نشاطات يوم الأسير الفلسطيني والعربي

والذكرى الـ 29 لاعتقال عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية سمير القنطار

تحضيراً لإحياء مناسبات يوم الأسير الفلسطيني ويوم الأسير العربي والذكرى الـ 29 لاعتقال عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية سمير القنطار. عقد في مقر الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين اجتماع تنسيقي لهيئة ممثلي الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية ضمت رئيس الجمعية الشيخ عطالله إبراهيم وممثلين عن لجنة المتابعة لدعم قضية الأسرى، الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين، رابطة الأسرى الفلسطينيين. إضافة إلى ممثلين عن الحزب الشيوعي اللبناني،حركة حماس، الجهاد الإسلامي، الجبهة الديمقراطية، الحزب السوري القومي الاجتماعي، حزب الله وحركة أمل. وتناول البحث النشاطات التي ستقام في هذه المناسبة ومنها مهرجان مركزي واعتصامات ولقاءات إعلامية وأنشطة في مختلف المناطق اللبنانية والمخيمات الفلسطينية.   

وفي ختام اللقاء أكد الشيخ عطاالله إبراهيم أن هذه الذكرى السنوية لإحياء مناسبات يوم الأسير الفلسطيني ويوم الأسير العربي والذكرى التاسعة والعشرين لاعتقال عميد الأسرى سمير القنطار تأتي والأمة الإسلامية والعربية تتخبط في أتون المشروع الأمريكي الذي يحاك للمنطقة وفي ظل تجاذبات وانقسامات حادة تهدد المنطقة برمتها، فيما تبقى قضية الأسرى المعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين والعرب قضية مهملة ومعلقة في أدراج الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، فلا القمة العربية التي عقدت في مكة أتت على ذكر هؤلاء الأسرى ولو بتحية لتضحياتهم وبطولاتهم، ولا بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان عرج على ذكر قضية الأسرى اللبنانيين والعرب بل ذهب إلى منع الصحافيين من تصوير اللقاء الذي جمعه مع عوائل الأسرى حين سلموه المذكرة باسم أهالي المعتقلين.

وأضاف" أليس من العار أن يقبع أكثر من احد عشرة آلاف فلسطيني وعربي خلف قضبان وزنازين العدو الصهيوني من الأسرى اللبنانيين والأردنيين والجولان المحتل ومصر العروبة وغيرهم من الأسرى العرب وتترك قضيتهم منسية فيما قضية الأسرى الصهاينة تتصدر جلسات العالم بأسره وتستقبل عوائلهم لساعات في مبنى الأمم المتحدة.

وفي الختام وجه المجتمعون تحية إلى الأسرى الفلسطينيين في يومهم وإلى الأسرى العرب وعميد الأسرى سمير القنطار، والأسرى يحي سكاف ونسيم نسر ومحمد فران وأسرى الوعد الصادق محمد سرور وماهر كرواني وحسين سليمان وخضر زيدان وحسن عقيل. مؤكدين على ضرورة المشاركة الشعبية والجماهيرية في الأنشطة التي ستقام في هذه المناسبة والتي سيعلن عن مواعديها لاحقاً وهي:

 

-       أطلاق موقع الأسير سمير القنطار على الانترنت بحلته الجديدة وبلغات أربع

-       إضاءة شموع أمام مبنى الأمم المتحدة في بيروت دعماً لقضية الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين والعرب وتضامنا مع الأسير القنطار يختتم باحتفال خطابي بالمناسبة.

-       لقاء تضامني مع الأسير الفلسطيني في نقابة الصحافة يشارك فيه هيئة ممثلي الأسرى والفصائل الفلسطينية.

-       إجراء حلقات خاصة بالمناسبات تتحدث عن قضية الأسرى عبر وسائل الإعلام

-       مجموعة من الندوات والاحتفالات والمعارض تقام في الجامعات والمخيمات والمدارس الثانوية.

-       إرسال مذكرة تضامن مع الأسرى المعتقلين لوزير الأسرى الفلسطيني

-       زيارة لعائلة الأسير سمير القنطار

-       مهرجان مركزي لمناسبة الذكرى السنوية لاعتقال عميد الأسرى سمير القنطار

 

 

المصدر: خاص موقع الأسير سمير القنطار 04/04/2007