Sent: Sunday, March 18, 2007 2:59 PM
Subject: الأنباء العالمية العدد الأسبوعي العدد 321ـالنص الكامل للفيلم الوثائقي الإسرائيلي عن قتل الأسري المصريين..
|
النص الكامل للفيلم الوثائقي الإسرائيلي عن قتل الأسري المصريين.. الضباط الإسرائيليون يعترفون بمطاردة الجنود المصريين وقتلهم رغم استسلامهم أرسل السيد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية الي الأهرام النص الكامل لتفريغ شريط الفيلم الوثائقي الإسرائيلي روح شاكيد وتنشر الأهرام النص حرصا منها علي إتاحة الفرصة للراغبين في الإطلاع علي مضمونه وفيما يلي نص تفريغ الشريط: عرض لمحتوي الفيلم الوثائقي تناول الفيلم في الثلث ساعة الأولي منه طبيعة عمل وحدة شاكيد الخاصة التي كانت تعمل علي الحدود الجنوبية التي لم تكن محددة في ذلك الوقت, وكانت من مهامها حماية المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة وسيناء من الفترة من1954 حتي عام1968 مع بداية حرب الاستنزاف. وفي اطار تقديم الفيلم, استعرضت المذيعة شرحا للموضوعات التي يتناولها الفيلم بداية من انجازات كتيبة شاكيد والتي كانت تسمي في البداية الكتيبة101 بما في ذلك أنشطتها في كل من سيناء وقطاع غزة ولبنان والضفة الغربية. المشهد الأول: ـ بدأ الفيلم بعرض طاولة يجلس عليها المحاربون القدامي لوحدة شاكيد, وتحدث أحدهم بأنه يجب عدم النظر الي عمل الوحدة بمقاييس اليوم وإنما تبعا للظروف التي كانت تتعرض لها, وقال أحدهم إن كل واحد من هؤلاء المقاتلين ينظر الي الفيلم من وجهة نظره الخاصة. وشمل هؤلاء المقاتلين القدامي كل من الآتي ذكرهم: 1ـ ويروي بيني كيدار( مؤسس الوحدة الاستطلاعية في حرب الأيام الستة) أن هذه الوحدة لم تكن ترتدي الملابس العسكرية وإنما كانت تقوم بالحراسة بالملابس المدنية لكي تستطيع الإمساك بالمتسللين الذين قد يهربون, إذا ماشاهدوا ملابسهم العسكرية. 2ـ بينما يذكر تسيفي زامير( قائد الوحدة الجنوبية من1962 ـ1964 وكان رئيس مكتب الموساد سابقا) والذي كان من قصاصي الأثر الذين يقومون بتحديد عدد المتسللين واتجاهاتهم وكانت القوة تقوم بمطاردتهم بعد ذلك, ويشير زامير الي انه بعد سنة من اقامة وحدة شاكيد أي في عام1955 قامت الوحدة بتأمين الحدود مع مصر فكانت هناك3 آلاف حالة تسلل وقد أصيب حوالي200 إسرائيلي بينما تم قتل ألفين من المتسللين. 3ـ كما ضم من بين هؤلاء يائير بيلج وهو من قادة وحدة الاستطلاع وتم قتله عام1959. 4 ـ كما تحدث صالح الهيب( الذي خدم في شاكيد من1958 ـ1968 وكان قائد طاقم قصاصي الأثر), ويروي كيفية مقتل بيلج عندما لاحظ إثنان من المتسللين يزحفون في ناحيتهم, فقام صالح بالإلتفاف حولهم. 