وزارة شؤون الأسرى تأمل أن يكون العام الحالي عام الفرج والحرية للأسرى

دائرة الإحصاء تصدر تقريراً توثيقياً جديداً

منتصف فبراير 2007

 

غزة 13-02-2007 - أعربت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم، عن أملها في أن يكون العام (2007) الحالي، عام الفرج والحرية للأسرى، بحيث يرى جميعهم النور وينالون حريتهم، مشددةً أن على العالم أجمع أن يدرك بأن الأمن والاستقرار، لن يتحقق إلا بالسلام القائم على العدل.

وشددت الوزارة في تقرير إحصائي لها، يوثق معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلي، على أن السلام يبدأ بإنهاء الإحتلال وإطلاق سراح كافة الأسرى وفي مقدمتهم الأسرى القدامى ضمن جدول زمني وملزم.

وأظهر تقرير الوزارة، الذي أعده السيد عبد الناصر فروانة، مدير دائرة الإحصاء أن حكومة الإحتلال الإسرائيلي، ومنذ احتلالها للاراضي الفلسطينية عام 1948 اعتقلت قرابة ( 800 ألف مواطن)، أي ما يقارب ربع مواطني الأراضي الفلسطينية، وهي أكبر نسبة في العالم، بالإضافة إلى عشرات الآلاف ممن اعتقلوا واحتجزوا لفترات قصيرة، ومن ثم أطلق سراحهم، والآلاف من المواطنين العرب.

ولفت فروانة، إلى أن هذه الاعتقالات لم تستثن أحداً، حيث طالت الطفل والشيخ، والفتاة والأم، والطبيب والعامل، والمواطن الأعزل والطالب، والمثقف والقائد السياسي، إلى جانب اعتقال أمهات وزوجات معتقلين لإجبارهم على الإعتراف.

وذكر في هذا الصدد، إلى تطور خطير وسابقة هي الأولى منذ قيام السلطة الوطنية، حيث جرى استهداف وزراء في الحكومة الفلسطينية، ونواب في المجلس التشريعي، حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي أواخر حزيران- يونيو الماضي باختطاف العشرات منهم، لايزال منهم أربعة وزراء، من أصل عشرة معتقلين، وهم: وزير المالية، عمر عبد الرازق، ووزير الحكم المحلي، عيسى الجعبري، ووزير شؤون القدس، خالد أبو عرفة، ووزير الأوقاف، نايف الرجوب.

وأكد أن اختطاف واستمرار احتجاز هؤلاء النواب والوزراء، يشكل انتهاكاً فاضحاً لأبسط الأعراف والمواثيق الدولية، وعدواناً سافراً على المؤسسات الشرعية الفلسطينية، وحقوق الإنسان وحصانة النواب والوزراء، ويهدف إلى تقويض السلطة الوطنية.

يذكر أن هناك، (10 نواب ) معتقلين من قبل، خاضوا الانتخابات وهم خلف القضبان، وفي مقدمتهم القائد مروان البرغوثي من حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وأحمد سعدات، أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والشيخ حسن يوسف من حركة "حماس".

    ودعا فروانة جماهير شعبنا الفلسطيني والعربي، إلى التوحد وأن يكونوا على قدر عالٍ من المسؤولية، تجاه الأسرى وقضاياهم العادلة، خاصةً وأن كان لهم شرف إعداد وثيقة الوفاق الوطني، والتي شكلت أساساً للحوارات الفلسطينية الداخلية والتي توجت مؤخراً باتفاق مكة للوفاق الوطني.

وأضاف أن هؤلاء الأسرى يستحقون من الجميع بذل أقصى الجهود والعمل الجاد والحثيث، لتسليط الضوء على معاناتهم، وإثارة قضيتهم في كل المحافل الحقوقية والدولية، خاصةً وأن شعبنا على أبواب إحياء "يوم الأسير الفلسطيني"، والذي يصادف السابع عشر من نيسان- إبريل من كل عام.

وأظهر تقرير الوزارة، أنه لازال يوجد في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، قرابة (10400 أسير)، موزعين على قرابة ثلاثين سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، يعيشون ظروفاً قاسية ولا إنسانية، حيث تفتقر جميع هذه السجون والمعتقلات لأبسط حقوق الإنسان، التي نصت عليها الإتفاقيات والمواثيق الدولية.

