في محاولة لعزلة عن بقية القادة المعتقلين في سجن هداريم
سلطات السجون الإسرائيلية تنقل القائد مروان البرغوثي إلى سجن نفحة الصحراوي
أقدمت مصلحة السجون الإسرائيلية على نقل القائد النائب مروان البرغوثي من مكان اعتقاله في سجن هداريم الواقع شمال إسرائيل إلى سجن نفحة في صحراء النقب مساء أمس كما أفاد خضر شقيرات محامي النائب البرغوثي والذي ابلغ بنقله من قبل إدارة السجن عندما كان يحاول تنسيق زيارة للنائب البرغوثي لليوم الأربعاء إلى سجن نفحة الصحراوي دون إبداء الأسباب.
و يقبع في سجن هداريم اغلب القادة السياسيين للفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، ومن الجدير ذكره بأنه في هذا السجن تم صياغة والتوقيع على وثيقة الوفاق الوطني والتي عرفت بوثيقة الأسرى حيث كان يقبع المناضل البرغوثي قبل نقلة.
ومن جانبها اعتبرت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى هذا الإجراء بأنه تعسفي ووصفته بمحاولة جديدة لعزل القائد النائب البرغوثي عن بقية القادة من الأسرى ونفيه إلى سجن نفحة الصحراوي لعزله عنهم لاسيما في ظل الظروف السياسية الراهنة ومحاولات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والهجمة الشرسة من قبل حكومة الاحتلال على شعبنا بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص.
وأدانت الحملة الشعبية هذه الخطوة ودعت في بيانها دول العالم لاسيما دول الرباعية للاضطلاع بدورهم وإنهاء ملف الأسرى والمعتقلين برمته باعتباره استحقاقا سياسيا والضغط باتجاه تبادل شامل للأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال مقابل الجنود الإسرائيليين الأسرى. وانتقدت الحملة الشعبية في بيانها قادة هذه الدول على سعيهم الحثيث لإطلاق سراح الجنود الإسرائيليين الأسرى وذكر أسمائهم وتجاهل ما يزيد عن العشرة آلاف أسير فلسطيني وعربي في سجون الاحتلال.
كما ودعت الحملة في بيانها شعبنا الفلسطيني إلى المزيد من التماسك والتلاحم والعمل من اجل قضية الأسرى والمعتقلين والضغط الشعبي الذي اعتبرت انه أصبح الآن ضرورة ملحة في ظل الحديث عن تبادل وشيك للأسرى. كما ناشدت الشعوب المحبة للسلام والمؤسسات والأطر الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بأخذ دورهم في إثارة هذا الموضوع والضغط على إسرائيل لإنهاء هذا الملف.
الحملة الشعبية
28/8/2006