أخبار ال 48

البدو بجيش الاحتلال: متفانون في خدمة إسرائيل ويعاملون كالكلاب

 

سلط تقرير نشرته صحيفة هآرتس الضوء على حياة البدو في الدولة العبرية والذين يعمل الكثير منهم ضمن صفوف الجيش الإسرائيلي، حيث يخدمون فيه بمنأى عن باقي الشرائح والأجناس في مجتمع الدولة العربية، من خلال عملهم في كتيبة المشاة الصحراوية المعروفة باسم "الكتيبة البدوية".

 وجاء في التقرير أنه ورغم الأهازيج والشكر الذي وجهه قادة الجيش لـ"الكتيبة البدوية"، الذين منعوا بحسب التقرير "من تخييم الحزن على بيوت كثيرة في إسرائيل عشية عيد الفصح اليهودي هذا العام عندما تصدوا لعملية نفذتها كتائب القسام في معبر "كرم أبو سالم" جنوب قطاع غزة السبت الماضي، إلا أن الدولة العبرية لا توليهم أدنى متطلبات الحياة".

 ويشير التقرير إلى أن نصفهم في الجنوب يموتون بـالقرى غير المعترف فيها، وفي أحيانٍ كثيرة يمنعون من الحصول على الخدمات الأساسية مثل الماء والتعليم.

ويقول التقرير: " إن أخذنا بالحسبان ظروف حياتهم أمكننا أن نتوقع شعور الكثيرين منهم بالعداء لدولة إسرائيل، ولكن رغم مصاعبهم الكثيرة فقد حافظ هؤلاء البدو طوال سنوات كثيرة على ولائهم للدولة، لافتاً إلى أن عملية التصدي لمقاتلي القسام الذين هاجموا معبر "كرم أبو سالم" مؤخراً، لم تكن المرة الأولى خلال العشرين عاماً من وجود هذه الكتيبة التي يتفوق أفرادها في العمل الميداني.

 ويقول التقرير إن هؤلاء الشبان يتطوعون للخدمة العسكرية لثلاث سنوات في الجيش رغم أنهم غير ملزمين بذلك، مبيّناً أن كتيبة المشاة الصحراوية هي وحدة مشاة راجلة بكل معنى الكلمة وقد تحملت قدراً غير كبيرٍ من الخسائر عبر السنين.

 التقرير يرى أن خدمة الشبان البدو في الجيش الإسرائيلي يمكنها أن تؤدي دورا هاما في عملية دمجهم في المجتمع الإسرائيلي، لكنه يشير إلى أن هذا الأمر لن يحدث من تلقاء نفسه، فعلى الحكومة أن تقدم لهم امتيازات بعد إنهاءهم من الخدمة العسكرية وان تفتح أمامهم الأبواب للخدمة والعمل.

وسلّط التقرير أيضاً، الضوء على ما تبذله الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة عام 48  من جهود مضنية لإقناع الشبان البدو بعدم الالتحاق بالجيش الإسرائيلي، محذراً من خطر حقيقي على مستقبل إسرائيل جرّاء ذلك، فقد شهدت السنوات الأخيرة هبوطاً في نسبة المتقدمين للخدمة ضمن الجيش.

جدير بالذكر أن البدو في إسرائيل ينقسمون إلى قسمين:

 بدو الشمال الذين يقطنون شمال الدولة العبرية ويعتبرون من المخلصين جداً لإسرائيل، وبدو النقب (الجنوب) والقليل منهم من يدخل الجيش الإسرائيلي ونسبة كبيرة منهم تربطهم علاقات نسب وزواج مع قطاع غزة ويشكلون نسبة كبيرة من الحركة الإسلامية داخل أراضي الـ48.
 

