نضال حمد

 

22 سنة على غارة (الساق الخشبية) في حمام الشط بتونس

 

 10-10-2007 أوسلو

 

قبل 22 سنة مضت كان البحر في حمام الشط بتونس الخضراء عروس إفريقيا ولؤلؤة الساحل العربي مستسلماً لأشعة الشمس وللرياح الخفيفة، التي طيرت أوراق الشجر بحذر.وكانت عصافير المنطقة تزقزق مرتاحة البال وبلا هموم ومخاوف من الصيادين.. وكان أهالي المنطقة يمارسون أعمالهم كالعادة.. الرجال والنساء في أعمالهم وأشغالهن، التلاميذ من البنات والأولاد في مدارسهم. العجائز وكبار السن مع الأطفال والرضع في منازلهم..العمال في مصانعهم، والفلاحين في حقولهم، والشعراء والأدباء مع أحلامهم وأسفارهم يرسمون الشعر برشية فنان عشق تلك الأرض.

 

 كانت منطقة حمام الشط تبدو كأنها قطعة من جنة على الأرض، هادئة، مسالمة ، جميلة، فيها حركة ونشاط وحيوية، تنتشر أشعة الشمس الذهبية على وجوه سكانها الطيبين.تنعش أجسادهم العربية السمراء نسمات الريح القادمة من جهة البحر.يستسلمون لغفوة سريعة تحت شجرة تين أو زيتون وعلى رمل أرض لشعب يحب الحياة.

 

 هناك في حمامي الأنف و الشط وجدت عائلات المقاتلين الفلسطينيين الذين اضطروا للرحيل عن لبنان بعد حصار طويل للعاصمة بيروت وقتال وصمود وتألق في المعركة.وجدوا المنزل المؤقت الجديد، و الاستقبال الشعبي الكبير، والرعاية والاحتضان من أهل تونس. هؤلاء الفدائيين الذين صعدوا السفن وأبحروا لمدة أسبوع كامل من بيروت حتى وصلوا الى تونس الخضراء. خرجت جموع غفيرة وهائلة من جماهير الشعب التونسي الشقيق في استقبالهم. جاءت الجماهير من العاصمة وضواحيها ومن قصفة وتوزر والجريد وصفاقس وبنزرت والقيروان وقصر هلال والمهدية وسوسة وكل تونس للترحيب بهم كأبطال وأهل حلوا ضيوفاً بعد شدة وقهر على شعب ينام ويصحو وهو يفكر بفلسطين.استقبلتهم جماهير تونس المشبعة بحب الحياة والمواجهة وصعود الجبال ورفض العيش بين الحفر بالترحاب. فشعروا أنهم عند أهلهم وبين ناسهم.

 

ولما عادوا يلتقطون أنفاسهم بعد حصار بيروت ويجمعون شتاتهم ويلمون قوتهم، وأصبحوا عارفين أكثر بتركيبة تونس وطبيعتها شعباً ودولة وحياة.. فاجأتهم الطائرات الصهيونية فجر الحادي عشر من أكتوبر سنة 1985 بشنها غارة عنيفة على مقر الرئيس الراحل ياسر عرفات في حمام الشط. سمتها عملية الساق الخشبية. لست أدري لماذا اختاروا هذا الاسم على عمليتهم الوحشية، هل لأنها ستسفر عن مذبحة تجعل الذي يخرج حياً من الغارة بلا سيقان غير السيقان الخشبية؟؟ و هل هي صدفة أن يكون في مقر أبو عمار جرحى فلسطينيين بسيقان خشبية، منهم من استشهد ومنهم من لم يصبه أي أذى لأنه غادر المقر قبل أيام قليلة من القصف متوجهاً للعلاج في مستشفيات أوروبا. ؟!

 

أسفرت الغارة الصهيونية على حمام الشط عن سقوط نحو 60 شهيداً بين فلسطيني وتونسي. وكذلك أكثر من 100 جريح. وتم تدمير مقر عرفات. واحتجت الحكومة التونسية رسمياً وتقدمت بشكوى لمجلس الأمن الدولي لكن الفيتو الأمريكي منع صدور قرار يلزم الصهاينة بالتعويض ويدين غارتهم على تونس.

