تحليل سياسي

هل ينجح ملوح في خطف الدائرة السياسية لمنظمة التحرير من القدومي..؟

 شاكر الجوهري

 

 

شاكر الجوهري: 20/4/2008

 

الرسالة التي وجهها عبد الرحيم ملوح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى محمد عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وحصلت "الوطن" على نسخة منها، ونشرتها، تستحق وقفة تأمل باعتبارها خطوة أولى افترض واضعها أن تتلوها خطوات.

المعني بهذه الخطوات احداث تغييرات واسعة في توزيع المهام داخل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

ذلك أنه ليس معقولا، ولا منطقيا أن يعمل ملوح، مدعوما بعدد  آخر من أعضاء اللجنة إلى طلب عقد اجتماع خاص لمناقشة الأوضاع الداخلية للجنة، فقط بهدف تشخيص الداء دون وصف الدواء..!

لكن تشخيص ملوح في الرسالة اقتصر على الوضع داخل اللجنة التنفيذية، متجاهلا الوضع الفلسطيني العام ممثلا في المفاوضات العبثية المتواصلة بين عباس وايهود اولمرت، وبين أحمد قريع وتسيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية، والخصامات البينية في الساحة الفلسطينية التي أدت إلى تحويل مشروع الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع إلى نواتين متباعتين متخاصمتين في رام الله وغزة..بل إنه تجاهل حدث الساعة الفلسطيني الذي ينشغل به العالم كله..فساد السلطة الذي فاحت رائحته أكثر من أي وقت مضى مع ضبط روحي فتوح الرئيس الفلسطيني المؤقت بين مرحلتي عرفات وعباس في حالة تلبس بالتهريب..!

كل هذا لم تأت رسالة ملوح على ذكر له، وانشغلت عنه بالوضع الداخلي في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

فما الذي يريده ملوح..؟

النص أكثر من واضح، فالنقطة الأولى فيه، هي الأصل، وهي الحاكمة لبقية النقاط.

يقول ملوح في النقطة الأولى من رسالته تحت عنوان "أولا: اللجنة التنفيذية ودورها" أن اللجنة لم تتوقف "منذ خروجي من المعتقل ومشاركتي فيها ولو مرة أمام دوائر المنظمة؛ وعمل هذه الدوائر، ولم يقدم لها تقرير عنها من الموكلة لهم مهام هذه الدوائر"، ثم يمس الدائرة السياسية بشكل غير مباشر مشيرا إلى أن اللجنة التنفيذية "لم تقف أمام السفارات والمكاتب وعملها ومتطلباتها، وأمام تعيين السفراء الجدد، وهو مهمة من مهامها".

ويتحول بعد ذلك في رسالته إلى ممارسة ضغوط خفية عبر الإشارة إلى عدم توقف اللجنة أمام الصندوق القومي، وعدم تشكيل مجلس للصندوق، وكيفية تنمية الموارد الخاصة به، وآلية صرفها.

ويواصل الضغط بالإشارة إلى "علاقة السلطة بالمنظمة" التي يصفها بالملتبسة، ليقول "فهناك حاجة ماسة لتحديد طبيعة العلاقة سياسيا وعمليا، خاصة بعد أن تحولت السلطة بـأكثر من جانب من جوانب عملها بديلا عمليا للمنظمة".

ملوح يدرك لا شك أن الصندوق القومي الفلسطيني يمثل خطا أحمر فتحاويا، لا يسمح عباس لأحد بالإقتراب منه، لأسباب معروفة..!

كما أنه يدرك ويعرف أن واشنطن ـ وعباس ملتزم بما تراه ـ لا تسمح بدورها بأن تصبح منظمة التحرير فعلا مرجعية للسلطة، وأن إعادة إحياء عباس لدور منظمة التحرير تم فقط بعد فوز "حماس" في الإنتخابات التشريعية بهدف الإستقواء على المتخبين بغير المنتخبين..!

ما الذي يريده فتوح إذا من هذه الإشارة..؟

إنه يتناوله صراحة في البند الثالث من أولا من خلال حديثه عن توقف العمل في الدائرة السياسية لمنظمة التحرير، وعلاقتها باللجنة التنفيذية وبالسفارات والمكاتب التمثيلية، وكذلك دائرة شؤون اللاجئين.

مباشرة بعد هذه الإشارة يتحدث ملوح في رسالته عن أمرين هما بيت القصيد:

الأول: هناك اعضاء في اللجنة التنفيذية لا دور لهم سوى الإجتماع لأنهم لم يتسلموا أية مهمة أو دائرة، وأكتفي بذكر حالتي كمثل على مثل هذه الحالة.

الثاني: "إنني لا أشعر بأننا شركاء حقيقيين في القرار السياسي وفي تطبيقه العملي". وهي إشارة ضاغطة بقدر ما هي مفصحة عما يريده ملوح.