**************************************

موضوع ذات صلة

أخبار النقب

أخبار النقب تلتقي بيني غانون قائد وحدة قصاصي الأثر في الجيش

الجيش يشغّل 13 نادٍ في النقب، اثنان في كسيفة، وأربعة في رهط من بينها نادٍ للنساء

  • مشروع يخطط له الجيش: أخذ متفوقين ومتفوقات من البدو وتحضيرهم للدراسة في كلية الطب  في الجامعة

  • أربع فتيات بدويات يؤدين الخدمة الوطنية

أجرى اللقاء: محمد يونس

(أجري اللقاء في 6-1-2005)

 

       بعد حادث النفق في رفح وُضعت قضية التجنيد من جديد على طاولة النقاش الجماهيري، من قبل لجنة المتابعة وغيرها. ما هو رأيك بالنسبة لهذا الموضوع؟

-               كل من ما قيل من قبل لجنة المتابعة وكمال خطيب وأشخاص آخرين كهؤلاء، ليست هذه هي المرة الأولى التي نسمعهم بها، كلما تكلموا زادت نسبة الملتحقين بالجيش. ما الذي حصل؟ تكلَّم كمال خطيب، وتكلمت لجنة المتابعة، فما الذي توقعوه؟ أن تأتي شرطة بئر السبع وتغلق المكتب؟ فالذي حصل هو العكس.

-    أنت قلت أن قائد كتيبة التجوال الصحراوية سيكون بدوياً. ما الهدف ومتى سيحصل ذلك؟

-   المناصب في الجيش يشغلها ضباط وفق قدراتهم ومؤهلاتهم ومستواهم الشخصي. الكتيبة البدوية هي أكثر كتائب الجيش "شباباً"، وكان تدرّج الضباط فيها الأسرع من بين كل كتائب الجيش الأخرى، والقائد الذي يتم تعيينه الآن هو بدوي من الشمال من عشيرة السواعد، بدأ نشاطه في الكتيبة كجندي، وتم تقييمه إيجابياً من قبل ضباطه بسبب قدراته ومؤهلاته، وقريباً خلال 3-4 أشهر سيستلم المنصب.

كيف تعرّف وظيفة الكتيبة الصحراوية وما هي مهامها؟

-   الكتيبة الصحراوية تعمل في مجال المحافظة على أمن الحدود الجنوبية لدولة إسرائيل.

لقد فتح جيش الدفاع الإسرائيلي أذرعه للمتجندين البدو لكل الوظائف في الجيش. لكل وسط هناك ما يميزه، وبما أن هناك تباين في المفاهيم والثقافة واللغة، فإن استيعاب الجندي البدوي للكتيبة يجعله يشعر بالراحة ويتم استيعابه بصورة أفضل. هناك اليوم جنود في سلاح المظليين والمدرعات والاتصال، والتحق اثنان من البدو بدورة طيران أحدهما من رهط والثاني من بيت زرزير لكنهما لم ينجحا في اجتياز الدورة. 18% من البدو الذين يلتحقون بالجيش ينضمون للكتيبة البدوية.

 ما هو عدد المتجندين من وسط البدو في النقب؟

-     لا يُسمح لي بالحديث عن العدد، إنما عن النسبة فقط. في هذه السنة (2004) كانت أعلى نسبة تجنيد لدى بدو النقب منذ قيام الدولة. السبب في ذلك أنه في أحداث أكتوبر 2000 كان هبوط حاد، وفي 2001 قام الجيش بإجراء فحص وتغيير لكل عملية التعامل مع التجنيد.

-        من جانبٍ آخر، يدرك السكان أن مكانهم في دولة إسرائيل، وهؤلاء الذين يريدون الاندماج في المجتمع الإسرائيلي ويؤمنون حقاً بهذا الشعور يتجندون. الدليل على ذلك هو هذا الشهر (منذ حادث النفق وحتى تاريخ المقابلة)، حيث تسجَّل أكثر من 250% ممن يتسجلون في أيِّ شهرٍ آخر.

زيادةً على ذلك، قام الجيش بتنفيذ الكثير من المشاريع بهدف رعاية المقاتل أو الجندي البدوي:

مدرسة رِعوت (وهي مدرسة تكنولوجية ثانوية في معسكر نتان في بئر السبع): في عام 2000 كان لدينا 60 طالباً، ولدينا اليوم 150 طالباً. كذلك مشروع "شاحف" الذي يمنح الجندي المسرّح اللقب الجامعي الأول، وتكون تكاليف الدراسة مجاناً بالإضافة إلى مصروفات الطالب. في هذا العام افتتحنا الدورة الرابعة في جامعة بن غوريون وكلية سبير.

  أضف إلى ذلك الصف المتميز الذي فتحناه في الكلية التكنولوجية التابعة لوحدة التسليح. أخذنا مقاتلين قدامى فوق جيل 30 عاماً، ودمجناهم في الأكاديمية التكنولوجية عبر دورات تثقيف متعددة تتناسب مع كل جندي وفق مستواه الشخصي. وهذا مشروع ليس له مثيل في أي وحدة أخرى في الجيش.