5ـ وكذلك ضم أمي تساخين( عميد إحتياط ـ والذي خدم في وحدة شاكيد من1961 ـ1973) وكان قائد مدرعات واليوم هو مقاول أعمال حفر. 6ـ بالاضافة الي عاموس ياركوني الذي أتي الي الخدمة في وحدة شاكيد بأوامر موشي ديان, وقام بتعليم الجنود قواعد قصاصي الأثر التي تعلمها من والده. المشهد الثاني: ـ ثم يعود الفيلم الوثائقي لعرض صور لمجموعة من السيارات وقد خرجت لتسلك نفس الدرب الذي سارت عليه وحدة شاكيد وعلي نهج روح شاكيد وعلي نفس الطريق الذي كانت تسير عليه الوحدة, ويذكر المعلق انه في عام1954 خرجت تلك الوحدة للدفاع عن حدود الدولة من جهة قطاع غزة, وعلي طول حدود مصر حتي وادي عربة. ـ كما يشير المعلق الي أن عددا كبيرا من اللاجئين الفلسطينيين كانوا قد فروا الي قطاع غزة بعد حرب1948, وهناك اقيمت مخيمات اللاجئين والتي ضمت مقاتلين. وقد تحدث من المحاربين القدامي خلال هذا المشهد كل من الآتي ذكرهم: 7ـ تحدث نيدف نوفيمان( خدم في عام1955 في وحدة شاكيد) وذكر انه قد صدر اليه الأمر بضم أربعة كوماندوز وخمسة قصاصي أثر ليقوم بتعقب المتسللين علي الحدود المصرية, وكان من مهامه القيام بتسوية الطرق وتمهيدها يوميا لاظهار أي اثر لاقدام المتسللين. ويشير المعلق الي انه في مقابل وحدة شاكيد تم إنشاء وحدة101 في عام1954 بقيادة آرييل شارون, وكانت تضم35 مقاتلا وتقوم بحراسة الحدود في وادي عربة علي الحدود الأردنية, وقد قام متسللون بقتل أم وولديها في جنوب الضفة في عام1953, ولذلك أنشأ موشي ديان هذه الوحدة نتيجة الحوادث المتعددة التي وقعت علي غرار مقتل اسرائيليين في أوتوبيس كانوا في طريقهم لإيلات, وكانت القيادة السياسية تريد منع قتل الإسرائيليين علي طول الحدود مع مصر والأردن بدون إشعال فتيل الحرب ولذلك أنشأت الوحدتين شاكيد و101, وكانت سياسة إسرائيل هي التعامل مع كل من يعبر حدودها عن طريق وحدتي شاكيد و101 وليس عن طريق الجيش الإسرائيلي. 7ـ كما تحدث بيني بيلد( خدم في وحدة شاكيد من1959 ـ1962 ويعمل اليوم مديرا عاما للفرقة الغنائية للمسرح الكيبوتس) عن قواعد إطلاق النار والإشتباك في الوحدتين حيث قال إنه كان يتم إطلاق النار في حالة تعرضه للخطر. 8 ـ وتحدث كذلك د. يهوجا ميلمد( عقيد احتياط ـ خدم في شاكيد من1958 ـ حتي1972 واليوم يعمل خبيرا في الاقتصاد) عن الخدمة العسكرية في أجواء الصحراء وكيف أن هذا كان ممتعا بالنسبة لهم, ويتذكر كيف انه كان يشعر ان صحراء النقب كلها كانت تحت إمرته وأنه كان يشعر بأنه ملك. 9ـ أما بنيامين بن إليعازر( قائد شاكيد من1966 ـ1970 واليوم هو وزير البني التحتية) فقد ذكر أنه في اليوم الذي تسلمت فيه القيادة أدركت مدي الفرق بين الخدمة في هذه الوحدة وبين الخدمة في الجيش الذي يحظي بإنصياع الأوامر التام, وكان الافراد في الوحدة يقومون بتجربة سلاحهم داخل الغرفة, وتحدث عن عدم الانضباط العسكري في الوحدة ولكن تدريباتهم كانت قاسية, وتناول الفيلم أعضاء الوحدة وهم يتناولون وجبة غداء لدي صالح الهيب. المشهد الثالث: ثم يعود الفيلم ليستعرض وجبة الغداء التي جمعت بين أبطال وحدة شاكيد الذين جميع أبطال وحدة شاكيد الذين جمع بينهم الدم والنار والواجب تجاه إسرائيل. 10ـ بينما ذكر دانيال أنكر( مقدم ـ خدم في شاكيد كقصاص أثر من1962 ـ1965) انه عندما قامت حرب1967 كان تكليف وحدة شاكيد بمواجهة الكوماندوز المصري في سيناء. وبعد انتهاء الحرب تم تكليف الوحدة بمتابعة وحدة كوماندوز مصرية كانت في قطاع غزة وانسحبت عبر أراضي سيناء. 