اوسمة الحرية لـ 50 اسيرة محررة من السجون الاسرائيلية في دير سريان

10-03-2010
الجنوب اللبناني / محمد دهشة
لمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وضمن إطار مشروع "الحدّ من تهميش المرأة"، أقام "مركز
الخيام لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب"، حفلاً تكريمياً للمرأة التي كسرت السلاسل
بصمودها، وحطّمت القضبان بجبروتها حيث قلد الأمين العام للمركز محمد صفا نحو 50 أماً
وفتاة أسيرة محررة أوسمة الحرّية.. وذلك في خلال الحفل التكريمي للأسيرات المحررات
من السجون الإسرائيلية في بيت الأسير اللبناني في دير سريان قضاء مرجعيون.
وألقى الأمين العام للمركز محمد صفا كلمة، رحب فيها بـ"الأسيرات المحررات، في اليوم
الذي يحتفل به العالم بالمرأة"، وقال، " إن بادرة مركز الخيام بتكريم الأسيرات
المحررات، وهي واجب وطني، تأتي وفاءً وتكريماً للمرأة، الأم والمعلمة والمناضلة،
التي عانت وكافحت وضحت في سبيل الوطن، واعتُقلت في سجون الإحتلال الإسرائيلي"،
وطالب صفا "بتعديل القوانين اللبنانية المجحفة بحق المرأة، وتحقيق المساواة مع
الرجل، متمنياً "على الدولة اللبنانية، أن تقوم بتكريم هؤلاء المناضلات المحررات،
اللواتي اعتُقلن في سجون الخيام وانصار، وتعرضن لأبشع صنوف التعذيب الجسدي والنفسي،
وتركن أطفالهن جانباً، ليقمن بالواجب دفاعاً عن الوطن"، وقال "إن الدولة أجحفت
بحقهن، كما فعلت الحكومات المتعاقبة حتى اليوم، لعدم إنصافهن وتكريمهن".
ولفت صفا إلى أن "القانون الرقم 364 الذي أُقر في العام 2002، ظلم الأسيرات
المحررات، بحيث أعطى الأسرى المحررين بعد ثلاث سنوات سجن وما فوق حقوقهم؛ بينما
الأسيرة تستحق ذلك حتى لو سُجنت شهراً واحداً، كونها تفوق أضعافاً معاناة الرجل".
وختم، "نحن في مركزالخيام نعتز ونفتخر اليوم بتكريم بطلات قاومن الإحتلال، وهذا شرف
لنا، وعلينا أن نُرْضِع أطفالنا مع الحليب، شهادة التضحية والبطولة التي قمن بها".
وأعلن صفا أن المركز سيستحدث وثيقة شهادة للأسيرات المحررات، كي يبقين في الذاكرة،
لأنهن كرمن الوطن، وليكون درساً للأجيال الناشئة. ومن هنا، نُحيي المرأة الجنوبية
العاملة في زراعة التبغ والزيتون، كما نُحيي الاسيرات الفلسطينيات في سجون
العدوالإسرائيلي".