  كذلك في أي وحدة مقاتلة لا توجد صفوف تعليمية، أما في الكتيبة البدوية فهناك 4 صفوف تعليمية مزودة بكل الوسائل التعليمية وتمكِّن المقاتل من تحسين ثقافته.

 لكن الذي ينظر لحال البلدان البدوية، والذي ينظر لقرى الدروز الذين يخدمون في الجيش، يشعر أن الدولة لا تقوم بواجبها تجاهه، فلماذا يتجند الشاب البدوي؟

-     يدرك الجيش الواقع الاقتصادي الصعب الموجود في دولة إسرائيل والنقص في أماكن العمل، ولذلك تم بالتعاون مع وحدة توجيه الجنود المسرحين في وزارة الأمن إيجاد آفاق متعددة لتقليص وحل الضائقة في نقص أماكن العمل. فمثلاً فتحت مأمورية خدمات الدولة أمام المقاتلين البدو 16 وظيفة رسمية في الوزارات الحكومية التي هي معدّة للضباط والجنود البدو المسرحين (الوظائف في وزارة الداخلية والقضاء والسياحة والمعارف وغيرها).

  الواقع في الوسط البدوي ليس سهلاً، ولا جدال في أنه على الدولة أن تعمل المزيد. مع ذلك، دولة إسرائيل تُدار وفق القانون، وأعتقد أن السكان أيضاً يعلمون أن أحد الأمور المقدسة لدى المجتمع الإسرائيلي وكذلك لدى البدو هو المحاكم. والجيش لا يأتي لحل القضايا المدنية العامة، فهو يرى النواقص والاحتياجات الموجودة لدى الشاب البدوي ووفق ذلك يأتي لرعايته.

 يلتحق البدو بالجيش لثلاثة أسباب: 1) أيديولوجية أنا أعيش في الدولة وأريد أن أساهم بقسطي. 2) الدمج في المجتمع بصورة أفضل. 3) الوضع الاقتصادي.

  في أعقاب حادث النفق، كتبت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها ما يلي "في السنوات الأخيرة تزداد المعارضة في وسط البدو للتجنيد للجيش. لا تنبع هذه المعارضة فقط من الصراع المستمر مع الفلسطينيين (حيث يضطر البدو لمحاربة أبناء عائلاتهم الموسعة في رفح)، وإنما أيضاً لأن هؤلاء السكان واقعون تحت تمييز سلبي في المجتمع الإسرائيلي، إلى درجة أن التجنيد للجيش أيضاً لا ينجح في أن يكون خشبة القفز إلى حياةٍ أفضل. من جهة أخرى، مستوى البطالة المتفاقم لدى البدو، الذي يصل إلى 30% بين الرجال، لا يُبقي الكثير من الخيارات. مقتل الجنود من كتيبة التجوال الصحراوية أبقى طعماً مراً لوحدةٍ منبوذة، يتم تمييزها سلبياً، ويخدم فيها من تطوعوا من أجل تعريض حياتهم للخطر مقابل أن يعيشوا مثل سائر البشر". ما ردك؟

-    فليأتِ من كتب هذا إلى جولة (ليطلع بنفسه). أنا لا أتجاهل الواقع، فهو حقيقة قائمة. لكن هناك 7 بلدان جديدة، وتطويرات كثيرة. في ميزانية الدولة الجديدة هناك رصد ميزانيات للبدو.

بعد أحداث عام 2000 جاءني 16 من الأهالي من بدو الشمال والجنوب وطلبوا تسريح أبنائهم من الجيش، وساعدتهم في ذلك.

  ولكن هناك وحدة جديدة لهدم البيوت رُصدت لها ميزانيات أيضاً؟

-      لم أعلم بشأن هذه الوحدة إلا مؤخراً، وليست لدي معلومات كافية حول ذلك. أنا لا أشعر بالارتياح إزاء هذا.

أحد الأمور التي تبرز في مثل هذه الحالات، هي الاستغلال القبيح لحادث مأساوي يقع في المجتمع الإسرائيلي. هدم البيوت لا يأتي نتيجةً للتفجير في   JVT(رفح). انتهاز الحادث هو بمثابة الرقص على دماء هؤلاء المقاتلين.

