كلمة الاخ فاروق القدومي وزير خارجية دولة فلسطين – رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة – مع المقاومة

بيروت

التاريخ :15/1/2010

 

القدومي : المقاومة الفلسطينية امام الدسائس الغربية والهموم العربية

 

      رعت سوريا الشقيقة المقاومة عند انطلاقتها ، فكانت الرئة والقاعدة ، وكان الفدائيون ينطلقون منها ويتسللون من الحدود العربية المجاورة لتنفيذ عملياتهم الفدائية فأصدرت القيادة العربية الموحدة تعليماتها للجيوش العربية لملاحقة رجال الفتح واعتقالهم .

 

    استمر الحال على هذا المنوال سنوات عديدة الى ان قام العدو الاسرائيلي بشن عدوان غادر على دول الجوار العربي عام 1967 بتآمر ودعم امريكي ، فسنحت الفرصة للمقاومة الفلسطينية ان تنطلق من كل الحدود العربية المجاورة ، فاتسعت عمليات المقاومة وأنشأت قواعد الارتكاز على ضفاف نهر الاردن ، دام الحال على ما هو عليه الى ان قام الجيش الاسرائيلي بتاريخ 21/3/1968 بعدوانه على القواعد الفدائية في بلدة الكرامة وجوارها ، فتصدت المقاومة لهذا العدوان ودارت المعارك طيلة اليوم ، واشترك معنا الجيش العربي الاردني الشقيق الباسل ، وفشل العدو الاسرائيلي في تحقيق اهدافه فانسحب يجر اذيال الفشل .

 

    قامت مظاهرات يهودية صاخبة في مدينة حيفا احتجاجا على هذا الفشل الذريع فخاطبهم اشكول رئيس الوزراء آنذاك قائلا : " من يضع يده في عش الدبابير لا بد من ان يتحمل لسعها " .

 

    في نفس العام جرى لقاؤنا مع المغفور له الرئيس جمال عبد الناصر الذي قدم لنا بسخاء السلاح والمال والدعم السياسي ، وانتقلت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية الى فصائل المقاومة بالاتفاق مع المغفور له احمد الشقيري . وفي اول دورة من دورات المجلس الوطني بقيادة المقاومة كانت الدورة الخامسة التي عقدت في شهر فبراير من عام 1969 بالقاهرة ، حيث وقف الرئيس عبد الناصر رحمه الله مخاطبا اعضاء المجلس الوطني و قيادة المقاومة قائلا : -

 

·       ان المخطط الصهيوني اتخذ من ارض فلسطين نقطة بداية .

·       ان ظهور الكيان الفلسطيني بطريقة مجسدة لأول مرة منذ سنة 1948 ، هو ابرز النتائج الايجابية لما بعد معارك يونيو 1967 .

·       ان الجمهورية العربية المتحدة تقدم للمقاومة الفلسطينية كل عون مادي ومعنوي بغير حدود وبغير تحفظات وبغير شروط .

·       ان الجمهورية العربية المتحدة تعارض بطريقة قاطعة اية محاولة لفرض اية وصاية على منظمات المقاومة .

·       ان الجمهورية العربية المتحدة تقدر موقف منظمات المقاومة في رفضها لقرار مجلس الامن رقم 242 الصادر في 22/11/1967 .

·       العدو لم يكسب الحرب في حزيران 1967 لأنه عجز ان يفرض اوضاعا سياسية تتناسب في تقديره مع انتصاره العسكري .

 

( اعلموا اننا نسير على نهج المغفور له الرئيس جمال عبد الناصر ) " شفويا "

    تعززت المكانة السياسية والجماهيرية للثورة الفلسطينية وتنامت قدراتها العسكرية والسياسية وانضوت كل فصائل المقاومة تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية واصبحت جبهة وطنية للشعب الفلسطيني .

