يوم الأسير الفلسطيني

 

ليطلق سراح أسرانا أسوة بمعتقلي شعبنا والأسرى العرب

 

يحيي شعبنا الفلسطيني في السابع عشر من نيسان ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، اليوم الذي اعتمده المجلس الوطني عام 1974، واحتفظت الذاكرة الفلسطينية الوطنية هذا اليوم يوم نصرة الأسرى والمعتقلين في الباستيلات والزنازين الصهيونية منذ تحرير أول أسير فلسطيني من السجون الصهيونية المناضل محمود بكر حجازي في السابع عشر من نيسان عام 1974...

 

ومنذ احتلال عام 1967 يتصدر شعبنا الإحصائيات العالمية لشعب يناضل من أجل الحرية والاستقلال وكنس الاحتلال الغاشم على صدورنا، أكثر من %25 من شعبنا رجال وأطفال ونساء تم إعتقاله حتى يكاد لا يوجد بيت فلسطيني دون اعتقال أحد أفراده...

 

يوجد اليوم في السجون الصهيونية ما يربو على أكثر من 11 ألف أسير وأسيرة من الأسرى الفلسطينيين والعرب موزعين على 32 مركز اعتقال وسجن، ومنها السجون السرية أمثال سجن1391، وسجن الأرضي في بيت ليد وعتليت...

 

قدمت الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ الاحتلال عام 1967، 195 شهيدًا، منهم من إستشهد في أقبية التحقيق الفاشية جراء التعذيب الوحشي والإجرامي والمواجهات والإضرابات، والقسم الأكبر نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة وسلطة السجون الصهيونية...

 

في هذا اليوم الخالد لا ننسى أسرانا العرب الأبطال المناضلين في السجون، وعلى رأسهم عميد الأسرى اللبنانيين المناضل سمير القنطار أسير الوعد الصادق مع دخوله عامه الثلاثون في مقارعة ومواجهة السجن والسجان... كما أن اعتقال الرفيق المناضل القنطار في الثاني والعشرين من نيسان أطلق عليه الأسرى يوم الأسير العربي، فألف تحية لأسرانا العرب في يوم الأسير العربي، وسيكون وعدكم صادق وتحريركم صادق...

 

في هذا اليوم لا ننسى أن هناك قيادات لشعبنا في السجون حيث يوجد 53 نائبًا من المجلس التشريعي الفلسطيني، وقيادات فلسطينية كالرفيق أحمد سعدات ومروان البرغوثي ورئيس المجلس التشريعي الدويك وغيرهم الكثيرين ممن أمضوا أكثر من عشرين عامًا في غياهب السجون، وعلى رأسهم عميد الأسرى الفلسطينيين الأخ المناضل سعيد العتبة أمضى 31 عامًا... ولا ننسى الرفيق المناضل أمين عام حركة أبناء البلد محمد أسعد كناعنة (أبو أسعد) وجميع الأسرى والأسيرات "الأسرى المنسيون" أسرى الداخل الذين ناضلوا إلى جانب نضالات شعبهم واعتقلوا وهم جزء لا يتجزأ من هذا الشعب وقضيته ونضالاته وحركته الأسيرة، حيث لا يعقل أن يتم إطلاق سراح أسرى فلسطينيين في حسن نوايا أو عملية تبادل دون الأخذ بعين الاعتبار أسرى الداخل حيث الكثير منهم تجاوز العشرين عامًا في الأسر ومنهم من المرضى وكبار السن...

 

ومن هنا ومن قلب فلسطين النابض في المثلث والجليل والنقب نناشد إخوتنا وأهلنا في قطاع غزة الحصار أن يعملوا جاهدين على أن تشمل عملية التبادل المرتقبة الأسرى الفلسطينيين من الداخل... كما ونناشد امتدادنا العربي وبشكل خاص لبنان والمقاومة العمل على أن يكون أسرانا من الداخل والأسرى الفلسطينيين إلى جانب الأسرى اللبنانيين والأسرى العرب في عملية التبادل القريبة.

 

الأسوار مهما ازدادت علوًا إلا أنها تبقى قزمة أمام شموخ المارد الفلسطيني في الأسر الذي يستمد قوته من شعب تحمل الآلام، يمضي في طريق الحرية والاستقلال ويحاصر مساحات القهر والعار المرسومة على جبين الأمة العربية والإسلامية في حصارك يا غزة فلسطين...

 

 

*         المجد والخلود لشهدائنا الأبرار عاشت فلسطين حرة عربية !

*         نعم لفك الحصار عن شعبنا في غزة.

*         نعم لوحدة شعبنا الفلسطيني وفصائله.

*         نعم لإطلاق سراح جميع أسرانا دون شروط أو تمييز.

 

* الحرية لأسرى الحرية *

 

بهذا ندعوكم لحضور الأمسية الوطنية بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني يوم الخميس 17/4/2008 الساعة الثامنة مساءًاً في    المركز الثقافي البلدي - الناصرة

 

 

 


 

                                          معا على الدرب

                                                                  حركة أبناء البلد- الناصرة

                                                                                         15/4/2008