رسالة من الأسير القنطار رداً على وليد جنبلاط

اشعر يوماً بعد يوم أنني لم أخطئ حين شبهته بأبي رغال

 

 

نقل محامي الأسير سمير القنطار رسالة منه بعد زيارته في معتقل هداريم في فلسطين المحتلة.وجاء في الرسالة:

لقد استمعت إلى الخطاب الموتور لوليد جنبلاط الذي باع ضميره وأخلاقه وحول نفسه إلى عميل صغير لدرجة انه أصبح نموذجاً للشخص السيئ المسموم، وأنا اشعر يوماً بعد يوم أنني لم أخطئ حين شبهته بأبي رغال.

وهنا أسجل الملاحظات التالية:

-         أدعو وسائل الإعلام إلى الرأفة بهذا الشخص وتجنيبه الظهور على وسائل الإعلام لان مظهره وكلامه مقزز ويدعونا للاشمئزاز.

-         من المعروف للجميع أن صواريخ المقاومة الباسلة تخيف العدو الصهيوني ومستوطنيه لأنها لم توجه إلا باتجاهه، والغريب أن يخرج علينا وليد جنبلاط مجدداً ويضع نفسه مع هؤلاء ويضم صوته إلى صوتهم في الشكوى والخوف من تلك الصواريخ.

 

أوجه التحية الصادقة إلى سوريا وشعبها ورئيسها وموقفها الممانع واخص بالتحية لمناسبة اهل الجولان الأحرار الذين احتفلوا اليوم  بالذكرى الخامسة والعشرين لانتفاضة الجولان التي كانت محطة مشرقة من محطات تثبيت سورية الأرض والإنسان في الجولان المحتل.

أخيراً، أؤكد على التزامي التام بموقفي الملتصق بالمقاومة في لبنان، وإصراري على العطاء من اجل وطن مقاوم ممانع خال من المنهزمين والعملاء الصغار.

 

الأسير سمير القنطار

معتقل هداريم، فلسطين 14/02/2007

 

www.safsaf.org

 

www.safsaf.org