|
|||||
|
26-03-2008 أواب المصري-بيروت نظم المنتدى القومي العربي أمس لقاء تضامنياً مع المعتقل بالسجون الأميركية منذ العام 2003 الدكتور سامي العريان المتهم بجمع تبرعات لصالح حركة الجهاد الإسلامي. افتتح اللقاء الذي نظم في بيروت بإذاعة تسجيل صوتي للعريان من سجنه الذي خاطب المتضامنين معه بالقول إن قضية اعتقاله تجسد الصراع بين الحق الفلسطيني العربي بمواجهة الباطل الصهيوني. وطالب الرجل بوقفة شجاعة ضد من يعتقلونه من خلال منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام لافتاً إلى وجود مئات المنظمات الأهلية وملايين المواطنين الأميركيين الذي يطالبون بما يطالب. رئيس الحكومة الأسبق سليم الحص قال في كلمته إن قضية العريان هي قضية الشرفاء جميعاً، وإنه قد آن الأوان للتحرك لنصرة قضيته والمطالبة بإطلاقه. وأضاف أن الطريقة الأجدى لنصرة الرجل تكون من خلال ممارسة ضغوط على الأنظمة العربية للإفراج عنه، وجمع تواقيع من المناصرين لقضيته وتسليمها لجامعة الدول العربية ومطالبتها بالتحرك.
زوجة العريان
ممثل منظمة التحرير الفلسطينية
بلبنان عباس زكي اعتبر من جهته أن التضامن مع العريان هو تضامن مع محنة أحد
عشر ألفاً من الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية.
رئيس لجنة حقوق الإنسان بالمجلس النيابي النائب مروان فارس قال إن "الولايات المتحدة تعتبر نفسها المسؤولة عن حقوق الإنسان في العالم، لكن من خلال متابعتنا لما يجري في أميركا وللتقارير التي تصدرها المراكز المتخصصة بحقوق الإنسان، تبين لنا أنها لا تقيم اعتباراً لأية قيم أو مبادئ إنسانية". الوزير السابق عصام نعمان قال إن المطلوب إمطار مؤسسات المجتمع المدني ذات الطابع الدولي ببرقيات الاحتجاج "على نحو يُبقي مظلومية العريان حية" بكل المحافل الدولية. واقترح بالاتفاق مع الفضائيات العربية بثّ مقتطفات من هذه البرقيات ورسائل الاحتجاج عبر شاشاتها، كما طالب بتدخل اتحاد المحامين العرب في إثارة قضية الرجل من الزاوية القانونية.
أحمد الملي عضو المجلس السياسي لحزب الله قال إن سامي العريان دفع باعتقاله ثمن إدراكه ووعيه للنظام الأميركي. وأضاف إن ما يميز الإدارة الأميركية القائمة حالياً أنها "تفوقت على جميع من سبقتها بالطغيان والعنجهية".
رايس والعريان مسؤولة العمل النسائي بالجماعة الإسلامية سميرة المصري اقترحت على زوجة العريان الحاضرة في اللقاء تنظيم تجمعات نسائية وإنسانية تثير من خلالها قضية زوجها "لأن التحركات النسائية تكون أكثر تأثيراً ووقعاً من التحركات الذكورية، وربما تساهم في تحريك بعض الضمائر النائمة". |
|||||
الجزيرة نت