من هنا وهناك

مؤشرات في (إسرائيل) تؤكد قرب نهايتها

أكد الدكتور عبد الوهاب المسيري الباحث والمفكر المعروف وصاحب موسوعة (اليهود واليهودية والصهيونية) أن نهاية (إسرائيل) أصبحت ممكنة، مدلِّلا على ذلك بأسلوب الحياة اليومية لليهود في فلسطين المحتلة، وبالأغاني والنكت والأمثال الشعبية وبعض مقالات الصحف الإسرائيلية وبعض الشعراء الذين يتحدثون الآن عن نهاية إسرائيل، إلى جانب ضعف نسبة الخصوبة للإسرائيليات مقارنة بالنساء الفلسطينيات اللاتي أصبحن الأكثر خصوبة في العالم. وأشار المسيري في ندوة نظمتها نقابة الصحافيين المصريين حول (مستقبل الصراع العربي الصهيوني) إلى أن النهاية ماثلة دائما في العقول، مؤكدا إيمانه بالحوار المسلح، لأن الطرف الآخر لا يؤمن إلا بالكلاشينكوف، وأنه لا تفاوض أو مقاومة من دون سلاح، ومشددا على أن سرائيل ليست دولة يهودية، لأن مفهوم الدولة يكون لها مساحة محددة وسكان أصليون يخضعون لكافة قوانين الدولة، ولا يمكن أن تكون إسرائيل وطنا لليهود لأنهم متفرقون في كافة أنحاء العالم. وأشار إلى أن اليهود حصلوا على 6 وعود بلفورية بإنشاء وطن وقومي في فلسطين، وآخرها وعد الرئيس الأمريكي جورج بوش عام 2004 كما أن اليهود يحاولون إقناع العرب بأن إسرائيل دولة لليهود، ووضح ذلك خلال لقاء أنابولس. وأكد المسيري أن الإعلام العربي مهزوم من الداخل على المستوى الشعبي، وأن الخطاب التحليلي العربي تم تسييسه، بحيث لم نعد نصل للأبعاد المعرفية الحقيقية. وأضاف: لا يوجد شيء اسمه الشخص اليهودي، وإنما توجد جماعات يهودية لها بعض السمات الأساسية التي تأتي من المجتمعات التي عاشوا فيها.

nonanews

أميركا طردت 63 الف موظف في شباط

أعلنت الحكومة الأميركية أمس انه تم الاستغناء عن 63 الف موظف في شباط في مؤشر على المشاكل المتزايدة التي يعاني منها اكبر اقتصاد في العالم. وهذا ثاني شهر على التوالي يسجل فيه الاقتصاد الاميركي خسائر في الوظائف. وفي كانون الثاني اظهرت البيانات خسارة 22 الف وظيفة.ويعتبر فقدان او زيادة الوظائف افضل مؤشر على القوة الاقتصادية الاميركية.

وتعد خسارة الوظائف في شباط الاكبر منذ اذار 2003 في بداية الحرب على العراق.

nonanews

بطل عملية القدس كـان يخطط للـزواج وفجـع بغـزة

أوضحت أسرة الشهيد علاء هشام ابو دهيم البالغ من العمر 25 عاماً انه هادئ ومتدين لكنه ليس عضواً في أي فصيل مقاوم كما خطط للزواج في الصيف. وأشارت شقيقة ابو دهيم، إيمان، الى انه كان متأثرا للغاية بالمحرقة التي نفذتها إسرائيل في غزة قبل أيام، مضيفة: «قال لي إن الألم جعله يعجز عن النوم». وتابعت أن عائلته رأته للمرة الأخيرة حين غادر المنزل لأداء صلاة العشاء. من جهتها، قالت قريبة ابو دهيم، ام فادي، «إننا فخورون وسعداء، والكل في جبل المكبر فخور به».

nonanews

 تكرار نشر الجنود الأميركيين في مناطق القتال يسبب لهم مشاكل عقلية

اظهرت دراسة نشرها الجيش الاميركي ان تكرار نشر الجنود الاميركيين في مناطق القتال يؤثر بشكل كبير على صحتهم العقلية مشيرة الى ارتفاع كبير في المشاكل الناتجة عن الضغط النفسي في عملية الانتشار الثالثة او الرابعة لجندي. واظهرت الدراسة التي اجراها فريق خاص بالصحة النفسية تابع للجيش في العراق وافغانستان في 2007 كذلك ان الجنود اقل استعدادا للابلاغ عن اي مخالفات اخلاقية يرتكبها زملاؤهم مقارنة مع العام 2006.  واكدت الجنرال غيل بولوك نائب رئيس الجهاز الطبي في الجيش الاميركي ان النتائج مطابقة لدراسات سابقة للصحة العقلية للجنود "وتظهر اثار الحرب الطويلة".  وقالت في تقريرها ان "الجنود الذين ينتشرون لفترات متعددة يعانون من ضعف روحهم المعنوية ويعانون من مزيد من مشاكل الصحة العقلية والضغط الناتج عن عملهم".  وطبقا للدراسة فان نحو ثلث الجنود الذين ينتشرون في المناطق القتالية للمرة الثالثة او الرابعة يعانون من مشاكل عقلية مقارنة مع 18,5 بالمئة من الذين ينتشرون للمرة الثانية و11,9 بالمئة من المنتشرين للمرة الاولى.  وبلغ المعدل الاجمالي للجنود الذين يعانون من اعراض او مشاكل الضغط النفسي 17 الى 18 بالمئة حسب الجيش.  واشار التقرير كذلك الى ارتفاع معدلات الانتحار بين الجنود المنتشرين في العراق وافغانستان مقارنة مع المعدلات التاريخية للانتحار في الجيش.  وكان الجيش الاميركي مدد فترة الانتشار في مناطق القتال من 12 الى 15 شهرا مطلع عام 2007 نظرا للحاجة الى نشر مزيد من الجنود في العراق وتصاعد التمرد في افغانستان.

