روسيا
ستسلم كولومبيا مرتزقاً إسرائيلياً
2008-03-13
قررت إحدى محاكم موسكو تسليم بوغوتا مرتزقاً إسرائيلياً هو يائير كلاين محكوما عليه
بالسجن عشر سنوات في كولومبيا لقيامه بتدريب مجموعات شبه عسكرية.
ونقلت وكالة الأنباء إنترفاكس عن المتحدثة باسم المحكمة آنا اوساتشيفا قولها أمس:
إن «محكمة في موسكو اعتبرت قرار النيابة العامة تسليم كلاين لكولومبيا قانونياً».
وحكمت محكمة مانيزاليس (وسط غرب كولومبيا) على كلاين بالسجن عشر سنوات لتدريب
مجموعات شبه عسكرية لكارتل كالي لتهريب المخدرات في تسعينيات القرن الماضي، وقد
صدرت بحق كلاين مذكرة توقيف دولية وأوقف نهاية آب 2007 في مطار موسكو، وكانت
الحكومة الكولومبية طالبت بتسليمه.
أ.ف.ب
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
هآريتس تكشف أن «الحاخامات يؤكدون أن أرض إسرائيل من الفرات
إلى النيل» والبدء بالانتقام من كل العرب - تحسين الحلبي
2008-03-13
alwatan
يوم الأحد الماضي أجرى الصحفي الإسرائيلي دان مارغليت مقابلة مع حاييم شتاينير ضمن
برنامجه اليومي في الخامسة بعد الظهر أحد كبار الحاخامات في معهد «مركز الحاخام»
الذي تعرض لعملية مسلحة فلسطينية وسأله حول رد فعله على ما حدث فقال الحاخام: «يجب
أن يفهم الجميع أن من لا يلتزم بالشروط التي نفرضها عليه من الفلسطينيين هنا ينبغي
أن يرحل فهذه الأرض لنا من الفرات إلى النيل».
وحين سمع مارغليت هذا التصريح يصدر عن حاخام من قادة الحاخامات ومجلسهم الأعلى
اضطرب وحاول دفع الحاخام إلى تعديل إجابته فأصر الحاخام على قوله والتفت إلى
مارغليت قائلاً: «إن هذا الكلام موجود في التوراة والتلمود نعم وحتى النيل».
هذا هو هدف المشروع الصهيوني الذي يتبناه جميع المتدينين اليهود الذين يعتبرون
الصهيونية حركتهم لتحقيق «الوعد الإلهي» وهذه هي الرقعة الجغرافية للمشروع الصهيوني
بشكل مكشوف وغير سري ولا تحتاج إلى تحليل.
وأمس كشفت صحيفة (هآريتس)
الإسرائيلية تحت عنوان عريض:
«الحاخامات يطالبون اليهود بالانتقام من الأعداء» جاء فيه: إن مجموعة من الحاخامات
الذين تعتبرهم الوسائل الإعلامية الإسرائيلية من المتشددين أصدروا بياناً ثبتوه
بنسخ كثيرة على جدران مبنى «معهد مركز الحاخام» الذي استهدفه مسلح فلسطيني في القدس
المحتلة الخميس الماضي وقتل خلال ذلك عدداً من طلابه.
وحمل البيان دعوة صريحة تطلب من كل إسرائيلي البدء بالانتقام كما دعا البيان إلى
ضرورة العمل على تشكيل قيادة يهودية صحيحة إضافة إلى شن نشاطات وعمليات محلية
تستوجب المباركة.. وحمل البيان صفة (فتوى توراتية) وجرى توزيعه على (حي موشيه) في
القدس القريب من «معهد مركز الحاخام» وتضمن مطالبة الإسرائيليين أينما كانوا في
المستوطنات أو المدن «بقتل من يعاديهم منذ هذا الوقت» وبعدم تشغيل أي عربي في أي
مكان يسكن فيه الإسرائيليون... وحمل البيان توقيع الحاخامات: دانيال ستافيسكي
ويتسحاق شابيرا من مستوطنة (يتسهار) وديفيد دروكمان ويعقوب يوسف ابن الزعيم الروحي
لحركة (شاس) عوفاديا يوسف والحاخام عيدان ايلبا الذي هاجم قبل فترة قائد المنطقة
الوسطى في قوات الاحتلال ووقع حاخامات آخرون من مختلف المستوطنات في الضفة الغربية،
وكان بين الموقعين (عوزي شارباف) عضو المجموعات السرية الإسرائيلية التي كانت تنفذ
عمليات قتل للفلسطينيين عند المعابر والذي شارك في قتل تلاميذ فلسطينيين من المعهد
الإسلامي في الخليل قبل أكثر من عشرين عاماً.
