نضال‌ حمد كارشناس‌ امور فلسطين‌: فتح‌ بايد بپذيرد كه‌ ديگر آن‌ فتح‌ سابق‌ نيست‌

النسخة العربية من المقابلة أدنى الصفحة

با شكست‌ تلاش‌هاي‌ ميانجيگرانه‌ قطر ميزان‌ اختلاف‌ بين‌ ديدگاه‌هاي‌ حماس‌ وفتح‌ نمود بيشتري‌ يافت.


نضال‌ حمد نويسنده‌ وروزنامه‌ نگار فلسطيني‌ ساكن‌ در خارج‌ از فلسطين‌ اشغالي‌ نظر جرياني‌ از فلسطينيان‌ مهاجر وآواره‌ را در رابطه‌ با اختلافات‌ حاكم‌ بر روابط‌ حماس‌ وفتح‌ تشريح‌ مي‌كند.


اين‌ كارشناس‌ فلسطيني‌ مقيم‌ نروژ در پاسخ‌ به‌ سوال‌ «اعتماد» در مورد علت‌ عدم‌ توانايي‌ دو طرف‌ در فراهم‌ كردن‌ زمينه‌ توافق‌ بين‌ يكديگر مي‌گويد :


اين‌ سوال‌ بسياري‌ مهمي‌ است‌ أ مشكل‌ در اينجاست‌ كه‌ فتح‌ تصور مي‌كند همچنان‌ ستون‌ اصلي‌ انقلاب‌ فلسطين‌ بوده‌ ومحور اصلي‌ سازمان‌ آزاديبخش‌ فلسطين‌ و مبارزات‌ ملت‌ فلسطين‌ چه‌ در صلح‌ وچه‌ در جنگ‌ محسوب‌ مي‌شود.


به‌ اعتقاد من‌ اين‌ يك‌ تصور اشتباه‌ وتوهمي‌ بيش‌ نيست‌ زيرا فتح‌ كه‌ از ژانويه‌ 1965 كه‌ مبارزات‌ خود را آغاز كرد با فتحي‌ كه‌ در انتخابات‌ اخير پارلماني‌ در مقابل‌ حماس‌ شكست‌ را متحمل‌ شد تفاوت‌ فراواني‌ دارد، يعني‌ فتحي‌ كه‌ اكنون‌ شاهد آن‌ هستيم‌ ديگر آن‌ فتح‌ سابق‌ نيست‌.


فتح‌ بايد به‌ اين‌ مساله‌ اذعان‌ كند كه‌ رهبري‌ آن‌ رهبري‌ شكست‌ خورده‌يي‌ است‌، زيرا آنها بودند كه‌ باعث‌ شدند صحنه‌ فلسطين‌، مساله‌ فلسطين‌، وحقوق‌ ملت‌ فلسطين‌ به‌ مسلخ‌ روند سازش‌ اسلو برده‌ شود.


بعد از اعلام‌ رسمي‌ اين‌ قرباني‌ شدن‌ در كاخ‌ سفيد، اسراييل‌ خواستار امتيازات‌ بيشتري‌ شد و در اين‌ راه‌ امريكا واتحاديه‌ اروپا نيز با آن‌ همراه‌ شدند ، حتي‌ كشورهاي‌ عربي‌ سازشكار هم‌ باج‌ گيري‌ از فلسطينيان‌ را آغاز كردند زيرا ديگر فلسطينيان‌ به‌ قربان‌ تبديل‌ شده‌ وبايد نقش‌ باج‌ ده‌ را ادامه‌ دهند. فلسطينيان‌ از آن‌ پس‌ بايد امتيازاتي‌ اساسي‌ ومجاني‌ را به‌ اشغالگران‌ مي‌پرداختند.


فساد در داخل‌ رهبران‌ فتح‌ به‌ حدي‌ است‌ كه‌ مي‌توان‌ گفت‌ حتي‌ نمك‌ هم‌ ديگر در اينجا گنديده‌ است‌.


