المقدح ما أقدموا عليه لن يمر ولن تكون مخيماتنا شوكة في خاصرة الدولة اللبنانية أو المقاومة أو سوريا".

أبو مازن يريد القول إنه لم يعد من مبرر للسلاح لا خارج المخيمات ولا داخلها، وصولاً إلى التوطين وإن بشكل موارب. والمقدح يرفض تشكيلات أبو مازن و80 في المئة من العناصر المنضوية في إطار الكفاح المسلح التابعة للمقدح ليسوا متفرغين بل متطوعون، 
 

موقع - صيدا البحرية - السبت 13 آذار 2010  
 

ذكرت صحيفة "السفير" أن مصادر فلسطينية انتقدت مواقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخيرة، خصوصاً لجهة حديثه عن "تنظيمات فلسطينية" في لبنان وليس عن "فصائل مقاومة"، مشيرةً إلى أن عباس لم يتطرق إلى الأزمة الإنسانية والمعيشية في المخيمات في لبنان.

 

وتتلقف بعض الأوساط الفلسطينية كلام (أبو مازن) على أنه يريد القول إنه "لم يعد من مبرر للسلاح لا خارج المخيمات ولا داخلها، وصولاً إلى التوطين وإن بشكل موارب".

  وشددت المصادر عينها على أن "مشروع أبو مازن الجديد لن يمشي بالنسبة إلى المخيمات الفلسطينية كما الدولة اللبنانية"، لافتةً إلى أن "بعض الكوادر التي تتولى مهمات وشُعباً تنظيمية داخل "فتح" في لبنان، تعتبر القرارات الجديدة بمثابة مشروع فتنة". وكشفت "السفير" عن ان وفوداً زارت قائد "الكفاح المسلح" العميد منير المقدح بعد صدور التشكيلة الجديدة لقيادة "فتح" وأن المجتمعين أكدوا له رفضهم تنحيته، مطالبين بإعادة النظر بهذه التركيبة ومشددين على أن المقدح كان صمّام الأمان في مخيم عين الحلوة، وفي النهاية توافق زواره على توجيه رسالة الى الرئيس الفلسطيني أبو مازن تطالبه بالعودة عن هذه القرارات.

 وأضافت مصادر المجتمعين أن "المقدح، كقائد للكفاح المسلح، يعتبر أن لا قرارات جديدة صدرت"، مضيفة أنه "يردد أمام قادة الفصائل أن 80 في المئة من العناصر المنضوية في إطار الكفاح المسلح ليسوا متفرغين بل متطوعون، وأنه هو الذي يتولى الإشراف على ثلاثة قطاعات عسكرية في لبنان ذات امتدادات داخل فلسطين، هي الكفاح المسلح، وكتائب الأقصى، والجيش الشعبي".

  

وأشارت مصادر المقدح إلى أنه "عندما يعود الثلاثي توفيق الطيراوي، ومحمد دحلان، وسلطان ابو العينين إلى الإمساك بملف اللاجئين في لبنان، فهذا يعني مزيداً من الإرباك على الساحة الفلسطينية الداخلية وللدولة اللبنانية المضيفة وللدولة الإقليمية المعنية بملف اللاجئين".  
 

أما المقدح نفسه فكشف عن زيارة مرتقبة للمسؤول الفلسطيني جبريل الرجوب إلى بيروت، وأنه قد يصل خلال 48 ساعة، ومن المفترض أنه يحمل رسالة من القيادة الفلسطينية، وكشف أن الدولة اللبنانية طلبت من قيادة "فتح" ومن السلطة الفلسطينية، إيضاحات تتعلق بالتشكيلة الجديدة التي رأت أنها مخالفة لما كان قد تم التوافق عليه بين القيادتين اللبنانية والفلسطينية. مصادر المقدح خلصت إلى القول: "إن ما أقدموا عليه لن يمر ولن تكون مخيماتنا شوكة في خاصرة الدولة اللبنانية أو المقاومة أو سوريا". 
 

http://www.saidasea.com/index.php?s=news&nid=9984 
 

موقع صيدا البحرية