اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد
( الأمانة العامة )

توضيح


 08-03-2007


على ضوء التجاذب الإعلامي الذي وقع بين اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في
السويد مع بعض الجهات في وزارة الخارجية الفلسطينية ، حول موضوع موقف الإتحاد
من أحد موظفي السفارة الفلسطينية في السويد ، الأمر الذي أسيئ فهمه من قبل
البعض ، والذي فسره البعض الآخر بأنّ اتحادنا يتخذ موقفاً معادياً من السفارة
أو من موظفي السفارة أو من السفير بصفته الرسمية أو الشخصية ، فإنّ الأمانة
العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد تحب أن توضح للجميع ما
يلي :

أن الأمانة العامة للاتحاد تعتبر مسؤولية التحقيق مع أيّ موظف من موظفي السلك
الدبلوماسي الفلسطيني هي من حقّ الجهات المسؤولة ذات العلاقة الوظيفية
والإدارية ، وأن دورنا كإتحاد جماهيري فلسطيني هو حماية هذا الحق من جهة أولى ،
والدفاع عن حقّ المواطنين الفلسطينيين اذا ما تم إساءة قضاياهم أوتمّ اهمالها
أو الإساءة الى أصحابها من جهة ثانية .

استناداً لما تقدم فإنّ اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ليس
معنياً بفتح باباً للصراع مع السفارة الفلسطينية في السويد لأنها سفارتنا نحن ،
  وبيتنا الفلسطيني في المهجر الأوروبي ، كما أنها الصدر الذي ينبغي أن يتسع
لكل الفلسطينيين في السويد .

اننا في الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ،  ورغم
كلّ ما تم ، نفتح صدورنا للأخوة في سفارة فلسطين في السويد ، مؤكدين على أنّ
الحركة الجماهيرية الفلسطينية ، التي نحن جزء منها ، هي الدرع الحامي والحصن
الحصين الذي يحمي الإرادة الوطنية الفلسطينية ويصون آلايات العمل الدبلوماسي
والسياسي . مؤكدين بنفس الوقت ، على حق المواطنة الفلسطينية صاحبة الشكوى في
إنصافها من قبل الجهات الفلسطينية المعنية في الأمر .



السويد في 8 / 3 / 2007

الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد

 

++

 

 

 

اتحادالجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد

( الأمانة العامة )

 

بيان جديد بتاريخ 07-03-2007

 

رداً على تصريح الوكيل المساعد لوزارة
الشؤون الخارجية للسلطة الوطنية
الفلسطينية د . ابراهيم خريشة
اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في
السويد
                    ( الأمانة العامة )

مقتطفات من البيان


رداً على تصريح الوكيل المساعد لوزارة
الشؤون الخارجية للسلطة الوطنية
الفلسطينية د . ابراهيم خريشة ، الذي
تضمن نفياً لما نشره موقع صحيفة دنيا
الوطن بتاريخ 6 / 3 / 2007
فاننا في الأمانة العامة لاتحاد
الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد نود أن
نوضح للرأي العام الفلسطيني بعض الحقائق
التي تتعلق في الموضوع المنشور في
صحيفة دنيا الوطن وفي الصف العربية
والفلسطينية الأخرى .

أولاً ان ما جاء على لسان الناطق باسم
وزارة الخارجية الفلسطينية ، المتضمن
التحقيق مع السفير الفلسطيني  في السويد
، السيد صلاح عبد الشافي ، حول موضوع
تحرش القنصل الأول في السويد باحدى
المواطنات الفلسطينيات ، فإنّ الإتحاد لم
يرسل لصحيفة دنيا الوطن حول هذا الموضوع
أي شيء  لتنشره . وكلّ ما في الأمر ،
انه  تصريح منسوب لوزارة الخارجية
الفلسطينية ، وهذا الأمر ينبغي على السيد
خريشة أن يستوضحه من الوزارة التي هو
موظف فيها ، وليس من اتحاد الجمعيات
والروابط الفلسطينية في السويد !

ثانياً ذكر الوكيل المساعد في وزارة
الخارجية د . ابراهيم خريشة : أنّ لجنة
من قادة الجالية الفلسطينية في السويد
كان قد شكلها السفير " صلاح عبد الشافي "
للبحث في موضوع الشكوى
!

ونرغب أن نحيط السيد خريشة علماً  ؛ بأنّ
اللجنة التي شكلها السفير صلاح عبد
الشافي للتحقيق في هذا الأمر كانت لجنة
استشارية من ثلاثة إخوة من الفلسطينيين
المقيمين في السويد ، وهم لا يتمتعون
بمراتب قيادية  للجالية الفلسطينية في
السويد ، فضلاً عن أن اثنان منهما
يرتبطان بصداقة حميمة مع المتهم ( القنصل ) .
وأنّ الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات
والروابط الفلسطينية في السويد طالبت من
السفير الفلسطيني أن يشارك عضو من
الأمانة العامة في اللجنة المشكلة من قبله  ،
حتى تتوازى الأمور  ، فرفض السفير بشدّة !

