المحكمة العسكرية: باسم الشعب اللبناني الحكم بالاعدام وجاهيا على العميل الاسرائيلي محمود رافع وغيابيا لحسين خطاب

18-02-2010

حكمت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد نزار خليل بالاعدام على محمود رافع وجاهيا، وبالاعدام على حسين خطاب (فلسطيني) غيابيا وتغريمه مليون ليرة، فقد ختمت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن نزار خليل وحضور ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي أحمد عويدات محاكمة محمود رافع وجاهيا وحسين خطاب غيابيا، لإقدامهما على قتل الأخوين محمود ونضال مجذوب.. في تاريخ 26/5/2006 بتفجير سيارة مفخخة أثناء خروجهما من منزلهما في صيدا.

وقد أبدى ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي عويدات مطالعته وطلب تطبيق مواد الإتهام في حق رافع والمتهم الآخر.

ثم رافع وكيل المتهم محمود رافع المحامي انطوان نعمة فاعتبر ان "لا علاقة لموكله بقتل الأخوين مجذوب"، وطلب "إعلان براءته، واستطرادا منحه أوسع الأسباب التخفيفية والإكتفاء بمدة توقيفه" وطلب رافع "البراءة".

ورفعت الجلسة للحكم المبرم.
 

**************************************************

تفاصيل جريمة اغتيال

 
بعد رحلة من الجهاد الشاق والمضني ترجل الفارس الجهادي لكي يرتاح وأن يسلم الراية لفارس جديد، فبعد أربع محاولات صهيونية لاغتياله ارتفع إلى العلى شهيداً برفقة أخيه في الدم والخيار الجهادي وقد زفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى علياء المجد والخلود الشهيدين المجاهدين القائدين: الشهيد القائد المجاهد محمود المجذوب أبو حمزة (41 عاماً) والشهيد المجاهد نضال المجذوب (37 عاماً).


وفي تفاصيل عملية الاغتيال الصهيونية التي حصلت الجمعة (26/5/2006)، الساعة الحادية عشرة إنفجار سيارة مفخخة تم تفجيرها عن بعد استهدفت القائد المجاهد محمود المجذوب أبو حمزة، والذي تعرض لإصابات بالغة مما أدى إلى استشهاد شقيقه نضال على الفور، فيما التحق القائد أبو حمزة إلى علياء المجد بعد ثلاثة ساعات. وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي يقوم فيها الموساد الصهيوني باستهداف الشهيد محمود المجذوب.


وحصل الانفجار القوي وسط مدينة صيدا جنوب لبنان، في محلة البستان الكبير، ونجم عن انفجار سيارة مفخخة من نوع مرسيدس 180 SC رصاصية اللون تحمل الرقم 146350 ج كانت متوقفة أمام بناية البربير في المحلة المذكورة.


وتوقفت مصادر أمنية عند بعض المعطيات الميدانية بعد الكشف على السيارة المفخخة ونوعها وطريقة تفخيخها، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها سيارة حديثة الطراز. إذ أن العدو كان يعمد إلى زرع العبوات الناسفة المموهة كالصخور على جانب الطرق كما حصل مع الشهيد أبو حسن سلامة أو الاعتماد على سيارات قديمة أو تفخيخ سيارات المستهدفين.


ولفتت المصادر إلى أن منفذي العملية اختاروا السيارة المستخدمة كونها تشبه سيارة أحد جيران الشهيد المجذوب الأمر الذي من شأنه أن يوفر لهم التمويه والحرية في ركن السيارة مباشرة أمام المدخل من دون لفت الانتباه أو إثارة الريبة. والسيارة ركنت ليلاً بعدما أعد تفخيخها بعناية ودقة متناهيتين.


والعبوة موجهة ووضعت في الباب الخلفي لجهة اليمين وقدرت زنتها بحوالى 400 غرام، وهي محشوة بالكرات والمسامير وجرت عملية التفجير لاسلكياً من مكان يشرف على المدخل لحظة خروج المجذوب وشقيقه من المبنى الذي يقطنه.