 

 هكذا عادت دماء الشعبين التونسي والفلسطيني لتسيل في خطٍ واحدٍ هو خط الانتماء لأمة واحدة وقضية واحدة ومصير واحد مشترك. فأهل تونس قدموا تضحيات كثيرة لفلسطين منذ النكبة والنكسة مروراً بانخراط الشباب التونسي المؤمن بالقضية الفلسطينية والقضايا المصيرية في فصائل العمل الوطني الفلسطيني في الأردن ولبنان، حيث كانت تدور معارك الدفاع عن القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. فاستشهد وجرح من التوانسة كما يحب أهل فلسطين تسميتهم عدداً من المناضلين.

 

في حمام الشط ترقد جثامين شهداء فلسطين تحرس قبورهم تلة صغيرة وأعين أهل المنطقة، الذين لازالوا يتذكرون بعض الشهداء وبعض الأحياء. ومازالوا يحملون هم فلسطين وشعبها في قلوبهم وعقولهم. هذا رأيته وسمعته خلال زيارتي للمقبرة ربيع هذا العام. ففي المقبرة رفاق وأخوة نحبهم ونتذكر صمودهم- صمودنا معاً في حصار بيروت. المجد للشهداء، الوحدة لمة العرب.. والنصر آتٍ لا محالة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا يمكن لميتين أن يحكموا من يحب الحياة

 

 

بقلم : نضال حمد*

 

في خضم عملية الدجل والتسويف والتخريف السياسي والتفاوضي الذي تمارسه سلطة رام الله غير آبهة بحقوق الشعب ولا بما قد ينتج من ردات الفعل.تتم لقاءات مجانية وبدون فائدة فلسطينية، بل عكسية إسرائيلية، بين المحتل والقابع تحت سيف ونيران الاحتلال. والمؤلم بشكل كبير رؤية الأمهات والزوجات والأطفال وهم بشكل يومي يودعون شهداءهم في غزة والضفة، بينما عباس وعريقات وفياض يتبادلون القبل والطعام مع سدنة الاحتلال الصهيوني. فيصورون الوضع وكأنه بألف خير وهذا ما تقوم ببثه ونشره ماكينة الإعلام الموالية للصهاينة في كل العالم.

 

في ظل هكذا وضع "مريح" تجري أحداث مهزلة جديدة يعيشها المجتمع الفلسطيني بشقيه في الداخل والخارج.تتمثل بقيام محكمة سلطوية في رام الله بمحاكمة بعض الضباط الفلسطينيين الذين وجهت لهم تهم التقاعس عن مواجهة حركة حماس وحماية مؤسسات وأجهزة أمن السلطة. بينما على الجهة الأخرى يجري تكريم وترفيع رتب الضباط الذين تقاعسوا عن حماية شعبهم والتصدي للاحتلال واعتداءاته اليومية المتكررة. ومن هؤلاء الضباط المتقاعسين في " حرب البسوس" بغزة لا نجد أسماء محمد دحلان ، رشيد أبوشباك،ضرغام الصابر، علي القيسي وخلدون حجو. الذين كانوا أول الفارين من ساحات المواجهة، فمنهم من وصل إلى رام الله وتل أبيب، ومنهم من واصل حتى وصل القاهرة والعريش وكذلك برلين.. الذين وصلوا أوروبا ومصر كانوا يعرفون بما ستؤول إليه الأمور، فهم الذين أوصلوها إلى هذه الحالة الساخنة جداً. وكانوا يعلمون لو أن الشعب استطاع النيل منهم، سوف لن يكون مصيرهم أفضل من مصير خادمهم المطيع سميح المدهون. مع رفضنا لما جرى من تعذيب وقتل همجي لهذا الرجل المجرم ( الذي قلده رئيس سلطة رام الله وسام القدس، والذي جعلت له مجموعة من حركة فتح في مخيم عين الحلوة ملصقاً ضخماً، أكبر من ملصق الرئيس الراحل ياسر عرفات نفسه، كتب تحته القائد الشهيد المظلوم سميح المدهون)... هؤلاء المذكورين الذين كانوا أسوأ بكثير من المدهون هم من سدنة الأمن الوقائي ويتحملون مسؤولية كافة تجاوزاته وتنسيقه وتعاونه مع الاحتلال الصهيوني والشاباك والسي أي ايه وغيرهم من أجهزة المخابرات العربية والعالمية.

