16-02-2010
اجمعت الصحف اللبنانية التي صدرت اليوم الثلاثاء على خطورة الاشتباك الذي وقع في عين الحلوة بين حركة فتح والقوى الاسلامية وادى الى مقتل الفلسطينية نجمة يوسف في وقت تفاوتت فيه تقديرات الجرحى، القضية تنشر ابرز ما تضمنته الصحف اللبنانية..
قتيلة وجريحان في اشتباكات بين فتح والقوى الاسلامية في عين الحلوة
البلد / محمد دهشة
تفجر الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة بشكل غير مسبوق حيث دارت اشتباكات
عنيفة بين عناصر من حركة "فتح" وآخرين من "القوى الاسلامية" استخدمت فيها
الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وفتحت الباب على تساؤلات كبيرة عن هشاشة
الوضع الامني في عاصمة الشتات الفلسطيني.
بدأ الاشتباك مساء عندما عندما تعرض احد عناصر حركة "فتح" من وحدة العقيد
محمود عبد الحميد عيسى الملقب "اللينو" ـ وهو في ذات الوقت نجل احد ضابط
الكفاح المسلح الفلسطيني المقدم كتيبة تميم، لاطلاق نار اثناء مروره في حي "الصفصاف"
معقل "عصبة الانصار الاسلامية" على يد احد المقربين من "القوى الاسلامية" (عبد.ف)
فاصابه بجروح خطيرة نقل على أثرها الى مركز لبيب الطبي في صيدا للمعالجة حيث
افيد انه اصيب ببطنه وقدمه وقد خضع لعملية جراحية، فيما قتلت على الفور
الفلسطينية نجمة يوسف اثناء تواجدها في المكان.
وعلى الفور، إندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، تركزت على محورين الاول في
الشارع الفوقاني بين حاجز "الكفاح المسلح الفلسطيني" عند المدخل الرئيسي وحي
"الصفصاف" والثاني بين الحاجز ذاته ومنطقة "الطوارىء" حيث معقل العصبة و"جند
الشام" سابقا، وإستخدمت الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بشكل كثيف ولمدة
تزيد عن الساعة والنصف بشكل متواصل، حيث سمعت أصداء الانفجارت الى مدينة صيدا
ومنطقتها أسفرت عن سقوط جريح من القوى الاسلامية.
وقد دفع هذا الحادث الامني الى استنفار القوى السياسية الفلسطينية واللبنانية
على حد سواء حيث جرت اتصالات رفيعة المستوى قادها عضو اللجنة المركزية في
حركة فتح اللواء سلطان ابو العينين وقائد الكفاح المسلح الفلسطيني اللواء
منير المقدح، ومسؤولو القوى الاسلامية الشيخ ابو عبيدة مصطفى وابو طارق
السعدي والشيخ جمال خطاب، اسفرت عن اتفاق على وقف اطلاق النار الا انه خرق
اكثر من مرة وصولا الى تنفيذه ليلا.
وعند الثامنة والنصف ليلا، توصلت القوى الفلسطينية الى اعلان اتفاق لوقف
اطلاق النار ذيع عبر مكبرات الصوت من المساجد بعد اجتماعات متلاحقة بدأت في
مسجد النور ثم انتقلت الى منزل مسؤول عصبة الانصار الاسلامية الشيخ ابو طارق
السعدي بمشاركة وفد من حركة فتح ضم نائب اللينو ابو جهاد الغزي.. ولكن
الاتفاق خرق بين الحين والاخر برشقات نارية بعدما بقي المسلحون في الشوارع في
حال استنفار.
وذكرت مصادر فلسطينية ان اتصالا مباشرا جرى بين اللواء ابو العينين والشيخ
ابو طارق السعدي للتهدئة، فتراجعت حدة الاشتباكات على الفور بعيد الثامنة
والنصف، قبل ان يجري رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري بدوره
اتصالات مماثلة.
بالمقابل، إستنفرت وحدات الجيش اللبناني في محيط المخيم وعند مداخله واتخذت
تدابير أمنية واقفلت الطريق المؤدي الى مستفى صيداالحكومي ومدخل عين الحلوة
الفوقاني، فيما قامت قوى الأمن الداخلي بتحويل السير عند مستديرة سراي صيدا
الحكومي ومن المناطق القريبة من الإشتباكات إلى مسارات آخرى حرصا على حياة
المواطنين خاصة بعد نزوح عدد من العائلات.