وأوضح أن هذه السجون والمعتقلات، تشهد أبشع عمليات القتل الـروحي والنفسي والتعذيب الجسدي والحرمان من كل شيء، كما أن جدارناً نصبت تحول بين الأسير وذويه، وتحرمه من ملامسة حتى أصابع أطفاله.

وأورد التقرير قائمة بتوزيع الأسرى في السجون والمعتقلات ومراكز التوقيف: وأبرزها:

سجن نفحة ( 708 معتقلين )، سجن ريمون ( (478 معتقلاً، عسقلان ( 418 )، بئر السبع ايشل(552 معتقلاً)، أوهلي كيدار (447 معتقلاً)، هشارون وفيه أطفال وأسيرات وكبار (461 معتقلاً ومعتقلة)، الدامون كبار وأطفال (348 معتقلاً)، هداريم (265 معتقلاً )، نيتسان (240 معتقلاً)، شطة(260 معتقلاً)، جلبوع (780 معتقلاً)، ومعتقل النقب (2338 معتقلاً)، عوفر (900 معتقل)، مجدو (1366 معتقلاً   ) .

وبين تقرير الوزارة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت خلال شهر كانون الثاني -يناير الماضي، ( 580 مواطناً ) منهم (570 مواطناً) من الضفة والقدس وأراضي الـ"48"، و (10معتقلين) من قطاع غزة، لافتاً إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت في الأشهر الأخيرة، العشرات من المواطنين المصريين، ووضعتهم في عدة سجون منها النقب ونيتسان وبئر السبع.

وأوضح التقرير، أن ( 553 أسيراً)، معتقلين منذ ما قبل إنتفاضة الأقصى، ما زالوا في الأسر، ويشكلون ما نسبته 5.3% من إجمالي عدد الأسرى، وأن جزءاًً من هؤلاء الأسرى، معتقل منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الوطنية في4 آيار-مايو 1994 م ، وهم ما يطلق عليهم الأسرى القدامى وعددهم ( 367 أسيراً)، ويشكلون ما نسبته 3.5 % من إجمالي عدد الأسرى، والجزء الثاني اعتقلوا بعد اتفاقية أوسلو وقبل اندلاع انتفاضة الأقصى ( 186أسيراً )، ويشكلون ما نسبته 1.8 % .

وذكر أن الأسير سعيد وجيه العتبة من نابلس، يعتبر عميد الأسرى عموماً وأقدمهم، فهو معتقل منذ 29-7- 1977م، أي معتقل منذ قرابة 30 عاماً، وأن الأسير فؤاد قاسم الرازم، والمعتقل منذ 30-1-1980، أي منذ قرابة 27 عاماً، يعتبر أقدم أسرى القدس، فيما يعتبر الأسير سامي خالد يونس، أقدم اسرى أسرى أراضي الـ"48"، وأكبرهم سناً، حيث أنه معتقل منذ 5-1-1983 أي منذ 24 عاماً ، وعمره الآن تجاوز السبعين عاماً، أما بالنسبة لأسرى قطاع غزة فأقدمهم هو، الأسير سليم علي الكيال، والمعتقل منذ 30-5-1983، أي منذ قرابة 24 عاماً.

وبين تقرير الوزارة، أنه يوجد من بين الأسرى القدامى، والمعتقلين منذ ما قبل أوسلو، ( 9 أسرى) عرب وهم : الأسير سمير سامي على قنطار من لبنان، معتقل منذ 22-4-1979م، وهو أقدمهم ومعتقل منذ قرابة 28 عاماً، ويعتبر عميد الأسرى العرب، والأسير بشير سليمان المفت، ومعتقل منذ 12-8-1985، والأسير ستيان نمر نمر، ومعتقل منذ 23-8-، 1985، والأسير عاصم محمود أحمد، ومعتقل منذ 23-8-1985، والأسير صدقى سليمان أحمد المفت، و معتقل منذ 23-8- 1985 ، وهم من هضبة الجولان المحتلة، والأسير سالم يوسف سلامة أبو غليون، و معتقل منذ 8-11-1990، والأسير خالد عبدالرازق سلام أبو غليون، ومعتقل منذ 8-11-1990 والأسير سلطان طه محمد العجلونى، ومعتقل منذ 13-11-1990، والأسير أمين عبدالكريم احمد الصانع، ومعتقل منذ 18-11-1990، وهم من الأردن.

