فلسطين تثأر لشهدائها

07-03-2008

سدد مقاوم فلسطيني ضربة موجعة في عمق الكيان الصهيوني مساء أمس حيث أقدم على إطلاق النار وقتل حوالي 10 صهاينة في المدرسة الدينية "هراف" في حي "كريات موشي" وهي إحدى المدارس الدينية للمتشددين الصهاينة غربي القدس المحتلة، بالرغم من كل الإجراءات الأمنية المشددة التي تجعل من مدينة القدس المحتلة مدينة عسكرية بامتياز.


وأشارت الشرطة إلى أن 5 جرحى حالتهم حرجة و3 حالتهم خطرة مما يعني أن الحصيلة مرشحة للارتفاع. وكانت معلومات تحدثت عن مقتل أكثر من 12 صهيونياً وإصابة اكثر من 40.


وقد تبنت كتائب أحرار الجليل مجموعة الشهيد مغنية وشهداء غزة عملية القدس.


وعلم أن منفذ العملية الشهيد هو شاب مقدسي، من جبل المكبر، وقد تمكن من إطلاق ما يقارب 500- 600 رصاصة، قبل أن يتمكن أحد الحراس في المكان من إصابته برصاص مسدسه، ومن ثم أطلقت عليه النيران من قبل أحد الطلاب في المدرسة الدينية. وقد وقعت العملية في مكتبة المدرسة، حيث كان يتواجد فيها أكثر من 80 طالباً، واستمرت لعدة دقائق.

ووصف المفوض العام لشرطة العدو في القدس الحادث بالخطير والقاسي مشيراً إلى انه جاء بعد فترة من الهدوء في القدس و"اسرائيل" وتحدث عن منفذ منفرد للعملية اطلق النار بعدة اتجاهات وقد تم قتله . وقيّم تصرف ضابط الجيش الذي قام بقتل المنفذ. وقال ان الشرطة عززت انتشارها في القدس بعد العلمية طالبا من المستوطنين المساعدة والابلاغ عن أي اشتباه.

وأشارت شرطة العدو إلى ان المنفذ قد اطلق النار لفترة طويلة وقد استطاع بعد ان نفذ هجومه في داخل المعهد اليهودي ان يطلق النار على رجال الامن والاسعاف الذي قدموا الى المكان قبل ان يستشهد.


وطوقت سلطات الاحتلال بعد وقت من العملية منزلا في بيت لحم في الضفة الغربية زاعمة ان صاحبه نفذ الهجوم.


معلومات عن المدرسة الدينية:


تأسست المدرسة المستهدفة "يشيفات مركاز هراف"، من قبل الراف أو ما يسمى بـ"الحاخام الأكبر" الأول للدولة بعد قيامها، وهو الراف أفراهام يتسحاك هكوهين كوك، في العام 1924، كمركز روحاني، الصهيونية الدينية، يعمل على دمج التوراة مع ما يسمى "نهضة شعب إسرائيل" في البلاد. وتعتبر المدرسة اليوم أحد أكبر مراكز التوراة في البلاد، ويسكنها المئات من الطلاب، في جيل 18- 30 عاما، وهم يؤدون الخدمة العسكرية في الجيش.


وتسلم رئاسة المدرسة بعد وفاة مؤسسها تسفي يهودا الذي يعتبر الأب الروحي لحركة "غوش إيمونيم" العنصرية الاستيطانية. كما تخرج من المدرسة إلياكيم ليفانون، وهو الراف الأكبر لمستوطنة "ألون مويه" المقامة على الأراضي الفلسطينية قرب نابلس. وكذلك الراف دوف ليئور، راف مستوطنة "كريات أرباع" في الخليل".


وقد تخرج من المدرسة المذكورة كبار قادة المستوطنين والرابانيم في المستوطنات. حيث تخرج منها عضوا الكنيست السابقين حنان بورات، وحاييم دروكمان، العنصريان. والأخير يترأس مدرسة دينية تدعى "أور عتسيون" قرب الخليل".


الفرحة عمت غزة والمخيمات


وقد عمت الفرحة مناطق قطاع غزة بالعملية رغم استمرار العدوان وخرج المواطنون الى الشوارع مبتهجين واعتبروا ان العملية رد على المجازر، كما عمت الفرحة مختلف المناطق الفلسطينية اضافة الى مخيمات اللاجئين في الشتات وسمع اطلاق نار في الهواء في مخيمات لبنان ابتهاجا .

 

( و أ ش ج )