بيان صادر عن نادي الأسير الفلسطيني

الأسيرة نورة الهشلمون تروي لمحامي نادي الأسير قصة معاناتها داخل السجن

تمكن محامي نادي الأسير الفلسطيني من زيارة الأسيرة نورة الهشلمون التي تقبع حاليا في سجن الجلمة.. الأسيرة نورة من الخليل وكانت قد اعتقلت بتاريخ 17/9/2006، وهي زوجة الأسير محمد سامي الهشلمون والمعتقل إداريا أيضا في سجن نفحا..

الأسيرة نورة (والكل يعرف معاناتها في الأسر، واصرارها على مواجهة السجان بابسط الطرق واقساها وهو الإضراب عن الطعام)، استغلت وجود المحامي بقربها لتسرد له قصتها المأساوية من جهة والبطولية من جهة أخرى داخل زنازين الاحتلال، وتقول الأسيرة: "انا معتقلة منذ 17/9/2006 حيث اعتقل زوجي قبلي إداريا، وكانوا يجددون اعتقاله كل ستة شهور، وانا يمددون اعتقالي كل ثلاث شهور، وما زال زوجي في الاعتقال الإداري وانا هنا موجودة أيضا في نطاق الاعتقال الإداري منذ يوم اعتقالي... قبل حوالي سنة تقريبا اقترحوا علي الابعاد إلى الاردن، وذلك في نطاق جلسة عقدت في المحكمة العليا بتاريخ 27/2/2008، وفي جلستي الأخيرة طلبوا تمديد اعتقالي الإداري 3 شهور اضافية، وكانت الذريعة هذه المرة بسبب ملف سري اذ يدّعون انني احرض على امن الدولة... وخلال فترة اعتقالي الإداري اضربت عن الطعام مرتين، اضراب المرة الاولى كان في تاريخ 12/12/2006، حيث كنت في عزل تام مدة 27 يوما في معتقل تلموند في قسم 13، وكنت بالعزل ولم يكونوا يسمحوا لي بالفورة، وعندما ادخلوني إلى الغرفة كانت مليئة بالزجاج، وكان الطقس باردا والشباك مكسور، فرفضوا تنظيف الزجاج في الزنزانة، وبقي عندي ولم يسمحوا لي بتنظيفه او تنظيف الغرفة.... لقد اعطوني الملح في الزنزانة عندما كنت مضربة عن الطعام، وذلك بعد 22 يوم، عندها كنت استفرغ دم من فمي ومن انفي، ولساني كان منتفخ وكانت تنزل مادة من فمي لا اعرف ما هي.. وعلى الرغم من هذ قلت لهم بانني لن انهي الإضراب الا بانتهاء اعتقالي الإداري، وكان مدير السجن حينها قد وعدني انه في تاريخ 12/3/2008 سيفرج عني وبذلك اوقفت الإضراب ولكنه لم يحصل أي شيء، فقد مددت فترة اعتقالي الإداري مجددا حتى تاريخ 11/6/2008...

انا ام لستة أولاد، وكنت قبل حضوري إلى هنا في قسم 12 في سجن هشارون مع البنات، وبعد ان فقدت الامل في الإفراج عني، في يوم 12/3/2008 كان هناك بثا على قناة الجزيرة وقد رأيت اولادي وهم يقولون انه (كانت هناك وعود انه من المفروض ان يفرج عني ولم يفرج عني)، ومنذ ذلك اليوم لم اكل، اذ بدأت بالإضراب الثاني على اثر ذلك، واستمر ذلك حتى يوم الاحد 6/4/2008.. وكردة فعل من السجان اخرجوني بتاريخ 13/3/2008 إلى العزل ومنعوا عني الفورة، ووضعوني في زنزانة في سجن هشارون، وكان الحمام مرحاض عربي فقط، وكانت المياه تفيض منه على الغرفة عندي، ولم يكن هناك فاصل بين المرحاض والغرفة، فلم استطع استخدام الحمام او الاستحمام لانه ليس هناك ستارة لتحميني من الشبابيك، فالغرفة مكشوفة.. وفي تاريخ 16/3/2008 خرجت لمحكمة التثبيت في عوفر، قبل ذلك بيوم واحد كنت استفرغ دم وكنت اصرخ من شدة الالم وكنت مريضة جدا، واخرجوني من سجن هشارون في الساعة الثالثة صباحا إلى سجن الرملة، ونمت في الباص من الساعة الثالثة حتى السابعة صباحا، مكلبشة من الارجل والايدي، وقد بدأت المحكمة في الساعة الحادية عشرة في عوفر، تم فيها تثبيت الحكم الإداري لمدة ثلاثة شهور.. بعد المحكمة ارجعوني إلى الزنزانة

في عوفر وبقيت هناك حتى الساعة السادسة عصرا، مكلبشة الأيدي والأرجل دون ان اذهب إلى الحمام، وبعدها اخذوني إلى سجن هشارون حيث وصلت إلى هناك الساعة العاشرة ليلا...