بهية الحريري
وتابعت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري تطورات
الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة ومنطقة التعمير المحاذية له فور اندلاع
الاشتباكات في تلك المنطقة.
وبقيت الحريري لهذه الغاية على اتصال مع نائب مدير مخابرات الجيش اللبناني
العميد عباس ابراهيم وقائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي
العميد منذر الأيوبي ومدير فرع مخابرات الجيش في الجنوب العقيد علي شحرور
وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في المنطقة، واطلعت منهم على صورة الوضع
الميداني والإجراءات المتخذة .
كما اتصلت الحريري بكل من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء سلطان ابو
العينين وممثل حركة حماس في منطقة صيدا ابو أحمد فضل وتمنت عليهما العمل
بالتعاون مع القوى الفلسطينية كافة ولجنة المتابعة على التوصل لوقف فوري
لإطلاق النار وتطويق ذيول وتداعيات الاشتباكات.
البزري
وأعلن المكتب الإعلامي في بلدية صيدا أن رئيس البلدية الدكتور عبد الرحمن
البزري أجرى سلسلة من الإتصالات مع القيادات الأمنية والسياسية اللبنانية
والفلسطينية من أجل وقف النار والإشتباكات في مخيم عين الحلوة رأفة بحياة
الأرواح والأبرياء القاطنين في المخيم.
واعتبر الدكتور البزري أن الإشتباكات الفلسطينية ـ الفلسطينية تزيد من مأساة
ومعاناة الشعب الفلسطيني، داعيا كافة القوى من أجل العمل سريعا على وقف النار
وعودة الهدوء.
********************************************************************
قتيلة و4 جرحى باشتباكات عنيفة بين <فتح> و<جند الشام>
في عين الحلوة
اللواء / هيثم زعيتر
هل بدأت بعض الأطراف <المأجورة> محاولة تنفيذ <سيناريو> ما وضع لمخيم عين
الحلوة، بهدف تفجير الوضع الأمني فيه بعد حالة الاستقرار التي شهدها منذ فترة
طويلة، وما يعني توقيت هذا التفجير، مع المطالب الفلسطينية التي تلتقي مع
مواقف لأطراف لبنانية، تدعوا للبدء بحوار لبناني ? فلسطيني جدي، يهدف الى
معالجة الملف الفلسطيني برمته، وسط اصرار من البعض على التعاطي معه من
الزاوية الأمنية فقط؟
فقد شهد مخيم عين الحلوة ومنطقة صيدا ليل أمس حالة من الهلع والخوف، إثر
الإشتباكات العنيفة التي شهدها المخيم بين عناصر من حركة <فتح> و<الكفاح
المسلح الفلسطيني> من جهة، و<جند الشام> ? سابقاً و<فتح الإسلام> من جهة
ثانية، استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، مما
أدى الى سقوط قتيلة و4 جرحى، وتضرر عدد من السيارات والمنازل، فضلاً عن نزوح
كثيف لأهالي منطقة الصفصاف والبركسات في المخيم ومخيم الطوارىء وتعمير عين
الحلوة بإتجاه المناطق الأكثر أماناً··
ونجحت الإتصالات التي بذلتها النائب بهية الحريري وقيادات لبنانية وفلسطينية
سياسية وأمنية وعسكرية، بالتوصل الى تخفيف حدة الإشتباكات، والعمل على سحب
المسلحين من الشوارع، على أن تتابع الأجتماعات واللقاءات اليوم (الثلاثاء)·
فقد وقعت الإشتباكات بعيد الخامسة مساءً اثر خلاف شخصي بين أحد عناصر <جند
الشام> محمد أنور نورا والعسكري في <الكفاح المسلح الفلسطيني> محمد قتيبة
تميم (23 عاماً) - نجل رئيس الأركان في <الكفاح المسلح> <قتيبة>، حيث أطلق
صديق محمد نورا، عبد فضة، النار بإتجاه محمد تميم فاصابه بحراح، نقل على
أثرها الى <مركز لبيب الطبي> في صيدا، حيث أجريت له عملية جراحية سريعة· فيما
أصيبت عمة محمد نورا، نجمة يوسف (50 عاماً) برصاصة برأسها مما أدى الى مقتلها
على الفور··
اثر ذلك تطور الوضع، وتوسعت دائرة الإشتباكات التي استخدمت فيها الأسلحة
