
اغتيال قائد قوات الـ17 والعمليات الخاصة علي حسن سلامة" أبو حسن سلامة وأبو حسن مناضل فلسطيني وابن القائد الشهيد الشيخ حسن سلامة. ولد في قرية قوله بقضاء اللد، درس في الأردن بعد انتقال عائلته إليها بعد النكبة. ثم أكمل دراسته الجامعية بالقاهرة، التحق بفتح عام 1963 وعين مديراً لدائرة التنظيم الشعبي في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بالكويت عام 1965، حيث بذل جهودا جبارة في تأسيس الاتحادات الشعبية الفلسطينية هناك.
عاد إلى القاهرة عام 1967 للدراسة لكنه غادرها إلى عمان بعد حرب حزيران، حيث
عين نائبا لمفوض الرصد المركزي لحركة "فتح" بالأردن، كما اختير عضوا بالمجلس
الثوري للحركة.
شارك في معارك أيلول في الأردن، وبعد ذلك استقر في لبنان، حيث أسندت إليه
قيادة العمليات الخاصة ضد المؤسسات الأمنية الإسرائيلية في شتى أنحاء العالم،
فأقض مضاجع هذه الأجهزة، التي أخذت تطارده في كل مكان تشتبه بوجوده فيه، وفي
النرويج قتلت المواطن المغربي بوشيكي لأنها ظنته الأمير الأحمر، وهو الاسم
الذي كانت أجهزة الأمن الإسرائيلي تطلقه على أبو حسن.
استشهد القائد يوم 22-1-1979، أثناء انعقاد الدورة الرابعة عشر للمجلس الوطني
الفلسطيني بدمشق، وهو في قمة العطاء، وذلك بعبوة ناسفة وضعت في سيارة متوقفة
في أحد شوارع بيروت، فجرت لاسلكيا عن بعد، عند مرور سيارته بجوارها وقد
استشهد معه مرافقوه الأربعة.
نعته اللجنة المركزية لفتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمجلس الوطني
الفلسطيني ووصفوه بالقائد الذي نذر حياته لوطنه وثورته وشعبه.