خلفان على يقين بضلوع الموساد في اغتيال المبحوح

 

عميلا الموساد الفلسطينيان يعملان لدى دحلان

 
 

 أكدت بعض وسائل الاعلام الأجنبية والعربية والصهيونية كذلك أن المتهمين الفلسطينيين اللذين شاركا في اغتيال القيادي العسكري لحماس محمود المبحوح في دبي هما أحمد أبو حسنين و أنور شحيبر  وكانا قد فرا من قطاع غزة قبل نحو 3 أعوام عقب سيطرة حماس على القطاع .

 

وأوضحت أن أحد المتهم أبو حسنين  عضو في المخابرات الفلسطينية العامة, وأنور شحيبر يعمل في أحد الأجهزة التابعة لسلطة فتح في رام الله. مضيفة أن الاثنين حصلا على إقامة في دبي بصفتهما موظفيْن في مؤسسة عقارية تابعة لمحمد دحلان القيادي البارز في حركة فتح.

 

وبينت  أن المتهمين الاثنين ساعدا الخلية التابعة للموساد في تنفيذ عملية الاغتيال, من خلال تقديم الدعم اللوجستي واستئجار السيارة التي استخدمها المنفذين وغرفة الفندق وبعد عملية الاغتيال فروا إلى عمان.

 

ونوهت إلى أن مصدر رفيع في حركة حماس كان قد كشف لصحيفة الحياة اللندنية شخصيات المتهمين الاثنين بالإشارة إلى الأحرف الأولى "أ,ش – أ,ح", متهما شخصيات نافذة في سلطة فتح في رام الله وشخصية مركزية في حركة «فتح» بالضلوع في قتل المبحوح.

 

 وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي بإسم الحكومة الأردنية نبيل الشريف أكد أن الأردن قام بتسليم سلطات دبي شخصان يحملان الجنسية الفلسطينية يشتبه في ضلوعهما في اغتيال القيادي محمود المبحوح.



قائد شرطة دبي يؤكد على أن جوازات سفر المتورطين 'الأغبياء' صحيحة، ودبلن ولندن تستدعيان سفيري اسرائيل لديهما.

18/02/2010

دبي - اكد قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان في تصريحات نشرتها صحيفة "ذي ناشونال" على موقعها الالكتروني الخميس ان ضلوع جهاز الموساد الاسرائيلي في اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح "اكيد بنسبة 99 بالمئة ان لم يكن مئة بالمئة".


وقال خلفان ان "تحقيقنا اظهر ان الموساد ضالع في قتل محمود المبحوح".


واضاف "ان وقوف الموساد خلف القتل اكيد بنسبة 99 بالمئة ان لم يكن مئة بالمئة".


وبحسب الصحيفة، فان خلفان اكد على "ان الادلة التي تملكها شرطة دبي تظهر ارتباطا واضحا بين المشتبه بهم وبين اشخاص على علاقة وثيقة باسرائيل" بدون ان يكشف عن هذه الادلة.


الى ذلك، اكد خلفان ان الانتربول وضعت اسماء وصور المشتبه بهم الـ11 في عملية الاغتيال على النشرة الدولية الحمراء "بناء على الادلة التي قدمناها".


واتهمت شرطة دبي الاثنين 11 شخصا يحملون جوازات سفر اوروبية (ثلاثة ايرلنديين وستة بريطانيين وفرنسي والماني) باغتيال المبحوح، احد مؤسسي الجناح العسكري لحركة حماس.


الا ان فرنسا وبريطانيا وايرلندا اعلنت ان الجوازات مزورة.


واكد خلفان الخميس في تصريحات نشرتها صحيفة البيان ان جوازات السفر التي استخدمها منفذو عملية اغتيال المبحوح صحيحة وقال ان مسؤولين امنيين اوروبيين دربوا ضباط الجوازات في دبي على كشف التزوير في الجوازات الاوروبية بما فيها جوازات الدول الاربع المعنية.


واضاف ان هذه الخبرات التي طبقت "لم تظهر تزوير هذه الجوازات".


وقال خلفان "ان المتهمين بارتكاب هذه الجريمة ومن وراءهم يتسمون بالغباء الكبير لان الفيديو رصد تحركاتهم واستراتيجيتهم وخططهم وأهدافهم ثانية بثانية امام العالم اجمع".


واشار للصحيفة الى وجود "ادلة اخرى تمتلكها شرطة دبي خلاف الاشرطة والصور التي تم الاعلان عنها وان الايام القادمة ستحمل المزيد من المفاجآت التي لا يمكن الشك فيها نهائيا".


ويتوجه السفير الاسرائيلي في لندن رون بروسور الخميس الى وزارة الخارجية البريطانية بعد استدعائه الاربعاء لتقديم تفسيرات حول جوازات السفر البريطانية التي استخدمها منفذو في عملية الاغتيال.


كما اعلن وزير الخارجية الايرلندي مايكل مارتن الخميس ان ايرلندا استدعت السفير الاسرائيلي على خلفية قضية استخدام جوازات سفر ايرلندية في نفس العملية.


وكانت لندن اعلنت الاربعاء انها ستحقق في مسألة جوازات السفر البريطانية المزورة التي استخدمها منفذو عملية اغتيال المبحوح، فيما يواجه جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) انتقادات حادة في اطار هذه القضية.


ورجحت الصحافة الاسرائيلية ان تكون المجموعة استخدمت هويات سبعة اسرائيليين على الاقل يحملون جنسيات اجنبية.


ومنذ بداية هذه القضية، تشير اصابع الاتهام الى جهاز الموساد الاسرائيلي ولو ان وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان بقي غامضا بشان ضلوع هذا الجهاز في العملية.


وفي سياق متصل، نقلت صحيفة البيان عن "مصادر مطلعة" ان احد الفلسطينيين الاثنين اللذين تحقق معهما السلطات في دبي على خلفية اغتيال المبحوح، "ضابط برتبة رائد في امن الحكومة المقالة"، في اشارة الى حكومة حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.


وبحسب هذه المصادر فان الفلسطيني "هرب من غزة اثر اكتشاف حماس صلته بالمخابرات الاسرائيلية وتحوم حوله الشبهات بشكل أقوى حيث تقابل مع احد عناصر الخلية (التي قتلت المبحوح) في دبي وساعد المنفذين في التأكد من هوية المبحوح".


اما الفلسطيني الثاني فكان بحسب المصادر على علاقة بالاول.


وكان ضاحي خلفان اكد الثلاثاء ان التحقيق جار مع فلسطينيين سلمهما الاردن قد يكونان ساعدا المجموعة التي اغتالت المبحوح.
 

ميدل ايست اونلاين