عشرات الهيئات تشارك

في اجتماعين تحضيريين لملتقى نصرة الأسرى ومنتدى جرائم الاحتلال في العراق 
 

      أعلنت مدير عام المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن الأخت رحاب مكحل أن عدد المؤتمرات والاتحادات والهيئات والشخصيات التي أبدت استعدادها للمشاركة في الاجتماعين التحضيريين لنصرة الأسرى والمعتقلين وللمنتدى الحقوقي العربي الدولي لجرائم الحرب والاحتلال في العراق قد تجاوز السبعين بينهم أمناء المؤتمرات العربية الثلاث والاتحادات وعدد كبير من الهيئات العربية والإسلامية والعالمية لاسيّما المعنية بحقوق الإنسان بالإضافة إلى شخصيات عالمية كوزير العدل الأمريكي رمزي كلارك، والنائب البريطاني جورج غالاواي، واحد كبار موظفي الأمم المتحدة الذين عملوا في العراق أيام الحصار الدكتور فون سبونيك، والسيدة سمية رجب طيب اردوغان (ابنة رئيس وزراء تركيا) والمحامي الاسباني الشهير نار

وأشارت مكحل إلى أن الاجتماعين التحضيريين اللذين سينعقدان في بيروت في 1/4/2010، سيناقشان ورقتي عمل يقدمهما المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن ويقر تشكيل لجنة تحضيرية من الهيئات العابرة للأقطار ويحدد مواعيد مبدئية لانعقاد الملتقى والمنتدى بالإضافة إلى مكان الانعقاد.

      وأضافت مكحل أن التحضير للملتقى والمنتدى جاء ثمرة اتصالات مستمرة منذ انعقاد الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة في بيروت في أواسط كانون الثاني/يناير المنصرم وهي استمرار لخط إطلاق منتديات وملتقيات عربية وعالمية كان أبرزها في اسطنبول عام 2007، ثم في دمشق والخرطوم، والقنيطرة، وبيروت خلال العامين المنصرمين.

deibh15@hotmail.com

مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين

السكرتارية الوطنية

 
 
 
 
 

بـــيــان 
 

"هدية " جديدة للإرهاب الصهيوني .. بالمغرب 
 
 

      يستمر حصار غزة ، ويمتد الى الضفة الغربية ، وإلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني ، ومن بينهم القائد احمد سعدات الذي يعزل في حبس انفرادي في النقب في نفس يوم  الذكرى الرابعة  لاختطافه . ويتواصل مخطط تهويد القدس  والأقصى ويقرر الصهاينة  تهويد الحرم الإبراهيمي ، ويعلنون عن بناء آلاف الوحدات السكنية في القطاع الشرقي  من القدس المحتلة " ويغضب " القادة العرب الذين اعتبرت هذه القرارات صفعة  قوية لهم ولقرارهم بقبول المفاوضات غير المباشرة بين السلطة  الفلسطينية والصهاينة ، دون مقابل ، ويصدر المغرب الذي  يرأس عاهله لجنة القدس بلاغا شديد اللهجة يدين بقوة القرارات الإسرائيلية  ويوضح الأهداف الخطيرة المتوخاة من هذه القرارات .

      في هذا الوقت بالذات  تقدم لقادة الإرهاب الصهيوني  هدية غير مسبوقة " بتنظيم " مؤتمر  تطبيعي  بمدينة الصويرة بحضور عدد كبير من الصهاينة ، من القدس وحيفا وتل أبيب وغيرها .

      وكأن المنظمين يريدون  مكافأة الصهاينة على قرارتهم ومخططاتهم الإرهابية والأخطر في هذا " المؤتمر " هو أن البرنامج المعلن عنه يتضمن إقحام مؤسسات وطنية وشخصيات وأساتذة  جامعيين .. الخ .

      ان مجموعة العمل الوطنية لمساندة  العراق  وفلسطين :

      ـ اذ تؤكد شجبها لهذا العمل التطبيعي الخطير ، تنبه  إلى أن الأمر يتعلق بمخطط متواصل  ومتدرج متعدد الأبعاد والأشكال ومتنوع المجالات  يهدف  تحقيق الاختراق الصهيوني الكامل  للجسم المغربي  ، مع جعل  المغرب بوابة مشرعة للتطبيع  الصهيوني مع العرب والمسلمين.

      ـ تؤكد أن هذا المؤتمر ، وغيره من مبادرات التطبيع مع الصهاينة ، يشكل خدمة معلنة للمشروع الصهيوني ، ودعما للجرائم الصهيوني المتواصلة ، ونسفا لأداة الضغط الأساسية على قادة الإرهاب الصهيوني .

      ـ تطالب المسؤولين المغاربة بتحمل مسؤولياتهم الكاملة  في منع الحضور الصهيوني لبلادنا ، وفي إيقاف  كل أشكال التطبيع مع الصهاينة ، وفي حماية المؤسسات  الوطنية  التي  يراد إقحامها في هذا العمل التطبيعي المقيت .

      ـ تناشد وتطالب كل المغاربة  المدعوين أو المعلن عن مشاركتهم  بأي شكل من الأشكال في هذا  " المؤتمر " التطبيعي الخطير ، أن يقاطعون ويمتنعوا عن المشاركة فيه ، بعد أن تأكد  أن الهدف الأساسي هو إحضار اكثر من عشرة صهاينة، وتبين أن القرارات الصهيونية الأخيرة  سيجعل من اية مشاركة في هذا المؤتمر، وبأي شكل من الأشكال، تقديم هدية معلنة للإرهاب الصهيوني وجرائمه . 
 

     ـ تؤكد المجموعة إدانتها الشديدة لكل مبادرات التطبيع ولكل المطبعين أيا كان جنسهم أو عرقهم أو دينهم ، وتناشد الشعب المغربي المزيد من الحذر والتصدي لكل أشكال التطبيع  مع الصهاينة . 
 

                                    السكرتارية الوطنية

                                    الرباط في 13/03/2010