به‌ نظر من‌ علت‌ اصلي‌ عدم‌ توافق‌ بين‌ حماس‌ وفتح‌ به‌ اين‌ عده‌ از افرادي‌ باز مي‌گردد كه‌ فتح‌ را به‌ چنين‌ فسادي‌ كشانده‌اند، زيرا اصولا اين‌ رهبران‌ حماس‌ را دشمن‌ شماره‌ 1 خويش‌ مي‌بيند. در مقابل‌ حماس‌ به‌ برنامه‌ مقاومت‌ خويش‌ پايبند است‌ وحاضر نيست‌ آن‌ را به‌ رغم‌ دستيابي‌ به‌ قدرت‌ در تشكيلات‌ خود گردان‌ تغيير دهد.


البته‌ حماس‌ هم‌ اكنون‌ در شرايط‌ خوبي‌ بسر نمي‌ برد، حتي‌ مي‌توان‌ گفت‌ كه‌ وضعيت‌ دشواري‌ اكنون‌ براي‌ حماس‌ در داخل‌ مناطق‌ خودگردان‌ وجود دارد ، از يك‌ سو محاصره‌ خارجي‌ واز سوي‌ ديگر شبه‌ توطئه‌هاي‌ داخلي‌ گريبانش‌ را گرفته‌اند.


اين‌ متخصا مسائل‌ فلسطين‌ در ادامه‌ به‌ اعتماد گفت‌: براي‌ تحقق‌ اين‌ امر بايد به‌ چارچوب‌ سازمان‌ آزاديبخش‌ فلسطين‌ بازگشت‌ و از طريق‌ صندوق‌هاي‌ راي‌ و انتخاب‌ مجلس‌ ملي‌ فلسطين‌ ساختار سازماني‌ اين‌ سازمان‌ را به‌ كلي‌ متحول‌ ساخت‌.


به‌ اعتقاد من‌ سازمان‌ آزاديبخش‌ فلسطين‌ ساختار ملي‌ فلسطينيان‌ است‌ نه‌ تشكيلات‌ خودگرداني‌ كه‌ از طريق‌ عمل‌ جراحي‌ اوسلو به‌ دنيا آمده‌ است‌ وما ايمان‌ داريم‌ كه‌ ملت‌ فلسطين‌ در هر انتخاباتي‌ حمايت‌ خود را از مقاومت‌ اعلام‌ مي‌كند.


سردبير سايت‌ اينترنتي‌ صفصاف‌ تنها سايت‌ عربي‌ نروژ در پاسخ‌ به‌ سوال‌ ديگر اعتماد در مورد چالش‌هاي‌ اصلي‌ فرا روي‌ اين‌ دو جنبش‌ بزرگ‌ براي‌ دستيابي‌ به‌ توافق‌ عملي‌ وبالفعل‌ گفت‌:


مهمترين‌ واصلي‌ ترين‌ چالش‌ در برابر هر توافقي‌ بين‌ اين‌ دو جنبش‌ بزرگ‌ همانا اختلافات‌ بزرگ‌ واساسي‌ در نوع‌ دركي‌ است‌ كه‌ از گرايش‌ فلسطينيان‌ بعد از قرار داد اسلو دارند.


فتح‌ صحيح‌ ترين‌ رويكرد را ادامه‌ مذاكرات‌ سازش‌ به‌ رغم‌ عقيم‌ بودن‌ آن‌ مي‌دانند، اين‌ رويكرد بخصوص‌ با به‌ وجود آمدن‌ ارتباطات‌ حسنه‌ در ابعاد وسطوح‌ مختلف‌ بين‌ برخي‌ از دستياران‌ محمود عباس‌ چون‌ محمد دحلان‌ با صهيونيست‌ها، امريكا و كشورهاي‌ عربي‌ سازشكار قدرت‌ بيشتري‌ به‌ خود گرفته‌ است‌.