إذا هناك:

1.                 دوائر لا تعمل، مع أن لها رؤساء لا يقدمون حتى تقارير عن عمل دوائرهم للجنة التنفيذية.

2.                 أعضاء لجنة تنفيذية متشوقون للعمل والعطاء، لكنهم لا يتحملون مسؤولية أي دائرة من دوائر المنظمة.

3.                 أنه كأمين عام بالوكالة للجبهة الشعبية لا يشعر أن الجبهة شريكة في منظمة التحرير..!

كيف يمكن له أن يشعر أن الجبهة شريكة في المنظمة..؟

هذا يتم من خلال اسناد رئاسة دائرة له..قطعا هي إحدى الدائرتين اللتان أتى على ذكرهما..السياسية أو شؤون اللاجئين..!

الدائرة السياسية يشغل رئاستها فاروق القدومي، وقد شل عباس قدرتها على العمل نظرا لرفض القدومي لإتفاق اوسلو، وتمسكه العلني بحق الشعب الفلسطيني بالمقاومة.

والدائرة الثانية ..شؤون اللاجئين، ويشغل رئاستها الدكتور زكريا الأغا، وقد قام عباس بشلها نظرا لالتزامه بالتنازل عن حق اللاجئين بالعودة، وهو ما سبق له التوقيع عليه في اتفاقية عباس ـ بيلين سنة 1996، وكرسته وثيقة جنيف التي ابرمها ياسر عبد ربه أيضا مع بيلين سنة 2003..!

اسناد عباس واحدة من هاتين الدائرتين لملوح يتطلب التزام ملوح بسياسة عباس كما هي، ونيله رضا واشنطن..!

لكنه في هذه الحالة لا يمكن أن ينال رضا الجبهة الشعبية بمؤسساتها القيادية (اللجنة المركزية والمكتب السياسي).

فكيف يمكن لملوح أن يوفق بين هذه المتعارضات..؟

ثم ما موقف أحمد سعادات الأمين العام للجبهة الأسير في السجون الإسرائيلية، والذي لم توافق اسرائيل على اطلاق سراحه مع ملوح ارضاء لعباس، الذي لم يذكر يوما أنه طالب به..!

على كل، الضغوط التي يمارسها ملوح لتولي رئاسة إحدى هاتين الدائرتين لا تتوقف عند الإشارات التي وردت في رسالته لعباس، ذلك أنه يستند أيضا إلى أوراق ضغط لا ضرورة للإشارة إليها ما دامت معروفة من قبل عباس، وهي:

أولا: ضعف موقف عباس داخل "فتح"، وهو لا يجد دعما كافيا لتعديل البرنامج السياسي للحركة على عتبات المؤتمرالعام السادس الذي عليه استحقاقات اميركية تتمثل اساسا في اصلاح الحركة كي تصبح قادرة على مواجهة "حماس"، والتخلي عن الكفاح المسلح، والتحول إلى تنظيم مدني.

ثانيا: ضعف عباس عن تلبية استحقاق اميركي آخر يتجلى في الدعوة لعقد مجلس وطني فلسطيني بتشكيلته السابقة، مستثنى منها فصائل الرفض الفلسطينية..أو فصائل التحالف الوطني التي تصر على حق الشعب الفلسطيني بالكفاح المسلح، وغير مضاف لها حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي". فقد صوتت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني على ضرورة مشاركة فصائل التحالف الوطني في المجلس الوطني في حالة انعقاده.

حدث ذلك في الإجتماع الثاني للجنة، ومنذ ذلك الحين لم توجه دعوة لعقد الإجتماع الثالث لها..ذلك أن قرار اللجنة جعل سبب دعوة المجلس للإنعقاد ينتفي.

ثالثا: ضعف عباس في المفاوضات مع ايهود اولمرت، وهي المفاوضات التي وصفها عباس نفسه بأنها عبثية. وتتجلى انعكاسات هذه العبثية في تراجع شعبية الرئيس الفلسطيني لصالح خصمه اللدود..حركة "حماس"..خاصة وأن اولمرت يسرب لوسائل الإعلام أن عباس أضعف من أن يتم التوصل معه إلى اتفاق سلام..!

رابعا: ازدياد الضغوط العربية والفلسطينية على عباس لاستئناف الحوار مع "حماس"، وهذا من شأنه اضعافه مجددا..!

خامسا: ازدياد المطالبة داخل اسرائيل بجدوى التفاوض مع "حماس".