11ـ باروخ أوريني:( رائد إحتياط) خدم في شاكيد من1961 ـ1974 واليوم هو مزارع. 12ـ دافيد عامير( مقدم إحتياط) خدم في شاكيد من1962 ـ1972 واليوم هو مدير أنظمة اقتصادية. 13ـ ويكمن بيت القصيد في شهادة ياريف جروشني( مقدم إحتياط ـ خدم في وحدة شاكيد من1965 ـ1968 وكان في السابق طيار مقاتل ويعمل الآن مديرا لشركة ستارت ـ أوف) وهو الوحيد الذي تم تغطية وجهه, وقد ذكر جروشني انه قد حصل علي طائرتي هليوكوبتر وطائرتي بايبر وكانتا تقومان بالتحقيق للبحث عن الكوماندوز المصري, وقال: وقمت بمهاجمتهم وقتلهم وكنا نكتب علي السراويل عدد القتلي منهم. وقال المعلق علي الفيلم انه بعد يومين من القتال أحصوا عدد القتلي وان عددهم250 جنديا. بينما استطرد جرشوني بالتفصيل يجب أن نعطي ذلك أهمية ونقول الي أي مدي كان ذلك أمرا مبالغا فيه. فقد كانت هناك قوات لا تمثل خطرا علينا, وقد هاجمناهم من أعلي. وقد استعرض الفيلم بعض صور الجنود يستسلمون وهم يرفعون ايديهم وهي صور التقطها جنود إسرائيليون. وقال ياريف: أن هؤلاء الجنود كانوا خائفين بصفة عامة وكان بعضهم يختبئ في حفرة في الرمال وقد وجدناهم. ويذكر جرشوني الآتي حرفيا: أنه في نهاية حرب67 وجدت كوماندوز مصرية علي حدود غزة, وبعد يومين تم تحديد250 جنديا وكنا نعلم أنهم خائفون وبعضهم اختبأ في الرمال ولكننا وجدناهم. أنه قد حصلت علي طائرتي هليكوبتر وطائرتي بايبر وكانتا تقومان بالتحليق للبحث عن الكوماندوز المصري. وقمت بمهاجمتهم وقتلهم وكنا نكتب علي السراويل عدد القتلي منهم. وقال المعلق علي الفيلم أنه بعد يومين من القتال احصوا عدد القتلي وكان عددهم250 جنديا. بينما استطرد جوشوني بالتفصيل يجب ان نعطي ذلك أهمية ونقول إلي أي مدي كان ذلك أمرا مبالغا فيه. فقد كانت هناك قوات لاتمثل خطرا علينا وقد هاجمناهم من أعلي. وقد استعرض الفيلم بعض صور الجنود يستسلمون وهم رافعو ايديهم وهي صور التقطها جنود إسرائيليون. أن هؤلاء الجنود كانوا خائفين بصفة عامة وكان بعضهم يختبيء في حفرة في الرمال وقد وجدناهم وفي بعض الأحيان كانوا يعيدون الحرب. وتحدث بنيامين بن إليعازر وقال: أن هذه الوحدة كنا نعاني منها ولايمكن القول( السماح) بأن تنسحب هذه الوحدة ومعها سلاح وأنه بالتالي يجب مطاردتها. بينما قال ياريف: لقد كنا نعمل تحت ضغط أن هذه العملية غير رسمية وغير منتظمة ولايستطيع احد أن يشرحها. واستطيع القول حقيقة أن كل من شارك في العملية كان يعمل تحت وطأة اللحظة ولاينتظر الأوامر. 14ـ كما تحدث احد أفراد الوحدة ويدعي يوآف جولان( عقيد احتياط ـ خدم في شاكيد1965 ـ1972 وكان قائد لواء مدرع سابقا, واليوم هو رجل أعمال) وقال: ركبت سيارتي وكنت وقتها ضابط استطلاع وسرت بالسيارة عند القنطرة وكنت استمر في التقدم قدر المستطاع. وجاءت لقطة للرئيس عبدالناصر يقول فيها: أن ما أخذ بالقوة لايسترد بغير قوة. ثم استعرض الفيلم حرب الاستنزاف ودور وحدة شاكيد فيها علي طول جبهة قناة السويس ويقول بن إليعازر: لقد منعت وحدة شاكيد دخول القوات المصرية إلي