بسم الله الرحمن الرحيم

 

تقرير وفد الجمعيات الإسلامية بالنمسا لإغاثة شعب لبنان

القافلة تكونت من مئة وخمسة وتسعون طناً من المواد الغذائية، سعة 11 شاحنة كبيرة

 

فيينا - الصفصاف : انطلقت قافلة الرحمة لإغاثة الشعب اللبناني بعد وقف اطلاق النار في لبنان يوم الثلاثاء 15 اب اغسطس 2006 من فيينا متوجهة الى مطار دمشق عبر مدينة اسطنبول التركية فحطت بنا الطائرة في مطار دمشق الساعة الثالثة فجرا من يوم 16-08-2006 حيث انتظرنا إلى الصباح فاصطحبنا فريق الإغاثة إلى مكتب مفتي عام جمهورية سوريا الدكتور أحمد بدرالدين حسون وقد استقبلنا سماحته وفريق عمله مع السفير النمساوي في دمشق الدكتور "كارل شارميك" ونائبته الدكتورة "دوريس دانبلر" حيث مكثنا في ضيافته قرابة الساعة والنصف، وتم شكر المفتي للتسهيلات التي قدمها وسهلها لوصول القافلة إلى لبنان. كما تم شكر السفير النمساوي لترتيب وتسهيل عمل الوفد المصاحب للقافلة حيث اصطحبتنا نائبة السفير النمساوي إلى الحدود اللبنانية الشمالية مع سماحة نائب المفتي لتخليص كافة المعاملات والإجراءات الحدودية، حيث كان ينتظرنا في الطرف الآخر السيد طلال مصطفى منسق عمل جمعية الوعي والمواساة، التي استقبلت مشكورة التبرعات النمساوية لتصل إلى المحتاجين من شعب لبنان. حيث وصل عدد النازحين في لبنان إلى أكثر من مليون نسمة، جراء القصف اللا إنساني على الأحياء المدنية.

وقام وفد ممثل من قبل الجمعيات الإسلامية بالنمسا المساهمة بالحملة  برئاسة ممثل رئيس الهيئة الدينية الرسمية وأمين عام رابطة فلسطين في النمسا الأستاذ "عادل عبد الله" بزيارة الأماكن المنكوبة التي سوي الكثير منها بالأرض. وكان للزيارة الأثر الكبير في نفوس اللبنانيين الذين كانوا ينتظرون هذه المساعدات بفارغ الصبر نتيجة نفاذ الكثير من المواد الغذائية من الأسواق المحلية خصوصا وإن هذه المساعدات وصلت بعد 48 ساعة من وقف إطلاق النار. وقد تم تغطية الحدث من قبل التلفزيونين السوري والفلسطيني وتم إجراء مقابلات من قبل تلفزيون أبو ظبي وقناة المنار الفضائية مع الأخ رئيس الوفد. هذا ورافق الصحفي النمساوي "توماس شتايفر" من صحيفة "دي برسي" النمساوية القافلة والوفد.

المعوقات التي واجهت القافلة تمثلت بالجسور المدمرة على طول طريق القافلة والتي أعاقت التحرك السريع ولذلك استغرقت الرحلة من دمشق إلى مدينة صيدا في جنوب لبنان أكثر من 34 ساعة، علماً أن المسافة لا تتجاوز 350 كم.

وهذه القافلة كانت برعاية الهيئة الدينية الرسمية في النمسا والتي تمثل كل المسلمين في هذا البلد، وبمشاركة ثلة من الجمعيات الإسلامية والعربية بالنمسا.

 

أعضاء الوفد

الأستاذ عادل عبدالله ممثل رئيس الهيئة الدينية الرسمية وأمين عام رابطة فلسطين بالنمسا

الأستاذ مجاهد جيبي أوغلو ممثل الأتحاد الإسلامي بفيينا التركي

الأستاذ صالح طرسوسي الرئيس الفخري لرابطة فلسطين بالنمسا

الأستاذة رحاب طرسوسي رئيسة جمعية رعاية الأمومة والطفولة النمساوية "رحمة"

 

الجمعيات التي ساهمت في تمويل الحملة

1. الهيئة الدينية الرسمية في النمسا.

2. رابطة فلسطين الخيرية في النمسا.

3. الإتحاد الإسلامي التركي بفيينا.

4. جمعية لقاء الحضارات في النمسا.

5. المركز الإسلامي في فيينا.

6. جمعية الرحمة للأمومة والطفولة النمساوية

7. المجمع الثقافي الإسلامي.

 

وكانت القافلة مكونة من مئة وخمسة وتسعون طناً من المواد الغذائية، سعة 11 شاحنة كبيرة. أما فيما يتعلق بالمواد الغذائية فهي عبارة عن : أرز، سكر، فول، عدس، حمص، ملح، مربى، معكرونة، سمن، زيت، أجبان، علب طونا، علب مرتديللا، شاي، حلاوة، طحينية.

هذا ويبقى باب التبرعات مفتوحا عبر هده المؤسسات الخيرية حيث أن الدمار والضرر الدي لحق بعشرات الألوف من العائلات كبير جدا ويحتاج الى دعم الجالية الإسلامية والعربية بالنمسا.

 

الصورة التالية تبين القافلة وبعض نشاطات الوفد

 

www.safsaf.org