سادسا: اللقاء الذي جمع جيمي كارتر الرئيس الأميركي الأسبق مع خالد مشعل وكل اعضاء المكتب السياسي لحركة "حماس" في دمشق، ومع قيادة "حماس" في غزة التي التقاها في القاهرة. هذه اللقاءات من شأنها أن تسقط الحاجز النفسي بين الإدارة الأميركية و"حماس"، وتؤهل واشنطن تدريجيا للإعتراف بجدوى مفاوضة "حماس"، بدلا من عباس..الطرف القوي الذي يملك وقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل..!

إلى جانب كل هذه الضغوط على عباس، التي يسعى ملوح لتوظيفها لصالحه، هناك مغريات يمكن تسويقها لعباس..ذلك أن تولي ملوح رئاسة الدائرة السياسية يعني تخلص عباس من القدومي بخطه السياسي المتشدد المرفوض اميركيا واسرائيليا، واستبداله برجل براغماتي يمكن أن ينسجم مع خط عباس السياسي.

هل ينجح الإنقلاب على القدومي..؟

الأمر مرهون بثلاثة أمور:

الأول: موقف اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ومدى قدرتها على الزام عباس.

الثاني: موقف الجبهة الشعبية ومدى قدرتها على اقناع ملوح بعدم مغادرة الجبهة سياسيا وتنظيميا على طريقة ياسر عبد ربه..!

الثالث: مدى استعداد عباس للمغامرة بقطع طريق الرجعة في علاقته مع القدومي ..الرجل الذي حصل على أعلى الأصوات في المؤتمر العام الخامس للحركة.
 

/////////////////////////////

مشعل اعتذر عن مشاركة حركته في مؤتمر موسكو

كارتر أكد ازدواجية التمثيل الفلسطيني بين "حماس" والمنظمة

ـ القاهرة سعت لاختطاف مكان اللقاء وتحويله لكل الفصائل دون الإقتصار على "حماس"

 

 

 

دمشق ـ شاكر الجوهري: 19/4/2008

 

توافق جيمي كارتر الرئيس الأميركي الأسبق مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" على أن يتم الإعلان عن نتائج اللقاء الذي جمعهما في العاصمة السورية الجمعة بحضور أعضاء المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية المتواجدين في سوريا، في العاشرة والنصف من صباح الإثنين المقبل في كل من القدس ودمشق، وذلك بشكل متزامن.

 

ذكر ذلك لـ "الوطن" الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" كاشفا عن أن كارتر طرح جملة أفكار ومقترحات تمت الموافقة على بعضها، ولم يتم الموافقة على بعضها الآخر. وأضاف أن النقاط التي تم التوافق عليها سيتم الإعلان عنها الإثنين، فيما لن يتم الإعلان عن النقاط التي لن يتم التوافق عليها.

 

وأشار أبو مرزوق إلى أنه لم يتم الإتفاق بعد على كل ما سيتم اعلانه بشكل كامل..مضيفا "لا زلنا في طور التشاور، وبلورة نقاط محددة تم الترتيب لها بين الطرفين"..معتبرا أن بعض ما طرحه كارتر يمثل افكارا جديدة قال إن الحركة "قبلتها على أساس عرضها على المؤسسات الحركية ومناقشتها بهدف اتخاذ موقف منها".

 

واضاف "إن هناك حاجة لأن تصاغ هذه النقاط في عبارات وجمل قصيرة واضحة لتشكل البيان الذي سيخرج به الرئيس الأميركي الأسبق الإثنين المقبل"، مبديا أن كارتر ينتظر ردا من "حماس"، مؤكدا "لن نوافق على مقترحات الرئيس الأميركي الأسبق بأي ثمن"، وموضحا أنه "لم يتم التطرق لأي نقطة تتعلق بسياسة الحركة، وإنما بالمواقف الراهنة المتعلقة بالقضايا الآنية المطروحة"، وذلك في إشارة إلى مسائل التهدئة وتبادل الأسرى ورفع الحصار عن قطاع غزة والضفة الغربية".

 

وأكد أبو مرزوق على أن كارتر لم يعد "حماس" بأي شيئ، وأنه أبدى أن كل الجمهور الإسرائيلي يؤيد تحركه، وأنه سيطرح في ختام جولته وجهة نظر يعتقد أنها تلقى القبول من الجانبين.."حماس" وإسرائيل، لافتا في ذات الوقت إلى أن كارتر غير مفوض من قبل الجانبين.

 

نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" كشف لـ "الوطن" عن أن الحركة تلقت مؤخرا اتصالات من الحكومة الروسية بشأن المؤتمر الدولي الخاص بالقضية الفلسطينية المزمع عقده في موسكو في حزيران /يونيو المقبل. وقال إن "حماس" ابلغت موسكو أنها لا تستطيع المشاركة في أي اجتماع تشارك فيه اسرائيل، وأنها لا تتوقع خروج مؤتمر موسكو بأي نتائج، وذلك بغض النظر عن موقف "حماس" من انعقاد المؤتمر من عدمه.