الرشاشة والقذائف الصاروخية، مما أدى الى وقوع عدة اصابات، عملت سيارات
الإسعاف على نقلهم الى المستشفيات للعلاج··
وبعد حوالى الساعتين، خفت حدة الإشتباكات التي عادت وخرقتها بعض الرشقات
قرابة الثامنة ليلاً·
وشملت اللقاءات التي قامت بها لجنة المتابعة الفلسطينية، عقد اجتماع مع قائد
<الكفاح المسلح الفلسطيني> العميد منير المقدح، وآخر في منزل مسؤول <عصبة
الأنصار الإسلامية> الشيخ أبو طارق السعدي، قبل أن تتوج الجهود بعقد لقاء في
<مسجد النور> في المخيم، نجح بالتوصل الى وقف الإشتباكات، والعمل على سحب
المسلحين من الشوراع، على أن يتابع عد القاءات اليوم (الثلاثاء) مع الإصرار
على تسليم مطلق النار عبد فضة··
واتخذت وحدات من الجيش اللبناني اجراءات أمنية مشددة في محيط المخيم وعند
مداخله ومنعت الدخول اليه عبر المدخلين الشماليين الفوقاني والتحتاني، وقامت
قوى الأمن الداخلي بتحويل السير من محيط مستديرة سراي صيدا الحكومي والمناطق
القريبة من الإشتباكات إلى الطريق البحرية حفاظاً على حياة المواطنين·
وقد تابعت رئيسة <لجنة التربية والثقافة النيابية> النائب بهية الحريري
تطورات الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة ومنطقة التعمير المحاذية له، فور
اندلاع الاشتباكات في تلك المنطقة·
وبقيت النائب الحريري لهذه الغاية على اتصال مع نائب مدير مخابرات الجيش
اللبناني العميد عباس ابراهيم، وقائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن
الداخلي العميد منذر الأيوبي، ورئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العقيد علي
شحرور، وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في المنطقة، واطلعت منهم على صورة
الوضع الميداني والإجراءات المتخذة·
كما اتصلت النائب الحريري بكل من عضو اللجنة المركزية لحركة <فتح> اللواء
سلطان أبو العينين وممثل حركة <حماس> في منطقة صيدا أبو أحمد فضل، وتمنت
عليهما العمل بالتعاون مع القوى الفلسطينية كافة ولجنة المتابعة على التوصل
لوقف فوري لإطلاق النار وتطويق ذيول وتداعيات الاشتباكات
********************************************************************
اشتباكات بين "فتح" و"جند الشام" توقع قتيلة و4 جرحى
في "عين الحلوة"
المستقبل / رأفت نعيم
في تطور أمني خطير ينذر بخروج الأمور على السيطرة في أكبر تجمع للاجئين
الفلسطينيين في لبنان، انفجر الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة بشكل مفاجئ
مساء امس، فاندلعت اشتباكات عنيفة بين حركة فتح من جهة وبين عناصر مما كان
يسمى تنظيم جند الشام من جهة ثانية. والحصيلة قتيلة مدنية وأربعة جرحى.
الاشتباكات دارت رحاها بين منطقتي البركسات احد معاقل فتح عند المدخل الشمالي
للمخيم ومنطقة حي الطوارئ معقل جند الشام في تعمير عين الحلوة وامتدت الى حي
الصفصاف داخل المخيم، استخدمت فيها مختلف انواع الأسلحة الرشاشة والقذائف
الصاروخية، وسجل انفجار عدد من القذائف الصاروخية وبعض الطلقات النارية في
أجواء مدينة صيدا.
واستمرت الاشتباكات لأكثر من ساعتين فكانت تتصاعد وتيرتها حينا وتخف حينا آخر،
وهي الاشتباكات الأعنف التي يشهدها المخيم بين الطرفين منذ أكثر من عامين.
وفي التفاصيل التي روتها مصادر فلسطينية محايدة، أنه قرابة الخامسة والنصف
مساء الاثنين، وبينما كان الفلسطيني محمد قتيبة تميم وهو عنصر في الكفاح
المسلح وابن احد ضباط فتح، يتجول على دراجته النارية، ولحظة وصوله الى مدخل
حي الصفصاف وسط المخيم، تعرض لإطلاق نار من قبل أحد عناصر ما كان يسمى تنظيم
جند الشام المدعو عبد فضة، حيث أصيب تميم بجروح بالغة.