سيناء وقمنا بمطاردتهم وقتلنا كثيرا منهم داخل سيناء, واعطينا أقصي حد من الأمان للقوات الإسرائيلية. تحدث بوآف قائلا: وقد وصلنا إلي عدة اماكن وعند اشتداد الحرب كان هناك ضباط صغار يتخذون القرارات. وفي نهاية الأمر فإن أهداف المعركة اتخذ قرارها الجيش وليس المستوي السياسي الذي من المفترض أن يجدوها:والأكثر من ذلك فإن حدود انهاء الحرب تم تركها لضباط صغار وبالطبع لم يكونوا قادرين علي تصور تقدير الموقف. عصابة كامب ديفيد التي تحتل مصر: احمد ابو الغيط لا فض فوه يقول الانتقام للأسري تم عام 73م ويرد عليه مسئول العسكري عاملنا الأسري الصهاينة معاملة لم يصدقوها ونظمنا لهم جولات ترفيهية لمعالم مصر وبينما كشف اليوم اللواء حسن الجريدلي رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة الأسبق : أن مصر عاملت الأسري الإسرائيليين في حرب أكتوبر1973 بشكل إنساني لم يصدقوه, وقال إنه قام ـ بصحبة المرحوم المشير أحمد إسماعيل علي وزير الدفاع وقتئذ ـ بزيارة إلي المعسكر الموجود به الأسير العقيد عساف ياجوري, وبعض الأسري الإسرائيليين الآخرين, واطمأن المشير علي حسن معاملتهم, وأصدر توجيهاته إلي قائد المعسكر بعمل رحلات ترفيهية لهم لزيارة معالم القاهرة. أكد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية أن ملف قضية أسري حرب 1967 سيظل مفتوحا حتي نحصل علي نتائج التحقيقات التي تجريها إسرائيل.. وقد تم تفريغ الفيلم الوثائقي وتم إرسال نسخ من النص الي رئيسي مجلسي الشعب والشوري والجهات المعنية والمجتمع المصري هو الحكم أما الانتقام لأرواح شهداء 67 فقد تم في 6 أكتوبر ..1973 وقال إن مصر ستتابع القضية ومنذ تفجر الموضوع عام 1995 ونحن نرصد ونتابع.. وليس صحيحا ما نسب اليه من أنه قال إننا لن نقطع علاقاتنا مع إسرائيل بسبب فيلم.. لكنه قال إن علينا أن نقرأ ونتابع ونشاهد ونحصل علي المعلومات الصحيحة ثم يتم التصرف.. وملف الأسري موضوع كبير ولايجب أن نخوض فيه بالخطأ حتي لانظلم أنفسنا.. وفي الفيلم عبارة لها دلالة عظيمة هي "وعادوا الي قتالنا" حيث قالوا إن الجنود المصريين كانوا يختبئون ثم يعاودون إطلاق النار بمعني أنها حرب. وقد أدان مجلس الشعب بالإجماع برئاسة د.أحمد فتحي سرور جريمة قتل 250 أسيرا مصريا وأكد النواب أن هذه الجريمة لاتسقط بالتقادم.. وطلب د.سرور حضور وزير الخارجية أمام لجنة مشتركة من لجان العلاقات الخارجية والشئون العربية والأمن القومي.. وطالب بأن تظل اللجنة في حالة انعقاد مستمر مهما طال الأمد._ جبهة إنقاذ مصر _
|
|
حول الموضوع
اطردوا المجرمين من على أرض الوطن بن اليعازر: قتلنا 250 جندياً لكنهم فلسطينيون وليسوا مصريين
المذبحة الإسرائيلية بحق 250 أسيرا مصريا في
حرب 67 يديعوت أحرنوت" تتهم "الاهرام المصرية" بتفجير أزمة بين اسرائيل ومصر مطالبـة مصـــريـــة بمقاضاة بن اليعازر الكيان الصهيونى تعترف بقتل (250) مصرياً لكونهم فلسطينيون تقرير إخباري : فيلم وثائقي يثير خلافا بين مصر وإسرائيل بن اليعازر شارك بقتل 250 مصريا عام 67
|
|
