تقرير التحقيق في قصف البارجة الإسرائيلية قبالة شواطئ بيروت يعتبر النتائج خطيرة..

 

07/11/2006 

عرب48
بعد أربعة أشهر من نجاح حزب الله في قصف البارجة الحربية الإسرائيلية "أحي حنيت" مقابل شاطئ بيروت، والتي قتل فيها أربعة جنود، عرض اليوم سلاح البحرية الإسرائيلي نتائج التحقيقات التي أجراها. ولم تتطرق استنتاجات التحقيق إلى استنتاجات شخصية ضد من تعتبرهم "ضالعين في الإخفاق"، إلا أنه اعتبر أن نتائج التحقيقات خطيرة.

وقد كشف طاقم التحقيق برئاسة ضابط الاحتياط نير مئور، أن كبار ضباط سلاح البحرية لم يأخذوا بالحسبان إمكانية وجود هذا النوع من الصواريخ لدى حزب الله، وإمكانية تعرض البارجة للقصف.

ويقول التقرير أنه رغم التحذير الذي نقله رئيس شعبة الرقابة في قسم الاستخبارات في القيادة العامة في ابريل/ نيسان 2003 حول الحاجة لفحص إمكانية نظرية بوجود هذا النوع من الصواريخ لدى حزب الله والاستعداد وفق ذلك، أبحرت السفينة على بعد 31 كم عن شواطئ لبنان دون أن تكون مستعدة لإمكانية إطلاق الصواريخ باتجاهها.

وقد ساهمت سلسلة من الأعطاب الفنية وقرارات خاطئة لضباط السفينة في جعل السفينة أقل حماية. إذ تبين أن هناك خلل فني في الرادار، قلل أدائه بنسبة 50% . بالإضافة إلى ذلك قرر ضابط الألكترونيكا في البارجة ,وقف تشغيل أنظمة الحماية من الصواريخ(صاروخ ضد صاروخ) "باراك"، التي كان من الممكن أن تسقط صاروخ حزب الله. وقد فسر الضابط إقدامه على وقف تشغيل أنظمة الحماية بأنه خشي من أن التشغيل المستمر للأنظمة سيضر في أدائها مستقبلا. ولم يخبر ضابط الالكترونيكا قائد السفينة عن الخلل في الرادار ولا عن قراره وقف عمل أنظمة "باراك".

وقد تبنى قائد هيئة الأركان، دان حالوتس، نتائج واستنتاجات التحقيقات، وقال أنه رغم عدم وجود معلومات محددة بشأن الصاروخ، كان هناك أجزاء من معلومات استخباراتية، كان يمكنها أن تؤدي إلى التقدير بأن حزب الله يمتلك هذا الصاروخ. وفي أعقاب ذلك تحدد أنه" من المناسب أن تعمل السفينة بمستوى عملياتي يمكنها من توفير الحماية بشكل أفضل". وقد اعترفت جهات رفيعة المستوى في سلاح البحرية أن سلسلة الإخفاقات التي تبينت في التحقيقات هي خطيرة، وأدت إلى إصابة السفينة، وفي ظروف أخرى كان من الممكن أن تؤدي إلى إغراق السفينة ومقتل 80 جنديا كانوا على متنها.
 

www.safsaf.org