لاتحاد الكتاب والصحافيين العرب

منذر ابوغزالة

فلسطيني

قتله عملاء الموساد بتفخيخ سيارته في اليوم التالي لوصوله الى ايطاليا

روما 21/10/1986

مناضل فلسطيني وعضو قيادي في منظمة التحرير الفلسطينية

الدكتور اسماعيل الفاروقي وزوجته الدكتورة ليس لمياء الفاروقي

فلسطينيان

اقتحم الموساد بيته وقتلوه مع زوجته

الولايات المتحدة الاميركية 27/5/1986

استاذ في جامعة انديانا ومؤلف حوالي 25 كتابا اكثرها في الديانات الثلاثـ، وكان مرشحا ليكون احد اعضاء وفد المفاوضات الفلسطيني لمؤتمر جنيف للسلام

 *********************************************************************************************************