يوم الأسير العربي - يوم
سمير القنطار
بيان صادر عن القيادة المركزية
لجبهة التحرير الفلسطينية
غدا ً في الثالث والعشرين من نيسان 2008 يضيء المناضل
و الرمز الوطني و القومي الكبير سمير القنطار عميد الأسرى العرب
الشمعة الثلاثين في عرينه داخل الأسر و إذ تتوجه القيادة المركزية
لجبهة التحرير الفلسطينية بأحر التحيات الكفاحية و التضامنية للرفيق
سمير و لآلاف الأسرى الفلسطينيين و العرب في سجون الاحتلال الصهيوني
فإنها تدعو كل قوى التحرر العربية و العالمية و الأمم المتحدة و
الهيئات الدولية و القانونية و منظمات حقوق الإنسان لأوسع حملة تضامن
عربية و دولية مع الرفيق سمير القنطار المحكوم من قبل سلطات الاحتلال
بخمسة مؤبدات 47 عاما ً أي ما مجموعه 542 عاما ً ضاربة عرض الحائط كل
المواثيق الدولية و القانون الإنساني الدولي و على الرغم من تعرض
سمير القنطار لأوضاع صحية سيئة بعد تعرضه لإصابات خطيرة أثناء تنفيذ
عملية القائد الخالد جمال عبد الناصر في نهاريا فقد استقرت رصاصة في
رئته اليمنى و أصيب بتحسس رئوي ليبقى شاهدا ً حياً على العنصرية
الصهيونية و جرائمها كنيلسون منديلا الذي كان شاهدا ً على سقوط نظام
الميز العنصري الأبارتيد في جنوب إفريقيا في أواخر القرن
العشرين
إننا جبهة التحرير الفلسطينية على ثقة وطنية و إيمان
لا يتزعزع و بإرادة لا تلين بأن قيود السجن و قيود الاحتلال سيكسرها
سمير القنطار و رفاقه الأسرى الفلسطينيين و العرب في سجون الاحتلال و
سيكسرها شعبنا و ستنتصر امتنا على الصهيونية و جرائمها العنصرية التي
باتت مكشوفة لكل شعوب الأرض قاطبةً في القرن الواحد و العشرين
يا جماهير شعبنا و امتنا
......
إن القيادة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية إذ
تدعو إلى أوسع حملة تضامن من قبل رفاق و أصدقاء سمير القنطار فإنها
تدعو كل المنظمات الحقوقية و الإنسانية و الرأي العام العربي و
العالمي لفضح الممارسات الصهيونية و الإسناد الأمريكي المطلق لسياسة
الغطرسة العنصرية الصهيونية ضد شعوب امتنا خاصة ً في لبنان و فلسطين
حيث تحاول أن تجعل إدارة المحافظين الجدد الكيان الصهيوني فوق
القانون الإنساني الدولي و المواثيق و العهود الدولية التي تشكل
محددات قانونية دولية للاحتلال وفق اتفاقية جنيف الرابعة و هي التي
تمارس الاعتقال العشوائي و التعذيب الوحشي بحق أكثر من أحد عشر ألف
أسير فلسطيني و عربي في سجون الاحتلال
.
لقد بات اليوم ملف آلاف الأسرى من بينهم أهم الملفات
الوطنية و الاجتماعية الفلسطينية خاصة ً بعد فشل السلطة الفلسطينية
في التقدم قيد أنمله خاصة ً بعد مؤتمر أنابوليس , لا بل ازدادت
السجون و المعتقلات اكتظاظا ً بالمناضلين و الكفاءات الفلسطينية حتى
بالزهرات و الأشبال و النساء اللواتي ينجبن داخل السجون
.
إننا على موعد هذه الأيام لإطلاق سراح الرفيق سمير
القنطار بإرادة المقاومة في لبنان و فلسطين و في المقدمة على عهد و
وعد من سماحة سيد المقاومة الإسلامية اللبنانية حسن نصر الله فلا بد
للقيد أن ينكسر و يعود المناضل الكبير إلى حضن شعبه و أمته مظفرا ً و
مكللاً بالنصر
.
تحية ملؤها الفخار و الاعتزاز بشموخ و صمود و مكابدة
و مقاومة سمير القنطار و كافة رفاقه الأسرى الفلسطينيين و العرب
والحرية لكل مناضلي الحرية .
القيادة المركزية
لجبهة التحرير الفلسطينية
22 نيسان 2008
الذكرى الثلاثون لأسر سمير القنطار البطل
العربي اللبناني قائد عملية نهاريا التي نفذتها مجموعة من جبهة التحرير الفلسطينية
في 22 نيسان 1979 . يدخل سمير القنطار عاماً جديداً خلف القضبان. مع رفاقه الأسرى
الفلسطينيين والعرب.

الحرية لسمير القائد الأسير
النموذج