در مقابل‌ حماس‌ هم‌ كه‌ نه‌ مي‌تواند به‌ برنامه‌هاي‌ خود پشت‌ كند ونه‌ برنامه‌هاي‌ فتح‌ را بپذيرد. از اينرو تصور مي‌كنم‌ كه‌ حماس‌ نتواند براي‌ زماني‌ طولاني‌ در داخل‌ ساختار تشكيلات‌ خودگردان‌ كه‌ تشكيلاتي‌ ساخته‌ وپرداخته‌ اسلو است‌ در عين‌ حالي‌ كه‌ در سنگر مقاومت‌ هم‌ حضور داشته‌ باشد ،باقي‌ بماند.


من‌ به‌ برخي‌ از وزراي‌ فلسطيني‌ عضو حماس‌ كه‌ به‌ نروژ سفر كرده‌ بودند گفتم‌ كه‌ رهبري‌ حماس‌ بايد به‌ دنبال‌ يافتن‌ برنامه‌ سياسي‌ توافقي‌ براي‌ گفتمان‌ با جهان‌ باشد زيرا با اين‌ برنامه‌يي‌ كه‌ اكنون‌ در پيش‌ گرفته‌ نخواهد توانست‌ براي‌ مدت‌ طولاني‌ در تشكيلات‌ خودگردان‌ باقي‌ بماند.


رهبران‌ حماس‌ بايد به‌ فكر برنامه‌يي‌ باشند كه‌ در آن‌ واحد هم‌ حقوق‌ ملت‌ فلسطين‌ را حفظ‌ كند وهم‌ جهان‌ را مجبور كند با تشكيلاتي‌ به‌ رهبري‌ حماس‌ وارد گفت‌وگو شوند. در غير اينصورت‌ بايد تشكيلات‌ خودگردان‌ منحل‌ شده‌ ، تمامي‌ توافقنامه‌هاي‌ امضا شده‌ با اشغالگران‌ لغو و انتخاباتي‌ فراگير با حضور تمامي‌ فلسطينيان‌ جهت‌ حيات‌ بخشيدن‌ مجدد به‌ سازمان‌ آزاديبخش‌ فلسطين‌ در چارچوب‌ منشور ملي‌ فلسطين‌ وبرنامه‌ چند مرحله‌يي‌ جديد كه‌ با توجه‌ به‌ تحولات‌ وشرايط‌ كنوني‌ تدوين‌ شده‌ باشد، اعلام‌ شود. نضال‌ حمد در رابطه‌ با ميزان‌ تاؤير گذاري‌ حوادث‌ اخير واعتراضات‌ مردمي‌ به‌ دليل‌ عدم‌ پرداخت‌ حقوق‌ كارمندان‌ از شش‌ ماه‌ پيش‌ بر محبوبيت‌ حماس‌ گفت‌:


نمي‌ توانم‌ بگويم‌ كه‌ اين‌ حوادث‌ مي‌توانند تاؤير سويي‌ بر ميزان‌ محبوبيت‌ حماس‌ داشته‌ باشند، اين‌ فشارها در واقع‌ از سوي‌ جامعه‌ جهاني‌ عليه‌ دولت‌ اسماعيل‌ هنيه‌ وارد شد واز اين‌ رو تنها مي‌توانم‌ بگويم‌ كه‌ محاصره‌ اقتصادي‌ تاؤير مستقيمي‌ بر مردم‌ فلسطين‌ وارد كرده‌ است‌ ولي‌ به‌ هر شكل‌ زماني‌ كه‌ شما صبح‌ از خواب‌ بر مي‌خيزي‌ ونمي‌ داني‌ كه‌ تا پايان‌ روز مي‌تواني‌ براي‌ خانواده‌يي‌ غذايي‌ تهيه‌ كني‌ يا خير بطور حتم‌ احساس‌ خشم‌ مي‌كني‌ حال‌ اگر رويكرد اين‌ شهروند به‌ سوي‌ مقاومت‌ گرايش‌ داشته‌ باشد دندان‌ بر زخم‌ خود خواهد گزيد وتحمل‌ اين‌ مشقات‌ را بهايي‌ در مقابل‌ حفظ‌ رويكرد مقاومت‌ خواهد دانست‌ واگر در نقطه‌ مقابل‌ آن‌ قرار داشته‌ باشد حماس‌ ودولت‌ آن‌ را عامل‌ اين‌ بدبختي‌ معرفي‌ خواهد كرد
.