ولفت التقرير في هذا الصدد، إلى أن (8 أسرى) أمضوا أكثر من ربع قرن، ولازالوا في الأسر وهم: سعيد وجيه سعيد العتبة من نابلس، معتقل منذ 29-7-1977م، أعزب ومن مواليد 1951 م، وموجود في سجن عسقلان، ومضى على اعتقاله قرابة ثلاثين عاماً وهو أقدم أسير فلسطيني، ونائل صالح عبد الله برغوثي من رام الله ومعتقل منذ 4-4-1978م ،أعزب ومن ومواليد 1957م، وموجود في سجن عسقلان ، ومضى على اعتقاله 29 عاماً، وفخري عصفور عبد الله البرغوثي من رام الله، ومعتقل منذ 23-6-1978م، متزوج ومن مواليد 1954 م، وقد مضى على اعتقاله قرابة 29 عاماً، وقد التقى بنجليه في السجن، والأسير سمير سامي على قنطار، من لبنان ومعتقل منذ 22-4-1979م ، أعزب ومن مواليد 1962 م، وموجود في سجن "هداريم"، وقد مضى على اعتقاله 28 عاماً، وأكرم عبد العزيز سعيد منصور، من قلقيلية ومعتقل منذ 2-8-1979م، أعزب ومن مواليد 1962 م، وموجود في سجن عسقلان، وقد مضى على اعتقاله أكثر من 27 عاماً، ومحمد إبراهيم محمود أبو علي، من يطا الخليل ومعتقل منذ 21-8-1980م، متزوج ومن مواليد 1956م، وموجود في سجن بئر السبع، وقد مضى على اعتقله قرابة 27 عاماً، وفؤاد قاسم عرفات الرازم، من القدس ومعتقل منذ 30-1-1981م ، أعزب ومن مواليد 1958م، وقد مضى على اعتقاله أكثر من 26 عاماً، وإبراهيم فضل ناجى جابر، من الخليل ومعتقل منذ 8-1-1982، متزوج ومن مواليد 1954، مضى على اعتقاله 25 عاماً.

وفيما يتعلق بالأسـيرات، كشف تقرير الوزارة، أن قوات الإحتلال الإسرائيلي، اعتقلت خلال انتفاضة الأقصى قرابة( 600 مواطنة)، بقي منهن لغاية الآن (118 أسيرة)، وأن ( 3 أسيرات) وضعت كل منهن مولدها داخل الأسر، خلال انتفاضة الأقصى، وهن: ميرفت طه، ومنال غانم، وسمر صبيح.

وأكد أن الأسيرات يحجزن في أماكن لا تليق بهن، دون مراعاة لجنسهن واحتياجتهن الخاصة، ودون توفر حقوقهن الأساسية، التي نصت عليها المواثيق الدولية والإنسانية، ويعشن في ظروف قاسية، ويتعرضن لمعاملة لا إنسانية ومهينة، وتفتيشات استفزازية مذلة من قبل السجانين والسجانات، وتوجيه الشتائم لهن والاعتداء عليهن، خلال خروجهن للمحاكم والزيارات أو حتى من قسم لآخر، أو وهن في غرفهن عبر اقتحام الغرف، ويتعرضون للعزل وللحرمان من الزيارات أحياناً، وكثيراً ما خضن اضرابات عن الطعام كشكل من أشكال النضال للحصول على حقوقهن المسلوبة، أو لأجل كرامتهن التي تنتهك يومياً من قبل السجانين والسجانات.

وبالنسبة للأطفال الأسرى، بين تقرير الوزارة، أن هناك قرابة(6000 طفل) اعتقلوا منذ بداية انتفاضة الأقصى، بقىَّ منهم في الأسر ( 330 طفلاً)، موزعين على العديد من السجون والمعتقلات، أبرزها هشارون والدامون والنقب، وأن الغالبية العظمى من هؤلاء الأطفال، يتعرضون للتعذيب بأشكاله المختلفة، وخاصةً وضع الكيس في الرأس والشبح والضرب، وأن هناك المئات اعتقلوا وهم أطفال و تجاوزوا سن 18 داخل السجن ولا يزالون في الأسر.

ولفت عبد الناصر فروانة في هذا الصدد، إلى أن هؤلاء الأطفال لا يحظون بمعاملة خاصة كونهم أطفالاً، بل أنهم محرومون من أبسط حقوق الطفولة، التي تنص عليها اتفاقية الطفل، مما يشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الإنساني الدولي، حيث إن حكومة الإحتلال تعامل الأطفال الفلسطينيين المعتقلين، بشكل مخالف للقواعد القانونية الدولية، التي أقرها المجتمع الدولي، ومن ضمنها المواثيق، التي وقعت عليها إسرائيل نفسها.