وما هي الا لحظات حتى اشتعل الوضع الأمني في المخيم حيث ردت حركة فتح على
محاولة اغتيال عنصر الكفاح المسلح، وما لبث الأمر أن تطور الى تبادل لإطلاق
النار، ومن ثم الى اشتباكات عنيفة دارت رحاها على محورين: محور البركسات(معقل
فتح) الطوارئ- التعمير (معقل جند الشام) ومحور البركسات الصفصاف، واستخدمت
فيها اسلحة رشاشة وصاروخية وهواوين، فعمد الجيش اللبناني على الأثر الى اتخاذ
اجراءات احترازية على مدخلي المخيم الشمالي (المستشفى الحكومي) والشمالي
الغربي (التعمير) حفاظاً على سلامة العابرين، وسجل انفجار عدد من القذائف
الصاروخية في أجواء صيدا وبلغ رصاص القنص الطريق الرئيسية في منطقة فرن
العربي- مستديرة السرايا حي الزهور وطريق الحسبة، ما دفع بقيادة قوى الأمن
الداخلي في الجنوب لقطع طريق الجنوب عبرالأوتوستراد الشرقي حفاظا على حياة
وسلامة العابرين عليها.
وسجلت حركة نزوح كثيفة من المخيم ومنطقتي تعمير عين الحلوة ومنطقة الفيلات
المحاذية للمخيم باتجاه صيدا وضواحيها الشرقية.
واستمرت الاشتباكات زهاء الساعتين بشكل متواصل، وأسفرت عن مقتل مدنية
فلسطينية تدعى نجمة علي يوسف (50 سنة) كانت تطل من على شرفة منزلها لحظة
تبادل اطلاق النار، فيما افيد عن اصابة كل من محمد عبد الرؤوف حسين (فتح)
وعلي محمد مصطفى عبد العزيز الحمود المعروف باسم عبد فضة وهو مطلق النار على
تميم، بالاضافة الى الجريح محمود علي فريجة.
ونقلت القتيلة والجريح تميم الى مستشفى لبيب أبو ظهر في صيدا، فيما نقل عدد
من الجرحى الى مستشفيي الهمشري في محيط المخيم والنداء الانساني داخل المخيم.
وعلى صعيد المعالجات، تكثفت الاتصالات لبنانيا وفلسطينيا منذ اللحظة الأولى
لإندلاع الاشتباكات، فأجرت النائب بهية الحريري اتصالات عاجلة بقيادتي فتح
والقوى الاسلامية في المخيم، وبعدد من قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في
الجنوب للعمل على وقف اطلاق النار ومنع افلات الوضع الأمني أكثر حتى لا يخرج
عن السيطرة.
وتداعت لجنة المتابعة الفلسطينية على الاثر الى عقد اجتماع طارئ لها في مسجد
النور داخل المخيم شارك فيه ممثلون عن مختلف القوى بما فيها فتح وعصبة
الأنصار، وتم الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار قرابة السابعة مساء لكنه خرق
بعد دقائق قليلة، فعاودت القوى الفلسطينية دعوة المتقاتلين الى وقف النار
وسحب المسلحين. فتوقف اطلاق النار نهائيا عند الثامنة والنصف بعدما كان استمر
بشكل متقطع بعيد السابعة والنصف.
********************************************************************
قتيلة وجريحان في اشتباكات عنيفة داخل عين الحلوة
الاخبار ـ خالد الغربي
اندلعت عصر أمس اشتباكات عنيفة داخل مخيم عين الحلوة بين حركة فتح وعصبة
الأنصار والقوى الإسلامية داخل المخيم، ما أدى إلى مقتل نجمة يوسف وجرح اثنين
آخرين، أحدهما في حال الخطر الشديد، ويدعى محمد تميم، وهو ابن أحد مسؤولي
الكفاح المسلح الفلسطيني، إضافة إلى نزوح عشرات العائلات إلى مناطق أكثر أمناً.