nonanews

يديعوت احرونوت:الجميع في انتظار أربعين مغنية

رأى المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية ألكس فيشمان، أن ما يقلق "إسرائيل" فعلاً في الوقت الحاضر على رغم التصعيد الحاصل في قطاع غزة، هو ما وصفه تسلح حزب الله المتصاعد والاستعداد لاحتمال نشوب حرب ثانية معه.


وقال ان "الحقيقة غير المألوفة البتة هي أن محاربة حماس، على رغم كل صواريخ القسام، ليس على رأس سلم الأولويات الأمنية لدولة إسرائيل. فهذه الأولويات واضحة ومحددة منذ سنوات وعلى رأسها، بأفضلية عليا، الرد على التهديد الإيراني وبعد ذلك سوريا من ثم حزب الله وفي مكان ما في نهاية الطابور، حماس".


وأضاف أن سلم الأولويات الأمنية هذا يعني أن جلّ الانتباه والموارد والتدريبات العسكرية والتطوير والمشتريات العسكرية ترصد لـ"الخطر بأولوية عليا"، واجتياح قطاع غزة وإعادة احتلالها لفترة ما، بحسب التهديدات الإسرائيلية، يحتم صرف الموارد الإسرائيلية والقدرات الاستخبارية والقوى البشرية على حساب تهديدات أخرى والقيادة الإسرائيلية "ليست مستعدة للإقدام على هذه المخاطرة".


وأشار الى إن هذه التقويمات تفسر سبب الأقوال التي أدلى بها رئيس دائرة الابحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يوسي بايدتس لدى مثوله أمام لجنة الخارجية والأمن، في الكنيست الاثنين الماضي وتركيزه على قوة حزب الله واستمرار تسلحه على رغم أن القضية الأمنية الحارقة في ذلك اليوم كانت التصعيد الحاصل في قطاع غزة.


ولفت الى أنه على رغم التصعيد في غزة، اختار وزير (الدفاع) الإسرائيلي ايهود باراك بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع اثر عملية "الشتاء الساخن" القيام بجولة في بلدات (شمال إسرائيل) وتفقد الملاجئ الجديدة التي انجز ترميمها والتي يبلغ عددها 1700 ملجأ.


وأضاف أن التقديرات في إسرائيل بشأن الرد على اغتيال عماد مغنية تتحدث عن عملية عسكرية كبيرة في البلاد أو في الخارج أو عند الحدود ضد إسرائيل أو ضد إسرائيليين، وربما عمليات عدة كهذه... والجمهور (في إسرائيل) لا يعلم بهذا لأن السياسيين لا يريدونه أن يقلق، ولكن في الأيام الأخيرة يسود توتر شديد الجبهة الشمالية، والجميع في انتظار أربعين مغنية، وثمة تخوف من أن يستمر المهرجان الموعود أكثر بكثير من هذا التاريخ".


وكشف أن بايدتس أوضح لأعضاء لجنة الخارجية والأمن هذا الأسبوع أن "لحزب الله ألف سبب وسبب لتفجير المنطقة، بدءاً من تحليق الطيران الإسرائيلي في لبنان وتحرك قوات تابعة لقيادة الجبهة الشمالية (للجيش الإسرائيلي) في جيوب على طول الحدود (مع لبنان) وقضية مزارع شبعا لم تحل بعد".


وقال أن باراك انضم إلى رئيس الوزراء ايهود أولمرت ورئيس الأركان اللفتنانت جنرال غابي أشكنازي ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية عاموس يدلين في اجتماع في مقر الفرقة العسكرية 91 أو "فرقة الجليل".


وذكر أن "رئيس الوزراء لا يتوجه الى الفرقة 91 لمجرد الزيارة وخصوصاً في يوم وصول وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، وإنما كان هناك ما ينبغي أن يسمعه وأن يقوله".


صحيفة النهار اللبنانية

nonanews

****

 كاريكاتير أمية جحا

*****

أكثر من مليون "إسرائيلي" يعيشون خارج البلاد..

عــ48ـرب
08/03/2008 
تشير تقديرات مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أن يعيش خارج البلاد أكثر من مليون مواطن إسرائيلي، وذلك بناء على التقديرات الجديدة لوزارة الهجرة والوكالة اليهودية.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه لا يوجد اليوم معطيات دقيقة بشأن عدد اليهود الذين يتركون البلاد، ويعيشون في الخارج.