وأضاف أن الأطفال الأسرى يعانون من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى، وفق سياسة ممنهجة، كما يعانون كالمعتقلين الكبار من تفشي الأمراض والإهمال الطبي المتعمد، والتحرش الجنسي، والانقطاع عن العالم الخارجي، والحرمان من زيارة الأهالي، ومن حقهم في التعلم، الأمر الذي يؤثر سلباً على مستقبلهم.

وتطرق فروانة في تقريره إلى الأوضاع الصحية للأسرى، قائلاً:"إن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يعيشون أوضاعاً صحية خطيرة، تعرضهم للأمراض المزمنة والخطيرة وتهدد حياتهم ومستقبلهم".

وعزا فروانة ذلك، لسياسة الإهمال الطبي المتعمد المتبعة من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، ولإفتقار السجون والمعتقلات لعيادات حقيقية، والنقص الحاد في الأدوية والأطباء، مما يؤدي إلى التسبب بأمراض عديدة لدى الأسرى، واستفحال بعض الأمراض، ومن ثم يصعب علاجها.

وأشار إلى أن كافة الأسرى، يعانون من أمراض جسدية ونفسية مختلفة، نتيجة لتلك الظروف اللا إنسانية، وأن هناك قرابة ( 1000 أسير)، يعانون من أمراض مختلفة كالغضروف، والضغط والسكري والقلب والروماتيزم وضعف النظر والمعدة، وأن قرابة ( 150 أسير) يعانون من أمراض غاية في الخطورة، مثل أمراض القلب والسكري والسرطان، والفشل الكلوي والشلل.

وأوضح في هذا السياق، أن العشرات من الأسرى بحاجة لإجراء عمليات جراحية عاجلة وملحة، لإنقاذ حياتهم بما فيهم مسنون وأطفال ونساء، وأن إدارة السجون ترفض نقلهم إلى ما يسمى بمستشفى سجن الرملة، والذي لا يختلف بظروفه عن باقي السجون، لافتاً إلى أن هناك من اعتقلوا وهم مصابين بالرصاص ولا زالت بقايا الرصاصات في أجسادهم، ولا زالوا يعالجون بحبة الأكامول السحرية، التي يصفها الأطباء لجميع الأمراض على اختلافها ومدى خطورتها، بالإضافة لإفتقار عيادات السجون للأدوية اللازمة، وللأطباء المختصين، كأطباء العيون والأسنان والأنف والأذن والحنجرة، وعدم وجود مشرفين ومعالجين نفسيين، كما أن الطبيب العام المناوب يعمل لخدمة السجان.

وحول التعذيب في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، أكد تقرير الوزارة أن إسرائيل، لا تزال تتصدر الدول التي تمارس التعذيب علنية وصراحة، وهي تعتبر الوحيدة في العالم، التي شرعت التعذيب ومنحته الغطاء القانوني، ومنحت ممارسيه الحصانة من الملاحقة القضائية، مما دفعهم للتمادي في ممارسته رغم الآثار، التي تلحق الأسرى، والتي أدت إلى وفاة العشرات منهم.

وأشار التقرير، إلى أن إسرائيل وأجهزتها الأمنية، ابتدعت أكثر من سبعين شكلاً من التعذيب الجسدي والنفسي، ومنها الضرب، الوضع في الثلاجة، الشبح ، الهز العنيف، الوقوف فترة طويلة، الحرمان من النوم، الحرمان من الأكل، العزل، الضغط على الخصيتين، تكسير الضلوع، الضرب على الجروح، اعتقال الأقارب وتعذيبهم أمام المعتقل، البصق في الوجه، التكبيل على شكل موزة، الضرب على المعدة وعلى مؤخرة الرأس.

ونوه التقرير، إلى أنه يلاحظ أن الضرب هو الأكثر تداولاً، حيث أن 99 % من الأسرى، تعرضوا للضرب، وأن الغالبية العظمى من الأسرى، يتعرضون لأكثر من شكل بل ولعدة أشكال، ونتيجة لذلك استشهد العشرات منهم، في أقبية التحقيق والعشرات بعد التحرر بسبب آثار التعذيب، كما عانى ولازال يعاني الآلاف من الأسرى المحررين من آثاره وتوابعه الخطيرة.