واستخدمت في هذه الاشتباكات أسلحة رشاشة وقذائف صاروخية، وطال الرصاص
الأوتوستراد العام بين صيدا والجنوب، ما دفع الجيش إلى قطع الطريق باتجاه
المخيم، واتخاذ إجراءات أمنية مشددة تحسّباً. وأدّت الاتصالات إلى اتفاق لوقف
إطلاق النار، لم يصمد أكثر من 5 دقائق، تجددت بعدها الاشتباكات بتقطّع، وبقيت
الرشقات النارية المصحوبة بقذائف تسمع إلى ما بعد منتصف الليل، كل حوالى ثلث
ساعة.
********************************************************************
قتيلة وجرحى في مخيم عين الحلوة في اشتباكات بين «فتح»
وعصبة «الأنصار»
السفير / محمد صالح
قتلت امرأة تدعى نجمة علي يوسف، في اشتباكات عنيفة اندلعت مساء أمس، في مخيم
عين الحلوة، بين حركة «فتح» من جهة و«عصبة الانصار» من جهة ثانية، استخدمت
فيها قذائف صاروخية واسلحة رشاشة، وجرح عدد من الاشخاص بينهم عناصر من
الطرفين ومن «جند الشام».
وتمحورت الاشتباكات بين منطقة «البركسات» والمدخل الفوقاني لمخيم عين الحلوة،
حيث تنتشر وتتمركز حركة «فتح»، ومخيم الطوارئ وحي الصفصاف حيث تتمركز «عصبة
الأنصار» ومعها «جند الشام».
وعلم ان الاشتباكات بدأت اثر إشكال فردي بين عنصرين احدهما من «فتح» والآخر
من «جند الشام»، أدى الى تبادل إطلاق نار بينهما، فاستنفرت عناصر من «الكفاح
المسلح» ومن «فتح»، مقابل استنفار واسع لعناصر من «جند الشام»، وانتشر الجميع
في الشوارع بين البيوت السكنية الآهلة بالمدنيين، وفي الازقة والطرقات الضيقة.
وجرى استخدام مفرط للسلاح على انواعه خصوصا القذائف الصاروخية من نوع (ب- 7)
التي كانت تنفجر الوحدة تلو الاخرى فوق المخيم وفوق الاحياء السكنية لمدينة
صيدا، مما أدى الى نزوح عدد غير قليل من سكان الاحياء التي كانت مسرحا
للاشتباكات في المخيم، باتجاه منطقة التعمير ومدينة صيدا.
كما تطاير الرصاص فوق اوتستراد الجنوب لجهة حسبة صيدا، وفوق بوليفار معروف
سعد جنوبي المدينة. واستنفر الجيش اللبناني واتخذ أوضاعا قتالية عند مداخل
المخيم، ومنع الدخول إليه وعمل على تأمين انتقال النازحين الى منطقة التعمير
والمدينة.
وأفاد شهود عيان ان رقعة الاشتباكات امتدت وبلغت «الخط الأحمر»، بعد ان دخلت
«عصبة الانصار» على خط المعركة كطرف رئيسي مقابل حركة «فتح»، وتردد ان سبب
دخول «العصبة» المعركة كان تعرض عدد من مقراتها ومكاتبها في منطقة الاشتباكات
الى اطلاق النار والقذائف الصاروخية، حيث جرى إطلاق النار بغزارة غير مسبوقة،
ترافقت مع دعوات عبر مكبرات الصوت الى «الجهاد والقتال».
وانطلقت شائعات لم تتأكد، عن مقتل عنصر من «فتح» وإصابة عنصر من «جند الشام»
من آل فضة. وجرى نقل جريح الى مركز لبيب الطبي يدعى محمد قتيبة تميم (20 عاما)
مصابا بقدمه. اضافة الى جثة امرأة نقلت ايضا الى مركز لبيب الطبي تدعى نجمة
علي يوسف (50 عاما). كما عرف من الجرحى فاطمة محمد عثمان .
وكانت لجنة المتابعة اضافة الى الداعية الشيخ جمال خطاب، قد نشطا في محاولة
منهما لوقف اطلاق النار، حيث بذلت جهود مضنية لاجل ذلك، وجرى التنسيق بين «فتح»
و«عصبة الانصار» اضافة الى عقد لقاءات مع مسؤول العصبة ابو طارق السعدي، ثم
مع قيادة «فتح» في منزل قائد الكفاح المسلح منير المقدح، جرى فيها التشديد
على ضرورة وقف اطلاق النار.