 

هذه ترجمة مقابلة أجراها الإعلامي عمار الحسيني مع مدير موقع الصفصاف نضال حمد  نشرت في صحيفة اعتماد الإيرانية الإصلاحية  في عدد يوم الثلاثاء 17-10-2006 

وهذا الرابط

http://www.etemaad.com/aspClinets/news_detail.asp?id=113512

 

وايضا هذا نص المقابلة المنشورة باللغة العربية :

 

1-     لماذا لا تستطيع حماس وفتح الاتفاق عمليا حول الأمور السياسية رغم توقيعهم العديد من الاتفاقيات؟
 
جواب 1 : هذا السؤال مهم وأشكرك عليه أولا ، فتح لازالت تعتقد أنها العامود الفقري للثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية والنضال الفلسطيني سواء بالسلام ام بالقتال. وهذا اعتقاد خاطئ وواهم لأن فتح التي قادت الساحة الفلسطينية منذ الفاتح من يناير 1965 وحتى سقوطها لحساب حركة حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني الأخيرة، بكل بساطة لم تعد هي نفس فتح. ويجب ان تعترف حركة فتح بأن قيادتها الفاشلة هي التي جرت الساحة الفلسطينية ومعها القضية الفلسطينية والحقوق الفلسطينية إلى مذبحة اوسلو السلمية. ثم بعد التوقيع على الإعلان المذبحة في حديقة البيت الأبيض الأمريكي ، ازدادت مطالب الصهاينة والأمريكان والاتحاد الأوروبي وحتى بعض الدول العربية المستسلمة، لتطالب الفلسطينيين المفترض أنهم الضحية وأصحاب الحق بتقديم تنازلات أساسية ومجانية للاحتلال الذي هو الجلاد واللص والمعتدي والمفروض ان يعيد ما سلبه لأصحابه. وحوصرالرئيس ياسر عرفات في مقر المقاطعة برام الله حتى تم شطبه وهناك من يقول ان هناك أيدي فتحاوية مرتبطة بالاحتلال ساهمت في تسميم ياسر عرفات وتغييبه. وبعد رحيل عرفات أصبحت فتح عامودا فقرياً مشدوخا ، وبعد الانتخابات مكسورا.. لفتح ممثلة بمحمود عباس أبو مازن ومن معه من الفاسدين الذين افسدوا الملح في فلسطين، والمستسلمين للمشروع الصهيوني الأمريكي، الذين لا يخفي بعضهم تآمره على الحقوق الفلسطينية تحت شعارات سلمية سخيفة وبمبادرات مثل جنيف وغيرها، لهؤلاء تعود قضية عدم إمكانية حدوث وفاق بين حركتي حماس وفتح لهؤلاء الذين يعتبرون حماس عدوهم الأول. أما حركة حماس فهي ملتزمة ببرنامجها المقاوم ولم تستبدله بالرغم من وصولها إلى السلطة. وهي بالمناسبة في وضع لا تحسد عليه صعب ، دقيق وحساس، أي في حالة حصار خارجي وشبه مؤامرة داخلية.. ولا يمكن التوفيق بين برنامجي فتح وحماس إلا عبر اللجوء إلى برنامج الإجماع الوطني والحد الأدنى والقواسم المشتركة ، وهذا لا يتم بدون العودة إلى منظمة التحرير الفلسطينية عبر إعادة بناءها وصيانتها وتجديدها وبعث الحياة فيها واستبدال كافة مؤسساتها عبر صناديق الاقتراع والانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني في كل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني. فالمنظمة هي الكيان الوطني وليس السلطة التي ولدت عبر عملية اوسلو. ونحن نثق بأن الشعب الفلسطيني سينحاز في الانتخابات الى خيار المقاومة وليس غير ذلك.
 