ورغم ذلك حصل على عفو عام من رئيس الدولة. كما وقع على هذا البيان عدد من قادة حركة
(كاخ) التي كان يرأسها الحاخام مائيركهانا الذي استهدفته عملية مسلحة قبل سنوات
كثيرة.
وذكر البيان التحريضي ضد العرب أن العملية «المسلحة ضد معهد مركز الحاخام حدثت بسبب
عدم وجود سلطة إسرائيلية قوية وصالحة لأن هذه السلطة لم تلتزم بالشروط اليهودية
التي تفرض عليها عدم السماح «للغوييم» (أي غير اليهود) بإلحاق أي ضرر باليهود أو
ممتلكاتهم. وجاء في البيان: «وإن المؤسسة الحاكمة في إسرائيل المقدسة تسير نحو
تقديم التنازلات للعدو العربي الموجود في داخل إسرائيل وخارجها. وإن القيادة
اليهودية الحقيقية هي التي تعرف كيف تقود الشعب في الحرب لأنها حرب عادلة ضد اعداء
إسرائيل وأعداء رب إسرائيل».
ويضيف البيان وكأنه إعلان حرب رسمية ضد العرب جميعاً وفي كل مكان: «وعند الخروج
للحرب يتوجه الكاهن المختص بالحرب إلى الشعب ويعمم على كل مقاتل الفتوى بأنه سوف
يقاتل ضد الأعداء وليس ضد الإخوة ولذلك ينبغي ألا يبدي أي رحمة ضد هؤلاء الأعداء بل
عليه القتال انطلاقاً من المفاهيم المقدسة ضد الشر وألا ينسى ما تقوله التوراة «لا
ترحم أحداً منهم لأنهم لن يرحموا أحداً منا»... ويقول الحاخام (بن زيمرا) عن هذا
البيان بأنه لا يدعو إلى أعمال «انتقام فردية لأن هذه المهمة ستكون من اختصاص
القيادة اليهودية الصحيحة التي سيتم تشكيلها»...
وأكد الحاخام أن البيان يدعو إلى إعادة استيطان مستوطنات «حوميش» و«كتلة غوش قطيف»
التي انسحب منها شارون في آب 2005 بسبب المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
يذكر أن قنوات التلفزيون الإسرائيلية كانت قد كشفت عبر برامجها عدداً من اللقطات
التصويرية التي ظهر فيها طلاب من معهد مركز الحاخام والأسلحة فوق مقاعدهم الدراسية
بعد أن سمحت السلطات الإسرائيلية لهم بحمل السلاح أينما كانوا في أعقاب العملية
المسلحة الفلسطينية التي وقعت في معهدهم. وكان بعض القادة المسلحين للمجموعات
المتشددة داخل إسرائيل قد أبدوا غضبهم الشديد أمس حين ذكرت القناة الأولى العبرية
الإسرائيلية أنهم أعدوا خطة للانتقام من شخصية إسلامية فلسطينية كبيرة في مدينة
القدس إيذاناً لشن حملة مسلحة ضد أكبر عدد من الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.
وكان عدد من أعضاء الكنيست من أحزاب الليكود و«إسرائيل بيتنا» و«المفدال- الاتحاد
القومي» قد دعوا إلى وضع سياسة لنقل مجموعات من الفلسطينيين من المناطق والقرى التي
يسكنونها إلى منطقة واحدة يتم تجميعهم فيها تجسيداً لسياسة الفصل التي تشكلها عملية
بناء الجدار الفاصل وتمهيداً لترحيل الفلسطينيين عن القدس المحتلة والمدن والقرى
المتاخمة لها في الضفة الغربية.
يذكر أن معظم الحاخامات الذين حمل البيان تواقيعهم كانوا في السبعينيات من
المجموعات المسلحة الإسرائيلية التي عرفت باسم «غوش ايمونيم» وهم من كانوا يشرفون
على عمليات التفجير التي استهدفت عدداً من رؤساء البلديات الوطنيين في الضفة
الغربية وكان رئيس بلدية نابلس بسام الشكعة أبرزهم حين تسبب له الانفجار بفقدان
ساقيه.
ولا شك في أن سجل هذه المجموعات حافل بارتكاب مجازر كثيرة ضد الفلسطينيين بتأييد
سري من سلطات الاحتلال وليس من المستبعد أن تعود هذه المجموعات لقيادة العمليات
التي يدعو البيان إلى تنفيذها ضد «الغوييم» في الداخل وفي الخارج وربما من الفرات
إلى النيل كما يقر ذلك الحاخام بالصوت والصورة.
-----------------------
تقرير سابق