بسم الله الرحمن الرحيم

بيان جماهيري - بيان منظمة انصارالاسرى

بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني17/ نيسان

الاسرى يعانون..الاسرى يوحدون..وللحرية بهم ماضون

 
مهما تحدثنا وسجلنا في دفاتر ايامنا ,وصورنا طريق الالام والشقاء الذي يعيشه الاسرى , لن نستطيع ان ندرك اضعف حلقة من حلقات الخوف والرهبة والحرمان والالم والمعاناة والازمة بكل تفاصيلها , والتي يحياها الاسرى في كل لحظة تمر عليهم وهم تحت وطاة وعنف السجن والسجان , وهم عرضة للقتل اليومي البطيء ,يعانون اوضاعا صحية ومعيشية تفتقر لابسط المتطلبات الادمية , بل ويزيد على ذلك فرض سياسات وممارسات تنتهك حقوقهم الادمية والانسانية بكل ارهاب وعنصرية من قبل السجان الاسرائيلي,وذلك باستخدام ابشع واخطر وسائل التعذيب الحاطة للكرامة الانسانية والذي شرعنته اسرائيل كاول دولة تبيح استخدام التعذيب بامتياز.

ان يوم الاسير الفلسطيني كمناسبة وطنية جليلة تستوفنا امام انفسنا بالكثير من التساؤلات حول قيمنا والتزاماتنا الوطنية والاخلاقية والوطنية والانسانية والحقوقية والاجتماعية والسياسية التي دفعناها باتجاه تحقيق الحرية لاسرانا واسيراتنا , فلم يعد ذلك المنهج التقليدي بالتضامن معنويا يؤول بالفائدة على الاسرى واوضاعهم التي باتت تزداد سوءا بعد سوء كل يوم , لانهم 11 الف اسير ونيف وحدهم هناك في غمرة الحر والبرالشديدين يلتقطون زفرات الحياة كلما داعبتهم موجات الامل بالحرية عبر زنازينهم او خيامهم او بيوت وقبور الموت الشائكة .فمعاناتهم اكثر بكثير مما نتصور لانهم فريسة المرض والجوع والموت والضرب والتعذيب والعزل والارهاب , محرومين من الحرية والشمس التي نتذوقها نحن وهم بعيدين عن اهلهم اطفالهم واحبائهم.


اننا في منظمة انصار الاسرى في هذا اليوم الوطني العظيم اذ نبرق باسمى ايات التحية والاجلال والاكبار والصمود لاسرانا واسيراتنا في سجون الاحتلال ونطالب بالتالي../


1../ اعادة الاعتبار وتعزيز وحدتنا الوطنية وابعاد قضية الاسرى عن شبح التجاذبات والاختلافات السياسية .


2../ اعلان يوم الاسير لهذا العام عام الوحدة والحرية.


3../ تطبيق برنامج عمل وطني مشترك يساهم بفاعلية في احياء هذا اليوم بما يليق بتضحيات الاسرى ومعاناتهم وفق ما جاء في وثيقة الاسرى والاحتكام لها , باعتبار الاسرى منارة للفكر والفعل الوطني الموحد .


4../ ضرورة تكثيف النشاط الاعلامي وتسليط الضوء على كل مايتعلق بالاسرى في كافة المحافل والوسائل الاعلامية .


5../ تنظيم حملة دعاية اعلامية في كافة الول الاجنبية على المفترقات والجداريات عبر مراسلات للجاليات العربية والفلسطينية في تلك الدول بشكل متزامن ودوري .


فلا شك ان يوم الاسير لهذا العام جاء في ظروف معقدة ومتباينة في العمل والاداء والاهتمام , ولكننا بكل تاكيد كلنا نجمع بان قضية اسرانا هي ام القضايا التي تستحثنا على ان نعمل يدا بيد للوصول بهم الى بر الوحدة والحرية , لان املهم بنل كبير ووفاءنا لهم عظيم بعظيم عطائهم والامهم .


وفي الختام نستهل هذه المناسبة لنطالب الجميع بالتدخل لاعادة كافة ممتلكات واثاث  المنظمة كي نتمكن من منواصلة دورنا في اسناد ودعم قضية الاسرى.


المجد للشهداء    الشفاء للجرحى