وذكر أن آخر من التحق بقافلة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة، هو الأسير جمال حسن السراحين ( 37 عاماً) من سكان بلدة بيت أولا شمال الخليل في الضفة الغربية، والذي استشهد في السادس عشر من الشهر الماضي، في معتقل النقب الصحراوي، نتيجةً للإهمال الطبي، والذي سبق وأن اعتقل عدة مرات وأمضى قرابة 6 سنوات في سجون الاحتلال، وهذه المرة كان معتقلاً إدارياً منذ مايو- أيار 2006 ، وحينها رفض معتقل عوفر استقباله بسبب خطورة وضعه الصحي ، كما أنه كان يعاني خلال فترة اعتقاله من عدة أمراض دون أن يتلقى الرعاية الطبية اللازمة .

ولفت فروانة، إلى أن سياسة القتل العمد بعد الاعتقال تصاعدت خلال انتفاضة الأقصى، حيث قضى 50 أسيراً نحبهم، موضحاً في الوقت ذاته أنها سياسة قديمة -جديدة مورست بحق الأسرى منذ السنوات الأولى للاحتلال. لكنها تصاعدت بشكل ملحوظ خلال ( 50 شهيداً  ) .

 

إجمالي عدد الأسرى موزعين حسب المنطقة :

- ( 10400 أسير ) إجمالي عدد الأسرى الذين لازالوا في الأسر وموزعين كالتالي : 

النسبة المئوية

لإجمالي عدد الأسرى

إجمالي عدد الأسرى

المنطقة

84.9 %

8828

المحافظات الشمالية " الضفة الغربية "

8.2 %

850

المحافظات الجنوبية " قطاع غزة "

5 %

525

القدس 

1.4 %

142

فلسطينيو 1948

5. %

55

من الدول العربية

100 %

10400

الإجمالـي

معتقلي المحافظات الجنوبية " قطاع غزة "

المحافظة

عدد الأسرى

النسبة المئوية من إجمالي عدد الاسرى

حسب الحالة الإجتماعية

حسب نوع الإعتقال

أعزب

متزوج

موقوف

محكوم

شمال قطاع غزة

152

1.5 %

96

56

39

113

غزة

194

1.9 %

132

62

42

152

المنطقة الوسطى

155

1.5 %

101

54

26

129

خانيونس

176

1.7 %

111

65

66

110

رفح

173

1.6 %

114

59

65

108

العدد الإجمالي لأسرى المحافظات الجنوبية "قطاع غزة "

850

8.2 %

 

554

296

238

612

65.2 %

34.8 %

28 %

72 %

معتقلي المحافظات الشمالية " الضفة الغربية "

المحافظة

عدد الأسرى

النسبة المئوية من إجمالي عدد الاسرى

حسب الحالة الإجتماعية

حسب نوع الإعتقال

أعزب

متزوج

موقوف

محكوم

أريحا

117

1.1 %

79

38

73

44

الخليل

1550

14.9 %

989

561

510

1040

بيت لحم

1035

10 %

777

258

605

430

جنين

1622

15.6 %

1212

410

568

1054

رام الله والبيرة

1256

12.1 %

806

450

786

470

سلفيت

128

1.2%

96

32

62

66

طوباس

170

1.6%

133

37

102

68

طولكرم

975

9.4%

765

210

425

550

قلقيلية

470

4.5 %

308

162

220

250

نابلس

1505

14.5 %

955

550

600

905

العدد الإجمالي لأسرى المحافظات الشمالية "الضفة الغربية "

8828

84.9 %

6120

2708

3951

4877

69.3 %

30.7 %

44.8 %

55.2 %

100 %

100 %

معتقلي محافظة القدس

 

المحافظة

عدد الأسرى

النسبة المئوية من إجمالي عدد الاسرى

حسب الحالة الإجتماعية

حسب نوع الإعتقال

أعزب

متزوج

موقوف

محكوم

القدس

525

5 %

373

152

187

338

71 %

29 %

35.6 %

64.4 %

100 %

100 %

 

معتقلي  المناطق التي أحتلت عام 1948

المنطقة

عدد الأسرى

النسبة المئوية من إجمالي عدد الاسرى

حسب الحالة الإجتماعية

حسب نوع الإعتقال

أعزب

متزوج

موقوف

محكوم

المناطق التي أحتلت عام 1948

142

1.4 %

92

50

80

62

64.8 %

35.2 %

56.3 %

43.7 %

100 %

100 %

المعتقلين من الدول العربية

المنطقة

عدد الأسرى

النسبة المئوية من إجمالي عدد الاسرى

حسب الحالة الإجتماعية

حسب نوع الإعتقال

أعزب

متزوج

موقوف

محكوم

الدول العربية

55

5. %

43

12

28

27

78.2 %

21.8 %

50.9 %

49.1 %

100 %

100 %

وفي الأشهر الأخيرة اعتقلت قوات الإحتلال الإسرائيلي العشرات من المواطنين المصريين على خلفية اجتياز الحدود أو قضايا التهريب أوالمتاجرة بالسلاح والمخدرات ، ووضعتهم في عدة سجون منها النقب ونيتسان وبئر اسبع .

