النائب غنايم: في ظل حكومة قومية يمينية الزمن ليس
لصالح "إسرائيل"
أسقط الكنيست، مساء اليوم الثلاثاء، اقتراحا لنزع الثقة عن الحكومة تقدمت به القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير نيابة عن الأحزاب العربية الثلاثة، احتجاجا على قرار الحكومة خصخصة المعابر بين المناطق الفلسطينية المحتلة وبين "إسرائيل".
وفي خطابه لنزع الثقة عن الحكومة قال النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، "إن أهم عبرة من التاريخ هي أن الإنسان لا يتعلم من التاريخ، وهذه العبرة أسوقها للحكومة الحالية التي يعرف وزير دفاعها إيهود براك ما هو ثمن عدم التوصل لسلام في المنطقة، حيث قال: "إننا سندخل في حرب شرسة وعامة إذا لم يتم التوصل لاتفاق سلام مع سوريا، وبعد الحرب سنجلس للتفاوض على نفس النقاط التي نتفاوض عليها خمسة عشر عاما". وأنا أقول له ولرئيس الحكومة: إذا كان المستقبل الدموي معروفا، فلماذا لا تعمل يا حضرة وزير الدفاع ويا حضرة رئيس الحكومة على تجنيب المنطقة دوامة من سفك الدماء والضحايا؟".
وأضاف النائب غنايم: "أظن أن الحكومة الحالية تعتقد أن الزمن والأيام تعمل لصالح "إسرائيل"، كما اعتقد ذلك الجنرال شارون وبارليف قبل حرب عام 1973، وهما اللذان ظنا بأن قوة "إسرائيل" العسكرية وطائراتها ودباباتها هي الضمان لأمن إسرائيل، وجاءت حرب 1973 لتحطم هذه الأسطورة".
وشدد النائب غنايم في خطابه على أن "الزمن ليس لصالح هذه الدولة عندما لا تتقدم لسلام حقيقي وعندما تدمر أسس الديمقراطية بملاحقتها لأعضاء كنيست عرب مثل عضو الكنيست سعيد نفاع لمجرد أنه يقوم بواجبه ورسالته لأبناء شعبه، وعندما تتعامل الشرطة بقسوة ووحشية مع من تظاهروا في الشيخ جراح ضد طرد السكان العرب من بيوتهم".
واختتم النائب غنايم
خطابه قائلا: "في ظل هذه الأيام وفي ظل حكومة قومية يمينية، الزمن ليس لصالح
"إسرائيل" ولا لصالح
السلام ولا لصالح الديمقراطية".
2/2/2010
للاستفسار:
النائب مسعود غنايم: 0525698545
محمد زبيدات: 0505763679
* وضع الأقواس حول كلمة " اسرائيل " من فعل موقعنا