  إذا كانت الصورة كما تصورها، فلماذا كانت جنازات أربعة من بين خمسة قتلى غير عسكرية، وبعضهم لف العلم الإسرائيلي ببطانية؟

-     يحترم الجيش رغبة كل عائلة حول نوع وشكل الجنازة التي تريدها. هناك سكان في الكيبوتسات  يفضّلون جنازة على النمط الشرقي، ومتدينون يهود يفضلون نوعاً آخر، وهنا أيضاً جئتُ للعائلات الثلاث في النقب واقترحت عليهن إمكانية أن يقوم الجيش بتكريم الجندي إلى مثواه الأخير مثلما يكرّم كل جندي آخر. عائلتان اثنتان فضّلتا أن تُجرى جنازة مدنية، وذلك بسبب الضغط الاجتماعي. أنا لا أتقبل ذلك، ولكن ربما أتفهمه.

مع ذلك، يتم إجراء جنازة دينية، والجنازة العسكرية لا تتناقض مع العادات في الإسلام. يُمارس على العائلات ضغط في اللحظات الصعبة ويتم بصورة متطرفة للغاية، إلى درجة التحريض، ولذلك يمكنني أن أتفهمهم.

الوزير السابق موشيه أرنس قال إنه كان يأمل أن تكون هناك نسبة من التجنيد تسمح في نهاية الأمر بفرض التجنيد الإلزامي. ما رأيك؟

-     أعتقد أن المجتمع البدوي مجتمع مخلص، ولا داعي أن يثبت ولاءه في كل مرة من جديد، ومن يشك في ذلك فليأتِ معي إلى المجتمع البدوي. كان يسرني لو كان هناك تجنيد إلزامي، لكن إذا كان الشاب البدوي، لأسباب مختلفة، يقرر عدم الالتحاق بالجيش، فإنني أسأل: لماذا لا يذهب للخدمة الوطنية، أو يعمل شيئاً للمجتمع الذي يعيش فيه.

إذا كان الجندي يخدم 3 سنوات، فأنا أريد من الشاب البدوي إذا قرر عدم الالتحاق بالجيش أن يخدم مجتمعه 3 سنوات، في المدرسة أو مساعدة للمسنين، أو في السلطات المحلية، والمستشفيات. وأؤمن إيماناً كاملاً أن خدمة المجتمع لا تقل أهمية عن خدمة الدولة.

كانت هناك توجهات من فتيات بدويات للقيام بالخدمة الوطنية، وهناك اليوم أربع فتيات يخدمن في المستشفيات.

هناك 13 نادٍ، أربعة منها في رهط تعمل الآن، واثنان في كسيفة، والباقي في مختلف المناطق البدوية. نأخذ جندي أو جندي ونحضره للشقّ أو الصالون أو مكان آخر يختاره الحيّ، ويتم هناك تعليم 20-30 ولداً بعد الظهر، ويتم إجراء ألعاب معهم وتعليمهم اللغة الإنجليزية والحاسوب. يتم النشاط في النادي 3 مرات أسبوعياً، ويكون الطلاب بشكلٍ عام في جيل المدرسة الابتدائية حتى الصف التاسع. أحد النوادي مخصص للنساء البدويات في رهط، اللاتي يتعلمن اللغة العبرية.

   نحن في مفاوضات حالياً مع كلية الطب في جامعة بن غوريون، للقيام بمشروع في العام 2006 حيث سيتم فتح صفين للشباب والشابات البدويات المتفوقين من الوسط البدوي، ودمجهم في مدرسة رِعوت، بهدف دمجهم مستقبلاً في مجال الطب. سنأخذ المتفوقين والمتميزين، وسيكون أول موضوع جامعي هو الصيدلة. يبدأ المشروع بطلاب الصف التاسع حيث يتعلمون يوماً واحداً في الأسبوع في الجامعة.

      التقيتَ مع رؤساء سلطات محلية جدد، فما هي طبيعة اللقاء، هل طلبت منهم مساعدتك في التجنيد، وماذا كانت مواقفهم؟

-     رؤساء السلطات المحلية البدوية أصدقائي، وألتقي بهم أكثر مما ألتقي مع أخي الموجود في نتانيا، ودائماً أجد باباً مفتوحاً عندهم. التقيتُ باثنين من الرؤساء الجدد. لم أُفاجَأ فقط، بل تم استقبالي بحرارة وحب ورغبة من قبلهم بالتعاون أكثر مما كان في الماضي.

