لماذا تبحث حماس على مشروعيتها لدى الولايات المتحدة ؟- أحمد عدنان الرمحي
 
انطلقت أمس احتفالات الأخوة في حركة حماس بمناسبة المكرمة التي حلت عليهم بموافقة الرئيس الأمريكي السابق كارتر مقابلتهم .. !! .. ويذكرنا ذلك باحتفالات فتح الثمانينيه والتي كانت تصدح في أرجاء الوطن العربي عابرةً سماء تونس لتنتهي بالمكاتب السرية في جنيف, وكان الفتحاويين يشربون أنخاب تلك المقابلات والمؤتمرات معتبرينها انتصارات دبلوماسية , أدت في النهاية إلى هزيمة أوسلو والتي أدت بالتالي باعتراف بمشروعية دولة الكيان وبالتالي الى اعتراف أكثر من مائة دولة بدولة الكيان والتي كانت كيان غير مشروع لكثير من أنظمة العالم.. وأدت الى التنازل عن فلسطين التاريخية .. والمطالبة بدويلة في أراض في الضفة وغزة  

 

كارتر هذا الذي يحتفلون به هو عراب هزيمة كامب ديفد , كما هو صاحب مشروع تفكيك المغرب العربي من خلال سلخ الصحراء الغربية عن المغرب!! لذا أسألهم .. ماذا ينتظرون منه!!؟

 

 الشرعية لا تكتسب من دولة تحتل دولة عربية كالعراق ولا تكتسب من دولة تزرع قواعد الدمار في كل أرجاء الوطن العربي الممتد من البحر الى البحر ..
المشروعية تكتسب من البندقية ومن أزيز الرصاص .. ولا شيء سوى المقاومة...

 

 
أحمد عدنان الرمحي
لائحة القومي العربي