 
2-     من هو أو ما هي العوائق أمام اتفاق عملي بين الحركتين الكبيرتين في الساحة الفلسطينية؟
 
جواب 2 : العائق الأساسي أمام أي اتفاق بين الحركتين الكبيرتين هو وجود اختلاف كبير وأساسي في فهم التوجه الفلسطيني بعد اوسلو. فتح تراه عبر استمرار المفاوضات وعملية السلام " رغم بالرغم من عقمها" وذلك يعود لارتباط قيادة فتح في الداخل ممثلة بابي مازن والذين يتحالفون معه او يدورون في فلكه أو يدور في فلكهم مثل محمد دحلان وغيره من قادة فتح الذين تربطهم علاقات ممتازة بالصهاينة والأمريكان والأنظمة العربية المطبعة مع الصهاينة. وابو مازن هو صاحب نظرية القبول باي عظمة يرميها الاحتلال ، يعني الرجل علنا يقول انه ضد المقاومة وضد استخدام العنف وحتى ضد رشق الحجارة وضد الانتفاضة وضد أجنحة فتح المقاومة المقربة بغالبيتها من القدومي أو من جيل الشباب الجهادي داخل فتح نفسها. كما ان فتح لا تريد اتفاقا مع حماس لأنها ترى في حماس منافسها الأبرز على قيادة الشعب الفلسطيني. أما حماس بدورها فهي لا تستطيع التخلي عن برنامجها ولا القبول ببرنامج فتح. وبنفس الوقت لا يمكنها برأيي الاستمرار في السلطة (وهي سلطة اوسلو) وبالمقاومة بنفس الوقت. وقد سبق وأبلغت الوزير عاطف عدوان وزير شئون اللاجئين في السلطة الفلسطينية (حماس) والأخ يحيى العبادسة عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس أثناء زيارتهما العاصمة النرويجية اوسلو ، ان على الحركة البحث عن برنامج سياسي توافقي كي تستطيع مخاطبة العالم. فقيادة السلطة بالبرنامج المعروف لا يمكن ان تدوم وتستمر. يجب تقديم برنامج يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ولا يفرط بها وبنفس الوقت يجبر العالم على فتح حار مع سلطة حماس. أو القيام بحل السلطة الفلسطينية وما جاءت به واتفقت عليه مع الاحتلال والدعوة لانتخابات وطنية لكل الفلسطينيين لاستعادة دور ومهمة منظمة التحرير الفلسطينية عبر التمسك بميثاقها الوطني وتقديم برنامج مرحلي جديد يراعي الظروف الآنية وعوامل القوى وكل ما يدور حول فلسطين وقضيتها.
 
3-      كيف تقرأ مستقبل السلطة الفلسطينية في ظل استمرار عدم الاتفاق بين راسي السلطة
 
جواب 3 : بصراحة أرى مستقبل السلطة الفلسطينية مظلم وقاتم ولا يوجد مستقبل مع بقاء السلطة يجب حلها والعودة إلى منظمة التحرير الفلسطينية بعد إعادة بناءها وصيانتها وتجديدها ودمقرطتها وتنظيفها من رواسب العهد البائد. إذ لا يجوز أن يبقى المستسلمون والذين دمروا القضية يمسكون بزمام القيادة والأمور في المنظمة. يجب إجراء انتخابات فورية من اجل المجيء بمجلس وطني نظيف يمكنه تمثيل كل الشعب الفلسطيني. لا مستقبل للسلطة ولا مستقبل في فلسطين لكل من يتجاوز الحقوق الوطنية المقدسة للفلسطينيين.
 