بعدما رجعت إلى سجن هشارون قلت لمدير السجن انه كذاب، حيث وعدني بالافراج عني ولم يفعل، وقد قرر مدير السجن عزلي إلى الرملة ونقلوني إلى هناك، واخذوا مني الاغراض (ماء، ملح، ملابس، القرآن) فبقيت في الزنزانة بنفس الملابس طوال فترة ال 8 أيام التي مكثت فيها بالعزل، وكنت اطلب منهم اغراضي الا انهم لم يعطوني اياها... وكنت استفرغ طوال الوقت دم وماء اخضر مما جعل رائحة الغرفة التي كنت فيها كرائحة الاموات، مما جعل السجانون يأتون إلى غرفتي مع كمامات..

 

قررت إدارة السجن ان تقوم بفحصي لاني مضربة عن الطعام، فرفضت ذلك لانني لم استطع الوقوف من شدة التعب، وعندما اصروا على الفحص وافقت بشرط بان يرجعوا اغراضي، فخرجت للفحص بصعوبة بسبب الالم والامعاء الخاوية، وعندما رجعت إلى الغرفة لم اجد الاغراض، فسألتهم عن السبب قالوا لي انهم سينقلونني إلى سجن اخر، ونقلوني إلى الجلمة الساعة الثانية عشر ليلا، وعندما وصلت احضروا لي مدير السجن، وقلت له انني سأستمر بالإضراب، وبتاريخ 30/3/2008 كان لي جلسة استئناف على الاعتقال الإداري في عوفر، وقد رفض..

الإضراب الثاني استمر من تاريخ 12/3/2008 حتى تاريخ 6/4/2008، ولقد فككت الإضراب لان قائد المنطقة (غابي) تكلم معي لانني لم اكن استطيع المشي او التحرك، فوعدني برؤية اولادي وبزيارتهم لي كذلك رؤية زوجي واخي نور جابر ، كذلك وعدني بان اكلم والدتي واولادي بالتلفون، وقد حصل ان كلمت والدتي واولادي...

حاليا انا منهكة صحيا ومتعبة جدا واعاني من الام في الكلى والمرارة، وفي الإضراب الاول كان عندي الام في الكبد، كذلك اعاني في الفترة الأخيرة من قصر نظر ويريدون الان ان يقوموا بفحوصات شاملة لي".

مع الاحترام

نادي الأسير الفلسطيني

الدائرة الإعلامية

14/4/2008

****

بيان صادر عن نادي الأسير الفلسطيني

محاموا نادي الأسير يلتقون بالأسرى في عتصيون وحوارة

السجون الإسرائيلية تضج بالأسرى القاصرين


قام محامي نادي الأسير الفلسطيني بزيارة إلى مركز توقيف عتصيون بتاريخ 10/4/2008، والتقى خلال الزيارة بعدد من الأسرى هناك، حيث التقى المحامي بالأسير امين يوسف حسن أبو حمدة (35 عاما) من نابلس، والذي اعتقل يوم 9/4/2008، دون ان توجه له أي تهمة، ثم زار المحامي الأسير زكريا ايوب اسحاق الجمل (26 عاما) من الخليل، وقد اعتقل الأسير للمرة الثالثة بتاريخ 9/4/2008. والأسير عيد احمد عيد زيدات (20 عاما) من بني نعيم، والأسير ايمن عيسى محمد حمدان (25 عاما) من بيت لحم، والأسير موسى عبد الحميد أبو مارية (29 عاما) من بيت امر. كما تمكن المحامي من الالتقاء بالأسرى القاصرين الذين اصبحت السجون الإسرائيلية تضج بهم فالتقى المحامي بالأسير القاصر منتصر مصطفى المغاسلة (17 عاما) من مخيم الفوار وهو طالب مدرسة، وبالأسير القاصر احمد وليد بصة (17 عاما) من العيزرية وهذا الاعتقال هو الثاني بحق الأسير الشبل، وايضا زار المحامي الأسير القاصر معتز مازن أبو ريش (17 عاما) من العيزرية، والأسير محمد اسعد علي الشمالي (18 عاما) من مخيم الفوار، والأسير محمد طلب شواورة (22 عاما) من بيت لحم، والاسير محمد صابر احمد حسان (20 عاما) من قبية/ رام الله، والاسير محمد ياسين شلالدة (38 عاما) من سعير، كذلك التقى المحامي بالأسير القاصر علاء محمد عبيات (17 عاما) من التعامرة والذي يقبع حاليا في الحبس الانفرادي، ويحتاج الأسير الشبل إلى متابعة علاجه حيث انه يتعالج من حادث انفجار قنبلة تعرض له قبل شهرين، وخضع لعملية جراحية في البطن ويوجد شظية في بطنه حتى الان.