 

    لكن الاحداث المأساوية التي وقعت عام 1970 في الاردن ووفاة المغفور له الرئيس عبد الناصر احدثت انعكاسات سلبية على منظمة التحرير فانتقلت الى لبنان . ولحسن الحظ كان الرئيس عبد الناصر قبل ذلك قد اقنع الحكومة اللبنانية بتوقيع اتفاق مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية عام 1969 يسمح بوجود قواعد للمقاومة في الجنوب اللبناني لتستمر في كفاحها المسلح .

 

    وبالرغم من الهجمات والاعتداءات الاسرائيلية البرية والجوية والبحرية فقد صمدت حركة المقاومة بكل فصائلها فقامت اسرائيل عام 1982 باحتلال الجنوب اللبناني حتى وصلت مدينة بيروت الغربية ، ولكنها عجزت عن دخولها فحاصرتها لمدة 87 يوما ، واخيرا تم الاتفاق على خروج رجال المقاومة الى عدد من البلدان العربية ، فانتقلت القيادة الى تونس الشقيقة ، وتوزعت الكتائب العسكرية الى عدد من البلدان العربية .

 

    وعلى اثر ذلك قام مجرم الحرب شارون واعوانه من العملاء باقتراف مجازر صبرا وشاتيلا ، ولم تتدخل القوات الدولية التي كانت مهمتها حراسة المخيمات الفلسطينية ، اما المقاومة اللبنانية الوطنية فقد استمرت في مقاومتها حتى تم انسحاب القوات الاسرائيلية من لبنان .

 

    بعد خروج قوات الثورة من لبنان قدم الرئيس الامريكي ريجان مبادرته المعروفة عام ( 2/9/1982 ) :

   

     " كما جاء في اتفاقية كامب ديفيد ، يجب ان تكون هناك فترة يتمتع خلالها السكان الفلسطينيون بالضفة الغربية وقطاع غزة " بحكم ذاتي " كامل لشؤونهم الخاصة ، والفترة تستمر لخمس سنوات تبدأ بعد اجراء انتخابات حرة لاختيار سلطة فلسطينية للحكم الذاتي ، ان تجميد اسرائيل بناء المستوطنات على وجه السرعة ممكنة ، والمزيد من النشاط الاستيطاني غير ضروري على الاطلاق لأمن اسرائيل ويقضي فقط على ثقة العرب بامكان التفاوض " .

 

    ثم اضاف قائلا " " يتضح لي انه لا يمكن تحقيق السلام عن طريق اقامة دولة فلسطينية مستقلة في هاتين المنطقتين ، لذلك فان الولايات المتحدة لن تؤيد اقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ، ولن تؤيد ضمها او السيطرة الكاملة عليهما من جانب اسرائيل " .

 

    وقال : " ما زلنا مقتنعين بضرورة ان تبقى القدس غير مجزأة " ، وقال : " التزام امريكا بأمن اسرائيل التزام واسع كذلك التزامي انا " .

 

     لم يقبل العرب بمشروع ريجان فعقد مؤتمر قمة عربية في فاس بالمغرب واصدر " مشروع السلام العربي ردا على مشروع ريجان " .

 

    قامت الانتفاضة الاولى عام 1987 واتسع انتشارها في الوسط الفلسطيني ، لقد شكلت الانتفاضة تحولا سياسيا لدى مختلف اوساط الرأي العام العالمي ، فعززت المكانة السياسة لمنظمة التحرير الفلسطينية ولفصائل المقاومة ، وزادت من تأييد شعوب العالم وحكوماته .

 

    هذا مما استدعى وزير خارجية امريكا ( شولتز ) في ايلول عام 1989 الى تقديم تصور لتسوية سياسية حيث قال : " ان النهج الامريكي يستهدف تحقيق تسوية شاملة تتحقق ان لزم الامر عن طريق مؤتمر دولي ومن خلال مفاوضات مباشرة ، ولكنه اضاف مدركا : " ان اسرائيل لن تعود الى خطوط التقسيم ، الا انها يجب ان تكون مستعدة للانسحاب كما ينص القرار 242 " ، " ان الاردن مجتمع له شخصيته الوطنية الخاصة به . انه ليس دولة فلسطينية " ، ان وجود اسرائيل وامنها ورفاهها هي المبادئ الاولى لأية تسوية ، فاسرائيل لها الحق في الوجود بأمان ، وسوف نقوم بأقصى ما نستطيع لضمان ذلك " .