على خلفية فيلم قتل الأسرى المصريين في 1967 ... والقاهرة تتهم تل ابيبب محاولة ادخال مواد مشعة ... البرلمان المصري يطالب بمراجعة الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل ورئيس مجلس الشورى يصف بن اليعيزر بـ«الإرهابي» هددت اللجنة المشتركة من لجان الشؤون العربية والعلاقات الخارجية وحقوق الإنسان في مجلس الشعب بمراجعة كل العلاقات الاقتصادية والاتفاقات الموقعة مع إسرائيل، إذا لم تحاسب الأخيرة وتعاقب مرتكبي جرائم قتل الأسرى المصريين إبان حرب عام 1967. وقالت اللجنة في بيان أصدرته أمس إن «أرواح الشهداء الأبرار لن تهدأ أو تهنأ إلا بالقصاص العادل من القتلة والسفاحين الذين يتباهون اليوم بما ارتكبوه من فظائع يندى لها جبين الإنسانية». وتابع البيان: «ان كل الأقنعة سقطت وكشفت عن الوجه القبيح للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية التي تمارس إرهاب الدولة في أبشع صوره وتسطر أسود صفحات التاريخ التي فاقت كل ما ارتكب على مر العصور من مذابح في حق المدنيين والعسكريين على حد سواء». ووصف البيان اعترافات الوزير الإسرائيلي بنيامين بين اليعيزر بارتكابه المذبحة التي تم توثيقها في أحد الأفلام التي بثها التلفزيون الإسرائيلي منذ أيام قليلة، بأنها حلقة جديدة من حلقات الإرهاب الإسرائيلي الذي قامت على أساسه الدولة العنصرية. ودعا البيان الخارجية المصرية إلى التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لسرعة محاكمة مرتكبي هذه الجرائم أمام المحكمة الجنائية الدولية كمجرمي حرب، إذ لا تسقط جرائم الحرب بمرور الزمن أو التقادم، و «ليتذكر الإسرائيليون أن جرائم النازي ضدهم إذا كانت لم تسقط حتى الآن من ذاكرتهم، فإن جرائمهم لن تسقط من ذاكرة الشعب المصري وأمته العربية». وانضم مجلس الشورى إلى موقف مجلس الشعب ودان الجريمة، وأكد رئيس المجلس صفوت الشريف أن «هذه الجريمة الشنعاء لا تسقط بالتقادم». وقال إنها «جريمة شنعاء لا يجوز السكوت عليها»، مطالباً الدولة بالتصدي لهذه التصفية الخطيرة ومعاقبة المخالفين للاتفاقات الدولية وتابع: «لا يرتكب تلك الجرائم إلا إرهابي خرج من مستنقع الحقد والغل» في إشارة إلى بن اليعيزر، داعياً إلى التحرك العالمي لكشف تلك الواقعة «لأنها جريمة حرب وحتى نأخذ حق شهدائنا الأبرار». وقالت الخارجية المصرية في بيان لها أمس إن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط التقى وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبني ليفني وأعرب لها عن القلق البالغ إزاء ما تردد في وسائل الإعلام الإسرائيلية حول قتل الأسرى المصريين، وطالب بإجراء تحقيق فوري حول هذا الشأن وموافاة القاهرة بنتائجه. وأضافت انه شدد على متابعة مصر لتلك القضية بشكل وثيق خلال المرحلة المقبلة. وأوضح الوزير المصري أن هذا الفيلم الوثائقي أزعج بشدة الشعب المصري وترك آثاراً وندبات في العلاقات بين الشعبين، وبالتالي فإن المطلوب من إسرائيل هو أن تجري تحقيقات عاجلة في المسألة. وطلب أبو الغيط من الوزيرة الإسرائيلية الإطلاع على نسخة