وختم أبو مرزوق بوصف كارتر بالشجاعة، كونه رفض الإنصياع لكم هائل من الضغوط من قبل أطراف رئيسة مثل اميركا واسرائيل. وقال "هذا ما جعله يواصل مهمته".

 

مصادر فلسطينية أخرى أبلغت "الوطن" أن الحوار بين كارتر ومشعل وأعضاء المكتب السياسي استمر الليلة قبل الماضية حتى العاشرة والثلث مساء، أعقبه عشاء على مائدة مشعل. وبعد العشاء اجتمع طاقمان فنيان من الجانبين ابتداء من الثانية عشرة ليلا. وفي السابعة والنصف صباحا كان كارتر يلتقي مشعل ثانية بهدف الحصول على الردود المطلوبة على المقترحات التي تقدم بها.

 

وكما هو معلن فقد تركزت مقترحات الرئيس الأميركي الأسبق على مسائل التهدئة وتبادل الأسرى ورفع الحصار عن قطاع غزة، والإطلاع على رؤية "حماس" للوضع في فلسطين والمنطقة، حيث طلب كارتر من "حماس" الإنخراط في العملية السلمية.

وتبدي المصادر أن كارتر يريد من خلال زيارتيه للرياض وعمان وضع المسؤولين في البلدين العربيين المؤثرين في صورة الردود المتوخاة من "حماس".

وترى المصادر أن زيارة كارتر ولقائه مشعل تعني أن "حماس" موجودة ضمن المعادلة الإقليمية ولم يعد بالإمكان تجاهلها، بدلالة الإهتمام بدعوتها للمشاركة في مؤتمر موسكو، ووجود حوار دولي حول هذا الشأن.

 

والأهم من كل ما سبق هو أن الإهتمام بـ "حماس" يؤشر في واقع الحال إلى أن المجتمع الدولي لم يعد يحصر تمثيل الشعب الفلسطيني في منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا أهم مكسب عاجل  حققته "حماس" من زيارة كارتر.

 

وتبدي المصادر أن واشنطن لم تكن فقط تنتظر نتائج مهمة الرئيس الأسبق، لكن نفاق الإدارة الأميركية تجلى في كون سيارات السفارة الأميركية في دمشق هي التي تولت نقل كارتر والفريق المرافق له من مقر اقامته إلى منزل مشعل وبالعكس. ولا تستبعد المصادر أن يكون دبلوماسيون من وزارة الخارجية الأميركية شاركوا ضمن الطواقم الفنية التي اصطحبها كارتر.

 

ذات الأمر ينطبق على اسرائيل، كما ترى المصادر التي طلب نائب رئيس وزرائها إلي يشاي، زعيم حركة شاس، من كارتر نقل طلبه إلى خالد مشعل برغبته في التقائه. وترى المصادر أن هذا الطلب لا يمكن أن يتم تقديمه من وراء ظهر ايهود اولمرت.

 

في السياق تكشف المصادر عن أن الطواقم الفنية وصلت دمشق قبل وصول كارتر بيومين، حيث عقدت اجتماعات مع طواقم مماثلة من "حماس" على مدى اليومين السابقين للقاء كارتر ـ مشعل. وأن هذه الطواقم ستواصل عملها بعد مغادرة كارتر بهدف التوصل إلى توافق مشترك على المبادرة في صيغتها النهائية التي سيعلنها الرئيس الأسبق.

 

وتكشف المصادر عن أن القاهرة سعت خلال الأيام القليلة الماضية إلى اختطاف لقاء كارتر ـ مشعل، ونقل مكان انعقاده إليها بدلا من دمشق، مع إدخال تعديلات عليه ليصبح لقاء يجمع الرئيس الأميركي الأسبق مع الفصائل الفلسطينية عموما وليس فقط مع "حماس"، وذلك بهدف تبهيت النتائج التي يمكن أن تصدر عنه، خاصة لجهة ابراز تنامي الدور التمثيلي لـحركةى المقاومة الإسلامية.

 

في هذا السياق اتصلت القاهرة مع عدد من الفصائل الفلسطينية المشاركة في التحالف الوطني التي تتخذ من دمشق مقرا لها، وطلبت منها تسمية ممثلين عنها في اللقاء مع كارتر. وبالفعل فقد سمت الجبهتان الديمقراطية والشعبية ممثلين عنهما للمشاركة في اللقاء، فيما لم تتجاوب مع الطلب المصري الجبهة الشعبية/القيادة العامة، ومنظمة الصاعقة، وغيرها من الفصائل التي اكتشفت في نهاية الأمر حقيقة الدوافع المصرية، وعدم علاقة الإتصالات المصرية بكارتر، وعدم اطلاعه عليها.