هؤلاء هربوا وتركوا عناصرهم عرضة للموت أو الاستسلام بعدما أظهرت حركة حماس أنها قوة عسكرية كبيرة وقوية ومنظمة في غزة.  أما الضباط منهم من قاتل وقتل ومنهم من استسلم ورفض القتال لأجل سلطة ميئوس منها وقيادات غير شريفة، فقدت النقاء الوطني. كما منهم من رفض القتال لقناعته بان الاقتتال جريمة. فعندما يقتل الفلسطيني أخاه الفلسطيني بسلاحه الفلسطيني يصبح هذا الشخص مجرماً بحق شعبه وأهله وقضيته ووطنه. يبدو من هنا جاء قرار بعض الضباط والعناصر بعدم المواجهة وتسليم مواقعهم وأسلحتهم لمسلحي حركة حماس.الذين بدورهم قاموا بتصوير نصرهم وكأنه الهي. وأي نصر وعلى من هذا الذي كلف العشرات من الضحايا الفلسطينيين؟

 

 النصر الحقيقي يكون يوم يتخلص الشعب الفلسطيني من الاحتلال الصهيوني ويعود الأهل في الشتات إلى أرضهم وبلداتهم، أعزاء رافعي الرؤوس ورايات شعبهم وقمصان شهداءهم المصبوغة بدماء العزة والإباء والمقاومة.. بدماء جيل القواعد والجهاد والتحرير.

 

 كما أن النصر الحقيقي لا يمكن أن يتم ويتحقق قبل أن يتخلص الشعب الفلسطيني من سدنة السلطة الذين يقدمون التنازلات باسم الشعب الفلسطيني وباسم منظمة التحرير الفلسطينية، هذه المغتصبة كأي قطعة ارض من وطن الفلسطينيين. فالذين يقدمون تنازلاتهم باسم الشعب هم الذين يغتصبون المنظمة ويفرطون بالحقوق الوطنية الثابتة للفلسطينيين. وهم الذين يمارسون أدوارهم بعيداً عن آراء الشارع الفلسطيني. وبلا اكتراث لمعاناة الناس في المخيمات والمدن والقرى والبلدات. هذه المناطق التي عزلها الجدار وحاصرتها المستوطنات التي لا تطالب رؤية جورج بوش بإزالتها، بل تؤكد على استمرارها، وتزيد على ذلك أنه لن يكون هناك عودة للاجئين إلا إلى أراضي السلطة الفلسطينية في المناطق التي تخضع لها في الضفة والقطاع. ورؤية بوش هذه بالرغم من مخاطرها الجسيمة جعلها كبير المفاوضين السلطويين الفلسطينيين صائب عريقات مرجعية تماماً على قدم المساواة مع المبادرة العربية وخريطة الطريق.

 

أليس من العدل والمنطق ترك الضباط المتهمين وإعادتهم إلى عائلاتهم وأهاليهم وبدلاً من محاكمتهم إجراء محاكمة لهؤلاء المفاوضين على كل ما اقترفوه بحق القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني؟

 

أليس من المنطقي أن يطالب الشعب الفلسطيني هؤلاء بالاستقالة تحضيراً للمحاسبة والمحاكمة؟

 

أليس من حق الشعب أن يطالبهم بالتنحي أو أن يهب لعزلهم وطردهم ومحاسبتهم، تماما كما فعلت شعوب أوروبا الشرقية مع حكامها أبان التغيير الذي عصف بها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي..؟! ويوم يحدث ذلك لن يجدوا ضابطاً أو عنصراً واحداً يحميهم أو يدافع عنهم، سوى ضباط وجنود الاحتلال الصهيوني.

