
الأمير السعودي تركي الفيصل يصافح نائب وزير الخارجية الصهيوني أيالون في ندوة بمؤتمر ميونيخ

07/02/2010
شهد مؤتمر ميونيخ للأمن، السبت، مصافحة علنية بين نائب وزير الخارجية الإسرائيلي،
داني أيالون (حزب اسرائيل بيتنا)، والأمير السعودي، تركي الفيصل.
وقالت صحيفة هآرتس إن المصافحة أتت بعد أن تجنب الفيصل المشاركة في ندوة إلى جانب
أيالون، ما أدى الى "زوبعة"، حسب الصحيفة، تلاها "إستنكار أميركي حاد" لسلوك
الفيصل. وكان من المفترض أن يشارك الفيصل في ندوة بمشاركة ايالون ووزير الخارجية
التركي والسيناتور الأميركي، جو ليبرمان، وشخصيات سياسية رفيعة من مصر وروسيا.
ونقلت الصحيفة عن أيالون أنه فوجئ من فصل الندوة إلى ندوتين، الأولى بمشاركة الفيصل
والدبلوماسي المصري حسام زكي ووزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ، والثانية
بمشاركة ايالون إلى جانب السناتور ليبرمان ومشارك روسي آخر. وحسب مصدر دبلوماسي
اسرائيلي فإن فصل مشاركة الفيصل عن ايالون جاءت بناء لطلب الطرف السعودي.
وتعمد أيالون في مستهل مشاركته بالندوة إلى "إحراج"الفيصل بالقول إن: "ما جرى (فصل
الندوة) هو عالم مصغر (ميكروكوسموس) للصراع في الشرق الأوسط. فالعرب غير مستعدين
للجلوس معنا والإعتراف بنا والتحدث إلينا". وقال السناتور ليبرمان معقباً على اقوال
أيالون: "خاب ظني في السعوديين".
وقالت الصحيفة إن الفيصل الذي جلس في الندوة الثانية بين الجمهور، نفى على الفور أن
يكون قد طلب فصل الندوة ملمحاً إلى أن أوغلو هو الذي طلب فصل الندوة بسبب إهانة
أيالون لسفير تركيا في تل أبيب، فرد عليه أيالون إن كان على استعداد للصعود الى
المنصة ومصافحته، فرد الفيصل رافضاً الصعود إلى المنصة. فقال ايالون: "اذا لم يكن
في الواقع هو الذي اعترض على وجودي هنا معه فانني ادعوه لمصافحة يدي الممدودة"،
فاقترب الامير تركي من المنصة ونزل ايالون من عليها وتصافحا.
ولفتت الصحيفة إلى أن المصافحة هي أول "لقاء علني" بين شخصيات سعودية واسرائيلية
رفيعة، موضحة أن الفيصل لا يشغل منصبا رسميا في السعودية، لكنه يعتبر شخصية مؤثرة
ورفيعة جداً في العائلة الحاكمة.
يذكر أن أيالون كان قد تسبب بأزمة في العلاقات التركية - الإسرائيلية بعد تعمده
إهانة السفير التركي في تل أبيب بسبب بث قناة تلفزيونية تركية خاصة مسلسلاً يصور
عملاء الموساد على أنهم قتلة أطفال.
في السياق، كشفت "هآرتس" في موقعها الالكتروني الأحد الماضي أن وزير السياحة لجأ
إلى الخديعة لمصافحة وزير ايراني خلال مؤتمر سياحي في مدريد، وذكرت أن الوزير ستاتس
مسيزينكوف،( يسرائيل بيتنو) "وبمجرد وصوله إلى مقر معرض السياحة، طلب عدة مرات
الذهاب الى الجناح الايراني".
وعندما وصل أخيرا الى الجناح الايراني - تقول الصحيفة نقلا عن مصادرها - أخذ يصافح
كبار المندوبين الايرانيين ومن ضمنهم، وزير السياحة الايراني دون أن يعرف
بنفسه...وفقط بعد مصافحته اكتشف الايرانيون الامر...!
بدوره سارع الوزير مسيزنكوف - تابعت الصحيفة تقول - الى تعميم بيان صحفي حول
"اجتماع قمة" مع نظيره الايراني في مدريد في معرض السياحة. ...!"
يذكر ان "هيئة التراث الثقافي والسياحة الايرانية" كانت نفت في بيان حدوث أي مصافحة
بين الرجلين..وقالت انها شائعة تعتمد على الخيال...
عـ48ـرب