4-     هل تتصور بان شعبية حماس انحدرت بسبب الضغوطات المعيشية والمقاطعة المالية الدولية ضد حكومة السيد هنيه ؟
 
جواب 4 : لا أستطيع الجزم او القول حتى بان شعبية حماس انحدرت بسبب الضغوطات والمقاطعة المالية الدولية ضد حكومة إسماعيل هنية. بل أستطيع القول ان هناك تأثيرات على الجماهير الفلسطينية نفسها ، التي تعاني بشدة من جراء الحصار وافتعال التجويع والمقاطعة والمحاربة بلقمة العيش .. فعندما تنهض من نومك ولا تجد ما تسد به رمق أطفالك سوف تتأثر وتغضب وتنتفض ، فإذا كان المواطن ينتمي لنهج المقاومة سيعض على الجرح ويعتبرها ضريبة التمسك بالثوابت الوطنية ونهج المقاومة  أما إذا كان عكس ذلك فقد يضع اللوم على حماس وحكومتها، لكن عليه قبل ذلك التفكير بسبب الحصار والجوع وعدم توفر الأموال.. عندها سيجد ان كل الأموال التي كانت تأتي كانت مقابل التخلي عن الحقوق الفلسطينية. يعني اموال مشروطة وهذا ليس بالشيء الجديد فكل الذين يساهمون بالمال يرددون ذلك علناً . مقابل المال يجب ان تعترفوا بحق إسرائيل في الوجود وان تنبذوا الإرهاب والعنف وان تلتزموا وتعترفوا بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل .. يبدو ان هناك برنامج مؤامرة كبير لإسقاط هذه الحكومة تشارك فيه تقريبا كل الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية ومعظم الدول العربية والقيادة الفاسدة والفاشلة في فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية في عهد فتح وأخواتها. على الشعب الفلسطيني ان يحمي خياره الوطني الديمقراطي وان يدافع عنه ويصمد معه متحملا الجوع والحصار لأن النصر في نهاية المطاف لشعب فلسطين مهما طالت الحرب والمؤامرات.
 
5        - باعتقادك هل ستكرر حماس تجربتها مع السلطة وتستمر في مزاولة الفعاليات السياسية داخل إطار السلطة بالرغم من تداومها في العمل المسلح؟
 
جواب 5 : لا ادري كيف ستعالج حماس هذا الأمر لأنها لغاية الآن رفضت التخلي عن برنامجها المقاوم لكنها عمليا وعلى الأرض التزمت وتلتزم بما يشبه الهدنة ووقف العمل العسكري منذ فترة طويلة. بمعنى آخر حماس لم تتخلى عن برنامجها لكنها تظهر الآن بمظهر من جمده. هذا على ما يبدو كي تتمكن من مزاولة عملها السياسي داخل السلطة وكي لا تكون السبب في أي خراب قادم. مع هذا فان الصهاينة يقتلون ويدمرون ويجتاحون ويعتقلون ويقصفون الشعب الفلسطيني في غزة والضفة كل يوم. يجب ان تجد حماس مخرجا مشرفا لوجودها في السلطة ، برنامج مقبول يحافظ على الثوابت وبنفس الوقت يمكنه فتح أبواب العالمين للسلطة وللحركة.
 
انتهى

 
نبذة عن نضال حمد
 
كاتب وإعلامي فلسطيني – نرويجي – مواليد مخيم عين الحلوة جنوب لبنان سنة 1963
سكرتير اللجنة التحضيرية لتجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين
 مدير موقع الصفصاف الإخباري العربي النرويجي
www.safsaf.org
مقيم في اوسلو ومختص بالشئون السياسية الفلسطينية
 

www.safsaf.org