وقد أدى الانفجار إلى تدمير السيارة بشكل كلي وتطاير سقفها وأجزائها مسافة عشرات الأمتار من موقع الانفجار. كما تسبب بتضرر عدد من السيارات التي كانت متوقفة في المكان، وتحطم زجاج عدد من الأبنية المحيطة.


وفور وقوع الانفجار، هرعت إلى المكان سيارات الإسعاف والإطفاء بالإضافة إلى عشرات المواطنين، فيما ضربت القوى الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي طوقاً أمنياً حول المكان. وحضر عدد من الخبراء العسكريين قاموا بمعاينة السيارة ورفعوا عينات منها.

********************************************************************
 

الجهاد: العدو الصهيوني يتحمل المسؤولية

 
وحمّلت الجهاد الإسلامي في بيان لها العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وقال البيان: إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ نحمّل العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة والتي تأتي ضمن سلسلة الإستهدافات التي تطال الحركة في فلسطين لنعتبر أن هذا التصعيد الجديد من قبل العدو الصهيوني باستهداف قادة وكوادر الحركة والاستمرار بمحاولات الإستفراد بها وتوسيع دائرة الإستهداف ونقل المعركة إلى ساحات جديدة تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء، فإننا نرى في هذه الجريمة هروباً للعدو الصهيوني من مأزقه داخل فلسطين وعجزه عن مواجهة مجاهدي حركة الجهاد وضرباتهم، ومعهم كل قوى المقاومة، وإدخال الصراع معه في مرحلة جديدة مفتوحة على كل الإحتمالات، ونؤكد بأن هذا العمل الجبان لن يمر دون عقاب وسيكون ردنا عليه داخل فلسطين قاسياً ومؤلماً.

********************************************************************

إقرار شبه رسمي صهيوني باغتيال القائدين المجذوب


وفي اعتراف صهيوني شبه رسمي باغتيال الشهيدين القائدين محمود ونضال المجذوب، كتب المعلق العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية (30/5/2006)، أليكس فيشمان أنه قبل يوم من تصفية أبو حمزة وشقيقه في صيدا، زار الأمين العام لحزب الله مدينة صور. والعناصر التي كانت ستقوم بتصفيته أرسلت رسالة: بالطريقة التي تمكنا فيها من تصفية أبو حمزة في صيدا كان بوسعنا زيارة صور في اليوم السابق.


وأضاف وحول التصفية المباشرة التي تحدثنا عنها والتي تضر كثيراً بسمعة حزب الله، والتي حدثت بالتحديد في اليوم الذي يحتفل فيه حزب الله بـطرد إسرائيل من جنوب لبنان فإن التنظيم لم يكن مستعداً لمثل هذا اليوم الذي يليه، بحسب زعمه.
وقد أخذت القيادة الشمالية لجيش العدو ذلك بالحسبان حيث أنها أعلنت يوم الاغتيال عن رفع حالة الاستعداد إلى مستواها الأعلى ووضعت الفرقة الشمالية في حالة تسمى التوقع المستعد أي عدم الظهور علانية والاستعداد لمواجهة الخصم.

********************************************************************
 
من هو الشهيد القائد محمود المجذوب أبو حمزة 


ينتمي الشهيد محمود محمد المجذوب (أبو حمزة) وشقيقه نضال لعائلة لبنانية مجاهدة كادحة، وتربى في بيت متواضع، عانى من ظروف الحياة الصعبة، خاصة المعيشية والاجتماعية. وكانت فلسطين الحاضر الدائم في هذا البيت.
عندما أصبح أبو حمزة مسؤولاً قيادياً في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بقي بيت محمد المجذوب بيتاً بسيطاً وعادياً جداً في صيدا حتى هذه اللحظة.


والده محمد المجذوب كان في طليعة المناضلين الذين أسسوا التنظيم الشعبي الناصري في صيدا، وكان إلى جانب الشهيد معروف سعد في كل مراحل حياته النضالية الوطنية والمطلبية منذ بداياته وعمل موظفاً في بلدية صيدا وتولى رئاسة نقابة عمال البلدية في حقبة من تاريخها.