كاملة من الفيلم وعلى كل ما نشر حول هذا الموضوع من معلومات. وأشار البيان إلى أن الوزيرة الإسرائيلية وعدت بالنظر في المطالب المصرية. «مواد مشعة» وبينما لم تهدأ العاصفة التي أثارها الفيلم الوثائقي الإسرائيلي حول قيام وحدة «شكيد» العسكرية بقيادة الوزير الحالي بنيامين بن اليعيزر بتصفية 250 جنديا مصريا في سيناء غداة حرب العام 1967، تحدثت صحيفة «معاريف» العبرية عن أزمة أخرى تخيم على العلاقات بين تل أبيب والقاهرة «مصدرها ادعاء السلطات المصرية بأن إسرائيل حاولت أخيراً إدخال شاحنة محملة مواد مشعة إلى مصر» تحت غطاء مواد بناء اتفق على إدخالها لترميم مبنى السفارة الإسرائيلية في القاهرة. وأضافت أن السلطات المصرية ضبطت الشاحنة ومحتوياتها على الحدود ومنعتها من دخول الأراضي المصرية. وزادت ان القاهرة تتهم تل أبيب بأن سلوكها في الأشهر الأخيرة يمس بالعلاقات بين البلدين. ووفقاً لما قاله مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى للصحيفة فإن أعمال ترميم تجري في السفارة الإسرائيلية في القاهرة استوجبت إحضار مواد بناء من إسرائيل، إذ تمنع الجهات الأمنية الإسرائيلية وزارة الخارجية الإسرائيلية من الحصول على مواد بناء في مصر لأسباب أمنية وتلزمها بإحضار ما يلزم من إسرائيل. وأضاف انه بعد كشف السلطات المصرية مطلع الشهر الماضي عن شبكة تجسس تعمل لمصلحة إسرائيل «قررت السلطات المصرية ان الشاحنات الإسرائيلية التي تحمل مواد بناء محملة في الواقع بأسلحة غير تقليدية». وتابع ان عددا من الشاحنات التي استأجرتها الخارجية الإسرائيلية وصلت فعلا إلى القاهرة باستثناء واحدة كانت محملة بالسيراميك اوقفت عند الحدود بداعي ان مواد مشعة خطيرة تنبعث منها. وزاد المصدر ان إسرائيل زودت مصر، في الأسابيع الأخيرة مستندات كثيرة تشمل تقارير من لجنة الطاقة النووية الإسرائيلية تؤكد أن الشاحنة لم تحمل أي نوع من المواد المشعة أو من الأسلحة. وعقبت وزارة الخارجية الإسرائيلية على الادعاءات المصرية حول الشاحنة بالقول ان «أعمال ترميم تنفذ في السفارة الإسرائيلية في القاهرة وان هناك قضية تتعلق بفحص إحدى الشاحنات التي كانت تحمل بلاط كراميكا ويدعي المصريون ان مواد مشعة تزيد عن المعدل المحدد انبعثت منها». إلى ذلك، أضافت الصحيفة ان مكتب مدير الاستخبارات المصرية العامة اللواء عمر سليمان أبلغ رئيس الهيئة السياسية -الأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس غلعاد إلغاء الاجتماع الذي كان مخططاً له قريبا مع الوزير سليمان، وطلب تأجيل زيارته إلى أجل غير مسمى. وأكدت الخبر مصادر في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وقالت إن إلغاء اللقاء المذكور يأتي في أعقاب النشر عن مجزرة سيناء. وأضافت الصحيفة ان لقاء غلعاد – سليمان كان مفروضا أن يتناول آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وقضية الجندي الأسير غلعاد شاليت. وزادت ان ممثلي مكتب الاستخبارات المصرية الذين يمكثون في قطاع غزة لمتابعة ملف الجندي غادروه مطلع الأسبوع في إجازة لم