 

    وبناء هلى هذا الحديث فتح حوار مع منظمة التحرير الفلسطينية في مستهل عام 1989 مع السفير الامريكي بلترو بتونس .

    لقد تولى السيد غورباتشوف رئاسة الاتحاد السوفييتي ، فكان لهذا الحدث اثاره السلبية على القوى الوطنية والثورية الصديقة للاتحاد السوفييتي .

 

    قام الاتحاد السوفييتي في تلك الايام بالسماح للهجرة اليهودية من روسيا بناء على اتفاق مع وزير الخارجية الامريكية ، وعلى اثر ذلك عقد مؤتمر قمة عربي في بغداد بالعراق بتاريخ 17/5 /1990 لمناقشة هذه المشكلة .

 

    واثناء هذا المؤتمر قدمت الولايات المتحدة الامريكية في ذلك التاريخ مذكرة طلبت فيها :

 

اولا :

1.   الحفاظ على حرية الملاحة في الخليج.

2.   تامين حرية تدفق النفط عبر مضيق هرمز والحفاظ على استقرار وامن الدول الصديقة في المنطقة .

3.   نعتزم الاحتفاظ بوجودنا البحري في الخليج لاجل مسمى.

4.   يجب ان لا ترى ايا من دول الخليج وجودنا كتهديد لنا . ان اي قرار للقمة يمس وجودنا او الدعم الذي نتلقاه سيثير قلقنا .

 

ثانيا :

1.   على جميع دول المنطقة ان تركز على الوسائل التي تقود الى تحقيق اهداف المقترح المصري لحظر اسلحة الدمار الشامل من المنطقة ونأمل دعم مبادرة الرئيس مبارك حتى تكتمل تلك الجهود بالنجاح .

2.   اجراء حوار في المنطقة لمناقشة هذه القضايا ، ولا بد ان تشمل هذه المباحثات جميع اللاعبين في المنطقة .

3.   اننا نقدر الصعوبات السياسية التي يحتويها هذا المقترح ، وليس لدينا الوقت الوفير لحل القضايا المستعصية .

 

    كانت لحرب الخليج آثار سلبية على القضية الفلسطينية ، فالخلافات العربية التي نشأت حول دخول الجيش العراقي الى الكويت قد ولدت البغضاء والحقد بين العرب في تلك المرحلة وقد طال منظمة التحرير منها الكثير من الأذى .

    لا شك في ان التدخلات والدسائس الامريكية كانت السبب في كل هذه المآسي التي تعرض لها العراق ودول الخليج العربية والتي طال منها القضية الفلسطينية الكثير من الاذى .

 

    في شهر آذار لعام 2002 ، قامت المجموعة العربية بتقديم مبادرة للسلام ونقلها صاحب السمو الملكي الامير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد آنذاك ، الذي نقلها للرئيس بوش في نفس العام ، فبعد ان قامت الولايات المتحدة باحتلال العراق الشقيق في شهر آذار 2003 ، اصدرت وزارة الخارجية الامريكية يوم 30 نيسان 2003 بيانا اعلنت فيه مبادرتها التي سميت " بخارطة الطريق " ، وقد قبلها العرب ، وشكلت لجنة رباعية تضم الولايات المتحدة ، الاتحاد الاوروبي ، الاتحاد الروسي ، وامين عام الامم المتحدة كوفي عنان ، بهدف العمل على تنفيذ بنود هذه المبادرة ، لكن شارون استبق الزمن وقبل الولاية الثانية للرئيس بوش بأشهر ( 14/4/2004 ) وتمكن من انتزاع الضمانات الخمسة من الرئيس بوش فأفقد المبادرة جوهرها ، ولا بد من القول ان الاوروبيين يتحملون جزءا كبيرا من هذه المأساة الجارية حيث انهم وعبر منسق السياسات الخارجية الاوروبية السيد سولانا ، كان اول من لوح بنظام العقوبات المفروض على الشعب الفلسطيني في ديسمبر 2005 ، اي قبل تنظيم الانتخابات العامة الفلسطينية نفسها . تمكن سولانا وثيق الالتصاق بالادارة الامريكية وبتوجيه من الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة بالمماطلة المتكررة بعقد اللجنة الرباعية .