وابن عمه بهيج المجذوب استشهد في إحدى المعارك مع قوات الاحتلال الإسرائيلية خلال اجتياح 1982 في أحد شوارع صيدا. وتيمناً بالشهيد بهيج المجذوب أطلق محمد اسمه على أحد أولاده.

 
وجده من والدته الراحل أبو خليل النابلسي الاتب من الأوائل الذين شاركوا في بدايات العمل الوطني والقومي والنقابي والمطلبي في صيدا إلى جانب الشهيد معروف سعد، وهو معروف في صيدا بتطلعاته الشعبية والنضالية ومواقفه العروبية.


واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الشهيد أبو حمزة في معتقل أنصار وكان عمره 17 سنة، وَوُضِعَ في زنزانة منفردة لأنه كان دائماً يحرّض المعتقلين ضد إدارة المعتقل والاحتلال.


وبعدها قامت قوات الاحتلال بنقله إلى داخل فلسطين المحتلة إلى سجن عتليت.
وبقي هناك حتى خرج بعملية تبادل الأسرى. وعندما خرج من المعتقل من عتليت صار الجهاد عنده أكبر وأعظم، ما أثَّر فيه السجن عند اليهود. فقد خرج وعنده عزيمة أقوى وصار لديه التصميم على الجهاد أكثر بفضل الله سبحانه وتعالى.


وقام الشهيد أبو حمزة ومن معه من المجاهدين بتنفيذ العديد من العمليات البطولية ضد قوات الاحتلال الصهيوني في منطقة صيدا أثناء الاحتلال الصهيوني.


كان الشهيد أبو حمزة عنده إيمان بالله كبير وكان جريئاً وكانت أمنيته أن يستشهد وهو يقاتل اليهود.
انخرط في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين منذ بدايتها وتولى مناصب عدة إلى أن أصبح المسؤول العسكري في لبنان.


تعرض لأربع محاولات اغتيال تم كشف اثنتين منها، وواحدة انفجرت بعد أن قفز من سيارته. أما الرابعة فهي التي أدت إلى استشهاده وشقيقه نضال.

********************************************************************
 

 والدة الشهيدين محمود ونضال المجذوب

 
ـ كان للشهيد محمود دوراً مهماً وبارزاً في العديد من العمليات ضد اليهود..
ـ الشهادة أمنية المؤمن... والدين إيمان وجهاد..
ـ الشهيد نضال مؤمن ومخلص وتمنى الشهادة فنالها

ليس هيِّناً اللقاء بأم شهيد، فكيف اللقاء بأم شهيدين، عاهدتهما في حياتهما أن لا تبكيهما.. إن رزقهما الله الشهادة...


وهي تدرك أنهما يعملان ليل نهار لنيل الشهادة والفوز بالجنان... معنويات عالية... إيمان بالله عميق... ثبات على خط الجهاد رغم كل التضحيات؛ فأبو حمزة وأبو هادي سارا على خط ذات الشوكة... طريق الجهاد المليء بالأشواك والصعاب والأشلاء والدماء... طريق أوّله الجهاد... وخاتمته الشهادة المباركة... قال تعالى: ﴿وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ﴾.


أمّ ثكلى حزينة مفجوعة بفقدان ولديها، ولكن لديها إصرار عجيب على فداء الإسلام والقدس وفلسطين بكل ما تملك... تَشْعُرُ بحضرتها كمْ هي هذه الدنيا حقيرة، وكم هي جميلة الشهادة... مع والدة الشهيدين المجاهدين: أبو حمزة وأبو هادي تصغر الكلمات أمامها... ولكن يبقى العهد هو العهد... الرصاص دائماً موجهاً لصدر العدو الصهيوني... والقدس دائماً قبلة المجاهدين والأمة من أجل التخلص من الغدة السرطانية المسماة إسرائيل...


