منفذو اغتيال المبحوح أحرار على الفايسبوك

10-03-2010

 

تملك غايل فوليار 265 صديقاً على موقع "فايس بوك" لغاية كتابة السطور هذه، وباتت صورة غايل شهيرة بعدما غزت شاشات العالم كله، وعمّمتها شرطة دبي بصفتها واحدة من بين متهمين آخرين في قضية اغتيال القيادي في حركة "حماس" محمود المبحوح وذلك بحسب ما نشرته صحيفة "السفير "اللبنانية اليوم. فبعد تعميم صور وأسماء المتهمين، لا يعود صعباً البحث عن صفحاتهم على "الفايسبوك" بطبيعة الحال، لا يصحّ أبداً اعتبار أن الصفحات "الفايسبوكية" تعود إلى المتهمين الحقيقيين في عملية الاغتيال، لكن مراقبة صفحات مواقع التواصل الاجتماعي باتت تعكس مزاجاً واضحاً في الشارع الإسرائيلي تحديداً، يعبر عنه افتراضياً على الشبكة.

تقدّم فوليار نفسها على أنها تحب لعب التنس ورؤية أماكن جديدة والقيام بـ "زيارات قصيرة"، صفحاتها المفضلة تلك الخاصة بالرئيس الأميركي باراك أوباما، الاستخبارات الأميركية "سي أي إي" ومدينة دبي، تتحدث غايل ضمن نقاشات على "حائط" مجموعات معنية بقضية اغتيال المبحوح من حين إلى آخر. استكشاف الصفحات التي يقول أصحابها إنهم منفذو عملية اغتيال المبحوح تقدم بوضوح إذاً دلالات لها علاقة بردة الفعل تجاه دبي وشرطتها. تقول فوليار ساخرة "هل هناك أخبار من شرطة دبي اليوم أحسّ بالملل كثيراً". والإجابة تأتي مباشرة من صفحة خلفان، "ألم تشاهدي الأخبار لقد ربحت للتوّ جائزة ذهبية لا أعرف عن أي فئة لكني ربحت". يرسم صاحب الصفحة لخلفان صورة تعاكس تلك التي قدمها الإعلام الإسرائيلي له عندما اعترف بجدارته.