الاحتلال يشل الضفة بـ 983 حاجزاً

 

أكدت الحكومة الفلسطينية أن مئات الحواجز الإسرائيلية المنتشرة في الضفة الغربية تشل حياة الفلسطينيين، فيما أعلنت أونروا أن الحصار الإسرائيلي يزيد معاناة الفلسطينيين سوءا.

وقال وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي أمس إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب 983 حاجزاً في الضفة الغربية بينها 528 حاجزاً ثابتاً و455 طياراً تعيق وتشل كافة جوانب الحياة الفلسطينية. واعتبر البرغوثي في تصريح له أمس عملية التنكيل التي تعرض لها الشاب الفلسطيني محمد جبالي (19 عاماً)، من قبل جنود الاحتلال على حاجز حوارة الاحتلال جنوب مدينة نابلس جزءا من مسلسل بشع يعكس حقيقة ما يتعرض له الفلسطينيون من إذلال وإهانة واعتداء على الحواجز.

وذكر أن 61 امرأة فلسطينية أنجبن أطفالهن على الحواجز، وأن 36 طفلاً استشهدوا، بسبب عدم قدرتهم على الوصول إلى الخدمة الطبية جراء تلك الحواجز، مشيراً إلى العديد من الحالات التي منع فيها جنود الاحتلال النساء الفلسطينيات من المرور والوصول إلى المستشفيات وهن في حالة مخاض وقال إن هذا خرق فاضح لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي الإنساني.

وأوضح البرغوثي المتحدث الرسمي باسم حكومة الوحدة أن إجراءات الاحتلال أعاقت تنقل 80% من الفلسطينيين خلال السنوات الست الماضية بين مدنهم وقراهم، إضافة إلى انقطاع كامل لتنقل الفلسطينيين بين الضفة وقطاع غزة والقدس. وطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف مسلسل العدوان والإهانات،التي يقوم بها جنود الاحتلال على الحواجز، وسياسة الفصل العنصري التي هي نتيجة مباشرة لأربعين عاماً من الاحتلال، الذي يعد أطول احتلال في التاريخ الحديث.

من جانبها، قالت رئيسة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) كارين كونينج أبوزيد رويترز إن ظروف معيشة الفلسطينيين في الضفة وغزة ستزداد سوءا ما لم ترفع إسرائيل الحصار وتسمح بحركة الأفراد والسلع.

وأضافت إن المانحين قدموا أموالا العام الماضي أكثر من أي وقت مضى لكن ذلك يرجع إلى أن الجميع أصبح يعتمد على المساعدات.

وقالت في مكتبها في القدس المحتلة مشيرة إلى ارتفاع معدلات البطالة والتأخر في دفع الأجور في العام الماضي، الكل أصبح في حال صعبة الآن مع تراجع الاقتصاد برمته بدرجة كبيرة. لم يعد أمامهم أي فرص.

وقالت أبو زيد إن إسرائيل مازالت ترفض دفع الضرائب وإعطاء الفلسطينيين المال الذي يخصهم. وتابعت أن اللاجئين الفلسطينيين مثل غيرهم من اللاجئين في العالم يتعين عليهم وعلى ابنائهم الاحتفاظ بوضعهم إلى ان يتمكنوا من العودة إلى ديارهم أو الذهاب إلى مكان آخر أو الاستقرار حيث هم. (رويترز-يو. بي.اي)

alkhaleej.ae