التقت الجهاد والدة الشهيدين المجاهدين محمود المجذوب، ونضال في منزل العائلة في صيدا (17/6/2006)، فتحدثت الحاجة خالدية الأتب عن الشهيدين، ووجهت رسالة إلى المجاهدين بضرورة التمسك بالدين لتحرير كل فلسطين. وفيما يلي نص الحوار:


بداية تحدثت الحاجة خالدية والدة الشهيدين عن طفولة الشهيد أبو حمزة فقالت: منذ كان عمره عشر سنين كان ملتزماً وعنده إيمان، ومتديناً ويحب عمل الخير. فقد نشأ على الحياة الدينية. وكان يحب الناس وهم يبادلونه الشعور ذاته. ورفاقه يحبونه لأنه صادق، ولا يتدخل في شؤون غيره. وأضافت: أكمل تعليمه المدرسي والتزم بالجهاد منذ كان عمره 17 سنة، فصار تقريباً ملتزماً بالقضية وصار يمشي مع الشباب المؤمنين المجاهدين حتى يكملوا الطريق. ويوجد طبعاً مجاهدون كثيرون في صيدا ولكنه أصبح له رمزاً.. وبدأ يجاهد وبدأنا نقف معه، وبدأت القضية تكبر، وهو يكبر والقضية تكبر معه. فالقضية التي قاتل من أجلها هي قضية عادلة للمسلمين وكان يعمل والحمد لله ليس لديه أي غاية أو أي شيء شخصي وخاص، بل كان يعمل لله تعالى وللدين وللقدس التي هي ثالث الحرمين ويجب أن تتحرر من رجس اليهود. فهذه الأرض حقنا نحن العرب والمسلمين، وهذه كانت قضيته التي كان يعمل من أجلها. وتعرّف على شباب مؤمنين بالقضية وبدأوا يجاهدون مع بعضهم والحمد لله كانوا صفاً واحداً وكان الجهاد هو الهدف الأساسي لهم ـ والحمد لله ـ ربنا أعطاه ذهناً (عقلاً) واسعاً فطوّر نفسه حتى أصبح قائداً مهماً. لأنه مؤمن بهذه القضية إيماناً كبيراً وطبعاً اليهود عندما يشعرون أن شخصاً يشكل خطراً عليهم ويجاهدهم، فهذا لا يناسبهم ويعملون على إزاحته عن طريقهم، ولكن خاب ظنهم فالشهيد القائد محمود مجذوب سيخلفه مجاهدون آخرون أشدّ بأساً وقوة في الجهاد كما هو قائدهم.


وعن فترة اعتقال الشهيد أبو حمزة في سجن أنصار بعد الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982، قالت والدة الشهيدين:


في فترة الاعتقال كان الشهيد محمود عمره 17 سنة، كان يُخَزِّن السلاح في البيت وكنا نساعده ونعلم لأن قضية مقاومة الاحتلال بدمنا. نحن تربينا مع الشهيد معروف سعد، وبدمنا الوطنية، وبدمنا هذه القضية.


وأضافت: كان في فترة الاجتياح الصهيوني يوجد جواسيس بكثرة وعندما اعتقله الإسرائيليون وأخذوه على أنصار، وزرته مرة هناك، ولأنه كان يشكّل خطراً على اليهود وضعوه مع عدد من المجاهدين الذين يعتبرونهم مشاغبين في زنازين منفردة، فقد كانوا خطيرين عليهم ودائماً يعملون انتفاضة في المعتقل ودائماً يضربون عن الطعام. ولأنه كان أحد الذين تسميهم إسرائيل المشاغبين في المعتقل، أطلقوا سراح المعتقلين وهو أخذوه إلى الداخل على سجن عتليت، وبقي هناك حتى خرج بعملية تبادل الأسرى. وعندما خرج من المعتقل من عتليت صار الجهاد عنده أكبر وأعظم، ما أثَّر فيه السجن عند اليهود. فقد خرج وعنده عزيمة أقوى وصار لديه التصميم على الجهاد أكثر بفضل الله سبحانه وتعالى، وتعرف على الشباب المؤمنين والشباب الصالحين وبدأوا يقومون بأشياء نعرفها، وأخرى لم نعرفها لأن هذا العمل كان يحيطه بالسرية. وكان للشهيد دور في العديد من العمليات في مدينة صيدا أثناء الاجتياح الإسرائيلي. فقد نصب الشهيد أبو حمزة ومعه عدد من المجاهدين كميناً لدورية إسرائيلية ولحدية مشتركة وعندما أصبحت الدورية تحت مرمى نيرانهم أمطروها بالأسلحة الصاروخية والرشاشة مما أدى إلى مقتل ضابطين إسرائيليين وضابط من ميليشيا لحد. وأضافت والدة الشهيدين: أروي لكم حادثة حصلت عندما أتى العميل أبو فراس ومعه عملاء واقتادوا الشهيد أبو حمزة ووضعوه في السيارة فصاح أبو حمزة: لو معي سلاح ما كنت أتركه يأخذني إما أن أقتله أو يقتلني لأن هذا العميل تسبب باعتقال الكثير من المجاهدين. الحمد لله كان عنده إيمان بالله كبير وكان جريء وكانت أمنيته أن يستشهد وهو يقاتل اليهود فقد كانت هذه أمنية حياته..