ومن جهة أخرى زار محامي نادي الأسير الفلسطيني معتقل حوارة، وافاد بان عدد الأسرى القابعين في المعتقل بلغ "42" اسيرا، وقد التقى المحامي اثناء الزيارة بعدد من الأسرى هناك، حيث التقى بالأسير عنان إبراهيم خليل البيشاوي (30 عاما) من مخيم بلاطة/ نابلس وقد ثبت له الحكم الإداري بالسجن 4 شهور. والتقى بالأسير فضل كامل محمد جروان (20 عاما) من بيتا/ نابلس، وبالأسير اشرف روبين محمد السقا (29 عاما) من مخيم عسكر/ نابلس، وبالأسير باسل احمد عبد الله برهم (18 عاما) من مخيم بلاطة/ نابلس، والأسير نسيم صالح مسعود المصري (18 عاما) من نابلس، والأسير احمد محمد محمود عبد (19 عاما) من نابس، كما زار المحامي الأسير القاصر طارق عبد الله عوض اعديلي (17 عاما) من بيتا/ نابلس، والأسير ضياء سميح محمد أبو عرب (19 عاما) من مخيم بلاطة/ نابلس، والأسير عمار علي سيد أبو حمادة (29 عاما) من مخيم بلاطة/ نابلس، والأسير القاصر بسام غسان فوزي جلاد (16 عاما) من نابلس، والأسير محمد احمد بلحاوي (43 عاما) من طولكرم.

مع الاحترام

نادي الأسير الفلسطيني

الدائرة الإعلامية

15/4/2008
 

*****

صادر عن نادي الأسير الفلسطيني

محاموا نادي الأسير يلتقون بالأسرى في جلبوع وشطة وعسقلان

الأسير علام العطاري فقد عين وفي الطريق إلى فقدان الثانية

اذا لم يحصل على العلاج اللازم

قام محامي نادي الأسير الفلسطيني بزيارة إلى سجن جلبوع، والتقى خلال الزيارة بعدد من الأسرى هناك، حيث التقى المحامي بالأسير محمد اغبارية، والأسير ياسر سامر أبو مريم من نابلس، وهو محكوم بالسجن 16 عاما، والأسير ياسر توفيق عودة من قلقيلية كان قد اعقل للمرة الثالثة يوم 10/10/2002 ، وحكم عليه بالسجن 14 سنة، وقد أفاد بان الأسير علام العطاري من جنين فقد عينه بسبب المرض، ويواجه حاليا انتقال المرض إلى العين الاخرى، لذلك فهو بحاجة إلى متابعة صحية، كما ان الأسير عثمان يونس من قلقيلية مصاب وبحاجة إلى علاج.. واشار الأسير إلى ان مشكلة الأسرى وقضيتهم الاساسية هي قضية حرية وليست قضية مال وكنتينة، ويجب على الكل تفهم هذا الامر والعمل من اجل طلاق سراح جميع الأسرى. ثم زار المحامي الأسير احمد عبد القادر سليم من سلفيت، وهو معتقل منذ 26/11/2002 ومحكوم بالسجن مؤبدين و 25 سنة، والأسير ياسر أبو بكر من نابلس وهو معتقل منذ شهر 4/2006، والأسير ماهر يونس، والأسير بلال عودة من القدس.

ومن جهة أخرى زار محامي نادي الأسير سجن شطة والتقى هناك بالأسير ربيع أبو ليل من مخيم بلاطة والذي اعتقل يوم 29/5/2007، وهو يعاني حاليا من ضعف نظر، ويحتاج إلى نظارة والى فحص نظر، كما التقى المحامي بالاسير وجدي الجلاد وبالأسير بشار الدحدوح، وبالأسير احمد كميل (أبو عوض) من جنين، وبالأسير معمر صباح من جنين، وهو معتقل منذ 14/1/2003 ومحكوم بالسجن 23 سنة.

ومن ناحية أخرى زار محامي نادي الأسير الفلسطيني سجن عسقلان والتقى بعدد من الأسرى، حيث التقى المحامي بالأسير مراد بدر يوسف (30 عاما) من الخليل، والذي كان قد اعتقل يوم 18/12/2007، وقد أفاد الأسير بان التحقيق استمر معه لمدة 15 يوما، كل يوم لمدة 5-6 ساعات، وتم تهديده باعتقال اهله، وبسجنه مدى الحياة وباستمرار التحقيق معه اذا لم يعترف، كما مكث الأسير في الزنزانة الانفرادية مدة (24) يوما متواصلا، وهو حاليا يعاني من الام شديدة في الظهر نتيجة الجلوس لفترات طويلة على الكرسي اثناء التحقيق. ثم التقى المحامي بالأسير فخري عصفور عبد الله البرغوثي من رام الله.

مع الاحترام

نادي الأسير الفلسطيني

الدائرة الإعلامية

14/4/2008

////