وبحسب الدائرة المركزية للإحصاء، فمنذ العام 1948 وحتى العام 2005، غادر البلاد 650 ألف إسرائيلي. إلا أن هذه الأرقام لا تشمل أبناء الإسرائيليين الذين تركوا البلاد. وبحسب تقديرات الحكومة فهناك عشرات آلاف الأبناء الذين لم يتم تسجيلهم في القنصليات الإسرائيلية.

وينضاف إلى هذا العدد ما يسمى بـ "مغادري الهايتك" الذين غادروا البلاد في السنوات الأخيرة، حيث غادر عشرات الآلاف من الإسرائيليين البلاد من أجل العمل في شركات "الهايتك" خارج البلاد، أو للدراسة الجامعية.

وتشير معطيات رسمية إلى أنه قد ترك البلاد منذ العام 1990 وحتى العام 2005، ولفترة طويلة، أكثر من 370 ألف إسرائيلي، بمعدل 23 ألفا سنويا. وفي الفترة ذاتها هاجر إلى البلاد مرة أخرى ما يقارب 141 ألفا، أي بمعدل سنوي يصل إلى 9 آلاف.

وبحسب التقارير ألإسرائيلية فإن 60% من الإسرائيليين الذين يعيشون خارج البلاد يسكنون في أمريكا الشمالية، و 25% في أوروبا، و 15% في باقي أنحاء العالم.

وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الإسرائيلية، بمبادرة إيهود أولمرت، سوف تبدأ ببذل جهودها من أجل العمل على استجلاب الإسرائيليين خارج البلاد مرة أخرى إلى البلاد.

وتفيد التقارير الإسرائيلية أن هذا القلق نابع أساسا من انخفاض نسبة اليهود المهاجرين إلى البلاد في السنوات الأخيرة.

وقد أصدر أولمرت تعليمات بإجراء مسح شمال لكافة الإسرائيليين الموجودين خارج البلاد، بالتعاون وزارة الهجرة والوكالة اليهودية، والعمل على إجراء اتصالات مباشرة معهم، في محاولة لإقناعهم بالهجرة مرة أخرى إلى البلاد.

*****

الشرطة تمنع ندوة تأبين لجورج حبش في اللد فتعقد في الرملة؛ عبد الفتاح: حبش أكثر إنسانية منهم آلاف المرات..

 
08/03/2008 
عرب48
نظم التجمع الوطني الديمقراطي، يوم أمس الجمعة، ندوة حول فكر الدكتور المناضل جورج حبش في مدينة الرملة بعد أن أحبطت أجهزة الأمن الإسرائيلية إمكانية عقد الندوة في مدينة اللد مسقط رأس حبش.

وتأتي الندوة في الذكرى الأربعين للراحل المناضل الإنسان جورج حبش.

وقد توجهت عناصر أمن إسرائيلية إلى صاحب القاعة الذي كان يفترض أن تعقد فيها الندوة في مدينة اللد وضغطت عليه كي يعدل عن تأجيرها للمنظمين، فيما كثفت الشرطة من تواجدها على مدخل القاعة مما اضطر المنظمون والمشاركون الذين عقدوا العزم على عقد الندوة إلى إيجاد بديل آخر وتوجهوا إلى مقر التجمع في الرملة حيث عقدت الندوة هناك.

وفي غضون ذلك حققت الشرطة، الجمعة، مع سكرتير التجمع الوطني الديمقراطي في اللد غابي طنوس، وأحد المنظمين للندوة، وحاولوا الضغط عليه للعدول عن عقد الندوة، ووصفوا النشاط بانه «تشجيع للإرهاب».

وفي الرملة احتشد المشاركون في مقر التجمع وعقدت الندوة، وألقى كل من الدكتور محمود محارب والأمين العام للتجمع عوض عبد الفتاح محاضرة حول البعد القومي في فكر جورج حبش والمراحل التي مر بها وموقع هذا الفكر على ضوء الانقسام والتشرذم العربي.

وقال الدكتور محمود محارب في حديث لعرب48، إن إسرائيل لن تتمكن من إبادة الشعب الفلسطيني ولا محو تاريخه النضالي مهما دأبت.

فيما قال الأمين العام للتجمع عوض عبد الفتاح إن جورج حبش أكثر إنسانية من الصهيونية بملايين المرات وأكثر ديمقراطية، فقد طرح حلا إنسانيا وديمقراطيا وغير إقصائي من خلال الدولة العلمانية في فلسطين التي تضم العرب واليهود، وفي المقابل طرحت الصهيونية مشروعا غير إنساني وغير ديمقراطي، عنصريا وإقصائيا.

وتساءل عبد الفتاح: من الإرهابي، صاحب المشروع العنصري الذي ينزع الحق من أصحاب البلاد الأصليين. أم صاحب البلاد الذي رضي بمنح المساواة في دولة فلسطينية علمانية لليهود المهاجرين.