وعن شعورها بعد اعتقال شبكة الموساد الإسرائيلي في لبنان والتي اغتالت ولديها، فقالت:


لقد شعرت بارتياح والله يأخذ بيد الذين كشفوا هذه الشبكة، ونأمل أن تنكشف كل الجرائم التي حصلت في لبنان حتى لا يظل البعض يلقي التهم جزافاً. هذه الشبكة هي التي سعت إلى خراب لبنان وهي التي قتلت حتى تشعل الفتنة ويخرب لبنان.


وعن الشهيد نضال أبو هادي، قالت والدة الشهيدين:


كان الشهيد نضال يجاهد في صفوف المقاومة الفلسطينية قبل انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي. وسُجن الشهيد نضال في سوريا لأنه كان ينتمي لحركة فتح. وبعدما أُفرج عنه التحق بصفوف حركة الجهاد الإسلامي، وأصبح يعمل مع أخيه أبو حمزة، صحيح أنها كانت فترة قصيرة، ولكن الحمد لله الجميع يشهد لنضال أنه رجل مؤمن وعنده عطاء كثير، وعنده ذاكرة قوية، وإخلاص لعمله وأصحابه، وصادق مع الجميع. الحمد لله كان طالب شهادة والله أعطاه إياها.


ووجهت أم الشهيدين كلمة إلى أمهات الشهداء بشكل عام سواء لأمهات الشهداء في المقاومة في لبنان أو في فلسطين، فقالت:


والله أقول لأمهات الشهداء: أنا وضعت يديَّ بأيديكم، أنتم أمهات شهداء وأنا أم شهيدين. والقضية واحدة والدم واحد والطريق واحد.. ولو كنا نحن لبنانيين لكن قضية فلسطين هي قضية المسلمين والعرب، هي ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، وبالنهاية الشعب الفلسطيني شعب مظلوم لا أحد ينظر إليه، كل يوم يسقط شهداء أين الدول العربية والحكام؟! البعض يريد إعطاءهم فلوس، الفلوس ليست كل شيء، الشعب الفلسطيني يريد أناساً تجاهد لتحرير القدس والمقدسات الإسلامية، وليس إسكاتهم بالمال. أين العرب؟! أين المسلمين؟! الدين ليس صلاة فقط، الدين إيمان وجهاد في سبيل الله.


وأضافت في كلمة وجهتها خاصة إلى مجاهدي حركة الجهاد الإسلامي أقول لشباب حركة الجهاد الإسلامي إنني أعزّيهم بابني لأنهم كانوا أخوانه ورفاق دربه وهم افتقدوه أكثر منِّي. أنا أمه صحيح لكن هم كانوا بالنسبة له هم الشباب المؤمن الصالح، شباب الخط المستقيم الذين كانوا يسيرون فيه، وأنا أعزّيهم وأعزّي نفسي فيهم.

 

 

 

ملف منقول عن وسائل اعلام عربية مختلفة