 

     ظلت اوروبا طرفا في الجبهة المعادية للطموحات الفلسطينية ولوجهة النظر العربية ، ولم يبذل سولانا اي جهد يذكر بشأن المبادرة العربية .

 

    وبدلا من ذلك ، اصبح هناك تنسيق فعلي بين اسرائيل والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة لكي يتجاوزا الخطوة الاولى التي نصت عليها خارطة الطريق . وهي اقامة الدولة الفلسطينية والانتقال بدلا من ذلك الى البند الثاني اي الربط بين نزع سلاح المنظات الفلسطينية واخلاء بعض المستوطنات في الضفة الغربية دون اعلان الدولة الفلسطينية .

 

 

الخرافات اليهودية

 

بعد 70 عاما من الحفريات المكثفة في " ارض اسرائيل " توصل علماء الآثار الى نتيجة مخيفة ، لم يكن هناك اي شيء على الاطلاق ، حكاية الآباء مجرد اساطير ، لم نهبط الى مصر ، ولم نصعد من هناك ، لم نحتل البلاد ، ولا ذكر لامبراطورية داود وسليمان . الباحثون والمهتمون يعرفون هذه الحقائق منذ زمن ، اما المجتمع فلا .

 

    ان شعب اسرائيل لم يحتل البلاد بحملة عسكرية ، ولم يورثها لاسباط اسرائيل ، والامر الاصعب هو ادراك الحقيقة التي تتضح الآن ان المملكة المتحدة لداود وسليمان التي توصف في التوراة باعتبارها دولة عظمى اقليمية ، كانت على اقصى تقدير مملكة قبلية صغيرة .

 

    من الصعب علينا ان ننقل المعلومات القائلة لأن اله اسرائيل كان له زوجة ، هذه دراسة سطرها البرفسور زائيف هيرتسوغ عالم الآثار في جامعة تل ابيب . والغريب ان يخاطب نتنياهو بكل وقاحة الجمعية العامة للامم المتحدة عام 1996 قائلا : " ان نتنازل عن انش مربع من هذه الارض امر يحز في نفوسنا ، فكل تلة وكل واد وكل صخرة من صخورها يردد رجع اقدام آباءنا الاوائل " .

 

    اسرائيل : تطرق رئيس المخابرات الاسرائيلية السابق " ريختر " الى الوسائل والطرق والالاعيب التي تستخدمها اسرائيل لمواجهة المقاومة وتصفية الجالية .

 

       اولا : خيار اسرائيل استخدام القوة العسكرية لحسم التحديات الصعبة والخطيرة والمستعصية التي يتعذر حسمها بالوسائب الدبلوماسية .

 

       ثانيا : توظيف الجماعات الاثنية والطائفية وقوى المعارضة لخلق المزيد من المعارضة والانقسام بين صفوف الحركة الوطنية .

 

      ثالثا : العمل على اقامة تحالفات مع دول الجوار " كحلف المحيط " الذي شكله " بن غوريون " في منتصف الخمسينات مع تركيا وايران واثيوبيا في في نطاق استراتيجية " شد الاطراف " لشل قدرات العراق وسوريا والسودان ومصر من خلال اشغال هذه الدول العربية بعيدا عن القضية الفلسطينية و زيادة الفرقة فيما بينهما .