 

* مدير موقع الصفصاف الإخباري العربي النرويجي     www.safsaf.org

 

 أوسلو 04-10-2007

********************************************************************************************

 

 

 

 

 

 

 

بقلم : نضال حمد* : أوسلو 06-10-2007

 

 

حديث عن يوم القدس العالمي

 

كان من المفروض والمنطقي أن يحتفل العالم الإسلامي أجمع بيوم القدس العالمي لكن ولأسباب سنأتي على ذكرها صار من المتعارف عليه إجراء الاحتفال من قبل إيران ومعها المنظمات والأحزاب المحسوبة عليها أو الموالية لها دينيا أو سياسياً. ويوم القدس العالمي الذي دعا له وأعلن عنه الراحل الأمام آية الله الخميني زعيم الثورة الإسلامية الإيرانية، بغية أن يصبح يوماً عالمياً للقدس في كل عام في آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك. اختار الإمام الخميني هذا الشهر لأنه شهر العطاء والإيمان عند كل مسلم. ففي رمضان تكون أمة الإسلام يقظة ومستنفرة ومستعدة وجاهزة، تحيي الشهر الكريم.أما الهدف الأساسي من هذه الإعلان هو تذكير الشعوب الإسلامية والعربية ودول ومجتمعات العالم أجمع بأن القدس محتلة منذ حزيران يونيو 1967. وبأن واجب كل إنسان حر ومؤمن بحرية الآخرين ويرفض الاحتلال والظلم والقهر أن يقف مع الشعب الفلسطيني في نضاله العادل والمشروع لاسترداد حقوقه وأرضه المغتصبة. لم يكن الهدف منها أن تكون مناسبة فارسية تقوم بإحيائها إيران وحزب الله والجهاد الإسلامي في فلسطين وغيرهم من المحسوبين. بل كان المطلوب أن تتحرك الأمة العربية ومعها الشعوب الإسلامية وأصدقاء فلسطين في العالم بهذه المناسبة من أجل إبراز حقيقة الأوضاع في فلسطين المحتلة وتعرية زيف الصهاينة المحتلين ومن يعاونهم ويساعدهم على استمرار احتلالهم لفلسطين.

 

إن يوم القدس العالمي هو يوم للتذكير بالكارثة التي حلت بشعب فلسطين ويوم للتذكير بالنكبة التي لحقت به وبالنكسة التي أتت على القدس ومقدساتها وناسها.. ويوم للتذكير بالجرائم البشعة التي ارتكبتها عصابات الصهاينة من اليهود المستوطنين القادمين من أوروبا وأمريكا، حيث كانوا يلقون الدعم والإسناد من بريطانيا العظمى وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وغالبية دول أوروبا.  هذا اليوم أريد له أن يكون يوما لشحذ الهمم وشد العزائم وتعبئة الناس ليوم سيأتي وتصبح فيه القدس محررة من رجس الصهاينة.  لكن أصحاب العقول المقفلة والتفكير الضيق رأوا في هذه الدعوة ما لا يراه إلا المذهبيين والطائفيين. رأوا فيها دعوة تخجلهم وتربكهم لأنهم أذناب للشيطان الأمريكي. وملتزمون بنفس الوقت بمعاهدات وعلاقات تجارية وسياسية ودبلوماسية مع الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية التي تحتل العراق وتحاول محاولة حصار وخنق إيران. فبدلاً من أن يتذكروا ويذكروا بأن هذا اليوم هو يوم فلسطين وقدسها وناسها وهو يوم للتذكير بأن على كل عربي ومسلم واجب الجهاد في سبيل تحرير القدس. يقوم هؤلاء بالتنسيق مع الصهاينة والأمريكان بشن الحملات الدعائية التي تحاول تصوير إيران على أنها الخطر الأكبر على الأمة العربية ووحدتها. وكأن أمة العرب بحكوماتها وأنظمتها موحدة وماشالله عنها. ويتجاهلون الخطر الحقيقي والكاسر المتمثل بالاحتلالين الصهيوني في فلسطين والأمريكي في العراق. ويتجاهلون الدور الكبير الذي لعبته إيران في انتصار المقاومة اللبنانية على الاحتلال الصهيوني. ودورها في دعم وإسناد سوريا آخر القلاع العربية الصامدة بوجه المخطط الصهيو- أمريكي. لو أن الدول العربية قدمت للشعب الفلسطيني وانتفاضته مثلما قدمت إيران للبنان لكان شعب فلسطين استطاع بنفسه وبالدعم المذكور تحرير أجزاء هامة من ارض فلسطين.