ثالثاً السيد خريشة يدّعي أن اتحاد
الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد
لا يمثل الاّ مجموعة صغيرة خارجة عن
الإجماع الفلسطيني !! وهنا نحب أن نعلم
السيد خريشة : انّ اتحاد الجمعيات
والروابط الفلسطينية في السويد يضم في إطاره
46 جمعية وهيئة ورابطة  فلسطينية ، وهو
يعبر عن رأي حوالي 56 ألف مواطن فلسطيني
يقيمون في السويد ، ويتمتع الإتحاد
بالصفة القانونية والإعتبارية والجماهيرية .
 

........

......


أخيراً ، يبدو أن السيد خريشة يحدد
مواقفه على خلفية صراع فصائلي ضيق ، ليس فيه
اعتبار لرأي الحركة الجماهيرية
الفلسطينية ، وليس مهماً عنده أن يُساء الى شرف
مواطنة فلسطينية ، من قبل موظف في
سفارتها الفلسطينية ، التي التجأت اليها بعد
أن تقطعت بها السبل !!!
  .....

......


السويد 7 / 3 2007

الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات
والروابط الفلسطينية في السويد

 

 

اتحادالجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد

( الأمانة العامة )

 

بيان

 

 

الأخوة والأخوات في الجمعيات والروابط والمراكز والمؤسسات الجماهيرية الفلسطينية في السويد ..

تهديكم الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد أسمى تحياتها وتضعكم بصورة موقفها من المفوضية العامة للفلسطينيين في السويد ( السفارة الفلسطينية ) ، وتورد لكم بعض حيثيات التجاذبات التي سادت المرحلة القصيرة الماضية .

 

 

بتارخ 12 /12 /2006 بعثت الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد رسالة الى سعادة المفوض العام للفلسطينيين في السويد " صلاح عبد الشافي " تطالبه بوقف الموظف ( كرم فرّاج ) الذي يتمتع بمرتبة قنصل عام في مكتب المفوضية الفلسطينية بستوكهولم ، عن عمله ، وذلك بسبب إساءته لاحدى الأخوات الفلسطينيات ( ن ، ه ) ومحاولته المساس بأخلاقها وخدش شرفها وهدر سمعتها .

 

 ذلك بعد أن تقدمت الأخت الفلسطينية المعنية في الأمر بشكوى ضدّ الموظف المذكور للأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، ولأنّ الإتحاد المذكور جهة جماهيرية فلسطينية رسمية في السويد ، فقد دققت الأمانة العامة للإتحاد بالشكوى المقدمة لها من قبل الأخت الفلسطينية ، التي تجرأت وتقدمت بشكواها الى المفوض العام للفلسطينيين في السويد أولاً ، ثمّ الى الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ثانياً .

 

تبين للأمانة العامة للإتحاد نتيجة المتابعة والتدقيق في الأمر ، وفقاً للأصول القانونية المتبعة في الإتحاد ، تعرض أخت فلسطينية أخرى لنفس الموضوع ، الاّ أن الأخت المعنية فضلت الكتمان على الأمر حتى لا تعرض سمعتها للتداول .

الأخوة والأخوات ..

انّ وقوف اتحادكم ، اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، الى جانب المواطنة الفلسطينية صاحبة الشكوى ، والدفاع عنها يأتي من منطلقات أخلاقية ومواطنية ، واستناداً الى الفقرات الدستورية التي ينص عليها النظام الأساسي لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، كما أنها احدى المهام النضالية التي تقع على عاتق المنظمات الجماهيرية الفلسطينية في الوطن والشتات .

 

بتاريخ 18 / 12 / 2006 تلقت الأمانة العامة للإتحاد رسالة بالبريد الألكتروني من مقبل مفوضية فلسطين في استوكهولم بياناً إدارياً ، لم يتجرأ أحدٌ على التوقيع عليه ، يتضمن رفض المفوض العام في السويد ( صلاح عبد الشافي ) لطلب الأمانة العامة القاضي بوقف الموظف المذكور ( كرم فراج ) عن العمل وإحالته للتحقيق وفقاً للأصول الوظيفية ، ومعلناً رفض التعامل الرسمي مع اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد .

 

اعتبرت الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، هذا الموقف من قبل المفوض العام للفلسطينيين في السويد ، سابقة خطيرة تُقدم عليها جهة رسمية فلسطينية ، اتجاه جهة جماهيرية فلسطينية تلتزم بالدفاع عن كرامة وشرف المواطنين الفلسطينيين الذين تقطعت فيهم السبل ، واضطروا للإلتجاء الى السفارة الفلسطينية ، لانجاز معاملاتهم وبعض الأوراق والثبوتيات الشخصية .

وانّ الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد تعتبر هذا الموقف الإداري من المفوض العام للفلسطينيين في السويد ، بمثابة رفضاً للراقبة الشعبية ، واستهتاراً بالمؤسسات الجماهيرية الفلسطينية .

ايتها النساء الفلسطينيات في السويد ..

اننا في الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، ندعوكن للتضامن مع تلك الفلسطينية الحرّة التي رفضت أن تفرط بأخلاقها ، وأن تسمح لأزلام الفساد النيل من كرامتها .

كما أننا نطالب كل الأخوة والأخوات المقيمين في السويد رفض التعامل مع الموظف المذكور داخل المفوضية ، لأن مفوضية فلسطين مكسب من مكاسب الشعب الفلسطيني  ، حققته تضحيات شعبنا النبيلة على مدى عقود النضال الوطنية .

 

السويد . 5 / 3 / 2007

 

          الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد   

www.safsaf.org