الحالة الاجتماعية للأسرى 

النسبة

العدد

الحالة الإجتماعية

69.1 %

7182

أعزب

30.9 %

3218

متزوج

100  %

10400

الإجمالـي

الأسرى حسب نوع الحكم

 

النسبة

عدد الأسرى

نوع الحكم

49.2 %

5116

 

محكوم

7.7 %

800

محكوم إداري(دون تهمة)

43.1 %

4484

موقوف بانتظار المحاكمة

100 %

10400

الإجمالي

( 553 ) إجمالي المعتقلين منذ ما قبل إنتفاضة الأقصى

النسبة المئوية

إجمالي عدد الأسرى  قبل إنتفاضة الأقصى

المنطقة

50 %

277

المحافظات الشمالية ( الضفة الغربية )

30 %

166

المحافظات الجنوبية ( قطاع غزة )

20 %

110

القدس وفلسطينيو 1948 و مناطق أخرى

100 %

553

الإجمالـي

الأسـرى القدامى

( 367 ) عدد الأسرى منذ ما قبل إتفاقية أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في 4 آيار 1994م

ولا زالو في الأسر أي ما نسبته   3.5 %  من إجمالي عدد الأسرى

 

م.

المنطقة

العدد

1-

القدس

51

2-

الضفة الغربية

144

3-

قطاع غزة

141

4-

فلسطيني الداخل (ال48)

22

 

5

 

الأسرى العرب

الأردن

4

لبنان

1

الجولان

 

4

المجموع الكلي

367

 

( 64 ) أسيراً  أمضوا  أكثر من عشرين عاماً 

منهم ثمانية ( 8 ) أسرى أمضوا أكثر من ربع قرن ولا زالوا في الأسر

م.

المنطقة

العدد

1-

القدس

12

2-

الضفة الغربية

27

3-

قطاع غزة

10

4-

فلسطيني الداخل (ال48)

10

5-

الجولان المحتلة

4

6-

لبنان

1

المجموع

64

 ( 123 )  أسيراً أمضوا أكثر من 15 عام وأقل من 20 عام

حتى تاريخ اعداد هذا التقرير

م.

المنطقة

العدد

1-

الضفة الغربية

44

2-

قطاع غزة

48

3-

القدس

19

4-

فلسطيني الداخل (ال48)

8

5-

الأردن

4

المجموع الكلي

123

 

وبذلك يصبح إجمالي عدد من أمضوا أكثر من خمسة عشر عاماً حتى تاريخ اعداد هذا التقرير ( 64 + 123 ) = 187 أسيراً

 

 

اجمالي شهداء الحركة الأسيرة منذ العام 1967 وحتى الآن

( 187 ) شهيداً

النسبة المئوية

عدد الشهداء

سبب الوفاة

36.9 %

69 شهيداً

التعذيب

23 %

43 شهيداً

الإهمال الطبي

40.1 %

75 شهيداً

القتل العمد بعد الإعتقال

100 %

187 شهيداً

الإجمالـي

توزيع شهداء الحركة الوطنية الأسيرة حسب المنطقة

النسبة

عدد الشهداء

المنطقة

32.1 %

60

قطاع غزة

67.9 %

127

الضفة الغربية ومناطق أخرى

100 %

187

الإجمالـي

 

خلال إنتفاضة الأقصى 28 /9 / 2000 وحتى الآن

النسبة المئوية

عدد الشهداء

سبب الوفاة

3.1 %

2

التعذيب

18.8 %

12

الإهمال الطبي

78.1 %

50

القتل العمد بعد الإعتقال

100 %

64

الإجمالـي

إعداد / عبد الناصر عوني فروانة

مدير دائرة الإحصاء

وزارة شؤون الأسرى والمحررين

ملاحظة : للمزيد من المعلومات يمكنكم الإتصال بالأخ عبد الناصر فروانة مدير دائرة الإحصاء

تليفاكس 2847468- جوال 0599  361110  -  ferwana@gawab.com  

 

 www.safsaf.org