تحدد مدتها وذلك في أعقاب قضية الوزير بن اليعيزر. وأعربت مصادر إسرائيلية عن قلقها من أن تؤثر الأزمة الناشبة في فرص الإفراج عن الجندي، مشيرةً إلى دور مصر في وضع هذه القضية في مركز الاهتمام الشعبي الفلسطيني وتحقيق تقدم جدي نحو التوصل الى صفقة تبادل أسرى. وعلى صعيد قضية الجنود الذين قتلوا في سيناء تجند المدير العام للتلفزيون الإسرائيلي إلى جانب الوزير بن اليعيزر بتحميله الصحف العبرية مسؤولية بث أخبار غير دقيقة عن الفيلم الوثائقي «تبناها الإعلام المصري وأحدثت عاصفة على أساس من المعلومات الخاطئة». من جهته، قال أحد ضباط «وحدة شكيد» المتهمة بارتكاب الجريمة ويدعى شلومو غروني ان الجنود المصريين قُتلوا في «معركة مشروعة» خلال الحرب، لكنه أضاف في حديثه الى الإذاعة الإسرائيلية الرسمية ان العملية وقعت في «اليوم السابع» من الحرب (حرب الأيام الستة) حين تلقى وجنود الوحدة الأمر بملاحقة عناصر كتيبة الفدائيين الفلسطينيين «التي واصلت التحرش بنا فيما سائر القوات المصرية انسحبت نحو قناة السويس». وزاد ان الأمر الذي أصدره قائد الوحدة بنيامين بن اليعيزر قضى بضرب الكتيبة المذكورة وتصفيتها «وهذا ما حصل في معركة مشروعة تماما، وليست عملية انتقام كما يقال»._ الحياة _
|
|
وزير الخارجية :
طالبنا إسرائيل بالتحقيق بعد مشاهدة الفيلم وموافتنا بنتائج تحقيقات 95 أكد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية ان مصر مصممة علي البحث عن الحقيقة في قضية الأسري المصريين في حرب .67 وان تفتح إسرائيل تحقيقا ويتم اطلاع مصر علي نتائج التحقيق. وقال أبوالغيط ان إسرائيل قامت بفتح التحقيق عام .95 وانجزت اللجنة الإسرائيلية المعنية التحقيق عام .98 ورفضت إسرائيل تسليم مصر الملف.. وأضاف أبوالغيط ان هذا الملف شيء ضروري، موضحا ان البديل لاستلام مصر الملف، هو سعي المجتمع المصري ممثلا في منظمات حقوق الإنسان والجمعيات الأهلية، للحصول علي المعلومات من المصادر المصرية ومما هو متاح منها، ولا نستطيع ان نعتمد علي أحاديث صحفية. ولكن يجب ان نصل إلي الحقائق اعتمادا علي ما حدث في حرب 56 و67، مشيرا إلي أشكال المعلومات الهامة عن القبور وشكل قتل الشهداء. وكلها عناصر تحتاج إلي الكثير من العمليات المعقدة للغاية. وقال ينبغي ان يقوم بذلك الجانب الإسرائيلي الذي قام بهذه العمليات، ولا شك لدي في هذه الاتهامات، أو البديل الاخر ان نقوم من جانبنا بعملية ممتدة يقوم بها المجتمع المصري بهيئاته المدنية والأهلية. وقال أبوالغيط انه تم تسليم السفير الإسرائيلي بالقاهرة خلال لقائه مع مسئول بالخارجية مساء أمس نسخة من الرسالة التي بعث بها إلي وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني. وقال أبوالغيط انه يجب الا تفوتنا الأسباب التي دفعت إسرائيل عام 95، وعام 2007 للكشف عن هذه القضية، موضحا انه في عام 95 كانت توجد عملية سلام نشطة وملامح للتحرك نحو التسوية ولذا كان الهدف من قبل بعض الدوائر في إسرائيل اجهاض هذه العملية. والآن في 2007، هناك احتمالات لحركة بين الجانبين ا |