الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين لا يمثل الكتاب الفلسطينيين

12/03/2010

أصدر عدد من الكتاب الفلسطينيين بيانا، وصل موقع الصفصاف نسخة منه، اعتبروا فيه "الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين" لا يمثل الكتاب الفلسطينيين الذين أصبحوا بغالبيتهم خارج الاتحاد. 
 
وجاء أن الكتاب الموقعين على البيان قد راقبوا ما تمخض من نتائج سلبية عن المؤتمر الثاني لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين في البيرة، يوم 20 فبراير/شباط 2010؛ حيث تمَّ تعيين أمانة عامة للاتحاد، باتفاق فصائلي (خرجت منه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، ولم تطرح أية قضية دستورية أو ثقافية للنقاش، ولم تعتمد أية معايير مهنية للعضوية، رغم أنه انعقد بعنوان: "مؤتمر القدس العاصمة الأبدية للثقافة العربية"، تحت شعار: "ثقافتنا، وحدتنا، ثوابتنا". 
 
وأضاف البيان أن هذه النتائج السلبية التي آل إليها اتحاد الكتاب؛ هي امتداد لحالة شلل المؤسسة، وتحولها للاستخدام الشخصي ولامتيازات المتنفذين، ولحالة الفصل بين الـمثقف ودوره، ولحالة نظام الكوتا الفصائلية، التي تؤمِّن الغطاء وتصمت على الانتهاكات مقابل مقاعد. 
 
وقال البيان إن المؤتمر الجديد بنتائجه السلبية أخرج طائفة أخرى من الكتاب خارج الاتحاد، بحيث أصبحت الآن أكثرية الكتاب خارجه. 
 
ويعلن الكتاب الموقعون أن الاتحاد الجديد لا يمثلهم بتاتا. وأنهم يعتقدون أنه قد انتهى، من حيث المبدأ، زمن الاتحادات الحصرية للكتاب ولغيرهم. فقد نشأت مثل هذه الاتحادات الحصرية لأسباب سياسية وطنية، تتمثل بدعم منظمة التحرير التي كانت تكافح من أجل تثبيت نفسها في وجه القوى الخارجية كممثل وحيد للشعب الفلسطيني. أما وقد زالت هذه الأسباب، ولم يعد أحد ينازع المنظمة على تمثيل الشعب الفلسطيني، فقد انتهى معها زمن الاتحادات الحصرية، التي تحولت منذ سنوات إلى أداة كبح ومولدة بيانات لتأييد النهج السائد في المنظمة والسلطة، أو إلى وسيلة للنفوذ والكسب الشخصي. بحسب البيان. 
 
كما أكد الكتاب الموقعون على أنهم لا يوافقون مطلقا على تسمية الاتحاد الذي عقد مؤتمره أخيرا باسم (اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين)، وذلك من جهة كونه يمثل الكتاب المنضوين تحته فقط. أي أنه لا يمثل الكتاب الفلسطينيين خارجه، والذين يشكلون الكتلة الأكبر من الكتاب الفلسطينيين. وقد بقي هؤلاء خارجه، ليس بسبب النسيان بل بناء على قرار اتخذوه، يقضي بأن هذا الاتحاد لا يمثلهم. عليه، فمن المفترض أن يتم تغيير اسم الاتحاد كي يتوافق مع الواقع. فهو يمثل بعض الكتاب الفلسطينيين لا غير. لذا فلينطق باسم من يمثل، وليس باسمهم
 
 
واختتم البيان بالقول "لن نقبل بعد اليوم أن يقف أحد ما لا يمثلنا لينطق باسمنا، من دون إرادتنا". 
 
وقد وقع على البيان كل من:  
جميل هلال  
فيحاء عبد الهادي  
زكريا محمد  
نجوان درويش 
 
وانضم إليهم كل من: 
 
باسم النبريص  
سميح حموده  
د. صائب شعث  
عبد الناصر رزق  
فاروق وادي  
غسان زقطان  
محمد علي سرحان  
عامر بدران

ملاحظة من نضال حمد مدير موقع الصفصاف :

بدوري قمت بارسال تأييد ومساندة للموقعين على البيان ، ولا أعرف سبب عدم  نشر الاسم والتوقيع ... على كل حال هخذا شيء رمزي فهناك أمر أهم وهو أن اتحاد الكتاب الفلسطينيين لكي يصبح ممثلاً لكل الكتاب والأدباء والشعراء يجب ان يكون شاملاً ويضم كل الكتاب الفلسطينيين في كل العالم وليس فقط في الضفة والقطاع أو حتى في الأردن وسورية ولبنان ..