 

    اما بالنسبة للساحة الفلسطينية فقد استخدمت اسرائيل كل الخيارات المتوفرة فكانت كما حددها ريختر :

 

                تعميق فجوة الصراع بين المنظات الفدائية والسلطة ، ثم التعاون والتنسيق مع اجهزة الامن ، والامن الوقائي ، وقال : " لقد نجحت اسرائيل في افشال مئات العمليات الفدائية وتم اعتقال عشرات العناصر من القيادات والكوادر وقمنا باغتيال العديد منها مثل المهندس يحيى عياش وعبد العزيز الرنتيسي والشيخ احمد ياسين واسماعيل ابو شنب وابو علي مصطفى ، وابو جهاد من قبلهم ( رحم الله الشهداء ) ، ويتباهى ريختر بقوله ان الصراع الدائر رحاه بين فتح وحماس كان نتاج سياسة اسرائيلية لتعميق الصراع في الساحة الفلسطينية ،

 

    وكانت اسرائيل تؤمن الدعم المالي واللوجستي والسياسي للتيار الذي يملك خيار الحسم من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وبريطانيا والمانيا وفرنسا واسبانيا .

 

لبنان : اما بالنسبة للبنان ، فقد اكد ريختر على اثارة وابقاء الخلافات بين المكونات السياسية والطائفية ، وخلق بيئة معادية للمنظمات الفلسطينية مدعيا ان اسرائيل اسهمت في اشعال الحرب الاهلية في لبنان عام 1975 ، كما بذل جهودا اسرائيلية لخلق بيئة معادية ومستنزفة لقوة حزب الله السياسية والعسكرية والنفسية ، ولم ينكر ريختر ان اسرائيل عملت بالتعاون مع الولايات المتحدة لخلق بيئة معادية لحزب الله ولسوريا ولايران في لبنان.

 

    سوريا : قال ريختر مسؤول الامن الاسرائيلي ، مازال لدى السوريين طموح كبير لتعزيز قدراتهم العسكرية ، وليس لدى اسرائيل قناعة ان سوريا لديها الرغبة في انهاء الحرب مع اسرائيل ، ان سوريا مازالت تعزز علاقاتها مع حزب الله و تستمر في تحالفها مع ايران الاسلامية ، و استطرد قائلا : ان سوريا ما زالت تدعم المنظمات الفلسطينية المتطرفة وتستضيف قياداتها ، وان كانت ترى اسرائيل ان " الاكراد " في شمال العراق يمكن ان يكونوا رديفا لها عند الحاجة . اصبحوا في نظرها قوة عسكرية وسياسية واقتصادية ، وربما يكون عند الضرورة عامل ارباك للسوريين ، لقد اثبت هذا العامل فعاليته على الساحة العراقية .

 

    اسرائيل ايها العرب اصبحت محاصرة ، فقد تبدلت الظروف وعادت تركيا العثمانية تأخذ مكانتها الطبيعية كما كانت في الماضي ، ذهب الشاه حليف اسرائيل الى الجحيم وانتصرت ثورة ايران الاسلامية ، وخشيت اسرائيل ان تملك ايران قوة الردع .

 

    ايها الاخوة الفلسطينيون في مجتمعات العودة والشتات وفي الاراضي المحتلة لا تجروا وراء اوهام وسراب التسوية ، قاوموا وتظاهروا كل يوم ، اضربوا ولا تترددوا ولا تخشوا العدو الذي اغتصب ارضكم فان استشهدتم فالشهادة نصر ، تذكروا ما قاله الزعيم عبد الناصر : " ما اخذ بالقوة لن يسترد بغير القوة " .

 

    ان الوحدة الوطنية طريق النصر توحدوا ، فالوحدة تعزز الثقة بالنفس ، وتجعل العدو يخشاكم ويرضخ لمطالبكم .

 

    كفانا مبادرات استسلامية ، كفانا خداعا ، كفانا خداع النفس ، فالمقاومة هي انبل ظاهرة في عصرنا الحديث وهي طريق النصر والتحرير .

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته