أكـتـب وأبـوح ...
للشاعر الصفصافي محمد عبدالله ادغيم
مِـن شـدة الألـم والـجـروح
أكـتـب الـيـوم وأبـوح
نـعـم أريـد أن أكـتـب
لا لأستـنـكـر وأشـجــب
بـل لأ ُسْـمِـعَ صـوت المقـاومه
يـزلـزل الـعـالـم ويُـرْعِــب
لـنـؤكـد لـهــم.....
بـأن فـلـسطـيـن وأمـهـاتـهـا
لـلأبـطـال كـل يـوم تـُنجـِــب
عـالـمٌ ظـالـم مـخـادع كـذاب
يـكـيـل بـمـكـيالـن بلا حـسـاب
أيـن الـعـدالـه؟؟؟؟؟
يا عـالمـًا مـنحـاز يـؤيـد إسـرائـيل
حـتى الـثـمـالـه
وأمـيركا تقـول الحـق لإسرائـيل
بالـدفاع وشـن الحرب لا محـاله
ألـهـذا الحـد مـن الحقـد وصلت السفاله؟
ولهـذه الدرجـة من الإنحطاط والنـذالـه!!
لمجـرد جـندي عـدو لـقـيط يُـؤسَـر
مِـن مُـعـسـكـر وهـو يَـسـكـَر
يـهـتـز الـعـالـم كـلـه لأسـره!!
وأسـرانا بالآلاف بـلا إنـصـاف
وحـقـوقـهـم بالـكـاد تـذكـر
فـكيف يـكـون الـحـق لإسـرائيل
بالتدمـير والإحتـلال والتنـكـيل؟
وكانوا ولا يـزالـوا كـل يـوم يقـومـوا
بقـتل وترويع المدنيين مـن نسـاء وأطفال
وأولاد وشـيـوخ ورجـال وهـم في البـيوت
وحتى على الشواطـئ والـرمال
فـهـل هـذا مسمـوح لـهـم وحـلال؟
ومـا لـنـا مـن حـق محـرّم ومـحـال؟
وبـجـمـيع الألـوان والأشـكـال!!؟؟
فَـلِـمَ الـغـزو وتدمير الجـسور والكهرباء
وكـذا الماء ثـم الـحـصـار والإحـتـلال؟
والـمـلاحـقـة للـشـعــب ثـم الإعـتـقـال
وهـنا يـبـرُز السـؤال بـعـد السـؤال
ولِـمَ مباركـته مـن الـعـالـم الـمحـتـال؟
وهـل وصـل عـالـمنا العـربي الصامت
لـهذه الـدرجة مـن الإذلال!!؟؟
فـما لـنا والـله إلا الـتـمـسـك بحـقـنا
وبسـواعـد وهـمة مقـاتلينا الأبـطـال
ولـنصـبر مهـما طال الظـلم والظـلام
فلا بـد مـن بـزوغ الفجـر ونهاية الإحتلال
وإحقـاق الحـق بالـنـصـر ولـو بعـد أجـيال
محمـد ادغـيم
29/6/2006