وفي حوالى السابعة والنصف مساء، صدر قرار عن كل من مسؤول العصبة «ابو طارق
السعدي» وممثل «فتح» ومنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان سلطان ابو العينين،
بوقف اطلاق النار فورا. واصدرت لجنة المتابعة بيانا اكدت فيه على وقف اطلاق
النار وسحب المسلحين من الشوارع، وعودة الامور الى سابق عهدها وعودة النازحين.
وافادت مصادر امنية، انه جرى اكثر من خرق لوقف اطلاق النار بين السابعة
والنصف والثامنة والربع، حيث سمع دوي انفجار اكثر من قنبلة مصحوبا بزخات من
الرصاص. الا ان عضو لجنة المتابعة فؤاد عثمان اكد «للسفير» ان هذه الخروقات
قد تحصل لكن قرار وقف اطلاق النار جدي ولا عودة عنه.
واعلن رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، انه أجرى سلسلة اتصالات مع
القيادات الأمنية والسياسية اللبنانية والفلسطينية من أجل وقف النار، ضنا
بحياة الأرواح والأبرياء القاطنين في المخيم، معتبرا أن الاشتباكات
الفلسطينية ـ الفلسطينية تزيد من مأساة ومعاناة الشعب الفلسطيني.
********************************************************************
اشتباك بين "عصبة الانصار" و"فتح" وسقوط قتيلة وجريح في عين الحلوة
النهار / احمد منتش
انفجرت الوضع الامني على نحو مفاجىء طوال اكثر من ساعة ونصف ساعة داخل مخيم
عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا بعد ظهر امس. واندلعت اشتباكات
استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين عناصر من حركة "فتح"
و"عصبة الانصار الاسلامية" التي تعتبر العمود الفقري للقوى الاسلامية المسلحة
جيدا والمتشددة ايضا.
واستنادا الى مصادر فلسطينية بينها المسؤول عن شعبة "فتح" في المخيم ماهر
شبايطة ان الاشتباكات بدأت قرابة الخامسة والنصف على مقربة من جامع الصفصاف
اثر اشكال بين احد عناصر فتح ويدعى محمد تميم الملقب "محمد كتيبة" واحد عناصر
"العصبة" حيث اقدم الاخير على اطلاق النار على تميم واصابه بطلقات عدة في
قدميه وبطنه، وتم نقله الى مركز لبيب الطبي في صيدا في حال الخطر". واثر ذلك
حصل استنفار مسلح وجرى تبادل لاطلاق النار طاول الاماكن والمراكز التي يتمركز
فيها الطرفان خصوصا في منطقة الصفصاف والبركسات وحي الطوارىء والاحياء
الفاصلة بين الشارعين الرئيسيين الفوقاني والتحتاني وتطورت الاشتباكات الى
اطلاق قذائف صاروخية سمعت اصداؤها في صيدا، وأثارت حالا من الذعر والارباك
داخل المدينة ولا سيما مع وجود عائلات صيداوية تقيم في محلتي التعمير
الفوقاني والتحتاني القريبتين من مدخلي عين الحلوة، وعملت قوة من الجيش
الموجودة في المحلتين على ضبط الوضع ومساعدة السكان والمدنيين على الخروج من
بيوتهم وسجلت حركة نزوح كبيرة من الاحياء والاماكن القريبة من المخيم".
ولجأت عشرات العائلات الى مسجد الموصللي عند المدخل الشمالي لمحلة التعمير،
واسفرت الاشتباكات في حصيلتها الاولية عن مقتل امرأة تدعى نجمة يوسف واصابة
احد العناصر من القوى الاسلامية، فضلا عن اضرار مادية جسيمة في السيارات
والمباني السكنية والمحال التجارية، علما ان الرصاص الطائش تخطى المخيم ووصل
الى منطقة الحسبة وبولفار معروف سعد في صيدا.