       مشروع "المرحلة الثانية" الذي قمتم به قبل عدة سنوات، حيث كنتم تأخذون أشخاصاً لهم تأثير في المجتمع وتلحقونهم بتدريب مكثف في الجيش من أجل أن يؤثر هذا على سائر المجتمع. لماذا توقف المشروع؟

-      بسبب التقليص في ميزانية الجيش، وهذا المشروع يكلِّف مبالغ كبيرة. لديّ اليوم أكثر من 1000 اسم مسجَّل للالتحاق، من بينهم اثنان من المدراء، والكثير من المعلمين، وموظفين في السلطات المحلية ووجهاء. في حينه كان تأثير إيجابي للمشروع.

 

        هل ما زلتَ تساعد الجنود البدو في القضايا المدنية؟.

-       نساعد الجنود في الكثير من القضايا. لدي 14 شخصاً أعالج لهم قضية الارتباط بالمياه، و7 اتفاقيات مع المحكمة لتجميد إجراءات الهدم لمدة عامين حتى يتم التوصل إلى تسوية، وهناك خطة اقتصادية لجندي مسرح لديه مشكلة، ونعالج تطوير أماكن عمل لجنود في رهط، وهناك الكثير من القضايا في مجال قطع الأرض، والبيوت، والمراعي.

      من جهة أولى أنت تساعدهم، لكن الجانب السلبي في الموضوع أنهم مضطرون للجوء إليك بدل توجههم مثل أي مواطن في الدولة إلى الدوائر المدنية؟

- بإمكانه التوجه لتلك الجهات. التوجّه إلي هو بهدف التوجيه والمساعدة. أنا لا أحلّ محل وزارة الداخلية والمحاكم، بل أوجِّه وأساعد.

 

 

نسبة التحاق البدو في الشمال والجنوب

(فيما يلي المعطيات التي وردتنا. النسب خلال السنوات المذكورة هي بالمقارنة مع عام 1999، بافتراض أن النسبة عام 1999 كانت 100%)

1999 100%

2000 62،4%

2001 38،3%

2002 62،4%

2003 86،4%

2004 غير متوفرة حتى الآن


 

http://www.akhbarna.com/345/frame_news23.html

************

العدد  491     الثلاثاء 22/4/2008    16 ربيع الآخر 1429 هـ

المدافع الذي أحز أربعة أهداف.. والمستقبل واعِد

من: أنس أبو دعابس

  وائل أبو عنزه من تل السبع، فتىً في الثالثة عشرة من العمر، يلعب في نادي بيتار بئر السبع لكرة القدم ضمن جيل "الأولاد أ".

  بدأ وائل مشواره في بيتار بئر السبع في العام الماضي، وسجّل عدداً وافراً من الأهداف، ما أتاح له إكمال مشواره في الفريق.

 

 

يريد أن يلعب مستقبلاً مع فريق اتحاد أبناء سخنين في الجليل

  مدرب الفريق يعتمد عليه كثيراً ويشغله في جميع المراكز في الملعب، إذ تساعده قدراته الكروية العالية على أدائها. يلعب وائل حالياً كمدافعٍ إلا أن ذلك لم يمنعه من تسجيل رباعيةٍ من الأهداف في مباراة فريقه الأخيرة أمام مكابي شعرايم!.

 

   يدرس وائل أبو عنزه في الصف الثامن في المدرسة الجماهيرية الإعدادية "أ" في تل السبع، ويسافر يومياً إلى التدريبات في بئر السبع، موفِّقاً بين دراسته ومتابعته للموهبة. أما من الناحية الفنية فيشرف على تدريبه شخصياً المدرب إبراهيم أبو رقيق (مدرب هبوعيل شقيب السلام).

 

  يقول والده فايز أبو عنزه إنه عازم على تحقيق آمال ابنه الذي يطمح للعب مستقبلاً مع نادي اتحاد أبناء سخنين. يتابعه والده في كل تدريب ومباراة مهما كانت المشاغل ويحاول تحقيق جميع الظروف لنجاحه.