 

في يوم القدس نذكر بأن المأساة الفلسطينية مستمرة ودرب الآلام الفلسطيني طويل، وتداعيات النكبة الفلسطينية لا تزال مستمرة وواضحة نراها في مخيمات اللجوء والشتات حيث يهان الفلسطيني ويتم امتهان كرامته وقتله وتصفيته وإرهابه وتهجيره وصولاً حتى البرازيل.

 

في هذا اليوم العالمي ما تزال جموع اللاجئين الفلسطينيين في العراق تتعرض للإرهاب والقتل اليومي والتصفية والتهجير والترحيل.

 

 في مخيمات لبنان هناك أيضاً فلسطينيون يعيشون أوضاعاً مزرية وصعبة جداً في ظل قوانين عنصرية لا تسمح لهم بممارسة حقوقهم المدنية. حتى بعضهم أصبح لاجئاً لعدة مرات بعدما فقد مخيمه وسكنه ومعنى الحياة في بلاد العرب.

 

في فلسطين المحتلة، في القدس وغزة والضفة، هناك شعب يواجه ويقاتل ويقاوم ويصبر ويعطي ويصمد ويقدم التضحيات على مذبح التحرير والعودة. وفي المقابل هناك قيادة سياسية مهيمنة على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية لا تخجل من تحالفها المعلن والواضح مع الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية. فبحجة الانقلاب الذي حسمت فيه حماس أمر قطاع غزة صارت هذه القيادة تقامر علناً بالحقوق الفلسطينية. و تحاول تشكيل دائرة أو وزارة للمغتربين الفلسطينيين في منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية تتماشى عملياً مع المشروع الصهيوني الأمريكي القاضي بتوطين اللاجئين الفلسطينيين حيث هم أو في مناطق أخرى من العالم. وبهذا يتحول بعضهم إلى مغتربين فلسطينيين في العالم وتنتهي قضية اللاجئين. وبنفس الوقت يتخلون عن القدس التي اجتاحها الاستيطان والتهويد والجدار. لكن هل سيسمح الشعب الفلسطيني المجرب والخبير بأن تمر هذه المؤامرات؟

 

في يوم القدس العالمي نقول للشعب الفلسطيني الحي الذي يتحدى الموت والإرهاب يومياً ويناضل ويواجه ويقاوم بدون أي سند ودعم عربي أو إسلامي حقيقي. عليك أيها الشعب الفلسطيني من أجل حماية الوطن والحقوق وصيانة القدس وحق العودة الشرعي والمقدس والممكن، أن تبدأ بتنظيف فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية من المشبوهين والمهزومين والفاسدين والمنبطحين والمستسلمين. وان تدعو كل الفصائل والقوى والشخصيات الوطنية والإسلامية الفلسطينية للحوار وإيجاد 

منفذ يخرج القضية من الأزمة التي تعيشها. خاصة أن الفاسدين والمهرولين وضعوا طل بيضهم في سلتي كوندي وليفني.

 

* نضال حمد : مدير موقع الصفصاف الإخباري العربي النرويجي     www.safsaf.org

 

 

*****************************************************************************************

 

المقال السابق

 

من الجحيم العراقي إلى البرازيل.. معاناة جزء من شعب فلسطين.. - نضال حمد

بعد أن ضاقت بهم بلاد العرب التي كانت أوطانهم، وبعد أن تركوا عرضة لأسوأ أنواع الحياة على الحدود التي تفصل الأرض العربية الواحدة.