ناجي علوش : المصالحة
الفلسطينية بالشكل المطروح خيانة
02/01/2010
قال القيادي السابق في حركة "فتح" ناجي علوش إن المصالحة الفلسطينية بالشكل المطروح
اليوم بين حركتَيْ "فتح" والمقاومة الإسلامية "حماس" تضر بالقضية الفلسطينية.
واعتبر علوش، في حوارٍ له اليوم الثلاثاء (2-2)، مع "الجزيرة. نت" أن المصالحة
اليوم "تخدم الطرف المستسلم"، وأنه "لا إمكانية للمصالحة عندما تكون هناك خيانة".
وبيَّن علوش أن التاريخ الفلسطيني يُعيد نفسه، رابطًا بين تشكيل عائلاتٍ فلسطينيةٍ
في سنوات العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي ما عرف بـ"فرق السلام" التي قال
إنها لاحقت الثوار ضد المشروع الصهيوني والبريطاني، وبين ما يقوم به الجنرال دايتون
من بناء قوات "تقتل المُصرِّين على القتال".
وعاصر علوش مراحل الثورة الفلسطينية منذ انطلاق رصاصتها الأولى عام 1965، وتأسيس "منظمة
التحرير الفلسطينية"، وكان عضوًا في "المجلس الوطني الفلسطيني"، و"المجلس الثوري"
لحركة "فتح" للفترة من 1970 إلى 1979، وهو رئيس "اتحاد الأدباء والصحفيين
الفلسطينيين" حتى اليوم.
وعلوش واحدٌ من أبرز الأدباء الفلسطينيين، وله عشرات المؤلفات؛ طبع بعضها أكثر من
طبعة، وترجم بعضها إلى لغات أخرى، ومن أشهر مؤلفاته "خط النضال والقتال وخط التسوية
والتصفية".
وقال علوش: "إن النظام العربي الرسمي أصبح جزءًا من المؤامرة الدولية لتصفية القضية
الفلسطينية، على النقيض من الشارع العربي الذي لا يزال يؤيِّد المقاومة وهو مستعدٌّ
للقتال في صفوفها".