وازاء هذا الوضع المتفجر عمل ممثلون للفصائل والقوى الاسلامية داخل المخيم
وخصوصا لجنة المتابعة الفلسطينية التي تضم الجميع، على اجراء اتصالات. وافاد
قائد "الكفاح المسلح الفلسطيني" في لبنان منير المقدح ان اجتماعا اوليا عقد
في مكتبه في المخيم حضره عدد من اعضاء اللجنة، وتقرر على الفور الاتصال
باعضائهما من القوى الاسلامية من اجل تهدئة الوضع ووقف اطلاق النار بشكل فوري
وتشكيل لجنة تحقيق بكل ما حصل "واعتقد انه ليس من مصلحة احد تفجير الوضع في
المخيم". وبدءا من السادسة مساء تراجعت حدة الاشتباكات وتوقفت قرابة السابعة
بعد تلاوة بيان عبر مكبرات للصوت من المساجد يدعو الى وقف اطلاق النار فورا.
بهية الحريري
وتابعت النائبة بهية الحريري التطورات في المخيم ومنطقة التعمير المحاذية له.
وبقيت على اتصال بنائب مدير مخابرات الجيش العميد عباس ابرهيم وقائد منطقة
الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد منذر الأيوبي ومدير فرع
المخابرات في الجنوب العقيد علي شحرور وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في
المنطقة، واطلعت منهم على الوضع الميداني والإجراءات المتخذة.
واتصلت الحريري بعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" سلطان ابو العينين وممثل
حركة "حماس" في منطقة صيدا "أبو أحمد" فضل، وتمنّت عليهما "العمل بالتعاون مع
كل القوى الفلسطينية ولجنة المتابعة على التوصل لوقف فوري لإطلاق النار
وتطويق ذيول الاشتباكات وتداعياتها".
البزري
من جهته، اعتبر رئيس بلدية صيدا عبد الرحمن البزري ان "الاشتباكات الفلسطينية
– الفلسطينية تزيد من مأساة الشعب الفلسطيني ومعاناته" داعيا "كل القوى من
اجل العمل سريعا على وقف النار وعودة الهدوء".
********************************************************************
قتيلان و4 جرحى في عين الحلوة باشتباكات استخدمت فيها القذائف الصاروخية
الانوار / نزيه نقوزي
قتيلان وأربعة جرحى، حصيلة الاشتباكات العنيفة التي جرت في مخيم عين الحلوة
عصر أمس واستعملت فيها مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة الثقيلة والقذائف
الصاروخية، واستمرت لأكثر من ساعتين.
فحوالى الخامسة والنصف أطلقت النيران، باتجاه عنصر من (فتح) تابع للكفاح
المسلح، أثناء تجواله على دراجة نارية.
وتطور الوضع بعد ذلك وجرت اشتباكات شاركت فيها عناصر من حركة (فتح) وأخرى من
القوى الاسلامية وتحديدا عناصر جند الشام، واستعملت فيها القذائف الصاروخية
والأسلحة الرشاشة ووصلت رشقات الى البولفار القريب من حسبة صيدا.
وقد تدخلت القيادات الفلسطينية بشكل مكثف وعقد اجتماع موسّع شاركت فيه كافة
الفصائل والقوى الفلسطينية في منزل مسؤول عصبة الأنصار (أبو طارق) عرضت فيه
كافة الأمور التي أدت الى هذه الاشتباكات، وأعلن ان المجتمعين توصلوا الى
اتفاق لوقف اطلاق النار والعمل على سحب المسلحين من الشوارع.
وقد سجلت حركة نزوح كثيفة من المخيم خلال الاشتباك.
وبعيد السابعة مساء خفت حدة الاشتباكات، وساد جو من الهدوء النسبي خيم على
أزقة المخيم. الا أن بعض الطلقات النارية استمرت تسمع حتى السابعة والنصف ثم
غابت كلياً.
وقد جرت سلسلة اتصالات بين القادة الفلسطينيين وقيادات صيداوية أدت الى
الاسراع في وضع حد للاشتباكات.
هذا وأعلن المكتب الإعلامي في بلدية صيدا أن رئيس البلدية الدكتور عبد الرحمن
البزري أجرى سلسلة من الإتصالات مع القيادات الأمنية والسياسية اللبنانية
والفلسطينية من أجل وقف النار والإشتباكات في مخيم عين الحلوة ضنا بحياة
الأرواح والأبرياء القاطنين في المخيم. واعتبر البزري أن الإشتباكات
الفلسطينية - الفلسطينية تزيد من مأساة ومعاناة الشعب الفلسطيني داعيا كافة
القوى من أجل العمل سريعا على وقف النار وعودة الهدوء.
القضية